حنون: "الشكارة" لشراء المقاعد كانت سيدة الموقف في انتخابات مجلس الأمة
صرّحت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، أنّ أولوية الحزب هي الدفاع عن الدولة المهدّدة بسبب التداخل بين المال الوسخ والمؤسسات، حيث أنّ المفترسين يتحكمون في جزء من مراكز القرار، عربة عن ارتياحها من إعادة تنصيب عبد القادر بن صالح على رأس مجلس الأمة، ومشيرة في ذات السياق إلى أنّ هناك بعض المنتخبين…
صرّحت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، أنّ أولوية الحزب هي الدفاع عن الدولة المهدّدة بسبب التداخل بين المال الوسخ والمؤسسات، حيث أنّ المفترسين يتحكمون في جزء من مراكز القرار، عربة عن ارتياحها من إعادة تنصيب عبد القادر بن صالح على رأس مجلس الأمة، ومشيرة في ذات السياق إلى أنّ هناك بعض المنتخبين الجدد في مجلس الأمة والذين اشتروا مقاعدهم بـ"الشكارة".
وقالت حنون في ندوة صحافية نشطتها، أمس، في مقر حزبها إنها تملك "معطيات تفيد بوجود معاملات مشبوهة على المستوى الدولي في قضية شكيب خليل، واصفة ذلك بالخيانة العظمى ورافضة في نفس الوقت تقديم أي إضافات في الموضوع، كون أنّ القضية في يد العدالة وهي من ستفصل في ذلك، ومتسائلة في نفس السياق هل سيأتون بشكيب خليل أم لا؟".
"ليس هو هذا الدستور التوافقي"
وتطرّقت حنون في حديثها إلى مشروع تعديل الدستور، حيث قالت بشأنه "إنّ الأمر لا يتعلق بإصلاح دستوري عميق كما وعد به رئيس الجمهورية، فهو لا يحوي الفصل بين السلطات، حيث أنّ هيمنة الجهاز التنفيذي مازالت موجودة والفصل ليس سوى شعار فقط، كما أنّ طبيعة النظام لم توضح فلا هو رئاسي ولا شبه رئاسي ولا استقلالية القضاء تم تجسيدها بشكل حقيقي". وتابعت حنون في ذات السياق حول الدستور "ليس هذا هو التوافق الحقيقي، التوافق يأتي من الشعب فلا يمكن للنواب مجتمعين أن يمثلوا الشعب كله، كما أنّ الحزب مع مروره على استفتاء شعبي من أجل حماية البلد".
وسجلت حنون العديد من النقاط الإيجابية في مشروع تعديل الدستور، حيث أوضحت "سجلنا العديد من التقدّمات في هذا المشروع مثل تمازيغت، لكن تم التقليل من شأنها بسبب إدراج بعض الإجراءات غير الديمقراطية".
وتحدّثت حنون بدورها عن ما أسمته بـ"الإنتجاع السياسي"، حيث أشارت إلى أنهمن المفروض أن تقوم الدولة بحماية العهدة النيابية من خلال الدستور، وتكافح التلوث السياسي من خلال الممارسات غير الديمقراطية التي تغتصب ضمائر المواطنين".
وأعربت حنون عن تخوّفها من تنصيب لجنة مراقبة الانتخابات بسبب كون رئيسها معين، كما اعتبرت أنّ الحزب مع حق الشعب في عزل أي منتخب لم يقم بدوره كما ينبغي.
وأعطت حنون الأولوية في مشروع تعديل الدستور إلى طريقة التمرير على حساب المضمون، معتبرة التمرير عبر الاستفتاء الأنسب أكثر من تمريره على البرلمان، كما طرحت سؤال حول من يستمع إلى كل ما يطرح من قبل أخصائيين وأحزاب، مقترحة إنشاء هيئة تحصي كل الانتقادات والملاحظات التي يقدّمها مختلف الأطراف وأخذها بعين الاعتبار.
وتحدّث حنون حول إقصاء زهرة ظريف بيطاط من مجلس الأمة، حيث قالت "بيطاط قالت لي إنها تحرّرت بعد تنحيتها، فهي كانت تريد أن تخرج ولو جدد الرئيس فيها الثقة لراسلته وشكرته واعتذرت كما قالت".
ورفضت حنون التعليق حول التصريحات الأخيرة التي خرج بها الجنرال خالد نزار، مكتفية بالقول إنّ الحزب له أولويات أخرى.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)