استراتيجية الجزائر والبوليساريو هي من أجل تدمير الذات فقط
مات عبد العزيز بوتفليقة الوجدي عاش عبد العزيز بوتفليقة الوجدي في 04 عهدات ، مات عبد العزيز المراكشي عاش عبد العزيز المراكشي في 12 عهدة ... ليس للجزائر بوصلة تقودها نحو التقدم والازدهار بل سلط الله على الجزائر حكاما متخصصون في تحطيم البوصلات لتبقى الجزائر عمياء هائمة في بحر الظلمات تعيش بالأوهام…
مات عبد العزيز بوتفليقة الوجدي عاش عبد العزيز بوتفليقة الوجدي في 04 عهدات ، مات عبد العزيز المراكشي عاش عبد العزيز المراكشي في 12 عهدة ...
ليس للجزائر بوصلة تقودها نحو التقدم والازدهار بل سلط الله على الجزائر حكاما متخصصون في تحطيم البوصلات لتبقى الجزائر عمياء هائمة في بحر الظلمات تعيش بالأوهام وعلى الأوهام إلى ما شاء الله ... ونعرف جيدا أن البوليساريو هو جزء من بنية النظام الجزائري ولا يمكن أبدا أن يكون البولساريو بصيرا أو له بوصلة لأن من يحكمه أعمى ولا بوصلة له ...
أولا : استراتيجية الارتزاق في المؤتمر 14 للبوليساريو لكن على حساب من ؟
كنا نَتَحَرَّجُ من نعت البوليساريو بالمرتزقة أما الآن فقد أصبحوا يستحقون هذا اللقب عن جدارة ، لأنهم أصبحوا يأكلون أرزاقنا - نحن الشعب الجزائري - رغم الضيق والظروف المزرية التي نعيشها ، يسترزقون بمص دمائنا بكل بجاحة ووقاحة وبلا خجل ولا وجل ، فهم مرتزقة بما تحمل الكلمة من معنى ، أكلوا أرزاقنا وسرقوا أرزاق المشردين في مخيمات تندوف من العطايا التي تأتي من كل الدول المانحة ، فقد عقدوا مؤتمرهم / المهزلة في قاعة حديثة البناء يعلم الله تكاليفها من الحجر إلى تجهيزات الصورة والصوت ، وبالمناسبة هذا رأي أحد شباب البوليساريو واسمه بلاهي ولد عثمان وهو أحد الحاضرين في المؤتمر/ المهزلة يقول بالحرف :" بدأت اللجان في مناقشة التقارير، تَجَادَل كثيرون في نقاط لا تهم و أخرى غير ضرورية ، غيرت أسماء و تعددت مسميات و أنشئت مناصب جديدة يراد بها الحشو وكثرة المسؤولين و المدراء، و انتهى جل أيام المؤتمر في هكذا أشياء." ... ونفهم من كلام بلاهي ولد عثمان أن المؤتمر كان من أجل تدوير الكلام الفارغ وتغيير أسماء بأخرى جاء دورها لتسترزق من خيراتنا بل وزادوا في عدد المسميات وعدد الأسماء للمناصب الجديدة ( على ظهرك يا الجزائري ) قال أنشئت مناصب جديدة بالزيادة في عدد المدراء ، وكانت كل أيام هذا المؤتمر/ المهزلة في مثل هذه الأشياء التي لا غرض منها سوى الحشو ثم الحشو ، والحشو معناه كل زائد لاقيمة له إلا أن يستفيد صاحبه من حصته من المال السائب للشعب الجزائري المطحون ...وشاهد شاهد من أهلها .
ثانيا : استراتيجية الجزائر والبوليساريو هي من أجل تدمير الذات فقط
المتجمدون الذين لا يملكون استراتيجية واضحة من أجل التطور وتجويد نوعية الحياة هؤلاء تسحقهم ميكانيزمات المحيط المتطور حولهم ويتفتتون ويصيرون هباءا منثورا..هذا هو وضع الجزائر والبوليساريو فكلاهما لا يملكان استراتيجية من أجل التطور وتجويد نوعية الحياة.
نعلم جميعا أن الهَمَّ الوحيد الذي كان ولايزال يشغل حكام الجزائر هو البحث عن العيش و البقاء على قيد الحياة فقط وهو – كما نعرف – ما تعيش من أجله الهوام والهاموش وهي أدنى مخلوقات الله في دورة الحياة عموما .
سَبَحَتْ الجزائر طيلة 53 سنة في بحور من مئات الآلاف الملايير من الدولارات لكن حكامها يكرهون الجزائر وشعب الجزائر فلم تفكر ( جماعة ) الحكام المتعاقبة على ظهر الشعب الجزائري ، لم يفكروا قط في استراتيجية من أجل التطور وتجويد نوعية الحياة وتنمية البلاد والعباد بهذه الملايير بل كان همهم الوحيد هو تدمير الذات ، أولا بنهب خيرات الجزائر وتهريبها إلى الخارج ، ثانيا بشراء سلم اجتماعية برشوة بعض فئات الشعب من الشياتة ، وتوقيع اتفاقيات بالملايير مع دول كبرى لشراء الأسلحة التي سيدمرون بها الشعب الجزائري لو تحرك ، مع الحرص على نشر الفساد الذي نخر عقلية الشباب الجزائري الذي أصبح مضبوعا بكرة القدم ومنفوخا بالأوهام التي يبلعها كل يوم من وسائل القاذورات الإعلامية ضمن ما يسهر عليه جهاز البروباغاندا المتخلف عقليا ، وبالمقابل يُهَرِّبُ حكام الجزائر خيرات البلاد أويقدمونها للأجانب على أطباق من ذهب ....
كذلك البوليساريو الذي تَعَرَّتْ عورته في المؤتمر 14 الأخير والذي تعرض فيه الخالدون على رأس السلطة لانتقادات الشباب الصحراوي اللاذعة منها بعض الأقوال التي لا يمكن تجاوزها خاصة فيما يتعلق بمستقبل جبهة البوليساريو ، مثلا يقول أحد شباب البوليساريو وهو محمد أحمد محمود الصالح في مقال بعنوان ( مؤتمر الزعيم ) : " لم أكن أتوقع الكثير من المؤتمر الرابع عشر لجبهة البوليساريو المنعقد بولاية الداخلة وذلك بحكم أن من يديرون الثورة الصحراوية ليسوا برجالات ثورة ولا يستندون في إدارتها على أسس استراتيجية واضحة، وإنما يستندون في ذلك على أسس قبلية عقيمة واجتهادات فردية سطحية " ... هذا الشاب يعرف على الأقل أن الأمور لابد أن تدار على أسس استراتيجية وهي نفس الأسس التي تعتمد عليها ( الجماعة ) الحاكمة في الجزائر وهي جماعة لا تحمل مشروعا استراتيجيا للجزائر بل تعتمد على أهداف هي مثل أهداف القبيلة لدى البوليساريو ( الجماعة الحاكمة في الجزائر = القبيلة عند البوليساريو ) فالجماعة الماسكة برقاب الشعب الجزائري منذ 53 سنة لا يهمها سوى أن تعيش هي وحدها لأنها تدير الشأن العام في الجزائر بدون استراتيجية واضحة بل تعمل لصالحها وصالح بطانتها فقط ، فما أقرب صورة القبيلة كما ذكرها محمد أحمد محمود الصالح عن البوليساريو من صورة ( الجماعة ) الحاكمة في الجزائر ... فكل من ( الجماعة ) الحاكمة في الجزائر والبوليساريو لا يملكان استراتيجية واضحة للتطور والنمو وتجويد الحياة في الوجود ..وبما أن الحياة تتطور حول هذه الكائنات من حكام الجزائر والبوليساريو التي تنتمي إلى فصيلة الهوام والهاموش فإن مصير الهوام الجامدة سيكون حتما هو الفناء لأنها بسياسة الجمود تحكم على نفسها بالاندثار ، ومعلوم أن مَنْ توقَّفَ مرة واحدة أثناء مسير الركب فقد تأخر عن الركب السائر فما بالك بمن تجمد طيلة 53 سنة بالنسبة للجزائر و 40 سنة للبوليساريو ... فمصير الجزائروالبوليساريو هو الاندثار حتما ...
عود على بدء :
كان أبو لهب يسمع المسلمين يقرأون سورة " المسد " في صلواتهم ويرتلونها على مسامعه هو وزوجته أم جميل كل يوم ، ويقول المفسرون إن هذه السورة دليل من دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله سبحانه وتعالى لما أنزل هذه السورة بقي أبو لهب بعدها مدة ولم يستطع أن يؤمن لا هو ولا زوجه ، ولو قال في أحد الأيام إن محمداً يقول إني سأصلى ناراً ذات لهب إن لم أتبعه فإني أقول لكم أني اتبعته لكنه لم يستطع أن يقول ذلك لأن الله عز وجل قد حكم وقضى أن يعمي بصيرة أبي لهب حتى يقضي فيه أمرا كان مفعولا وهو أنه " سيصلى نارا ذات لهب " في جهنم يوم القيامة ...
ونحن قد هرمنا ونحن نردد أن الله قد سلط على الشعب الجزائري قوما يحكمونه بالحديد والنار وعليه أن يقوم كرجل واحد للثورة على هذه الجماعة لأنها جماعة تكره الشعب الجزائري ، وقد كان تنصيب بوتفليقة المشلول العاجز ( اللهم لا شماتة ) لعهدة رابعة كان كالحلم لم يصدقه شرفاء الجزائر ، ولكنه حصل ، وإذا رأيتم بوتفليقة في العهدة 12 كزميله عبد العزيز المراكشي فلا تستغربوا لأن لله في خلقه شؤون ، فالجزائر كانت ولاتزال كالسفينة يقودها ربان أعمى أصم وبدون بوصلة ( البوصلة هنا هي الاستراتيجية ) سفينة تمخر عباب بحر الظلمات وعليها قوم يستهينون بمصيرهم ويرمون خيراتهم في البحر ولا يهمهم ما سيكون عليه الأمر غدا ...
كنا نقول ذلك ولازلنا نردده ، فهل أصبح الشعب الجزائري كأبي لهب وزوجته أم جميل اللذين يسمعان حكم الله فيهما لكن الله ختم على قلوبهم ولم يزدجروا فقط ضدا فيمن قال ذلك ولتحقيق هدف الجماعة الحاكمة وهو تدمير الذات ، ذات البوليساريو التي ستجر معها تحطيم عموم الجزائر ؟
فالجزائر تعيد إنتاج البؤس طيلة 53 سنة وقد انعكس ذلك على ربييتها البوليساريو في 12 عهدة للرئيس مع 40 سنة من إعادة إنتاج البؤس ... ياحفيظ يا ستار ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (23)