حنون :لن ارضخ لسياسة تكميم الأفواه رغم استهدافي من بعض

حنون :لن اردخ لسياسة تكميم الأفواه رغم استهدافي من بعض"الدوائر"

يناير 10, 2016 - 17:33
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 5.6ك
حنون :لن ارضخ لسياسة تكميم الأفواه رغم استهدافي من بعض

قالت امس الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أنها وحزبها يتعرضان لأبشع حملة "إجرامية" من أطراف سمتها بـ"عصابة أشرار" لأن حزب العمال حسبها "أزعج مصالحهم" ، وقالت ان الحملة تتمثل في محاولات رشوة وشراء الذمم ، كما تتمثل في التشويه الإعلامي ، وحتى التجسس على هاتفها وهاتف أعضاء قيادة حزبها، وقالت أنها لن تتراجع وستلحق الهزيمة بمن أسمتهم "الحركى الجدد" ، كما جددت رفضها لقانون المالية 2016 وطلبت بقانون مالية تكميلي لتصحيحه ، كما أعابت على مشروع التعديل الدستوري عدم تعمقه في الإصلاح ، مع تثمينها لبعض مواده، ودعت بعض الوزراء للكف عن التصريحات الاستفزازية للشعب ، وطالبت من الحكومة بإحضار شكيب خليل ومحاكمته.

وكشفت حنون في كلمتها الافتتاحية للاجتماع الدوري لجنة الحزب المركزية، عن دوائر تستهدف حزبها لإسكاته ، وأنهم يحاولون عبثا ضرب حزبها من الداخل لكنهم فشلوا ـ تقول حنون ـ وأكدت ان مناضلي حزب العمال ليسوا من الذي يشترون بالكنوز وصرحت : "ماراناش خايفين منكم ومن ملياراتكم" ، وأكدت أنها تعرف الأشخاص الذين يحاولون ضرب حزبها وتشويهه .
وكشفت حنون أنها تلقت آلاف رسائل التأييد وعبارات المؤازرة من الشعب ومن الشخصيات السياسية والجمعوية والثورية وحتى من داخل حزب جبهة التحرير الوطني، وقالت ان عام 2015 كان عام الفرز الإعلامي والسياسي، وان "الاعلام الخاص اغلبه تخندق مع الشعب ومع معسكر الوطنيين، وضد الانحراف وتفكيك مناعة الدولة".
وقالت أنها تفتخر بأنها عضو في مجموعة الـ19 التي تضم مجاهدين ووزراء سابقين وشخصيات وطنية، للنضال ضد الفساد ولحماية الدولة الجزائرية.

"قانون المالية 2016 قانون افتراسي"

واتهمت حنون من أسمتهم بـ"الاوليغارشيا" بالتدخل في قرارات الدولة، واستغلال مؤسساتها للتمكين لسياستهم ومصالحهم، كما حدث في المجلس الشعبي الوطني بالتمكين لقانون المالية 2016 ، الذي أسمته بقانون " تفقير وتجويع الشعب" ، وإزالة الطبقة الوسطى التي وصفتها حنون بـ "صمام الأمان التوازن الاجتماعي" ، وهو الأمر الذي بدأ بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية بنسبة 40 بالمائة في الأيام الأولى لدخول العام الجاري 2016، وقالت حنون ان العشرات من مصانع المشروبات مثلا سوف تفلس بسبب الزيادة في أسعار المياه والرسوم.
وأكدت ان تصريح بعض وزراء الحكومة اعتبار المادة 66 من قانون المالية هي نفسها المادة الموجودة في 2009 ، هو "كذب" ، فالمادة الجديدة ألغت حق الشفعة ، كما أنها عكست الحد الأدنى لملكية الخواص المحليين لـ 34 بالمائة في ملكية المؤسسات من الحد الأدنى الى الحد الأقصى .
وقالت ان المادة 71 غير دستورية وتتنافى مع وعود رئيس الجمهورية ، لأنها تصادر صلاحية الرئيس وصلاحية النواب لصالح وزير المالية ليعمل ما يشاء في أموال الميزانية ، وطالبت حنون من رئيس الجمهورية بإقرار قانون مالية تكميلي لإصلاح أخطاء قانون مالية 2016 .

"التصريحات الاستفزازية ستشعل النيران"

وهاجمت حنون بعض وزراء الحكومة وعلى رأسهم وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة ، "ان استفزازه للشعب بقوله : لقد أكلتم أحسن المأكولات وركبتم أحسن السيارات مستفز للشعب لأن من أكلوا ومن شربوا هم أبناء الأوليغارشيا" ، وقالت ان استمرار مثل هذه التصريحات قد يدفع شرارة الثورة للاندلاع، كما حدثت مع شرارة البوعزيزي في تونس لأن الجزائريين ـ تقول حنون ـ معروف عنهم كل شيء إلا الحقرة والكرامة .
وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال في هذا السياق أنها لن تدعوا للثورة ولا للإضرابات ولكن مثل تلك الممارسات والتصريحات يمكنها ان تعجل بها.

"مشروع الدستور هجين "

ولم يسلم مشروع التعديل الدستوري من انتقادات لويزة حنون تساءلت أين التغييرات العميقة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية ، فما نشر مجرد رتوش وتعديلات طفيفة ، رغم انه يحمل بعض البذور الإيجابية، وقالت ان النظام في مشروع الدستور هجين فلا هو رئاسي ولا هو شبه رئاسي، ولا هو برلماني، بل هو "نظام رئاسوي" .

"نثمن ترقية الأمازيغية ومنع التجوال السياسي"

وثمنت حنون ترقية اللغة الأمازيغية الى لغة وطنية رسمية ، ولكنها عابت على البند المرادف الداعي لترقية اللهجات ، وقالت ان "الشعب الجزائري أمازيغي عربه الإسلام ، وقالت ان الجزائريين احتضنوا الإسلام بصدق ورغبة" .
وفي نفس الاتجاه ثمنت حنون تجريم التجوال السياسي للمنتخبين ولكنها رفضت فكرة إبقاء النيابة لهم في حالة لم ينتموا لأحزاب أخرى وسخرت من هذه الصياغة قائلة : "ما هذا كيف سينضر العالم لنا هذه بلاد ميكي"، كما رفضت إنشاء مجالس جديدة كالمجلس الأعلى للشباب لأن دوره سينحصر في "ابتلاع الأموال فقط" .
وقالت أنها لن تغيير موقفها من فتح العهدات الذي أيدته في 2008 ، وأنها تدعوا التوجه الى الإرادة الشعبية المباشرة للتصويت على الدستور ، وطلبت من المجلس الدستوري إقرار ذلك وإصلاح الخلل في الموجود في ثنايا المشروع.

أطالب بإحضار شكيب خلل ومحاسبته

وطالبت نفس المتحدثة من الحكومة ان كانت حقا تبغي محاربة الفساد في المشروع الجديد إحضار وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل ومحاكمته، خاصة ونحن نسمع يوميا الشهادات عن تورطه في ملف سونطراك 1 المعروض على محكمة الجنايات هذه الأيام، كما طالبت بمحاكمة من أسمتهم بـ"سوبر مليارديرات" والذين قدرتهم بـ5000 سوبر ملياردير، ومسائلتهم من أين لكم هذا؟.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عمار
عمار 11 سنوات منذ
<strong>بنت الجزائر</strong> إنه إنتحار السلطة و أتباعها فيوم بعد يوم تتوالى الإنتحارات, لويزة إنتحرت عندما صادقت هي و أتباعها على تعديل الدستور في 2008 دون أن تشعر أو لغرض غير نبيل و النتيجة نراها اليوم, فما بني على باطل فهو باطل, و كثير هم الذين سيؤولون لنفس المئال, و خاصة بعد التعديل الدستوري المرتقب فياسعده من أفاق و عرف كيف يهرب, لان الغرق لا محال قادم و الغريق و لإنقاذ نفسه يمسك بأي شيء للنجاة, نضال 40 سنة و كأنه لا شيء فالمناضل الحقيقي لا تستهويه رغبات زائلة أو مواقف آنية أو شخصيات عابرة بل أفكاره و ما يؤمن به أكبر من كل ذلك, الله يرحمك يا دا الحسين,
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>حراس المعبد الدستوري</strong> أعلنت الرئاسة الجزائرية، مساء اليوم الإثنين، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أحال مشروع التعديل الدستوري، الذي أعلن عنه منذ أيام، على المجلس الدستوري للنظر فيه، بعد المصادقة عليه من قبل مجلس الوزراء. جاء ذلك في بيان للرئاسة صدر بعد اجتماع لمجلس الوزراء، برئاسة بوتفليقة، ونشرت مضمونه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، حيث أكد أنه &quot;إثر هذا الاجتماع أخطر رئيس الجمهورية طبقا للمادة 176 من الدستور المجلس الدستوري ليصدر رأيا معللا حول المشروع التمهيدي المتضمن مراجعة الدستور&quot;. وتنص المادة 176 من الدستور الحالي أنه &quot;إذا إرتأى المجلس الدستوري أن مشروع أي تعديل دستوري لا يمس البتة المبادئ العامة التي تحكم المجتمع الجزائري، وحقوق الإنسان والمواطن وحرياتهما، ولا يمس بأي كيفية التوازنات الأساسية للسلطات والمؤسسات الدستورية، وعلل رأيه، أمكن رئيس الجمهورية أن يصدر القانون الذي يتضمن التعديل الدستوري مباشرة دون أن يعرضه على الاستفتاء الشعبي، متى أحرز ثلاثة أرباع &nbsp;(3/4&nbsp;) أصوات أعضاء غرفتي البرلمان &nbsp;(من إجمالي 606 عدد نواب الغرفتين&nbsp;)&quot;. ولا يملك المجلس الدستوري &nbsp;(المحكمة الدستورية&nbsp;) صلاحية تعديل مشروع التعديل الدستوري وإنما إعطاء رأيه حول إمكانية عرض الوثيقة للتصويت على البرلمان بدل الاستفتاء الشعبي وذلك في أجل أقصاه عشرين يوما ابتداء من تاريخ إخطاره من قبل الرئيس بالمشروع &nbsp;(اليوم&nbsp;) كما ينص على ذلك قانونه الداخلي. وكان بوتفليقة قد أعلن في اجتماع حول مشروع الدستور نهاية العام الماضي عن نيته عرضه على البرلمان بدل الاستفتاء الشعبي. وكشفت الرئاسة الجزائرية، في الخامس من يناير الجاري عن وثيقة مشروع التعديل الدستوري، والذي طال 73 مادة من بين 182 مادة في الدستور الحالي، إلى جانب 37 مادة جديدة. ومن أهم التعديلات التي جاء بها التعديل &quot;ترسيم الأمازيغية كلغة ثانية في البلاد، إلى جانب العربية، والسماح بترشح الرئيس لولايتين رئاسيتين فقط، تمتد كل منها خمس أعوام، بعد أن كانت مفتوحة، إضافة إلى تأسيس هيئة مستقلة لمراقبة العملية الانتخابية&quot;. كما رحبت &quot;أحزاب الموالاة&quot; بالمشروع فيما رفضته أهم قوى المعارضة في الجزائر بدعوى أنه &quot;غير توافقي&quot; و &quot;غير إصلاحي&quot; ويعبر فقط عن رأي السلطة الحاكمة. وتعد مصادقة مجلس الوزراء برئاسة بوتفليقة اليوم على الوثيقة بمثابة رفض لإدخال تعديل طالب به حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم على مادة تقصي المواطنين الحاملين لجنسية بلد آخر من تولي مسؤوليات عليا. وتنص المادة 51 من مشروع التعديل الدستوري أن &quot;التمتع بالجنسية الجزائرية دون سواها شرط لتولي المسؤوليات العليا في الدولة والوظائف السياسية&quot;. وقال عمار سعداني الأمين العام للحزب الحاكم في مؤتمر صحفي منذ أيام &quot;هذه المادة تقصي آلاف الكوادر هجروا البلاد خلال المراحل الصعبة التي مرت بها سابقاً، وفي مقدمتها الإرهاب والتهميش ويجب إعادة النظر فيها&quot;. وأجرى بوتفليقة &nbsp;(78 سنة&nbsp;)، منذ وصوله الحكم عام 1999 تعديلين دستوريين الأول عام 2001، قام بموجبه بجعل الأمازيغية لغة وطنية غير رسمية وعام 2008، عندما عدل مادة دستورية أصبح بموجبها الترشح لرئاسة الجمهورية مفتوحاً، بعد أن كان محدداً في ولايتين فقط &nbsp;(5 سنوات لكل منهما&nbsp;)، وهو ما سمح له بالترشح لولاية ثالثة عام 2009، ورابعة في 17 أبريل 2014.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>على السيدة لويزة حنون ان تسمي الاسماء بمسمياتها عوض ان تسمعنا كلاما مبهما</strong> السيدة لويزة حنون مند اقالة الجنيرال توفيق و هي في صراع مع داتها تعطي تصريحات توحي بانها في صف المعارضة او هي غاضبة من النظام لكن تصريحاتها فيها شيء من الغموض و لم تمتلك الشجاعة لتسمية الاسماء بمسمياتها فهي تتجنب الاشارة للنظام الدي يتراسه بوتفليقة المريض القابع على كرسي متحرك و الدي لا يقوى على الكلام او التركيز و الدي هو سبب الفساد و سوء التدبير الدي ضرب مفاصل الدولة الجزائرية فكل ما قالته و تقوله في تصريحاتها و خطبها هو تبرئة بوتفليقة و جماعته النافدة التي تحكم الجزائر باسمه و التي رممت الدستور على هواها و تتصرف في خزينة الدولة كما تشاء و في نفس الوقت تطالب باشياء هامشية كالمطالبة براس شكيب خليل لمحاكمته و هي تدري قبل غيرنا ان هدا اللص هو صديق بوتفليقة و ينحدر من تلمسان و من مواليد مدينة وجدة مثل الرئيس و هو الدي وفر له الحماية و الخروج من الجزائر بملايير الدولارات فالعلة ليست في شكيب خليل و انما في من نصبه وزيرا للطاقة طيلة سنوات و تركه يتصرف في البقرة الحلوب سونطراك كما يشاء و يسمح له بمغادرة التراب الوطني فان كانت السيدة لويزة حنون تمتلك الشجاعة فعليها ان تطالب بفتح ملفات اكبر و حساسة جدا هي مازالت طي الكتمان و هي سبب ضياع اموال طائلة و ما تبقى من خيرات الجزائر و كرامتها فملف البوليزاريو و جمهورية الاوهام في تندوف هو الاكبر و الاهم هي تعرف الحقيقة الكاملة و الصناديق السوداء المرصدة لتلك المهمة القدرة و تعرف بطلانها و عدم شرعيتها و اللهث وراءها بدون فائدة و مناقضة لتوجهات الشعب الجزائري لكنها لا تستطيع مجابهة النظام في هده القضية الخاسرة التي اصبحت طابو لا يجرؤ احد اجتياز خطوطه الحمراء و كان هده الاموال لا تهم الشعب او تاتي من ميزانيات في المريخ هناك ايضا مشروع الطريق السيار شرق غرب الدي وصلت تكاليف انجازه 22 مليار دولار و هو لا يتعدى 7 ملايير فكيف نصدق شطحات هده الوزيرة السابقة و هي ترفض تسمية الاسماء بمسمياتها لعصابة الاشرار كما تقول فعليها ان تكون شجاعة.
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>هيه يا حنون</strong> هؤلاء البعض فزاعات فدادن فقط، تُقلع سراويلهم في المطـــــارات