الميليشيات الشيعية تفرض «التشيع» على النازحين السنة في كربلاء قسرا

الميليشيات الشيعية تفرض «التشيع» على النازحين السنة في كربلاء قسرا

يناير 07, 2016 - 16:54
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 5.7ك
الميليشيات الشيعية تفرض «التشيع» على النازحين السنة في كربلاء قسرا

قال مواطن عراقي من المهجرين السنة من محافظة الإنبار إن النازحين السنة الذين توجهوا إلى محافظة كربلاء إبان اندلاع المعارك قبل أكثر من عام، يعانون من تسلط الميليشيات الشيعية وفرض التشيع عليهم قسرا؛ وإلا يكون مصيرهم القتل.

واضاف المواطن «ابو عمر الدليمي» والذي طلب عدم الكشف عن اسمه او المكان الذي يقيم به، والاكتفاء بالكنية خوفا من بطش هذه الميليشيات في اتصال مع «القدس العربي» أن الميليشيات الشيعية فرضت على النازحين السنة إظهار التشيع في الدار ورفع الرايات الشيعية على منازلهم وتعليق الصور المزعومة للإمام الحسين، والإمام علي رضي الله عنهما، ورفع صور الخميني في منازلهم ووضعها في سياراتهم، على حد قوله.

ولم تتوقف ممارسات الميليشيات عند هذا الحد بل «أمروا العوائل بعدم السماح لأطفالهم بالخروج إلى الشارع، كما منعوا النساء منعا باتا من ارتداء النقاب الذي تشتهر به نسوة الأنبار، وفرض ارتداء العباءة الإيرانية والحجاب الإيراني عليهن في حال خرجن من المنزل للضرورة القصوى؛ بعد موافقة من مختار الحي الذي يسكنون فيه، حيث يُمنع على النساء الخروج من الدار ابدا، إضافة إلى التضييق على الرجال بعدم مغادرة الحي الذي يسكنون فيه اطلاقا؛ إلا بموافقة من إحدى الميليشيات وبعذر يتطلب ذلك» على حد قول المواطن الأنباري ابو عمر الدليمي.
ويضيف: «الميليشيات الشيعية تحاول فرض التشييع القسري على النازحين السنة حيث أصدرت أوامرها لهم بعدم اظهار التسنن في الشارع، وعدم ارتداء اللون الأحمر لأنه يمثل راية بن زياد وبني أمية.

كما أجبرت الشباب على حضور المجالس الحسينية وغيرها، وزيارة المراقد، والأغرب هو طلبهم من العوائل عدم إحداث اي جلبة أو صوت داخل الدار لئلا يزعج الجيران الشيعة وهذه قمة التعسف والتسلط والإهانة والإذلال» على حد تعبيره.

وأكد الدليمي على أن «هذا الوضع ليس جديدا وهذه الممارسات تتم منذ شهور طويلة ولكن لا أحد يجرؤ على الحديث لوسائل الإعلام».

وختم حديثه قائلا: «السني أصبح هدفا للميليشيات أينما حل، وما يمنع هذه الميليشيات من قتل النازحين في كربلاء هو خشيتهم من تسربب اأمر لوسائل الإعلام، والنازحون الآن كالرهائن في كربلاء؛ والغريب انهم يتهمون تنظيم «الدولة» بالتشدد بينما هم يمارسون أشد أنواع التطرف ضد أهل السنة» على حد قوله.

في سياق متصل اتهم ناشطون عراقيون ميليشيات الحشد الشعبي بشن حملة تشييع قسري في المناطق السنية التي استعادتها من تنظيم «الدولة» وخاصة في تكريت وبيجي، حيث ظهرت فيها الشعائر الشيعية التي لم تكن معروفة في تلك المناطق.


عبيدة الدليمي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
BENABADJI ALH ORR
BENABADJI ALH ORR 11 سنوات منذ
<strong>les criminels de harkis continuent a aujourd&#x27;hui d&#x27;échapper bizarrement a la CJI de la Haye</strong> Mais pour quelle raison donc,les soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux n'interviennent pas pour dénoncer avec rigueur les abus barbares du régime chiite criminel qui impose aux malheureux réfugiés sunnites irakiens qui tentent de trouver refuge a Kerbala,d'embrasser le chiisme de force et ceux qui ref&nbsp;useraient sont carrément supprimées de façon sauvage et barbare ? Dans ce monde bizarre et incompréhensible ,les associations occidentales des droits de l'homme ne s'attaqueraient qu'aux pays du tiers monde qui font d'énormes progrès dans le domaine du respect du droit de l'homme, par contre les régimes hors la loi chiites qui font fi des droits de l'homme comme le régime chiite iranien le régime iraquien, qui exécutent des centaines de sunnites sous des prétextes et accusations bidon ,qui prononcent des condamnations a mort aberrantes et injustifiées des innocents sunnites ,dont le seul &quot;crime &quot;impardonnable serait d'être sunnite et non chiite... Les soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux fermeraient également les yeux bizarrement sur les exactions barbares que ne cesse d'exercer ,sans cesse durant deux décennies et plus ,le régime militaire harki assassin sur le peuple algérien dont son calvaire indescriptible dure durant des décennies, avec son lot de milliers de prisonniers d'opinion qui croupissent dans le prisons secrètes du redou&nbsp;table DRS sans que le monde hypocrite et le Machin de l'onu ne réagissent pour forcer le régime fantoche harki a libérer ces prisonniers politiques dont certains sont enfermés pendant une vingtaine d'années au moins, et l'obliger a respecter scrupule&nbsp;usement les lois universelles relatives aux droits de l'homme en vigueur dans le monde, pour que le régime barbare harki sans foi ni loi ,cesse enfin de se croire au dessus des lois universelles. Il est évident que le régime algérien militaire ,auteur des massacres sauvages des années 90 appelée décennie Noire ou génocide de centaines de milliers d'algériens innocents dont des centaines de femmes et enfants égorgés par les escadrons de la mort comme des agneaux, pour attribuer ces crimes odieux aux islamistes de l'époque ,ce régime dictatorial a la Pinochet qui avait exécuté froidement 24.000 disparus forcés ,ce régime batard et criminel ,est protégé par certains pays puissants dans ce monde hypocrite, les criminels de harkis continuent a aujourd'hui d'échapper bizarrement a la CJI de la Haye malgré les crimes contre l'humanité commis sur le peuple algérien
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
<strong>الى متصفح</strong> ان كنت تومن انه اتباع ابن سبأ اليهودي هم المسلمون و التشيع لهم هو الحق فاللهم احشرك مع احبتك في المقام الموعود الدي وعد به الله للمشركين الانجاس مثلك من تتكلم عنهم و على راسهم سلمان الفرسي رضي الله عنه و آخرين بعده هم من المسلمين و ليسوا من شيعة المتعة و السيكس فنحن المسلمون لا ننكر انه لنا اخوان بالملايين الايرانيين الفرس و غيرهم مسلمون على نهج نبيهم المصطفى صلى الله عليه و سلم و ليس احفاد العلقمي و الطوسي و ليس اتباع الحمار يعفور و الدلاحة الحولة و الطاووس يا فاضح المجوس ان التشيع للاثنى عشر المفترى عليهم ليسوا في الاسلام من شيء انهم كفار مجوس و آل بيت محمد رضي الله عنهم بريؤون منهم وحدوا الله يا مجرمين و اتقوه و لا تعظموا البشر فان اضرحتهم لا نفع و لا تضر لقد كشف القناع يا كلب و قرآنكم في السرداب و لا تومنون بهدا الدي بين يدي المسلمين لانكم تعتقدون انه محرف و كتبه ومن جمعه في عقيدتكم كفار و منافقون و لا احد يجيبك يا زنديق الا انا لانهم يعرفونك اهبل مجوسي احمق يتكلم و كانهم بين البهائم في حسينية او خمينية . اليهود لهم اثناعش و مخلص اسمه ايشيعيا و النصارى لهم اثنى عشر و مخلص اسمه عيسى الرب و انتم يا شيعة المتعة و الزندقة لكم اثنى عشر و مخلص اسمه الحسين اوباما عفوا حسين كسرى لان حسيننا بن علي بريئ من شيعة ابن سبأ اليهودي كيف تقول يا كلب عن هدا و كيف لهدع الصدفة العجيبة كي تكونوا مثل الوثنيين اليهود و النصارى تجتمون على هدا الرقم و على المخلص فهل تحسبه صدفة هههههههه كلا يا فاضح المجوس لان دينكم خليط من اليهودية و النصرانية المحرفة الكهنوتية العنصرية المشركة بالله و دينكم يقول انه لا كلام يعلو عن كلام علي و الحسين اكبر من الله و العياد بالله فهل تنكرون في الشات رغم كل كتبكم و فضائحياتكم على المباشر يا كلب المجوس هل يا كلب انتم مسلمون ؟؟؟ حاشا و ماعدى الله ان تكون من البشر نصر الشيطان يفرض حصار على اطفال في سوريا و شيوخ و نساء مسلمين اضطروا لاكل خشاش الارض و الكلاب و القطط يا ولد الكلبة و الله انكم الى زوال و الله مع المسلمين و سوف نقطع دالركم يا انجاس يا خدام اليهود و النصارى و ان شاء سوف نطهر ارض الاسلام من رجسكم يا عبدة الاقانيم ال12 و الرافضة الى زوال.
طارق
طارق 11 سنوات منذ
<strong>قال طلحة بن مصرف الكوفي: لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة</strong> اتعجب بمن يستدل بكتابات واقوال طه حسين وكل من يراجع كتاباته ابتداء من كتابه &nbsp;(في الشعر الجاهلي&nbsp;) إلى آخر ما أملى يروعه جرأة هذا الرجل على شريعة الله وأحكامه السامية، حتى ليخيَّل إليه أن الرجل قد حمل بكلتا يديه مِعْوَلا مسنونا يهدم به كل بنيان إسلامي.....يقول الإمام ابن الجوزي : &quot;يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك ، وبأيِّ الأعمال يشغلك ، كم عند باب الملك من واقفٍ ، لكن لا يدخل إلا من عني به ، ما كلّ قلبٍ يصلح للقرب ، ولا كلّ صدرٍ يحمل الحبّ ، ما كلّ نسيم يشبه نسيم السحر &quot;
moutassafih
moutassafih 11 سنوات منذ
<strong>الفرس تشيعوا على أيدي العرب</strong> الشيعة و الفُرس مقال رائع للعلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله يتناول فيه حقيقة الربط بين الشيعة و الفرس و مصدر هذه النسبة . قال الدكتور طه حسين في كتاب &quot; علي و بنوه &quot; : إن خصوم الشيعة نسبوا إليهم &quot; ما يعلمون و ما لا يعلمون &quot; . و كرر ذلك في صفحات الكتاب ، لشتى المناسبات . منها قوله في صفحة 187 طبعة دار المعارف بمصر : لا يكتفي خصوم الشيعة من الشيعة بما يسمعون عنهم ، أو بما يرون من سيرتهم ، و إنما يضيفون إليهم أكثر مما قالوا ، و أكثر مما سمعوا ، ثم لا يكتفون بذلك ، و إنما يحملون هذا كله على عليّ نفسه ، و على معاصريه 1 . و قال في صفحة 189 : و خصومهم واقفون لهم بالمرصاد يُحصون عليهم كل ما يقولون و يفعلون ، و يضيفون إليهم أكثر مما قالوا ، و ما فعلوا ، و يحملون عليهم الأعاجيب من الأقوال و الأفعال ، ثم يتقدم الزمان ، و تكثر المقالات ، و يذهب أصحاب المقالات في الجدال كل مذهب ، فيزداد الأمر تعقيداً و إشكالاً ، ثم تختلط الأمور بعد أن يبعد عهد الناس بالأحاديث ، و يتجاوز الجدال خاصة الناس إلى عامتهم ، و يتجاوز الذين يحسنونه إلى الذين لا يحسنونه ، و يخوض فيه الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ، فيبلغ الأمر أقصى ما يمكن أن يبلغ من الإبهام و الإظلام ، و تصبح الأمة في فتنة عمياء لا يهتدي فيها إلى الحق إلا الأقلون . و قال في صفحة 98 و 99 : &quot; إن ابن سبا كان متكلفاً منحولاً 2 قد اخترع حين كان الجدال بين الشيعة و غيرهم من الفرق الإسلامية . أراد خصوم الشيعة أن يدخلوا في أصول هذا المذهب - أي مذهب الشيعة - عنصراً يهودياً إمعاناً في الكيد لهم ، و التنكيل بهم . إن ابن سبا شخص ادخره خصوم الشيعة للشيعة وحدهم ، و لم يدخروه للخوارج &quot; . هذي هي الصفات التي تُميز خصوم الشيعة اليوم ، و قبل اليوم : جدال بدون علم و معرفة ، و اختراع أشخاص لا أساس لهم و لا أصل ، لغاية الكيد و التنكيل ، و افتراء الأعاجيب و الأكاذيب ، لإشاعة الفتنة و التضليل . أدرك ذلك كله ، و شَهِدَ به الدكتور طه حسين حين بحث التاريخ موضوعياً و للحقيقة وحدها ، مجرداً عن الأهواء و الغايات ، و أعلن هذه الحقيقة بلسان واضح مبين ، و قدم الشواهد و الدلائل ، و قد أشرنا ـ فيما تقدم ـ إلى طرف منها ، و نذكر الآن لوناً آخر من الأكاذيب التي تهدف فيما تهدف إلى إخراج الشيعة من الإسلام كلية : لقد زعم خصوم الشيعة فيما زعموا أن التشيّع دين مستقل ابتدعه الفرس كيداً للإسلام الذي أزال ملكهم ، و أباد سلطانهم ، فأرادوا الانتقام منه ، فلم يستطيعوا ، فأدخلوا عليه البدع و الضلال متسترين باسم التشيع . و فنَّد هذا الزعم بالأدلة و الأرقام السيد محسن الأمين في الجزء الأول من &quot; أعيان الشيعة &quot; ، و الشيخ محمد حسين المظفر في &quot; تاريخ الشيعة &quot; ، و كثير من المستشرقين ، منهم فلهوزن في كتاب &quot; الخوارج و الشيعة &quot; و آدم متز في كتاب &quot; الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري &quot; و جولد تسهير في كتاب &quot; العقيدة و الشريعة &quot; ، و غيرهم . و يتلخص ما ذكروه من الردود ، و ما نضيفه إليها بما يلي : 1 - أثبتنا فيما تقدم أن النبي &nbsp;( صلى الله عليه و آله &nbsp;) هو الباعث الأول لفكرة التشيع ، و أرجعنا ما تدين به الإمامية إلى نصوص الكتاب و السنة ، و ذكرنا عدداً وافراً من الصحابة الذين قالوا بوجود النص على علي بالخلافة . 2 - قال السيد الأمين في القسم الأول من الجزء الأول ص 49 طبعة سنة 1960 : &quot; إن الفرس الذين دخلوا الإسلام لم يكونوا شيعة في أول الأمر إلا القليل منهم . و جل علماء السنة و أجلاؤهم من الفرس ، كالبخاري و الترمذي و النسائي و ابن ماجة ، و الرازي و البيضاوي و فخر الدين الرازي ، و صاحب القاموس و الزمخشري و التفتازاني ، و أبي القاسم البلخي و القفال و المروزي و الشاشي و النيسابوري و البيهقي ، و الجرجاني و الراغب الأصفهاني و الخطيب التبريزي ، و غيرهم ممن لا يبلغهم الإحصاء . و من دخل من الفرس و تشيع فحاله حال من تشيع من سائر الأمم ، كالعرب و الترك و الروم و غيرهم لا باعث له إلا حب الإسلام ، و حب آل الرسول ، فأسلم و تشيع عن رغبة و اعتقاد . و إذا جاز أن يقال : إن الفرس تشيعوا كيداً للإسلام ، لأنه قهرهم جاز أن يقال : إن غير الفرس تسننوا كيداً للإسلام ، لأنه غلب و قهر الجميع لا الفرس وحدهم . و الحقيقة أن بعض الفرس دان بالتشيع للسبب الذي دان به غيرهم بالتشيع ، و بعضهم دان بالتسنن للسبب الذي دان به غيرهم بالتسنن ، سنة اللّه في خلقه . إن الذين نشروا التشيع في قم و أطرافها الأشعريون ، و هم عرب صميمون هاجروا إليها من الكوفة في عصر الحجاج ، و غلبوا عليها ، و استوطنوها ، و انتشر التشيع في خراسان بعد خروج إليها و زاد الانتشار و اتسع في إيران في عصر الصفوية الذين نصروا التشيع ، و هم عرب ، لأنهم سادة أشراف من نسل الإمام موسى بن جعفر ، لا يمكن بحال أن يتعصبوا للأكاسرة ، و الذين يجوز في حقهم ذلك هم قدماء الفرس ، و هؤلاء جُلُّهم كان على مذهب التسنن &quot; . أثبت السيد الأمين أن الذين نشروا التشيع و ناصروه في إيران هم بين عربي أصيل ، كالإمام الرضا و الأشعريين 3 أو من أصل عربي كالصفوية ، و أن الذين دعموا التسنن و ناصروه هم فرس أقحاح ، كالبخاري و النسائي و الرازي و غيرهم . فإن كان للفرس مقاصد و أهداف ضد الإسلام ، كما زعم خصوم الشيعة فأولى ثم أولى أن يحاولوا تحقيق غاياتهم عن طريق التسنن لا التشيع ، إذ المفروض أن سبب التشيع في إيران يرجع إلى عنصر عربي ، و التسنن إلى عنصر فارسي صرف . و لكن خصوم الشيعة مَوَّهوا و ضلَّلوا ، و عكسوا الآية ، لا لشيء إلا للكيد و التنكيل ، كما قال الدكتور طه حسين . و هكذا فعلوا في مسألة الجَفْر و علم الغيب . و قال الشيخ محمد حسين المظفر في &quot; تاريخ الشيعة &quot; ص 8 مطبعة الزهراء بالنجف : &quot; كان للإمام ثلاثة حروب : الجمل ، و صفين و النهروان . و كان جيشه كله عرباً أقحاحاً بين عدنانية و قحطانية . أ كانت قريش من الفرس أم الأوس و الخزرج ، أم مذحج ، أم همدان ، أم طي ، أم كندة ، أم تميم ، أم مضر ، أم أشباهها من القبائل ؟ و هل كان زعماء جيشه غير رؤساء هذه القبائل ؟ أ كان عمار فارسياً ، أم هاشم المرقال ، أم مالك الأشتر ، أم صعصعة بن صوحان ، أم أخوه زيد ، أم قيس بن سعد ، أم ابن عباس ، أم محمد بن أبي بكر ، أم حجر بن عدي بن حاتم ، و أمثال هؤلاء من القواد ؟ &quot; . أما أصحاب الحسن و الحسين فكلهم عرب ، و جُلُّهم من أصحاب أبيهما أمير المؤمنين . و قال المستشرق فلهوزن في كتاب &quot; الخوارج و الشيعة &quot; ص 241 طبعة سنة 1958 يرُدُّ على المستشرق دوزي الذي زعم أن التشيع كمذهب ديني إيراني الأصل : &quot; أما أن آراء الشيعة كانت تلائم الإيرانيين فهذا أمر لا سبيل إلى الشك فيه ، أما كون هذه الآراء قد انبعثت من الإيرانيين فليست تلك الملاءمة دليلاً عليه ، بل الروايات التاريخية تقول بعكس ذلك ، إذ تقول : إن التشيع الواضح الصريح كان قائماً أولاً في الدوائر العربية ، ثم انتقل بعد ذلك منها إلى الموالي &quot; . و قال في ص 148 : &quot; كان جميع سكان العراق في عهد معاوية خصوصاً أهل الكوفة شيعة ، و لم يقتصر هذا على الأفراد ، بل شمل القبائل و رؤساء القبائل . و هذا يعزز ما قاله السيد الأمين في الأعيان من أن التشيع في إيران جاء من أصل عربي لا من أصل فارسي &quot; . و قال المستشرق آدم متز في كتاب &quot; الحضارة الإسلامية &quot; ص 102 و ما بعدها طبعة سنة 1957 ما ملخصه : &quot; إن مذهب الشيعة ليس كما يعتقد البعض رد فعل من جانب الروح الإيرانية ، يخالف الإسلام . فقد كانت جزيرة العرب شيعة كلها عدا المدن الكبرى ، مثل مكة و تهامة و صنعاء ، و كان للشيعة غلبة في بعض المدن أيضاً ، مثل عمان و هجر و صعدة . أما إيران فكانت كلها سنة ما عدا &quot; قم &quot; و كان أهل أصفهان يغالون في معاوية ، حتى اعتقد بعض أهلها أنه نبي مرسل ، كما نقل المقدسي &quot; . و إذا كان الفرس هم سبب التشيع في إيران و غير إيران ، فهل جاء غلو بعض أهالي أصفهان في معاوية ، و رفعه إلى منصب النبوة و الرسالة ، هل جاء هذا الغلو في معاوية نتيجة لتشيع الفرس ؟ إنه لغريب حقاً منطق خصوم الشيعة ، كما قال الدكتور طه حسين . قالوا : إن الغلو في علي جاء من الفرس . ثم ينقل عالم من علمائهم مثل المقدسي أن بعض الفرس غالى في معاوية ، حتى جعلوه نبياً مرسلاً . ثم كيف و من أين وصل التشيع إلى جزيرة العرب ؟ هل جاء إليها من الفرس ، و التاريخ يقول : إن الفرس كانوا على التسنن حين كان سكان الجزيرة العربية على التشيع ؟ و هكذا يقع في التناقضات من يضفي على التاريخ صفته الذاتية العدائية ، ثم يبني عليه آراءه و أحكامه . و قال المستشرق جولد تسهير في كتاب &quot; العقيدة و الشريعة &quot; ص 204 طبعة 1946 : &quot; إن من الخطأ القول بأن التشيع في منشئه ، و مراحل نموه يمثل الأثر التعديلي الذي أحدثته أفكار الأمم الإيرانية في الإسلام ، بعد أن اعتنقته ، أو خضعت لسلطانه عن طريق الفتح و الدعاية ، و هذا الوهم الشائع مبني على سوء فهم الحوادث التاريخية . فالحركة العلوية نشأت في أرض عربية بحتة 4 &quot; و ما هؤلاء المستشرقون الثلاثة كل من نطق بهذه الحقيقة . فهناك كثيرون غيرهم قالوا هذا القول ، دون أن يقصدوا الذب و الدفاع عن الشيعة ، و عقيدة التشيع ، و إنما هدفهم الأول بيان الحقيقة ، و تصحيح المفاهيم الخاطئة . و كنا في غنى عن الاستشهاد بأقوالهم ، لو تحرر خصوم الشيعة عن التعصب الأعمى ، و نزوات الأهواء و الأغراض . هذا ، إلى أن السنة قد أخذوا بعض العادات من غيرهم ، كعيد رأس السنة الهجرية الذي أحدثوه في زماننا ، و عيد المولد النبوي الشريف تقليداً للمسيحيين الذين يحتفلون بميلاد السيد المسيح ، و رأس السنة الميلادية . و كان علماء السنة ، في القرن الثامن الهجري يعدون الاحتفال بالمولد النبوي مخالفاً للسنة ، لأنه لا عيد في الإسلام إلا عيد الأضحى و عيد رمضان ، و صدرت فتاوى من شيوخهم بتحريمه ، على اعتبار أنه بدعة و ضلالة 5 . و لو أردنا أن نتعصب لقلنا : إن مذهب التسنن مأخوذ من المسيحيين ، لا من الكتاب و السنة . و بالتالي ، فإن الذي اجتذب الفرس و غير الفرس إلى التشيع هو الإسلام الصحيح ، و حب الرسول و آله ، و استشهاد الأخيار في سبيله ، و ملاءمته للحياة ، و مناصرته للضعفاء و المضطهدين ، أجل ، كان الفرس منذ عهد الصفويين ، حتى اليوم من أقوى الدعائم للشيعة ، و مذهب التشيع ، و هذا هو السر الذي بعث خصوم الشيعة على أن يصوروا الفرس ، و كأنهم أعدى أعداء الإسلام ، مع العلم بأنه لولا الفرس لم يكن للمسلمين هذا العدد الضخم من العلماء الذين نفاخر بهم أمم الشرق و الغرب ، و لا كان للإسلام هذه المكتبة المتخمة بألوف المجلدات في شتى العلوم ، و لسنا نعرف أمة خدمت الإسلام ، و لغة القرآن كالفرس ، و لو أحصيت المكتبة الإسلامية و العربية لكان سهم الفرس منها أوفى من أسهم بقية المسلمين مجتمعين . إن الفرس لم يتستروا باسم التشيع ، ليكيدوا للإسلام ، بل إن أعداء الإسلام تستروا باسمه ، ليكيدوا للتشيع بعامة ، و الفرس بخاصة ، لأنهم كانوا و ما زالوا من أقوى أركان الإسلام و أنصاره . و هل من شيء أدل على عداوة هؤلاء للحق و الإسلام من تشنيعهم على الشيعة ، و سكوتهم عن الخوارج الذين قال عنهم النبي &nbsp;( صلى الله عليه و آله &nbsp;) : إنهم يمرقون من الإسلام ، كما يمرق السهم من الرمية . بل إن الشاطبي أوصى بالستر عليهم ، و عدم التعرض لهم ، مع اعترافه بمروقهم من الدين . قال في كتاب &quot; الموافقات &quot; ج 4 ص 178 و ما بعدها مطبعة الرحمانية بمصر ما ملخصه : &quot; قال النبي : إن من ضئضئي هذا ـ يعني ذا الخويصرة ـ قوماً يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإسلام ، و يدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإسلام ، كما يمرق السهم من الرمية . و قد بين النبي بهذا الحديث من مذهبهم في معاندة الشريعة أمرين : أحدهما : إتباع القرآن على غير تدبر ، و لا نظر في مقاصده و معاقده . ثانيهما : قتل أهل الإسلام ، و ترك أهل الأوثان . و ذكر الناس من آرائهم غير ذلك ، كتكفيرهم لأكثر الصحابة و غيرهم ، و منه سرى قتلهم لأهل الإسلام ، و أن الفاعل للفعل إذا لم يعلم بأنه حلال ، أو حرام فليس بمؤمن . و أن الإمام إذا كفر كفرت رعيته كلهم شاهدهم و غائبهم ، و أن التقية لا تجوز في قول و لا فعل على الإطلاق و العموم ، و القاذف للرجال لا يحد . و أن اللّه سيبعث نبياً من العجم بكتاب ينزله اللّه عليه جملة واحدة ، و يترك شريعة محمد . و إنكارهم سورة يوسف من القرآن ، و أشباه ذلك ، و كلها مخالفات شرعية . و لكن الغالب في هذه الفرق أن يشار إلى أوصافهم ليحذر منها ، و يبقى الأمر في تعيينهم مرجى . و لعل عدم تعيينهم هو الأولى الذي ينبغي أن يلتزم ، ليكون ستراً على الأمة . و قد أمرنا بالستر على المذنبين &quot; . و إذا أمرنا بالستر على من خرج من الإسلام ، فهل يجب التقبيح و التشنيع على من هم من الإسلام في الصميم ؟&nbsp;! و غريب أن يقول عالم كالشاطبي : إن النبي أخرج الخوارج من الإسلام ، ثم يزعم أن أمرهم مرجى إلى اللّه ، و يوصي بالستر عليهم ، و السكوت عنهم . أليس معنى هذا قال النبي ، و أقول ؟&nbsp;!