الجزائر تفكك شبكة ارهابية بالقرب من عين اميناس
اعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الثلاثاء أن قوات الجيش القت القبض على سبعة ارهابيين في عين اميناس التي شهدت قبل ثلاثة اعوام هجوما على موقع لإنتاج الغاز نفذه اسلاميون أسفر عن مقتل 40 اجنبيا. وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني "بفضل اليقظة الدائمة لأفراد الجيش الوطني الشعبي المرابطين…
اعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الثلاثاء أن قوات الجيش القت القبض على سبعة ارهابيين في عين اميناس التي شهدت قبل ثلاثة اعوام هجوما على موقع لإنتاج الغاز نفذه اسلاميون أسفر عن مقتل 40 اجنبيا.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني "بفضل اليقظة الدائمة لأفراد الجيش الوطني الشعبي المرابطين على حدود البلاد، أوقفت مفرزة تابعة للقطاع العملياتي لعين اميناس سبعة إرهابيين إثر كمين تم نصبه بالقرب من منطقة حاسي كيوت".
واوضح البيان ان "التحقيقات جارية لتحديد هوية الإرهابيين المقبوض عليهم"، مشيرا الى ضبط "أربعة أسلحة رشاشة من نوع كلاشنيكوف وأربع بنادق مضخية وبندقية قناصة ونظارة ميدان وكمية معتبرة من الذخيرة وثلاث سيارات رباعية الدفع".
وتقع عين أميناس بمحافظة إليزي في عمق الصحراء الكبرى على الحدود مع ليبيا وأنشأ فيها عام 2006 أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال على مستوى البلاد وبها مطار تخدمه الخطوط الجوية الجزائرية وطيران الطاسيلي، كما تربطها طرق صحراوية ببقية أنحاء الجزائر.
وشهدت في يناير/كانون الثاني 2013 هجوما واحتجاز رهائن في مصنع الغاز بتقنتورين انتهى بمقتل 40 اجنبيا من عمال المصنع في عملية تدخل لوحدات النخبة في الجيش.
وكانت وزارة الدفاع قد كشفت ان قوات الجيش قتلت والقت القبض على "157 ارهابيا منهم عشرة قياديين" خلال سنة 2015.
كما ضبطت خلال نفس الفترة 307 قطعة سلاح حربية منها "مسدسات رشاشة وبنادق نصف آلية ومسدسات آلية وبنادق رشاشة وقاذفات صواريخ"، بحسب البيان.
وفي حال صدقت الرواية الجزائرية، فإن مخاطر ارهابية فعلية باتت تتربص بالمجمع الغازي في عمق الصحراء، خاصة من جهة الحدود الليبية، حيث تنشط جماعات متطرفة.
وسبق أن أشارت تقارير إلى أن العديد من المتطرفين الذي ينتمون لأفرع القاعدة في شمال مالي فروا الى ليبيا بعد قصف جوي شنته فرنسا في العملية المعروفة باسم " سرفال" في يناير/كانون الأول 2013 – يوليو/تموز 2014، وعملية برخان 1 في أغسطس/اب 2014.
وكانت تقارير أخرى قد اشارت إلى أن الجزائري مختار بلمختار المعروف بـ الأعور أمير منطقة الصحراء في الجماعة الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال وأمير كتيبة الملثمين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومؤسس كتيبة الموقعون بالدماء، موجود في ليبيا، أو أنه سافر اليها سرا لعقد صفقات سلاح.
وتواجه الجزائر خطرا داهما على امتداد حدودها مع ليبيا ومالي، وبدرجة أقل مع تونس.
ويأتي الاعلان عن اعتقال الارهابيين السبعة من دون أن تشير وزارة الدفاع الجزائرية صراحة إلى احباط اعتداء محتمل على المجمع الغازي في عين اميناس والذي يضم من ضمن كوادره وعماله أجانب.
كما يأتي هذا التطور بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال إلى ألمانيا.
وقال سلال الثلاثاء، إن "من الضروري مواصلة قتال الإرهاب بكل أشكاله"، مضيفا أن بلاده ستحارب تنظيم الدولة الاسلامية بحزم لتعزيز الأمن.
وكان سلال يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين، وأدلى بتصريحاته عندما سئل عن الانفجار الذي وقع في إسطنبول الثلاثاء وأسفر عن سقوط عشرة قتلى.
ويرجح أن اعلان وزارة الدفاع الجزائرية عن اعتقال الشبكة الارهابية على علاقة ربما بزيارة سلال ضمن دعاية لجهود الجزائر في مقاومة الارهاب، وفي اطار تخويف الغرب من أن النفط بات هدفا للتنظيمات الارهابية.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)