القروض الإستهلاكية خطأ فادح في زمن بن خالفة !!
إن القروض الإستهلاكية في حد ذاتها خطر على أي إقتصاد كان ومهما كانت قوته ، فمبالك في الوقت الراهن الذي يمر به إقتصادنا ، وما ينتظره من تحديات مستقبلية ، ومن هذا المنطلق لابد أن نشخص المرض لكي نتمكن من وصف الدواء. من بين أهم أسباب الأزمة المالية العالمية سنة 2008 هي السندات المسمومة LES TITRES T…
إن القروض الإستهلاكية في حد ذاتها خطر على أي إقتصاد كان ومهما كانت قوته ، فمبالك في الوقت الراهن الذي يمر به إقتصادنا ، وما ينتظره من تحديات مستقبلية ، ومن هذا المنطلق لابد أن نشخص المرض لكي نتمكن من وصف الدواء.
من بين أهم أسباب الأزمة المالية العالمية سنة 2008 هي السندات المسمومة LES TITRES T OXIQUES: هي عبارة عن قروض رهن عقاري ممنوحة لمدينين لا يتمتعون بقدرة كافية على التسديد ، يعني أن هؤلاء العائلات إستدانة فوق طاقتها وعجزت عن التسديد ، وخسرت ممتلاكتها .
في الجزائر يدعي الوزير الحالي، أنه لا يمكن الوقوع في مشكلة المديونية بالنسبة للمستهلك، وبفضل ذكائه أنجز (نظام مركزية المخاطر) الجديد الذي يضم قاعدة بيانات شاملة لكل القروض الممنوحة من البنوك الجزائرية، ولن يسمح للمستنهلك أن يقترض أكثر من 30% من مدخوله الشهري !! مثال : الدخل الشهري 30000 دج ـ القروض المسددة شهريا لن تتعدى : 9000دج
يا بن خالفة هل تعيش في المريخ !!! ألا تدري أن أغلب ديون العائلات ليست مسجلة لدى البنوك ؟؟؟ العائلات الجزائرية تقترض فيما بينها ، و أحيطك علما أن أغلب العائلات الجزائرية تدفع نصف مدخولها للكراء ، لن تتمكن حتى من تسديد أعباءها الشهرية من الضروريات .
يا بن خالفة لم تعد خبير بعد أن أرتديت عباءة الوزير ، أصبحت بيدقا من بيادق النظام الفاسد ، عوض أن تبحث عن حلول جدية ، تقوم بدس السم في العسل للمواطن البسيط ، الذي سيفرح بالسامبول و فريجدار وكويزينيار كريدي ، وبعد ذالك سيتخبط من أجل التسديد ، بل لن يمكنه التسديد أبدا.
يا بن خالفة ألم تصدع رؤوسنا بالقضاء على السكوار وسوق الموازية للعملة الصعبة ، وتضع بدلها صرافات !! أين هي ؟؟
أم أنها كذبة ، ألم تقل أن الفساد المالي دمر البلد أكثر من الإرهاب ؟؟ و الٱن أصبحت تشرع للفساد و تبييض الأموال ، ألا تستحي من دعوة أصحاب الأموال المجهولة المصدر لوضعها في البنك مقابل دفع 7% فائدة !!
أيها المسؤولين عن البلد ، أليس فيكم رجل رشيد !! الجزائر لن تصمد أكثر، لوجه الله أدعوكم إن كنتم مسلمين ، و أدعوكم باسم المسؤولية إن كنتم حقا مسؤوليين ليس مجرد إمعة في يد المفسدين ، أدعوكم أن تتخذوا إجراءات مستعجلة للخروج من الأزمة ، واتركوا الحلول الظرفية التي هي في الأصل حلول سياسية و ليست إقتصادية .
من بين الحلول :
تفعيل السياحة في الجزائر لجلب العملة الصعبة ، وللعلم الجزائر وجهة سياحية على مدار السنة ، لماذا لا نفعل مثل جارتنا تونس !! فبعد الأحداث الإرهابية التي مستها قبل موسم الإصطياف ، خفّضت كل الأسعار الفندقية لجلب السياح، وفعلا تجاوزت الأزمة .
نحن في الجزائر نملك صحراء عبارة عن متحف في الهواء الطلق ، لا نحتاج لا ستقبال السياح سوى : سيارات رباعية الدفع ، حافلات، جمال وخيم ، و توفير الحماية . لماذا تتكفل الدولة بجلب السياح بطائرات الخطوط الجوية الجزائرية ، وتقدم عروض مغرية مجرد مثال : 700 أورو مقابل أسبوع في الصحراء !!
الحل الثاني : تفعيل الشراكة مع الدول القوية في مجال الزراعي مثل ماهو واقع في مجال المحروقات : 51% و 49% !!
لأجال قصيرة و بعيدة المدى .
الصين حولت جبال إلى آراض صالحة للزراعة ، فما بالك بآراض الجزائر الخصبة !!
اللهم أشهد إني قد بلغت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)