أيها الشهداء قوموا الجزائر إستعمَرت من جديد !
عن الظّلم أكتب ، فَخُذ مقالي ! التّجويع كوسيلة للقتل . هذا هو الدكتور أحمد بن_محمد خريج جامعة السوربون بفرنسا سنة 1983 يعيش اليوم بضواحي العاصمة الجزائرية محاصراً منذ 10 سنوات ، في بيت لا تتوفر فيه أدنى ما يمكن أن يبلغه معلم ابتدائي . ممنوع من التدريس في الجامعة الجزائرية بعد أن كان أستاذا…
عن الظّلم أكتب ، فَخُذ مقالي ! التّجويع كوسيلة للقتل .
هذا هو الدكتور أحمد بن_محمد خريج جامعة السوربون بفرنسا سنة 1983 يعيش اليوم بضواحي العاصمة الجزائرية محاصراً منذ 10 سنوات ، في بيت لا تتوفر فيه أدنى ما يمكن أن يبلغه معلم ابتدائي . ممنوع من التدريس في الجامعة الجزائرية بعد أن كان أستاذا بجامعة باتنة و ممنوع من مغادرة التراب الوطني بعد أن اقتحم عليه عناصر الشرطة بيته ليُصادروا جواز سفره .
الدكتور أحمد بن محمد لم يحمل سلاحاً في الجبال و لم يرتكب مجازراً في بن طلحة و لم يذبح نساءا في الرَّمكة و لم يحرق أطفالاً في أفران المخابز كما فعلوا . و بعض من فعل هذا يدرّس اليوم في الجامعة . هذه الجامعات التي يُدرَّس بها التافهون التّائهون .
إنّ الدكتور أحمد بن محمد يُجوَّع منذ عشر سنوات كما يُجوِّع جزّار دمشق شعبه في مضايا و يمنع من مغادرة البلد كما يُمنع تجار المخدرات و الملاحَقون قضائياً .
أيها الشهداء قوموا ..!
إن المنظومة الإستعمارية على وحشيتها لم تمنع من كانوا يحاربونها و يسعون لنسف مشروعها من العمل . فلقد سمحت لفرحات عباس من فتح صيدليته بسطيف و لمين دباغين من فتح عيادته بالبرج و عمل بوضياف في مصالح الضرائب و كان لمفدي زكريا مطعمه في قلب العاصمة و لبن بو العيد خطوطه النقلية من و إلى قسنطينة .
ماالفرق بينكم و بين نظام عائلة الأسد في انتقامه من معارضيه و النيل من كرامة عيشهم و تجويعهم و نفيهم خارج الديار و تشريد الملايين منهم في الجهات الأربع من الكرة الأرضية .
هكذا تتعامل عصابات النظام الجزائري المافيوية مع رعاياها حين يريدون التحوّل إلى مواطنين .
سنشكوكم إلى الله .
عبد الوكيل بلام
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)