الجنرال بتشين: لدي تقرير سري عن العشرية السوداء وسأكشف جرائم خالد نزار

الجنرال بتشين: لدي تقرير سري عن العشرية السوداء وسأكشف جرائم خالد نزار

يناير 10, 2016 - 17:14
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 14.3ك
الجنرال بتشين: لدي تقرير سري عن العشرية السوداء وسأكشف جرائم خالد نزار

خرج المسؤول السابق عن جهاز الأمن والاستعلام ، الجنرال محمد بتشين عن صمته ، في حوار نقلته جريدة النهار اليومي ، تحدث فيه عن لقائه بقادة الفيس المحظور ، كما أكد تصريحات علي هارون بشأن عرض منصب رئيس الجمهورية على آيت أحمد ، وهو الأمر الذي فنه خالد نزار  في ثلاث خرجات اعلامية في ظرف 24 ساعة ، الجنرال وعد أيضا بالكشف عن تقرير سري كان قد وجهه للرئيس الشاذلي بن جديد .

 الحوار كاملا

ماحقيقة ما وقع بينك وبين قادة الفيس؟

إستقبلت رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاد عباسي المدني ونائبه علي بن حاج بمكتبي وبصفة رسمية وليس خفية عن أي أحد، حيث كان ذلك بعد اشتداد الصراع وخوفا من تفاقم الوضع، وبصفتي المسؤول الأول عن جهاز الأمن في البلاد، اتصلت بقادة الفيس الذين جاؤوا إلى مقر مديرية الأمن، أين تم عقد اجتماع مطوّل تم التطرق من خلاله لكل المسائل التي خلقت مشاحنة في الساحة السياسية للبلاد، أين قدّمت ضمانات للرجلين كمسؤول في الدولة لتجنب أي انزلاقات.

يعني أنك كنت وسيطا بين رجالات النظام وقادة الفيس آنذاك؟

«لم أكن وسيطا».. وبنبرة الغاضب يضيف.. «ثم أتوسط لمن ومع من»؟

بين قائد الأركان الجنرال خالد نزار وعباسي وعلي بن حاج؟

كذب.. أنا كنت المسؤول الأول عن الأمن وأستمد التعليمات فقط من الرئيس شاذلي بن جديد.

لكن نزار يقول إنه أرسلك إلى قادة الفيس؟

الجنرال المتقاعد خالد نزار كان قائدا للأركان وأنا كنت المسؤول الأول على المخابرات، ولم تكن لي أي علاقة معه كي يرسلني أو يأمرني.

وماذا عن قضية الانسحاب بهدوء التي قلتها على لسانه لقادة الفيس؟

لم يحدث هذا الأمر أبدا.. لم تكن لي أي علاقة معه.. من هو لكي يرسلني.. هذا غير صحيح.. أنا كنت المسؤول الأول على الأمن، ونزار كان رئيسا لأركان الجيش، مفاوضاتي مع الفيس كانت بمحض إرادتي وليس بأمر من أحد.. ولم أقل لعباسي ولا لعلي بن حاج هذا الكلام، تناقشنا في كل المعطيات والأحداث التي سبقت اجتماعنا وتناولناها بجدية، وحاولت أن أحدث توافقا سلميا.

هل أعطيت ضمانات لجماعة الفيس؟

نعم.. بالتأكيد قدّمت لهم الضمانات اللازمة قصد الالتزام بالمفاوضات والاستقرار والأمن والابتعاد عن كل المشاحنات بين الطرفين، مع إيجاد آليات ميدانية لتجاوز الصراع.

وبالنسبة للجهة الأخرى.. كيف كان موقفها؟

من تقصد؟

السلطة آنذاك.. مؤسسة الرئاسة والجيش؟

رفعت تقريرا خطيرا وحسّاسا جدا مازلت أحتفظ بنسخة منه إلى الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد فيما يخص الوضع الذي كان سائدا آنداك .. وطالبته شخصيا بعقد اجتماع طارئ  يضم قادة الدولة وهم 11شخصية، للبحث عن الحلول وتفادي الكارثة.. إلا أنهم لم يأخذوا بالحلول ولا بالإحتياطات، وأضيفلك شيئا.

تفضل

المستشار السياسي للرئيس الشاذلي بن جديد خلال الاجتماع قال بالحرف الواحد.. تقرير محمد بتشين خطير جدا يجب عليكم أخذ الاحتياطات التي جاءت فيه وإلا ستحدث الكارثة، واسألوا رئيس الحكومة آنذاك سيد أحمد غزالي فقد كان حاضرا.

وماذا حدث بعدها؟

لم يتم الأخد بتقريري كمسؤول أول عن الأمن في البلاد.. ولم تؤخذ الاحتياطات التي طرحتها بعينالاعتبار.. والباقي الكل يعرفه.. حدث الانزلاق فوقعت الكارثة الكبرى.

وما كانت ردة فعلك خاصة أنك كنت تلقب بالرجل القوي؟

رأيت أن الأمر فيه تلاعبات كثيرة.. فقررت تقديم استقالتي بصفة نهائية.

وبعدها هل التقى رجالات النظام بقادة الفيس؟

أبدا لم يكن أي أحد منهم يلتقي بهؤلاء الأشخاص.. وحدي من تحمّلت المسؤولية.

يقال إنه كانت لك مشاكل كبيرة مع مؤسسة الجيش وقائدها نزار؟

لم تكن لي أي مشاكل.. وقراراتي الجديدة سبب تآمر البعض علي.

هل تشير إلى قضية الشرطة السياسية وإخراج المخابرات من المؤسسات العمومية؟

أنا قمت في 1989 بإحداث تغيير على مستوى مصلحة DGPS وحوّلتها إلى DGBS، وبمعنى آخر قمت بإنهاء ماكان يعرف بالشرطة السياسية، كما سحبت كل أعوان الأمن والمخابرات الذين كانوا يقبعون في الوزارات والمؤسسات العمومية وأغلقت كل تلك المكاتب، وهو الأمر الذي جعل بعض الأشخاص في النظام يتوترون ويخلقون جبهة ضدي.

تقصد ربما جماعة الجنرال نزار؟

هناك أشخاص وفقط.. هم يعرفون أنفسهم جيدا.

هل سبق والتقيت بزعيم الأفافاس الراحل حسين آيت أحمد؟

أولا دعني أترحم على هذا الرجل المجاهد الكبير والمناضل الشريف حسين آيت أحمد، الذي عرفت فيه الطيبة وحب الجزائر وروح المسؤولية. شخصيا التقيت به العديد من المرّات بشكل رسمي وغير رسمي،أذكر أنه دعاني إلى مؤتمر حزب القوى الإشتراكية يوما ولبيت الدعوة، كما أنه في ذات اليوم عرّفني على زوجته وأذكر أنه قال لها «هذا هو محمد بتشين الذي يخوفونا به».

هل تم عرض رئاسة الدولة على الراحل حسين آيت أحمد؟

نعم تم عرض هذا الأمر على زعيم الأفافاس.

لكن الجنرال خالد نزار نفى ذلك؟

أنا أقول لك إن نزار عرض على آيت أحمد مهمة تولي رئاسة البلاد.. ولا أضيف شيئا؟

ما حقيقة وصية آيت أحمد لك قبل سفره إلى سويسرا؟

أذكر أن حسين آيت أحمد أوصى قادة الأفافاس الذين أحترمهم كثيرا ويبادلونني الأمر، بأن يقصدونني كلما وقع لهم مشكل، كما أنه أوحى لهم بأن ثقته في شخصي كانت جد كبيرة.

هل التقيت بعلي بن حاج بعد استقالتك من رئاسة جهاز المخابرات؟

نعم بعد تولي الرئيس الأسبق اليامين زروال مهام قيادة البلاد عدت معه، وما لا يعرفه الكثير أنني خضت لقاءات ومفاوضات متكررة مع قادة الفيس عباسي مدني وعلي بن حاج في ذلك الوقت.. إلا أن أطرافا كانت تتدخل لإعادة الأمور إلى الصفر.

من تقصد بأطراف؟

الكل يعرفهم حاولوا بشتى الطرق إفساد المفاوضات.

تتحدث ربما عن الجنرالات أمثال العماري ونزار وقادة العسكر؟

لن أقول لك من هم لكن الأكيد أن ما عرفته البلاد خلال تلك الفترة أمر خطير وانزلاق توقعته في التقريرالذي رفعته إلى الرئيس الراحل الشادلي بن جديد.

ودعني أفشي لك سرا..

تفضل

لازلت إلى حد الساعة أحتفظ بذلك التقرير الهام والخطير جدا، وسأكشف عنه قريبا وعن محتواه ومضمونه، وسترون شدة الخطورة والحساسية، أين ستتغير الكثير من المفاهيم والمعلومات الخاطئة وستقارنون بين الواقع والكذب.

 

الحوار منقول عن جريدة النهار .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
BENABAQDJI ALH ORR
BENABAQDJI ALH ORR 11 سنوات منذ
BENABADJI AL H OR الأحد 17 يناير 2016 - 07:01 Le parrain du terrorisme qui frappe le Mali et la Tunisie et même l' Algérie n'est autre que le régime harki algérien. Inutile de chercher ailleurs, le terrorisme loge au camp de Benaknoune depuis de longues annees,et personne n'est dupe Mokhtar Benlmokhar est un terrorisme de gros calibre au service du DRS algérien. Le terroriste Belmokhtar donné a plusieurs fois pour mort a ses entrées et sorties librement au camp Benaknoune d'Alger ,ce criminel de terroriste attitré est aperçu plusieurs fois fréquenter des hôtels 5 Etoiles a Alger ,entouré de ses gardes du corps. Comme l'attaque terroriste du centre d'exploitation de gaz de Ain Amines au sud Algérien qui avait fait 32 morts étrangers dont Américains,Anglais, Japonais et Français etc. ,Les attaques au Mali a Bamako et ailleurs sont signées Belmokhtar ,un terroriste de renommée au service du DRS algérien. Quand le régime harki algérien hypocrite ,comploteur et calculateur, connu pour être le parrain du terrorisme qui frappe le Mali et la Tunisie déclare devant les instances internationales qu'il combat le terrorisme,,cela fait marrer le monde entier qui n'est pas dupe et qui connait les réalités de ces harkis assassins et menteurs, des harkis barbares qui avaient massacré leur propre peuple durant la décennie noire des années 90 ,sinistre période où plus de 350.000 algériens avaient été sauvagement exterminés par le régime mafieux a travers son armée et le DRS .
عمار
عمار 11 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> الفتنة نائمة ملعون من أيقضها
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>لا فرق بين المجازر التي وقعت في صربيا و رواندا و الجزائر</strong> كلما خرج احد ركائز النظام في السابق عن صمته ليحاول ان يفضح ما جرى للشعب الجزائري من ارهاب و قتل ابان سنوات التسعينات الا و خرج كالعادة شياتين النظام لشيطنة هدا الشخص و محاولة اظهاره على ان يداه هو الاخر ملطخة بدماء الجزائريين و لكن الحقيقة ان الجنرال بتشين اقيل من منصبه في سبتمبر 1990 فهو بريئ مما جرى للشعب الجزائري من قتل فكل ما يملكه من معلومات عن دالك التاريخ الاسود هو ما يخيف النظام حاليا الدي يدفع بالشياتين الى شيطنته من خلال الكشف عن مشاريعه التجارية و ارهابه بانه سيلقى نفس مصير الجنرال العماري الدي مات بصفة مفاجئة ربما كان يفكر هو الاخر في كشف اوراقه و حقائقه و اعتقد ان الجنيرال بتشين بخرجته هده ستوجه له تهمة جاهزة من طرف النظام لتكميم فمه لان اي تسريب للمعلومات الخطيرة التي في حوزته او حوزة غيره ممن كانوا شهودا على تلك المجازر ستضعه في موقف صعب كما فعلوا مع الجنيرالات السابقين الدين يقبعون الان في السجون او تمت تصفيتهم كما هو الحال بالنسبة للجنرال العماري هده امور خطيرة وقعت في الجزائر الشقيقة دهب ضحيتها الاف القتلى و المختطفين و محاربة كل من يكشف حقائقها هو احد اهداف النظام لان كشف المتورطين فيها سيجعل منه المتهم الرئيسي و بالتالي محاكمته و القصاص منه سيكون حتميا و لا مفر منه ليرتاح الشعب و يطمئن بان يد العدالة قد انصفته لكن هناك شيئا اخر مهم يجب التركيز عليه و هو ان ما وقع في الجزائر كان يجب ان يصل الى محكمة لاهاي من طرف الضحايا و عائلاتهم فلا فرق بين المجازر الصربية و الرواندية و الجزائرية فهده القضايا يجمعها ملف واحد لا يختلف عن الاخر فهي مجازر في حق الشعوب اثنتان منها توجد بين القضاء الدولي اما الثالثة التي تتعلق بالشعب الجزائري فهي مازالت معلقة بدون حسم او تدويل و جزاروها مازالوا في السلطة يوفرون الحماية لبعضهم البعض و يحاربون و يقتلون كل من حاول فتح دالك الملف الخطير عليهم.
طارق
طارق 11 سنوات منذ
<strong>الحقيقة معروفة لكن المجرمبن امثال نزار ارادو طمسها اطمس الله على قلوبهم</strong> ان الجبهة الاسلامية للانقاد جاءت لتحقق امال وطموحات الشعب الجزائري والمتمثلة في تطبيق شريعة الله على ارض الجزائر المباركة والطاهرة بدمائ شهدائها الابرار...ووفاءا منها لجهادهم المبارك ومقررات بيان اول نوفمبر كان لزاما عليها ان تختار طريق الشرعية الشعبية اي لعبة التنافس على المشاريع وظنا منها انها تتعامل مع بشر اوفياء على ما عاهدوا الشعب الجزائري عليه في اعطاءه حقوقه في اختياراته.لكن للاسف الشديد وقع مالم يكن في الحسبان وقتها تيقنا الشيوخ منهم انداك الشيخ حشاني وعبد الرزاق رجام والشيخ محمد السعيد عليهم رحمة الله انهم يتعاملون مع وحوش بشرية بزي رسمي تمثل في كبار الضباط في المؤسسة العسكرية.بينهم المجرم خالد نزار والعماري وكدلك الهالك لعربي بلخير....ورغم ان الشعب الجزائري زكى جبهته الاسلامية في الانتخابات البلدية والولائية والتشريعية اي ثلاث استحقاقات متتالية لكن وقع عليها انقلاب دموي وحشي بربري وبلا رحمة على شيوخها واتباعها والقصة معروفة....ومع سخونة الاحداث وظهور بعض الحقائق الى السطح والتي كان يخفيها مسؤولونا اصبح هم الناس العودة في الكلام على الانقلاب والعشرية السوداء&nbsp;(&nbsp;(سودا الله ايام من كان سببا فيها&nbsp;)&nbsp;).لكن خوض الرسميين الدين عاشوا المرحلة واجتهدوا لوقف النزيف والاقتتال بين ابناء الشعب الواحد يدعم وبقوة ظهور الحقيقة لمن يبحث عنها واستثني من اعمى الله بصيرتهم.
زينب ام شعيب مختطف من القبة
زينب ام شعيب مختطف من القبة 11 سنوات منذ
<strong>الارهاب صناعة الجنرلاات</strong> الجزائرى ليس ببليد لهده الدرجة الارهاب فى الجزائر هو الانقلاب عن الشرعية الانتخابية هو انقلاب عن الفيس و بامر من فرنسا و الجماعات الاسلامية الارهابية المسلحة كلها هى من صنع تكنة بن عكنون العسكرية . انتهى