الحكومة المغربية تصادق على مشروع قانون الصحافة لتكميم الأفواه وقمع الحريات

الحكومة المغربية تصادق على مشروع قانون الصحافة لتكميم الأفواه وقمع الحريات

ديسمبر 24, 2015 - 17:45
تم التحديث: 11 سنوات منذ
18 3.4ك
الحكومة المغربية تصادق على مشروع قانون الصحافة لتكميم الأفواه وقمع الحريات

صادقت الحكومة المغربية اليوم الأربعاء 23 ديسمبر 2015 على مشروع قانون الصحافة والنشر الذي أثار جدلًا واسعًا بين وزارة الاتصال والتنظيمات الصحفية، كما صادقت على مشروع قانون يغيّر بعض أحكام القانون الجنائي، ويضع عقوبات جديدة لـ “الإساءة إلى ثوابت المملكة المغربية”.

 

وتقول وزارة الاتصال إن مشروع قانون الصحافة والنشر، رقم 13-88، يحمل الكثير من المتغيّرات الإيجابية، منها “إلغاء العقوبات الحبسية من قانون الصحافة والنشر وتعويضها بغرامات مالية وعقوبات بديلة، والاعتراف القانوني بحرية الصحافة الرقمية، وإرساء الحماية القضائية لسرية المصادر، وضمان الحق في الحصول على المعلومات، منح القضاء لوحده صفحة حجز الصحف أو حجب المواقع الإخبارية”.

 

بينما في المشروع الثاني رقم 15-73، فهو يخصّص عقوبات حبسية قد تصل إلى خمس سنوات لـ:”الإساءة للدين الإسلامي أو التحريض ضد الوحدة الترابية، أو الإساءة للنظام الملكي أو الإساءة لشخص جلالة الملك أو ولي العهد أو أعضاء الأسرة المالكة”، وذلك فضلًا عن المعاقبة على “جريمة التحريض على ارتكاب الجنايات والجنح وجريمة التحريض على الكراهية أو التمييز العنصري”.

 

وكانت فيدرالية الناشرين المغاربة قد اعتبرت أن العقوبات المحدثة في المشروع الثاني، الذي لم يعلن عنه سوى مؤخرًا، تمسّ بحرية الصحافة في المغرب، وأنها ستقف أمام هذه “التراجعات بكل الوسائل الممكنة”، وذلك بما أن هذه العقوبات تصل كذلك إلى “السحب النهائي لبطاقة الصحافة، وإمكانية المنع من مزاولة المهنة لمدة تصل إلى 10 سنوات، والمنع من الحقوق المدنية والسياسية وحتى العائلية، وإمكانية منع الصحف قبل بداية محاكمتها”.

 

وقال بيان سابق للفيدرالية إن هناك “محاولة لتحويل المجلس الوطني للصحافة إلى جهاز لمضاعفة العقوبات القضائية وإدخال الصحافة الورقية والإلكترونية بالاسم لأول مرة في تاريخ المغرب إلى القانون الجنائي مع اعتبار بعض جنح الصحافة جرائم حق عام والإصرار على عدم تضمين تعريف القذف لمبدأ حسن النية”. وقد اتهمت الفيدرالية وزارة الاتصال بإدخال مدونة الصحافة إلى المسطرة التشريعية قبل الاتفاق عليها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>أتمنى أن تعطى للمثقف مكانته الحقيقية فالثقافة هي المحرك الأساسي لكل تطوّر مجتمعي حقيقي.</strong> لا أعتقد أن هناك شيئا مهما تغيّر في المشهد الثقافي المغربي سنة 2015. مازلنا في المغرب نحلم بانطلاق موسم ثقافي لائق مطلع كل سنة كما هو معمول به في سائر الدول المتقدمة. وهذا لن يتأتى إلا بوجود سياسة ثقافية مبنية على أسس متينة، يتم إعدادها بطريقة محكمة، وفق آليات وإستراتيجيات علمية صحيحة. وهذا يتطلب بطبيعة الحال وجود إرادة سياسية قويّة، هل السياسيون الآن يدركون حقيقة أهمية الثقافة؟ المغرب جغرافيا ووجدانيا لم يكن بعيدا عن الأحداث السياسية وثورات الربيع العربي وبالتالي فمن الأكيد أن يكون هناك تفاعل. ما لمسته شخصيا هو الجرأة التي اكتسبت من قبل المثقفين على مستوى الكتابة، وأصبحوا بشتى مشاربهم الفكرية والإبداعية والفنية يطرحون مواضيع متعددة كانوا يخوضون فيها بشكل محدود جدا. هذه الأحداث خلخلت وافرزت وعيا جديدا ينادي بأهمية الحرية وأدّت إلى مطالبة المثقفين بنبذ كل أشكال التسلط والاستبداد في الحكم ومحاربة الفساد والمفسدين وتوسيع مجال الحريات وتعميق مجال الديمقراطية لكي لا تبقى هذه الأخيرة واجهة تخفي العديد من الأعطاب المجتمعية والاقتصادية والسياسية. إن واجهة الكتابة جسدت هي الأخرى هذا التحول وهذه الدينامية على الأقل إبان ظهور ما يسمّى بالربيع العربي الذي كان يشكل حلما للمغاربة، هم أيضا، في سبيل غد أفضل ينسيهم الخيبات التي مضت. لا شك أن دور المثقف مغيب بشكل كبير في التوجهات الرئيسية للبلاد ويستعمل في غالب الأحيان كديكور ليس إلا، وجب أيضا التفريق في هذا الإطار بين صنفين من المثقفين، مثقف وشبه مثقف بتعبير المفكر والأديب عبدالكبير الخطيبي، بين مثقف يدافع عن القضايا الإنسانية والكونية وبين مثقف انتهازي يسعى إلى التقرب من الحكم من أجل الاستفادة الشخصية ومن أجل مصلحته الفردية فقط، وبين هذين الصنفين بون شاسع. أما أبرز الأحداث في المغرب، حسب رأيي فتتمثل في رحيل رمز من رموز الثقافة المغربية يصعب إيجاد خلف لها في الوقت الراهن وأقصد الكاتبة والباحثة فاطمة المرنيسي عالمة الاجتماع الغنية عن التعريف. ميزانية وزارة الثقافة من بين أضعف الميزانيات. ونعلم حقيقة أن الإمكانيات المالية مهمة من أجل دعم العمل الثقافي والأنشطة الثقافية بكل مكوناتها وأصنافها. حاليا تقوم وزارة الثقافة بدعم بعض البرامج الثقافية المختلفة ودعم الكتاب ولكن تبقى مجهوداتها غير مستجيبة لتطلعات المثقفين الذين يحلمون بظروف أحسن للاشتغال والإبداع والخلق. يحلمون بأن تتاح لهم فرص أكبر لتطوير مهاراتهم كلّ في مجال اختصاصه من أجل غد أفضل ومن أجل مستقبل تكون فيه الثقافة هي أساس التنمية ويكون فيه المثقفون هم حاملو مشعل التوهج والرقي للبلد. إن الإبداع عموما لا يمكن أن تصنعه الجوائز ولكن في الآن نفسه فالجوائز يمكن أن تؤثر إيجابيا في مسار الكاتب وتحفزه على الارتقاء بمستواه وتكون بمثابة تعويض له عن جهده المضني وعن المال الذي صرفه مثلا في طبع مؤلفه خاصة أن أغلبية الكتاب ينشرون من مالهم الخاص. ولكن الجوائز ينبغي أن تكون ذات مصداقية بمعنى لا تحكمها أساليب الزبونية والمحسوبية أو الاعتبار السياسي. كما أن أعضاء لجان هذه الجوائز يجب أن يتم اختيارهم بعناية شديدة.
أبو إسماعيل
أبو إسماعيل 11 سنوات منذ
يُغيضني أن أقرأ أو أشاهد فيديوهات كلها سب وقذح في شخص الملك، وأتساءل عن الأشخاص الذين لا يخجلون من أنفسهم باستعمال عبارات زنقاوية تدل على انحطاط تربيتهم القذرة وحقارة مستواهم الوسخ. لقد تعلمنا احترام من هو أكبر منا سنا أو علما أو مكانة وهذا من أخلاق المسلم ، إلا أنه وبكل أسف لما جُهل أبناؤنا في دينهم تكون النتيجة كما نرى ونسمع وعلى إثر هذا الانحطاط الخلقي الذي سمح للأوباش بالتطاول على أسيادهم أصبح لازما وضع حد لهذا الإجرام المتسيب بالمتابعات القضائية والسجن والغرامات والمنع من الحقوق المدنية وكل ماهو زاجر ورادع في حق هؤلاء المنحرفين الذين فقدوا كل إحساس بالآدمية الحقة
صحافي مغربي
صحافي مغربي 11 سنوات منذ
<strong>لا قيود على فمي المغربي</strong> أنا صحافي مغربي وأرفض كل القيود - صرح أحد أعيان الصحراء المغربية اليوم عبر قناة العيون الدولية أن حوالي 120 شباب من مخيمات البوليساريو إلتحقو منذ بضعة أسابيع بالقاعدة وذلك نظرا لفشل الحكومة الجزائرية في ضمان أبسط حقوق حرية التعبير من أجل التغيير السياسي
قبائلي حر
قبائلي حر 11 سنوات منذ
<strong>كلام فارغ</strong> يا كاتب المقال ، يبدو انك من ابواق النظام القمعي الجحزائري ههه قطعت المملكة اشواطا كبيرة في مجال الحريات و الخرائر لم تتزحزح قدم واحد في هذا الاتجاه &nbsp;! بين المملكة المغربية و الخرائر 40 سنة فارق &nbsp;!
9ada
9ada 11 سنوات منذ
<strong>FALLAWSAN</strong> KAAAAN YAMAKAN , IL etait une fois de vrais journalistes ; dorka nous avons parmi nous des Journaleux , des mafiosis, des maitres chanteurs, des voleurs ; des concierges , des mercenaires a la solde de celui qui donne plus que l autre. Tarkhaf alljam tro7fiha ; les journaleux hado loukan , staghfir allah rabbi ywarriham wajho ykomassiw fadsara. Les journaleux delinquants sont partout dans le monde ,ils restent des enfants mal eduques