الجزائر: 2016 سنةالأزمات المتعددة ومصير غامض ومجهول

الجزائر: 2016 سنةالأزمات المتعددة ومصير غامض ومجهول

ديسمبر 31, 2015 - 19:08
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 8.5ك
الجزائر: 2016 سنةالأزمات المتعددة ومصير غامض ومجهول

ستظل سنة 2015 محطة بارزة في تاريخ الجزائر المعاصر. وستبقى نقطة تحول على مشهد لم تتضح معالمه بعد. سنة الصراعات على كل الجبهات، وسنة الأزمات المتعددة الصور والأشكال، وسنة فتح الأبواب على مصير غامض ومجهول.

يعتقد الكثير من المراقبين للمشهد السياسي في الجزائر أن سنة 2015 نقطة نهاية وفتح لصفحة جديدة لم يتضح بعد بماذا سيتم تسويدها. فالصراع الذي كان قد اندلع، ورفض أن يؤمن به الكثيرون، سنة 2013، وبالتحديد لما كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعالج من الجلطة الدماغية بمستشفى فال دوغراس الفرنسي، استمرت تداعياته وهزاته الارتدادية خلال أكثر من سنتين، ولم تظهر نتائجه إلا في خريف 2015، عندما كان الجزائريون يستعدون لتوديع هذه السنة التي لم تحمل لهم سوى المزيد من الخيبة والقلق على مستقبل البلاد.

الصراع الذي كان قد اندلع حول الولاية الرئاسية الرابعة للرئيس بوتفليقة، كان قد بدأ في الوقت الذي أصيب فيه الرئيس بجلطة دماغية في أبريل/ نيسان 2013، استدعت نقله إلى مستشفى فال دوغراس العسكري الفرنسي، في الوقت الذي كان فيه الرئيس يعالج من الجلطة، كان الكلام الدائر في العاصمة الجزائرية بخصوص مدى إمكانية تطبيق المادة 88 من الدستور، التي تتحدث عن كيفية معالجة حالة شغور منصب رئيس الجمهورية، وهو الأمر الذي لم يتم، لأسباب تبقى مجهولة.

لكن «اصحاب القرار» رأوا أن يعطوا الرئيس المريض فرصة ليتعافى، في الوقت نفسه تسارعت وتيرة التحقيقات في ملف الفساد، وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس غائباً أعلن النائب العام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة، عن صدور مذكرة توقيف ضد شكيب خليل وزير الطاقة السابق، وأحد المقربين من الرئيس، وكذا ضد زوجته وابنيه، وهو إعلان كان بمثابة قنبلة سياسية.

عودة الرئيس في أغسطس/آب 2013 إلى أرض الوطن على كرسي متحرك، أعطت الانطباع أن الأمور حسمت، ولكن القرارات التي بدأت في الصدور بعد ذلك بأيام، أعطت انطباعاً آخر، وهو أن الفريق الرئاسي عاد لينتقم من الذين راهنوا على انتهائه وسارعوا لدفنه قبل الأوان، وكان أول قرار هو حل الشرطة القضائية في جهاز المخابرات التي قامت بالتحقيقات في الفساد، وكذا إقالة مسؤول مديرية الصحافة في الجهاز نفسه، ثم حل المديرية نفسها بشكل نهائي، وتلى ذلك مجموعة من القرارات والتغييرات التي تصب في خانة واحدة، وهي إضعاف جهاز المخابرات وقائده الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق صانع الرؤساء والحكومات ومهندس النظام منذ 1990، خاصة بعد أن أعلن زعيم حزب الأغلبية عمار سعداني الحرب على توفيق، مؤكدا على أنه ضد الولاية الرابعة، وأنه وراء قضايا الفساد التي مست رجال الرئيس.

سنة 2015 كانت سنة استكمال الفصل الأخير من الصراع، لأنه في الوقت الذي كان فيه فصل الصيف يجر آخر أيامه ولفحات شمسه، بدأ حديث في الكواليس عن اقتراب ساعة الحسم، وعن أن أحد الفريقين يتجه لحسم هذه المعركة التي دامت أكثر من سنتين بالضربة القاضية، بعد أن استحــــال حســمها باحتساب النقاط.
وفي خطوة أولى غير متوقعة تم تداول معلومات عن اعتقال الجنرال حسان المعروف باسم عبد القادر آيت وعرابي، المسؤول السابق عن وحدة مكافحة الإرهاب في جهاز المخابرات، والذي يعتبر أحد المقربين من الجنرال توفيق، حسان الذي كان قد أحيل إلى التقاعد وأبعد من منصبه في 2013، ظل اسمه يتردد في الكواليس بشأن قضية عملية استرجاع أسلحة من جماعة إرهابية، دون أن تكون القيادة العسكرية على علم بذلك، ورغم أن كلاما تم تداوله عن استدعائه منذ سنتين لسماعه في هذه القضية، إلا أن القضية خمدت، ولكن مؤقتاً، إذ تم إخراجها من الأدراج مجددا، واعتقل حسان وحوكم وأدين بخمس سنوات سجناً في محاكمة دامت يوما واحدا.

بعد أيام قليلة على اعتقال حسان، وقبل محاكمته بأسابيع انفجرت أكبر قنبلة سياسية في ربع القرن الأخير، واستفاق الجزائريون على خبر إقالة الفريق محمد مدين قائد جهاز المخابرات من منصبه، الجنرال توفيق ومساره الذي دام قرابة 25 سنة على رأس جهاز المخابرات القوى اختصر في بيان للرئاسة يقول إن الرئيس قرر إنهاء مهامه وإرساله إلى التقاعد، خبر لم يصدقه الكثيرون بسهولة، وظن آخرون أن القيامة ستقوم بعد الإعلان عنه، لكن تبين أن الصراع الذي دام أكثر من سنتين، وعملية الاستنزاف التي تعرض لها الجنرال القوي، إضافة إلى عوامل أخرى غير معلنة، جعلته صيدا ثمينا لمن كان يخطط للتخلص منه منذ فترة طويلة، ليجد نفسه في البيت بقرار جمهوري، والأكثر من ذلك سقطت مع القرار أسطورة الجنرال توفيق، الرجل الذي كان ذكر اسمه كفيلاً بأن يأخذ صاحبه إلى السجن، ولو كان ذلك للثناء عليه، الشبح الذي لم تكن صورته معروفة ولا شكله معلوما، تسابقت وسائل الإعلام في وقت أول لنشر صوره وفيديوهاته في وقت أول، قبل أن تشهر بعضها السيوف وتذبحه بعد أسابيع من تنحيته، عندما وجه رسالة مفتوحة بشأن الحكم الصادر ضد زميله السابق ومساعده الجنرال حسان، توفيق يكون قد اكتشف أنه صنع من تحولوا اليوم إلى جلاديه بعد أن كانوا بالأمس القريب يتمسحون في أصغر «مخبر» يعمل في الجهاز الرهيب الذي كان يشرف عليه.

الصراعات السياسية وحروب القصر ومعارك الخلافة ليست وحدها من يدفع بالجزائريين إلى القلق، بل هي الأزمة الاقتصادية والمالية التي بدأت انعكاساتها تظهر وتؤلم جيوب المواطن، فسعر برميل النفط انهار إلى ما تحت ال 35 دولاراً، ومداخيل البلاد تراجعت بأكثر من النصف، والحكومة اضطرت إلى رفع الضرائب والأسعار واللجوء إلى جيب المواطن من أجل التقليل ولو بنسبة بسيطة من آثار هذه الأزمة، لكن المؤشرات توحي بأن هذه مجرد بداية وأن الحكومة ستلجأ مجددا إلى رفع الضرائب والجباية وإلى الزيادة في الأسعار، وإلى إلغاء الدعم أو تقليصه على المواد الاستهلاكية، لتغامر بمشهد درامي ينفجر فيه الشارع وتنفتح فيه الأبواب على مصير مجهول، خاصة وأن الحكومة الحالية أثبتت أنها لا تمتلك أي مخطط جدي للخروج من أزمة انهيار أسعار النفط، التي وضعت حدا لشهر عسل استمر أكثر من 15 سنة!

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
عمار
عمار 11 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> &quot;يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين&quot; لا يستطيع أحد أن يتنبأ بالغيب، ولكنهم وصلوا إلى النهاية التي رسموها لأنفسهم و هم لا يشعرون، فهم اليوم رسموا لأنفسهم الصورة الحقيقية التي سيقابلون بها فرنسا و أمريكا و سائر دول العالم، فالمتعلم و المثقف يعرف جيدا من يصاحب و من يحب &nbsp;(أخخ نعجة ما فيك حليب&nbsp;) و الفاهم يفهم
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>هل دخلت الجزائر مرحلة تصفية معارضي رئاسة الظل؟</strong> الحمد لله القائل في كتابه الكريم: &quot;وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا&quot; والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل في الحديث الصحيح : &quot;إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته&quot; وعلى آله وصحبه أجمعين. تاريخ 26 ديسمبر 1991 من الأيام التي لا تمحى من ذاكرة الجزائريين ويوم مشهود شهده العالم العربي والإسلامي والغربي فهو يوم فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالصندوق الشفاف في الدور الأول بـ 188 مقعداً من مقاعد البرلمان. حيث منح الشعب الجزائري جبهته بكل شرعية ومشروعية فوزاً ساحقا وهي سابقة نادرة في تاريخ الانتخابات العربية والإسلامية. غير أن هذا الفوز الذي تم في ظل الشرعية وقوانين الجمهورية ومصادقة المجلس الدستوري على النتائج التي أحرزتها الجبهة الإسلامية للإنقاذ استحال إلى مأساة وطنية بفعل حفنة من جنرالات فرنسا وقوى العلمانية المتطرفة الاستئصالية التي فشلت فشلا ذريعا في كسب ثقة الشعب الجزائري عن طريق صناديق الاقتراع فتمَّ الانقلاب على اختيار الشعب مما جرَّ على البلاد والعباد المحن والقلاقل والآثار الوخيمة التي ما زال الشعب الجزائري يتجرع مرارتها إلى يوم الناس هذا. وفي ظل التضليل والتعتيم الإعلامي رأت وجوه من قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى ضرورة فتح هذا الموقع الإعلامي ليعبر قادة وإطارات ومنتخبي الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن آرائهم السياسية وكشف حجم المآسي والمظالم التي نزلت بمختلف شرائح أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ من القمة إلى القاعدة والتي ظلت حبيسة الصدور لعقدين من الزمن. هذا الموقع الإعلامي –وهو جهد المقل- مفتوح لسائر أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ والمتعاطفين معها وكذا لسائر أبناء الشعب الجزائري الموافق والمخالف شريطة إلتزام أخلاق وآداب الحوار والصدق والأمانة بعيداً عن التجريح وقالة السوء ونشر الأراجيف عملاً بقوله تعالى &quot;وقولوا للناس حسنا&quot; وقوله عليه الصلاة والسلام &quot;وخالق الناس بخلق حسن&quot; فلا مجال للسب والتشهير والقذف. والباب بحول الله تعالى مفتوح على مصراعيه وكل من أراد أن يساهم في إثراء هذا الموقع بالمقالات الهادفة وعرض المظالم المتنوعة – صوتاً وصورة – التي يعاني منها مختلف أبناء الشعب الجزائري عبر جميع ولايات القطر من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وخاصة الجزائر العميقة الهشة التي تعاني من مختلف المشاكل والآفات كل ذلك في إطار أخلاقيات المهنة ونبل السلوك الأريب والبعد عن سفاسف الأمور والقصد إلى معاليها والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
La crise économique grave et aigue qui s'est abattue subitement sur l'Algérie comme la foudre ou comme un tremblement de terre est une crise économique insurmon&nbsp;table qui est due a la chute vertigine&nbsp;use et subite du prix du baril de pétrole ,qui était a plus de 126 dollars et a 34 dollars seulement aujourd'hui et que selon les experts ,le prix du fameux baril allait atterrir a 10 dollars des l'arrivée prochaine des 1.500.000 baril/jour de pétrole iranien sur le marche mondial, cette tornade dévastatrice qui frappe le pays ,ne manquerait pas d'avoir des conséquences politiques dramatiques sur la stabilité politique du pays dans un très proche avenir. La paix civile achetée dans le passé a coup de dizaines de milliards par le régime Harki/Boutef allait sauter en morceaux du fait que le régime fantoche ne possèderait plus ou ne disposerait plus aujourd'hui de moyens financiers pour continuer a acheter cette paix sociale fragilisée et la révolte du peuple algérien ne pourrait être qu'imminente ,révolte populaire inévi&nbsp;table sauf miracle,laquelle crise qui fait trembler des fesses les dirigeants du pays avec l'augmentation des prix des denrées de première nécessité dont celui du carburant, et de l'électricité etc. que le régime en place croirait pouvoir résoudre cette crise économique incommensurable par des soi-disant reformes minimes et insignifiantes incapables de remédier au désastre économique qui frappe le pays de plein fouet aujourd hui. Par ailleurs,d'aucuns penseraient que le General Taoufik est plus malin qu'on ne le pensait ,en acceptant d'être demis aujourd'hui de ses fonctions de patron du DRS qu'il occupa durant 25 années successives et sans partage ,car prévoyant et malin qu'il est il aurait préfère quitter un bateau qui prend de l'eau et qui va sans aucun doute sombrer dans un océan de désordre et d'insatiabilité sous la conduite folle et hasarde&nbsp;use d'un Saïd Bouteflika et son homme de paille a tout faire de Gaid Salah, le vieillard de général dépassé par les évènements et qui appartient a une époque révolue a la soviétique ,un personnage qui n'aurait aucun poids au sein de l'armée nationale populaire... L'Algérie d'aujourd'hui ,son avenir est source d'inquiétudes ,c'est le saut dans l'inconnu et le néant a vrai dire, et encore et toujours ce serait au peuple algérien malheureux de faire les frais d'un désastre commis par le régime harki/Bouteff et son clan mafieux ,un monstre d'Oujda qui est marocain de naissance qui ne soit pas seulement comme il dit ennemi du Maroc mais aussi l'ennemi incontes&nbsp;table de l'Algérie ,qu'il se serait juré de détruire avant qu'il ne s'en aille en enfer. L'Algérie est a ne pas en douter un instant est détruite économiquement et politique aujourd'hui, même après le départ de ce régime fantoche et destructeur de harki/Bouteff ,il serait difficile de remonter la pente abrupte et de reconstruire une Algérie complètement dévastée comme frappée d un Tsunami gigantesque, et les moyens économiques allaient manquer du fait que les réserves de pétrole et de gaz du pays auraient été alors complètement épuisées et même du gaz de schiste il n en resterait rien, sauf les maladies de cancer contractées alors par les malheure&nbsp;use populations sahraouies et l environnement polluée pour des centaines d'années
emigri
emigri 11 سنوات منذ
<strong>2016</strong> Boujour lamrarka dzairia tuansa boune Annie Boune santi tu li munde ji si pa si boujour va passi frantere fermi lontan boco toal ' d'araigni sc&nbsp;use lui pa parli bien frances
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>من يريد معرفة مستقبل الجزائر عليه ان يراجع صفحات 53 سنة الماضية</strong> لا فرق بين سنة 2016 و السنوات السابقة سيتجدد هدا المسلسل كما تتبعنا حلقاته مند 1962 لكن حلقات السنوات الاخيرة كانت مشوقة شيئا ما و محزنة تارة اخرى و عنصر التشويق فيها هو دفع بوتفليقة الدي اصيب بجلطة دماغية اخرصته عن الكلام و شلت حركته و افقدته التمييز حتى بين الاقرب المقربين اليه بحيث هو نفسه لا يدري انه فعلا انتخب رئيسا لجمهورية الجزائر لان حملته الانتخابية قام بها سلال و هده اول سابقة في انتخابات رؤساء الدول تقع الا في الجزائر و لا يمكن استبعاد شيئ خارج عن المالوف في هده الدولة بوجود العصابة المتحكمة في السلطة بوجوهها المعروفة اما الاشياء المحزنة التي طبعت هده الفترة فهي اهدار فائض البحبوحة المالية على السراب فالغنيمة تم توزيعها فيما بينهم كل واحد منهم اخد نصيبه فمن وفرت له الحماية غادر ارض الوطن بغنائمه و من بقي فيه سيستمر في النهب الى ان يجف المنبع و لا ننسى عصابة البوليساريو التي كان لها النصيب الاوفر و مع انهيار اسعار النفط ارغم الشعب الصامت و الخانع لاهواء العصابة ان يؤدي فاتورة هدا العبث بالتقشف و شد البطون و القبول بالزيادة في كل شيء من محروقات و ماء و كهرباء و مواد غدائية نعم ستكون سنة 2016 استمرارا لنفس المسلسل سيتم الاعلان عن دستور جديد هو قديم ببعض الرتوشات على المقاس لاعطائه كالعظم في فم الكلب لالهائه من النباح و حاشا ان يكون الشعب الجزائري هو المقصود و كالعادة في هده السنة ايضا سنسمع من لعمامرة ان سنة 2016 ستكون سنة الحسم لقضية النظام الاولى الصحراء المغربية كما قال عودنا في السنوات السابقة فكل من يريد استقراء المستقبل في هده الدولة فلا يدهب بعيدا في تحليله عليه ان يعود فقط الى بداية 1962 و يمر من تلك السنين التي اعقبتها حتى اخر يوم في 2015 و سيعرف المستقبل و ما هو قادم لان الامور لن تتغير مادام دالك النظام يستنسخ نفسه و يتربع على عرش الجزائر كما يحلو له و التغيير سيكون ادا اقتلع من جدوره و عادت السيادة و الثروة للشعب.