القوات الخاصة التونسية تعثر عن 5 مواقع تتحصن بها جماعات “إرهابيّة”

القوات الخاصة التونسية تعثر عن 5 مواقع تتحصن بها جماعات “إرهابيّة”

ديسمبر 28, 2015 - 16:51
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 6.5ك
القوات الخاصة التونسية تعثر عن 5 مواقع تتحصن بها جماعات “إرهابيّة”

قالت وزارة الدّفاع التونسية، إن وحدات من القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني مدعومة بقوات جوية، عثرت على 5 مواقع تتحصن بها مجموعات “إرهابية”.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة الإثنين، وأضاف أن “قوة مشتركة من الجيش والحرس الوطنيين (تابعين للدفاع)، مدعومة بمروحية مسلحة، تمكنت الجمعة الماضي، من العثور على مخيم واحد حديث لـ”عناصر إرهابية”، في جبل “ورغة” بولاية “الكاف”، شمال غربي البلاد”.

 

وذكر البيان أن الموقع يحتوي على أماكن معدَّة للنوم، ومؤونة، ومعدات طبخ، وتجهيزات لتحضير الألغام، وأغراض خاصة بالعناصر “الإرهابية”.

 

وأضاف أن القوات التونسية عثرت أيضًا على 4 مواقع تتحصن بها مجموعات “إرهابية”، بجبلي “الشعانبي” و”المغيلة”(وسط غرب)، وذلك خلال الشهر الحالي.

 

ولم يوضح البيان فيما إذا تم ضبط أو قتل “إرهابيين” خلال العثور على المواقع المذكورة.

 

وبحسب وزارة الدّفاع التونسية، فإن عدد المخيمات التي تحصنت بها العناصر “الإرهابية”، وتم العثور عليها خلال عامي 2014 و2015، بلغت 79 مخيمًا، 24 منها في جبل “الشعانبي”، و16 في جبل “السلوم” ومثلها في كل من جبلي “سمامة” (وسط غرب)، و”ورغة” (شمال غرب)، و3 في ولاية “جندوبة” (شمال غرب)، و4 في جبل “المغيلة”، الواقع بين محافظتي القصرين وسيدي بوزيد وسط البلاد.

 

وتواجه تونس منذ عام 2012 عمليات “إرهابية” متواترة، تشنها جماعات مسلحة يتمركز معظمها في الجبال، وتستهدف قوات الأمن والجيش والسياح الأجانب داخل المدن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>قال البكوش إن مرزوق قام بـ”تعطيل اتفاقيات أبرمتها الوزارة مع الولايات المتحدة الأميركية وعدد من البلدان الأوروبية”</strong> فتحت اتهامات الطيب البكوش القيادي في نداء تونس ووزير الخارجية لمحسن مرزوق الأمين العام المستقيل للنداء بـ”تعطّيل اتفاقيات مع عدد من البلدان الغربية “ملف” علاقات سياسيين وحقوقيين ورجال أعمال بعدد من السفارات الأجنبية في تونس فيما أعلنت مجموعة الـ 31 المستقيلة من النداء أنها ستطالب البرلمان بمساءلة البكوش بشأن تلك الاتهامات. وكان البكوش قال خلال اجتماع المكتب التنفيذي لنداء تونس الأحد 27 ديسمبر الحالي إن مرزوق “قام بتعطيل العديد من الاتفاقيات الخارجية التي أبرمتها الوزارة”، مشيرا إلى أن “الوقت لم يحن بعد لأن يتحدث في العلن عن مثل هذه المسائل وإلى أنه قد يُكشف عن ذلك يوما ما”. وقال البكوش إن مرزوق قام بـ”تعطيل اتفاقيات أبرمتها الوزارة مع الولايات المتحدة الأميركية وعدد من البلدان الأوروبية” الأمر الذي “حال دون تطبيقها وأضر بالبلاد”، واصفا ما أقدم عليه مرزوق بـ” الأمر الخطير”. غير أن مرزوق علق في تدوينة نشرها الاثنين على صفحته الرسمية على فايسبوك على اتهامات البكوش قائلا “يبدو أن قوائم الذين كلفوا بكيل الاتهامات الباطلة لي في غيابي ما زالت ستطول، فالجبن من قواعده الغدر في الخفاء وبالاختباء”. وأضاف مرزوق “أقول إن من وجه لي اتهاما دون دليل، ولا يوجد أي دليل لأنها اتهامات باطلة، هو شخص، رجلا كان أم أنثى، دون شرف بل لا يعرف للشرف معنى”. وأثارت تلك الاتهامات غضب العديد من قيادات النداء حتى أن مجموعة النواب الـ31 المستقيلة من كتلة النداء أعلنت أنها ستتقدم إلى البرلمان بمساءلة البكوش بعد أن رأت فيها “تشويها وتخوينا لا يمسان مرزوق فقط وإنما يشملان عددا من قيادات حزب يتمسك بسيادة واستقلالية القرار الوطني”. صابرين القوبنطيني: سنسائل وزير الخارجية في البرلمان لأن المسألة تتعلق بشأن وطني وقال النائب وليد جلاد عضو مجموعة النواب الـ 31 في كتلة النداء إن الاتهامات الموجهة ضد مرزوق تأتي ضمن “حملات تشويه وتخوين” طالت عددا من قيادات النداء ونوابه في البرلمان.من جهتها وصفت النائبة بالبرلمان التونسي عن حزب نداء تونس صابرين قوبنطيني في تصريح لـ”العرب” الاتهامات بالخطيرة، خاصة وأنها صادرة عن وزير يمسك إحدى وزارات السيادة بحجم وزارة الخارجية، وأكدت القوبنطيني أنه سيتم توجيه مساءلة شفوية لوزير الخارجية تحت قبة البرلمان على اعتبار أن المسألة تتعلق بشأن وطني لا حزبي وهو من صميم العمل الرقابي لنواب الشعب على السلطة التنفيذية. وأضافت القوبنطيني أنه كان أجدر بوزير الخارجية أن يتوجه للسلطات التونسية بالأدلة التي تثبت اتهاماته إذا ثبتت دقتها للنظر فيها بعيدا عن تداولها في نطاق حزبي ضيق. وقالت إن عددا من نواب الشعب التونسي من حزب نداء تونس يتعرضون لحملات تخوين كبيرة بسبب مواقفهم السياسية وذلك على أعمدة صحف ومنابر إعلامية ممولة من طرف المال الفاسد. ويتوقع سياسيون أن تقود اتهامات البكوش لمرزوق بتعطيل اتفاقيات أبرمتها تونس مع الولايات المتحدة الأميركية ومع عدد من البلدان الأوروبية إلى تداعيات سياسية “خطيرة” في وقت يقول فيه سياسيون وتقارير إعلامية محلية إن السلطات تعتزم فتح ملف خطير بشأن خفايا علاقات مريبة بين سياسيين ونشطاء حقوقيين ورجال أعمال بعدد من السفارات الأجنبية بالبلاد. ونقلت صحيفة “الشروق” المحلية عن مصادرها أن “العديد من التقارير التي هي الآن بحوزة جهات رسمية، تؤكد وجود علاقات مشبوهة بين عدد من السياسيين ورجال الأعمال ونشطاء بعدد من سفارات الدول الأجنبية في تونس”. وتتطابق تلك التقارير مع جزء كبير من اتجاهات الرأي العام الذي يرى أن عددا من قيادات الأحزاب والنشطاء ورجال الأعمال باتت تربطهم علاقة مريبة مع عدد من سفراء بلدان أجنبية، مشددين على أن مثل تلك العلاقات تستهدف استقلالية القرار السياسي للدولة من خلال “الاستقواء” بجهات أجنبية. ويقول محللون سياسيون إن الالتجاء إلى السفارات الأجنبية يؤشر على أن بعض السياسيين باتوا يراهنون على الدعم الخارجي للتموقع في الحكم أكثر مما يراهنون على أدائهم وتأييد التونسيين لهم، مستفيدين من حرص بعض البلدان على حشر أنفها في الشأن التونسي “وإدارته” بناء على مصالحها الإستراتيجية لا في تونس فقط وإنما في المنطقة بصفة عامة. ويحذر المحللون من “الزج” بتونس في متاهات الارتهان لأي أجندة سياسية خارجية تنبني على سياسة المحاور الإقليمية والدولية، مشددين على أن تونس انتهجت دائما دبلوماسية متوازنة على الرغم من صغر حجمها تجاه البلدان العربية أو البلدان الغربية ما ساعدها على الحفاظ على سيادتها واستقلالية قرارها تجاه مختلف القضايا العربية منها والأجنبية.