لويزة حنون تهدد بفضح مسؤولين ووزراء بوتفليقة
لويزة حنون تهدد بفضح مسؤولين ووزراء بوتفليقة
|
أعلن حزب العمال الجزائري (يسار) أن أمينته العامة الوزيرة السابقة لويزة حنون ستكشف في اجتماع مقرر عقده الأسبوع القادم بالأسماء مسؤولين ووزراء يقفون وراء الحملة الشرسة التي تتعرض لها شخصيا اضافة إلى محاولة احداث انقسامات في الحزب. وكانت لويزة حنون قد توعدت في نهاية 2015 بنشر غسيل مسؤولين سابقين وحاليين على خلفية تعرضها لحملة تشهير لقيادتها مبادرة مجموعة الـ19 التي تطالب بلقاء الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والتي تعتقد أنه مغيب عن قرارات مصيرية اتخذتها دائرة مقربة منه. وألمحت المجموعة إلى أنه اذا تم رفض مطلبها فإن ذلك يعني أن الرئيس قد يكون اما عاجزا بسبب وضعه الصحي أو أنه لا يعلم بما بجملة القرارات التي اتخذت في الاشهر القليلة الماضية بما فيها التغييرات في المؤسسة العسكرية والأمنية والتي شملت اقالة جنرالات أو احالتهم للتقاعد الاجباري ومحاكمة عدد منهم. واتهم مسؤول في حزب العمال، وزراء ومسؤولين في الحكومة بوقوفهم وراء مبادرة الحركة التصحيحية داخل الحزب من أجل ضرب الحزب وأمينته العامة لويزة حنون واستكمالا للحملة الشرسة التي سبق وأن استهدفت الحزب بعد مواقفه الأخيرة من قضايا متعددة، معتبرين صاحب المبادرة مجرد "خائن ومسكين" اشتراه" هؤلاء ليقود حركة كان الأحرى بها أن تصحح نفسها، بحسب صحيفة الشروق المحلية. واعتبر رمضان تعزيبت القيادي في الحزب أن حملة تشويه لويزة حنون وحزب العمال أخذت أوجها متعددة من ضمنها المبادرة التي اطلقها العضو بالحزب والنائب عنه بالبرلمان سليم لباطشا الذي وصفه بأنه "خائن مسكين لا يعرف مصلحته واستغل من طرف أشخاص هم مسؤولون في الدولة ستكشف عن أسماءهم الأمينة العامة (لويزة حنون) في اجتماع لها الأسبوع المقبل" . وتبرأ من هذا النائب وقال إنه لا يمثل حزب العمال وأنه انتمى للحزب في 2012 ولم يجدد بطاقة الانتساب اليه، كما أنه كان مؤيدا لمبادة مجموعة الـ19. ويعتقد محللون ان السلطة الحاكمة في الجزائر ربما تقف وراء محاولة شق حزب العمال وأنها هي الأرجح من يقف وراء سليم لباطشا ومبادرته التصحيحية وذلك من أجل اضعاف الحزب اليساري الذي قفز من سفينة الموالاة وتحول الى أشد المعارضين للسياسة الحالية مع أنه زكى ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة في 2014. وترى لويزة حنون أن حزمة القرارات التي شملت اقالة جنرالات في الجيش والمخابرات ومحاكمة بعضهم خطر على أمن الجزائر القومي، مشككة أيضا في أن يكون قد جرى اطلاع بوتفليقة على قانون المالية لسنة 2016 الذي صدر بالفعل في الجريدة الرسمية رغم الجدل الحاد الدائر بسببه ورغم اعتراضات المعارضة عليه. وحذر القيادي في حزب العمال رمضان تعزيبت من أن الجزائر تمر بمرحلة أخطر من مرحلة العشرية السوداء (26 ديسمبر/كانون الأول 1991– 8 فبراير/شباط 2002)، وهي فترة الصراع الدموي المسلح بين النظام الجزائري وفصائل متعددة تتبنى أفكار موالية للجبهة الإسلامية للإنقاذ والإسلام السياسي (الفيس). واشار إلى أن الجزائر بقيت متماسكة في تلك الفترة وكانت مافيا المال أقل حدة مما هو عليه في 2015 ، خاصة وأنهم كانوا يعملون في الخفاء وليس جهرا كما يحدث اليوم.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز |
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)