الجنرال نزار اطمئنوا الطريق مقطوع لقصر المرادية على الثلاثي السعيد، سعيداني، سلال

الجنرال نزار اطمئنوا الطريق مقطوع لقصر المرادية على الثلاثي السعيد، سعيداني، سلال

يناير 18, 2016 - 17:40
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 12ك
الجنرال نزار اطمئنوا الطريق مقطوع لقصر المرادية على الثلاثي  السعيد، سعيداني، سلال

اطمئنوا، بناء على تصريحات وزير الدفاع السابق الجنرال المتقاعد خالد نزار وما جاء في رسالته التوضيحية بين السطور. فالجنرال خالد نزار العارف والدارس جيدا لطريقة اختيار وتنصيب الرؤساء في الجزائر حسبه او ما يقرأ بين سطور رسالته تلك وهو المهم فيها بالنسبة لنا، فان الرئيس القادم أو الخليفة المرتقب للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، لن يكون شقيقه "السعيد" وبالتالي لا توريث في الجزائر، ولن يكون عبدالمالك سلال ولن يكون "سعيداني" وبالتالي لا هيمنة على السلطة في الجزائر ايضا كما يروج البعض. فالثلاثي اصبح مستبعدا الى الابد من ولوج قصر المرادية كما يتكهن البعض ويتوجس البعض الاخر.

بعيدا عن ما جاء في الرسالة التوضيحية التي لسنا بصدد تسليط الضوء على فحواها، نتحدث بخصوص انهاء الجدل حول الثلاثي "السعيد، سعيداني، سلال" وقصر المرادية او كرسي الرئاسة، حيث ان هناك مؤشر اخر يؤكد ان الجماعة بعيدة ومستبعدة تماما من ذلك وهو ما جاء به التعديل الدستوري الجديد الذي حدد منصب رئيس الجمهورية بعهدتين اثنتين فقط. فلو كان لهذا الثلاثي نية للجثوم على صدورنا كما يصور البعض الاخر دائما، ما تم تقليص العهدة الرئاسية الى عهدتين فقط.

ان تصريح الجنرال المتقاعد خالد نزار بالقول وعلى نحو "ان المرحوم والزعيم الثوري المجاهد حسين ايت احمد لم يكن في المستوى ليكون رئيس للجمهورية أو هكذا" كما انتقد الجنرال خالد نزار حزب جبهة التحرير وقال عنه انه هرب من المسؤولية ابان العشرية السوداء. والرجل هنا الجنرال خالد نزار بمحاسنه ومساوئه هو احد صناع الجيش الجزائري الحديث وصاحب اللمسات السحرية على "كرسي المرادية" وهذه حقيقة لا ننكرها عن الرجل، وتحدث هو الاخر عن محاسن ومساوئ رجل بثقل المرحوم حسين ايت احمد رمز من رموز تاريخ الجزائر واحد اهم القادة التاريخيين التسعة، وليس الثورة وحدها التي شارك فيها جميع فئات المجتمع الجزائري آنذاك. ويرى العقيد خالد نزار في المرحوم ايت احمد رغم ثقل ارثه، إلا ان ذلك حسب الجنرال خالد نزار لم يشفع له وكان غير مناسب لقيادة الجزائر بحسب المقاييس والمعايير المعمول بها طبعا وأولها ثقل الجزائر. فمعنى ذلك ولست اقلل من قيمة وقدرة الجماعة "السعيد وسعيداني وسلال" اذا ما قلت انه اذا كانت الجزائر اثقل من المرحوم حسين ايت احمد، فهي ليست اقل من الجماعة الثلاثة لقيادتها وان كانوا كلهم مجتمعين وعلى قول الراحل القذافي "من هم؟" أو بالأصح "من انتم؟"

وبذلك يبقى البحث جاريا عن الرجل الثقيل المناسب لفائدة الجزائر والجزائريين ولن نرضى بالقليل طبعا، وان قال احد: من انتم؟ نقول له نحن الجزائريين لم ولن تختل علينا الموازين! فتذكروا ايضا ان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة قال "لن ارضى ان اكون ثلاثة ارباع رئيس الجزائر وان طاب جناني".

 

خليفة فهيم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>لا يوجد شعب مغربي او شعب جزائرى هناك شعب واحد يفرقه الساسة ومصالحهم الضيقة</strong> بما ان الجزائر لديها مشكلة في ايجاد الرئيس الحقيقي يحكمها عجزت عن ايجاده عوض التشبت بي انسان مريض مقعد يعاني الامراض الشيوخة والزهايمر يجب على المغرب ان يرسل لهم الرئيس للحكم الجزائر كما هي العادة دائما مند الاستقلال الجزائر جميع رؤساء الدين حكموها كانوا اما اصلهم المغربي متل بنبلة اول رئيس للجزائر او تربوا ا ودرسوا في المغرب متل بوامدين والشادلي او ولدوا فيها متل بوتفليقة والتي مسجل في حالته المدنية انه من موالد مدينة وجدة ولن يستطيع محو مكان والدته مهما فعل والرئيس بوضياف التي قامت عصابة الجيش بي اغتياله ايضا عاش طيلة حياته في المغرب وكان يملك الجنسية المغربية الجزائر دولة المعاقة مند الاستقلالها ويحكمها الان رئيس المعاق
بومنشار
بومنشار 11 سنوات منذ
<strong>كما الطريق مقطوع على بوزبال</strong> أينكما يا حقيران بوعلام والصادق وما شابههما ؟ يا جماعة بوزبال المُنْدَسَّة تحت العلم الجزائري الجميع يعلم أنكم مجرد كلاب بوزبال أبناء الرابوني ما أنتم جزائريون ولا مغاربة &nbsp;! عبارة عن كلاب ضالة قريبا لن تجد لها مكانا بين الأشقاء فقد تقدمت منظمة &quot;الأيادي النظيفة | Manos limpias&quot; الإسبانية، بدعوى قضائية، اليوم الجمعة، ضد مسؤولين بجبهة البوليساريو وإسبان باعتبارهم تورطوا، بصفة مباشرة، في التلاعب بالمساعدات الدولية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي، والعديد من المنظمات غير الحكومية، لساكنة مخيمات تندوف، وكذا اختلاس ما يقارب 20 مليون دولار، وفق معطيات المكتب الأوروبي لمحاربة الغش، المعروف اختصارا بـ&quot;OLAF&quot;. وتضم الدعوى المعروضة على أنظار &quot;محكمة محاربة الفساد&quot; أسماء ثمانية متهمين بالتلاعب بمسار المساعدات الإنسانية، باعتبارهم &quot;متواطئين ومتعاونين مباشرين عن طريق تزوير الإحصائيات بنية اختلاس أموال هائلة، وبيع المواد الغذائية لبلدان الجوار&quot;، وذلك بمباركة من خوصي تابوادا بالديس، رئيس &quot;التنسيقية الدولية لجمعيات التضامن مع الصحراء&quot;، وهي المعروفة اختصارا باسم &quot;Ceas-Sahara&quot;. لائحة المتورطين، إلى جانب رئيس &quot;سياس صحراء&quot;، تشمل سبعة مسؤولين آخرين لعبوا دور الوسيط المباشر في هذه الفضيحة، ويتعلق الأمر بكل من السالك بابا حسنة، الكاتب العام لـ&quot;وزارة الشباب بحكومة جبهة البوليساريو&quot;، ويحيى بوحبيني، رئيس &quot;الهلال الأحمر الصحراوي&quot;، ومحمد يسلم بيسط، ممثل الجبهة بواشنطن، بالإضافة إلى محمد سالم ولد السالك، &quot;وزير خارجية &quot;التنظيم الانفصالي. أصابع الاتهام وجهت أيضا إلى كل من خاطري أدوه، رئيس الوفد الصحراوي المفاوض للمغرب، ونازيح سيدي عثمان، المدير العام لخزينة البوليساريو، وأخيرا أمحمد خداد، المنسق مع بعثة &quot;المينورسو&quot;، وهي أسماء تسعى إلى &quot;الإثراء الشخصي على حساب معاناة ساكنة المخيمات&quot;، وفق صياغة الوثيقة. وأضافت &quot;مانوص ليمبياس&quot;، المنظمة الرائدة في مجال محاربة الفساد، بالنظر إلى حجم القضايا التي أثارتها، أن &quot;الأموال المختلسة من شأنها أن تستعمل لخدمة أهداف تمس الأمن الدولي، كما هو شأن الإرهاب، وكذا لزعزعة استقرار الأنظمة عن طريق شراء الأسلحة لصالح مليشيات جبهة البوليساريو أو الجزائر، وعزت ذلك إلى &quot;غياب المراقبة&quot; من طرف سلطات وديوان المحاسبة بالمملكة الأيبيرية. وتابعت المنظمة أن تقرير &quot;OLAF&quot;، المقدم للنيابة العامة، يتحدث عن المبالغة في عدد المتواجدين بمخيمات تندوف؛ كما أن الأفراد المعنيين بالتلاعب بشكل ممنهج بالمساعدات الإنسانية يقومون بذلك عبر ميناء وهران الجزائر، مرورا بمخيمات الرابوني، على أساس أن توزع بدول أخرى مجاورة، مثل موريتانيا، إذ إن أسواق نواكشوط تعج بالسلع الموجهة في الأصل إلى الكائنين بتندوف. ويحذر التقرير من استغلال السجناء والحرب والمدنيين لخدمة أهداف أخرى، مثل تشييد مرافق ممولة من المساعدات الدولية، وأيضا استبدال المنتجات الغذائية ذات النوعية الجيدة بأخرى أقل جودة وأرخص ثمنا؛ أما في ما يخص الجانب اللوجيستيكي، فإن وصول المساعدات إلى المخيمات يستغرق عادة 5 أيام، إلا أن الواقع يبرر عكس ذلك، إذ إنها تقضي ما بين 15 و49 يوما للوصول إلى المكان المقرر.
محمد مبارك
محمد مبارك 11 سنوات منذ
<strong>على المفسدين الصمت وانتظار المحاكمة</strong> من &quot;طاب جنانه&quot; لم يكون ابدا فى مستوى الرجل الذى يقود الجزائر. النتيجة اليوم واضحة ولو انه كان رئس كامل وزيادة. جمع كل الصلاحيات بين اياديه التى اخفقت فى تمكين البلاد من التنمية والحكم الراشد. مهما قيل او يقال فان الاختيار الحر والشفاف هو الذى ياتى بالرجل القوى لقيادة الجزائر كما كان يتمنى الراح ايت احمد رحمه الله.
عمار
عمار 11 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> يجب أن يعلم الجميع أن الحل اليوم و أكثر من أي وقت مضى في نقطة مهمة ألا و هي '' الثقة''. السؤال المطروح: من هو أو من هم أصحاب الثقة اليوم؟ و خاصة بعدما ميعت السلطة تقريبا كل شيء؟ إن الشعب إذا و ضع ثقته في شخص أو أشخاص و تحت قيادة شريفة’ صريحة’ راشدة’ واضحة’ عادلة’ و ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, فإنه سيفعل ما فعله آباؤه بالأمس حيث واجهوا الحلف الأطلسي و مدرعاته و قوته وكانوا لا يملكون شيئا ''لا بترولا و لا غازا و لا موز و لا ,,,,,,,,&quot; و لكنه جعل ثقته في الله و في و طنه و في قادته وقودا لكفاحه و ماء يروي منه عطشه و رغيفا يملأ به بطنه, فحقق بذالك ما كتبه التاريخ بأحرف من ذهب,, ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الورزازي
الورزازي 11 سنوات منذ
<strong>الرئيس الفعلي للعصابة الحاكمة في الجزائر</strong> السفاح خالد نزار لا زال هو الرئيس الفعلي للعصابة الحاكمة في الجزائر عن طريق ازلامه الممثبتين في القيادات العسكرية و في الاعلام . و هو يدير كل شيئ بالريموت كرئيس عصابة و بعدما احس ان الامور ربما ستخرج عن نطاق المتحكم فيها خرج الى العلن&nbsp;!&nbsp;! .......................................................................... و هو في اي مكان في العالم يحظى بالحصانة و الحماية التي يتمتع بها رؤساء الدول .و الاخوان بوتفليقة ليسا الا واجهة لنظام مافيوزي مقيت يمكن ان يتخذ الوجه الذي يريد كلما دعت الضرورة لذلك... ...........................................