الجزائر تخسر 2 مليار دولار سنويا جراء تهريب النفط من الحدود نحو الجارتين المغرب وتونس

الجزائر تخسر 2 مليار دولار سنويا جراء تهريب النفط من الحدود نحو الجارتين المغرب وتونس

يناير 06, 2016 - 17:36
تم التحديث: 11 سنوات منذ
17
الجزائر تخسر 2 مليار دولار سنويا جراء تهريب النفط من الحدود نحو الجارتين المغرب وتونس

كشفت الجزائر أن حجم خسائرها جراء تهريب النفط من الحدود نحو الجارتين المغرب وتونس، بلغ نحو 2 مليار دولار سنويا، وعلى اثر ذلك، قد قررت الحكومة الجزائرية رفع أسعار المحروقات بهدف الحد من التهريب الى المغرب وتونس.

 

وقال، الثلاثاء، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، أن بلاده قررت رفع أسعار الوقود، داعيا الشعب الجزائري الى تفهم الزيادة، موضحا أنه ينبغي على الشعب الجزائري أن يعرف ان “الدولة تستورد ما يعادل 5 مليارات دولار من المحروقات بالأسعار العالمية لتبيعه بعشر سعره”.

 

وأشار أو يحيى خلال مؤتمر صحفي الى أن “الوقود الذي تستورده الدولة الجزائرية من الخارج يهرب إلى الدول المجاورة، خاصة تونس والمغرب.

 

وتابع″نحن نسقي شمال أفريقيا بأكثر من ملياري دولار من المحروقات، ديزل وبنزين وغير ذلك”.

 

ولفت المتحدث الى أن سعر الوقود داخل الجزائر من أرخص الأسعار على مستوى العالم، بالرغم من رفه منذ بداية 2016، مؤكدا أنه ثاني أرخص سعر من بين 13 بلدا عضوا في منظمة “أوبك” (منظمة الدول المصدرة للبترول).

 

وتضمن قانون الموازنة العامة للعام 2016، اقرار زيادات غير مسبوقة في أسعار المحروقات، الى جانب زيادات أخرى في أسعار الكهرباء والماء، اذ أشارت الجريدة الرسمية الى تفاصيل الزيادات الجديدة في مجمل أصناف المحروقات.

 

وكان النائب بالبرلمان الجزائري و رئيس الكتلة النيابية لجبهة العدالة والتنمية المعارضة، لخضر بن خلاف، قد حذر في تصريح سابق لوكالة “ارم” الاخبارية الحكومة التي يرأسها عبد المالك سلال، من خطر الزيادات في أسعار المنتجات الأساسية على الأمن الاجتماعي، مشيرا الى أن الجزائر فقدت 50 مليار دولار من احتياطي الصرف بسبب سوء التسيير والتدبير وغياب المحاسبة.

 

وتعرف “سوناتراك” وهي أكبر شركة لانتاج وتكرير البترول في الجزائر أزمة مالية كبيرة بسبب تراجع أسعار البترول عالميا، أمام استمرار فائض المحروقات في السوق الدولية حتى متم سنة 2016، أمام تباطؤ نمو الطلب عليه، ما انعكس سلبا على موازنة الدولة التي تعتمد بشكل أكبر على عائدات الغاز والنفط.

 

وكانت مصادر حكومية قد أكدت أنه ليس أمام الحكومة أي خيار آخر للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعاينها الجزائر، سوى مراجعة سياسة الدعم للمنتجات الأساسية ومن ضمنها المحروقات.

 

وتعاني الجزائر أزمة مالية حادة بدأت من حزيران/ يونيو 2014، نتيجة استمرار انخفاض أسعار المحروقات في السوق العالمية الى أسوء مستوياتها، اذ أن الشركات العالمية المنتجة للنفط والغاز تواجه أطول فترة من انخفاض أسعار النفط منذ أحد عشر عاما، وتشهد هذه الفترة انخفاضا في الاستثمارات في هذا المجال.

 

وأعلنت مجموعة غولدن مان ساكس الأميركية المنتجة للنفط، أيلول/ سبتمر 2015، عن ان سعر النفط قد يصل الى 20 دولارا للبرميل في سنة 2016 نظرا لفائض العرض من النفط الذي سيحافظ على ارتفاعه خلال السنة نتيجة استمرار نمو انتاج الـ”الأوبك”.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
أحمد ب
أحمد ب 11 سنوات منذ
<strong>الله يمهل ولا يهمل</strong> هناك مثل دراجي يقول: اللي نفخ على اللبن، تيشداقو. لربما هذا المثل ليس في محله، لكن قصدي هم أن الحكام الحكماء لهذا البلد العزيز لم يعيروا بالا للماء الصلح للشرب لمواطنيهم، وظلوا يهيمونهم بثروة البطرودوولار والأووروو. الذي ما استفاد منه الا المرتزقة بالملاييييير. الحمد لله على ما أعطى وما نقص. فالنقص من العطاء درس للطغات الفاسدين في الأرض. همهم الوحيد هو العدوان والتفرقة. وافهم آافاهم إيلا أنت افهمتي، أو إلى ما افهمتي والو، إوا فيق من النعاس و خلي الحكم لماليه.
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
النظام المتعفن في الجزائر لا يرحم ولا يترك رحمة الله تنزل على عباده .....فتهريب النفط نحو المغرب او تونس لا يهربه مغاربة بل يستقبلونه على الحدود .......ومن يجمعه من محطات الوقود الجزائرية ويخزنه في مخازن او في بيوتهم ثم بعد ذالك يهربونه هم جزائرون فقراء ......حاصرهم النظام المتعفن ونهب ثروة بلدهم وتركهم للحائط بلا شغل ولا مصدر دخل لهم ولاسرهم .....ولولا تهريب البيترول الذي يدر عليهم مدخول جيد جدا من اموال المغاربة لماتو جوعا هم واسرهم..... فليس امامهم حل اخر .... قد يقول صعلوك من النظام المتعفن في الجزائر ان الجزائر تدعم تلك الليترات من خزينتها وايضا الدولة المغربية تخسر الضرائب التي تفرضها عادة على النفط المستورد وتجني منه الملايير التي تفرضها على شركات التوزيع المغربية والتي هي بدورها تشتكي من اغلاق محطاتها في شرق المغرب وخاصة وجدة بعد ان افلست لقلة الطلب على وقود المحطات رغم جودته العالية والتي لا تقارن بالنزين الجزائري الرديئ الجودة والمخلوط بالمياه مما يتسبب في تلف المحركات ..... لو كان النظام المتعفن في الجزائر نقي الذمة لهيا لشعبه معامل واوراش ومشاتل للشغل وللعيش الكريم فلا يضطر احد الى حمل البنزين على الحمير ليغامر براس ماله ويتحمل مشقة التنقل والتعرض للحجز وربما السجن...... ولكن كلاب ابن عكنون والمرادية الغاشي الجزائري الزوالي المعدم اخر همهم واخر ما يضعونه في حسبانهم ......المسالة ومافيها ان صعاليك المرادية وبن عكنون يحاولون تبرير السؤال الذي يطرحه الان الجزائرون بالحاح ......اين ذهبت ملايير الدولارات? .....وكعادتهم يبحثون عن شماعة يلصقون بها فشلهم وافلاسهم ....وكان ذالك البنزين يهربه مغاربة وتوانسة او يستقبله المهربون المغاربة مجانا واحسانا بلا مقابل
سعيد ليس33
سعيد ليس33 11 سنوات منذ
<strong>إذا عمت هانت</strong> كلشي فهاد لبلاد يسرق من الكبير إلى الصغير ويقول في نفسه أنا ومن بعدي الطوفان . سترون نفس الحميرالمحملة المتورطة أيضا في استنزاف قوت الأجيال القادمة ،سترونها تؤدي نفس المهمة نظرا لخبرتها وتجربتها في التعامل . إذا من يراقب من؟
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>نظام تافه</strong> أين ذهبت أموال النفط عندما كان ثمن البرميل أكثر من 100 دولار ؟؟&nbsp;!&nbsp;!
شيات منتفخ بالسرور
شيات منتفخ بالسرور 11 سنوات منذ
<strong>نا حركي</strong> حركي حركي والدراهم في بنكي