هل كان مصير الحسين آيت أحمد ما بين قَتْلِ عبَّان رمضان واغتيال محمد بوضياف ؟

مقدمة لا بد منها : رحم الله الدا الحسين آيت أحمد الرمز ، رحم الله الدا الحسين الوجه المضيئ في الثورة الجزائرية ، الوجه الذي كان – رحمه الله – نقيض الوجه الأسود الشرير من بعض قادة الثورة الجزائرية ... وهي حقيقة مُرَّة أثبتها التاريخ الحقيقي غير المزور ... من الأكيد أن الحسين آيت أحمد كان على قائمة…

يناير 19, 2016 - 04:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 11.3ك
هل كان مصير الحسين آيت أحمد ما بين قَتْلِ عبَّان رمضان واغتيال محمد بوضياف ؟

مقدمة لا بد منها :

رحم الله الدا الحسين آيت أحمد الرمز ، رحم الله الدا الحسين الوجه المضيئ في الثورة الجزائرية ، الوجه الذي كان – رحمه الله – نقيض الوجه الأسود الشرير من بعض قادة الثورة الجزائرية ... وهي حقيقة مُرَّة أثبتها التاريخ الحقيقي غير المزور ... من الأكيد أن الحسين آيت أحمد كان على قائمة الذين يجب تصفيتهم جسديا من طرف أشرار حكام الجزائر الذين سرقوا الثورة  وأوصلوا البلاد والعباد للدمار ..

لست أدري من القائل : " الثورات يدبرها الدهاة وينفذها الشجعان ويستفيد منها الجبناء " .... وبالمناسبة هل يعرف الشعبُ الجزائري عددَ قادة الثورة الذين قُتِلُوا قبل الاستقلال وبعده على يد عناصر محسوبة على الثورة الجزائرية ؟ قُتِلُوا غدراً وغيلةً ... وهل يعلمون كيف تم اغتيالهم أو إعدامهم ؟ إن حفدة فرنسا الذين يَتَحَكَّمُون اليوم في الجزائر هم أكبر المجرمين في التاريخ البشري وأكبر المزورين للتاريخ الجزائري عامة ، نحن نسمع عن ثورة المليون ونصف شهيد لكن هؤلاء الشهداء كانوا من بسطاء الشعب الجزائري فقط ، والسؤال هو : كم عدد قادة الثورة الذين تمت تصفيتهم جسديا من طرف الذين سَطَوْا على الثورة وسرقوها  واعتبروا أنفسهم أوصياء عليها وحدهم ، أو أنهم هم الذين يملكون وحدهم الرسم العقاري والصك التجاري للثورة الجزائرية ؟  تبين فيما بعد أنهم مجرد لصوص سرقوا الثورة بعد أن قتلوا القادة الشرفاء قبيل الاستقلال وبعده ؟ قتلوا شرفاء الثورة لينهبوا خيرات الشعب الجزائري ، والدليل ونحن في 2016 ضياع آلاف  الآلاف من ملايير الدولارات طيلة 53 سنة من حكمهم ( منها 800 مليار دولار في ثلاث عهدات بوتفليقة فقط  وباعترافهم !!!) حتى تبقى الجزائر أرضا خرابا يبابا عمرانيا وفكريا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا ....الخ الخ .. هل في الجزائر اليوم نخبة سياسية بذكاء المرحوم آيت أحمد وعميروش وبن بولعيد وعبان رمضان و محمد شعباني وبوضياف وغيرهم ؟ ، إن أشرار حكام الجزائر لو لم يتخلصوا من شرفاء الثورة وأذكيائها لم ولن يحققوا هدفهم وهو خراب الجزائر وتدميرها الذي أصبح فضيحة عالمية وأصبحنا نحن فيها أضحوكة للشعوب ، لأننا نعيش ( فقاقير)  في بلد غني جدا ، فما أتعسنا !!!!...

أولا : هل أدرك المرحوم الحسين آيت أحمد مبكرا من يَتَحَكَّمُ في مصير الجزائر ؟

تناقلت كثير من الصحف والقنوات أن المرحوم الحسين آيت أحمد لم يستطع حضور جنازة والدته التي توفيت رحمها الله يوم20  سبتمبر 1983 خوفا من الاعتقال وربما الاغتيال ، وها هو بعد وفاته رحمه  يدفن بجوارها  بقرية آث يحيى حسب وصيته قبل موته ، لم يستطع حضور جنازة والدته حيا وها هو يفرض نفسه على حكام الجزائر أن يشاهدوا جثمانه محمولا على أكتاف أشراف الشعب الجزائري ونبلائه وهم يشيعونه إلى متواه الأخير بجوار أمه بقرية آث يحيى وتحت أنظار أشرار حكام الجزائر المبهورين بذلك الحشد الهائل الذي قدم لتشييعه حتى أنه لم يبق خرم إبرة لمن أراد الاقتراب من نعشه ... توفي  دا الحسين آيت أحمد في عِزِّ العز وقمة الكرامة وعلى فراشه وبين أهله وخلانه ..... لكن في الغربة .

 لم يختر الدا الحسين آيت أحمد المنفى اعتباطيا ، لكنه أدرك في وقت مبكر أن بعض قادة الثورة شكَّلوا عصابة من القتلة المجرمين يعملون على تصفية شرفاء الثوار تمهيدا للسطو على الثورة الجزائرية وعلى ثرواتها بعد الاستقلال ... فمن قتل سي حواس وعميروش ومصطفى بن بولعيد والنقيب الزبير وحبيبي ميلود  ومحمد الصغير بلبقرة ؟ ومن أعدم محمد شعباني ؟ ومن اغتال عبان رمضان وكريم بلقاسم ؟ ومن أتى بعريس الشهداء من منفاه ليتغالوه غدرا وأمام كاميرات العالم الرئيس الشهيد محمد بوضياف  ؟ ولماذا لم يحاكم القتلة المجرمون وهم معروفون ولايزال بعضهم بيننا حيا يرزق ؟

لقد تأكد الدا الحسين – رحمه الله - مبكرا أن الجزائر ماضية إلى هاوية الدكتاتورية والفاشستية العسكرية والنظام البوليسي المقيت فاختار المنفى بعيدا عن أديم الوطن الغالي وفي نفسه حرقة على وطنه الذي سقط بين مخالب الذئاب التي تتصيد الفرائس من أعدائها وقد كان من الممكن أن يكون الدا الحسين أحدها ، لكن الله حفظفه .

ثانيا : من حَرَّفَ مسار الثورة الجزائرية نحو الدكتاتورية العسكرية ؟:

أصبح معروفا أن الجناح العسكري الذي انقلب على الحكومة المؤقتة برئاسة فرحات عباس أو يوسف بن خدة ( الله أعلم ) ، هذا الجناح العسكري  هو الذي أمسك السلطة بيد من حديد وخطط لتصفية كل من فيه رائحة الميول لبناء الجزائر دولة مدنية تعددية ديمقراطية بعد الاستقلال ، وقد كان البيان رقم واحد الذي أصدره الكابران شاف بوخروبة المدعو بومدين بتاريخ 15 جويلية 1961 ، كان هذا البيان أول إعلان رسمي على تحريف مسار الثورة الجزائرية من ثورة الشعب الذي يريد أن يحكم نفسه بنفسه عن طريق التعددية والديمقراطية إلى حكم دكتاتوري فاشستي شمولي ينهل من نموذجه المقدس ألا وهو الحكم البوليسي لألمانيا الشرقية وجهازها الجبار المسمى " شتازي"  ، وفعلا تم للصوص ذلك فأنشأوا – بعد الاستقلال - نظاما شموليا  يعتمد على إحصاء أنفاس الشعب واغتيال المعارضين ، فتبين فيما بعد أنه نظام خادع يُوهِمُ الناس بالتقدم وهو يغرق البلاد  في التخلف شيئا فشيئا  ...لقد حرَّفوا مسار الثورة وها هو الشعب الجزائري اليوم ( 2016) يؤدي ثمن هذا التحريف .

ثالثا : هل كان مصير آيت أحمد سيكون مثل مصير عبان رمضان أومصير محمد بوضياف ؟:

لقد كان آيت أحمد رحمه الله ذكيا ثاقب النظر ، كان فاقدا للثقة فيمن حرفوا مسار الثورة الجزائرية حيث تنبأ بمصيره لو وَثِقَ بمن أمسكوا بخناق الشعب الجزائري ويرفضون الديمقراطية ويتربصون بمن يعاكسهم ، وكان رحمه الله يعلم جيدا أن كثيرا من قادة الثورة النبلاء قد تمت تصفيتهم غدرا ( النماذج المذكورة سابقا ) وتم تزوير تاريخهم مثل ما قيل عن اختفاء عبان رمضان في مهمة كبيرة وسرية في المغرب  والحقيقة أنهم أجهزوا عليه وخنقوه في إحدى الفيلات المملوكة لجبهة التحرير بمدينة تطوان المغربية ، إن من يقرأ خبر وطريقة تصفية عبان رمضان على لسان أحمد بومنجل الذي سمعها مباشرة من كريم بلقاسم الذي كان مشاركا في الجريمة ، إن من يتعرف على جرائم هذه الوحوش يقشعر بدنه ولايستغرب أن يقتلوا شعبا بكامله حتى ولو بلغ عدده 100 مليون جزائري لأنهم مجرمون بالفطرة مزورون للتاريخ ( بالمناسبة : لقد تم اغتيال كريم  بلقاسم  نفسه في ألمانيا عام 1970 بأمر من بومدين وذلك حسب ما جاء في شهادة الطالب الإبراهيمي ) ...

لايمكن أن نمر على هذه الأحداث دون أن نذكر اغتيال المرحوم محمد بوضياف بعد أن انقلبوا على الشرعية الديمقراطية الشعبية  في نهاية عام 1991 حيث استقدموه من منفاه في المغرب ولم يدم حكمه سوى 5 أشهر ونصف ( 16 يناير 1992 – 29 يونيو 1992 ) فاغتالوه في واضحة النهار وعلى مرأى أعين العالم بأسره ، قتلوه بكل شغف وتشفي ، اغتالوه بروح عالية جدا في الانتقام من رجل نظيف فَـرَّ من شرهم ذات يوم إلى المغرب ، لكنهم استقدموه بحجة إنقاذ الجزائر ولم يكن ليتخلف عن ذلك أبدا ، لكنهم قتلوه بدم بارد ... وهم لا يعرفون أنه حمل معه نظافته ليلقى بها ربه شهيدا في جنة الخلد إن شاء الله ... ليس هناك أي تبرير لهذا الاغتيال البشع سوى روح الشر السوداء التي تسكن أعماق أعماق زبانية الحكم المجرمين القتلة في الجزائر...

رابعا : ضجة العرض المقدم للحسين آيت أحمد بتولي رئاسة الجمهورية :

كان الدا الحسين آيت أحمد رحمه الله متأكدا من انقسام قادة الثورة إلى قسمين منذ البيان الأول للجناح العسكري للثورة الجزائرية بقيادة الكابران بوخروبة  المدعو بومدين يوم 15 جويلية 1961 الذي تأسس على إثره فريق القتلة المتخصص في التصفية الجسدية لكل من حاول الوقوف أمام تحريف مسار الثورة نحو تأسيس الدولة البوليسية الفاشستية الشمولية ، وقد كان المرحوم آيت أحمد يعرف عمق هذا الانحراف ويعرف جيدا كل الخطوات المؤدية لتنفيذه وعلى رأسها اغتيال الديمقراطيين لأن أفكارهم هي الخطر الحقيقي لإفشال مخططهم الإجرامي ، واليوم وبعد وفاة المغفور له الحسين آيت أحمد ثارت نعرة المجرمين الحاكمين في الجزائر حينما تمت الإشارة ولو من بعيد إلى أن السفاح خالد نزار كان قد عرض رئاسة الجمهورية على الدا الحسين آيت أحمد ، انتشر الخبر بسرعة (محاولة الجنرال خالد نزار استقدام آيت أحمد عام 93 لتصفيته حيث التقى به في سويسرا مرتين الأولى في يونيو والثانية في شتنبر 93 لكن آيت أحمد عرف أن مصيره سيكون مثل مصير بوضياف ) ...طبعا سارع المجرم ( خالد جزار ) إلى إنكار الخبر ، لكنه لم ينكر اللقاءات التي كانت له مع آيت أحمد ومع ذلك - سواء قبل بوضياف أو بعده - اعترف خالد نزار في رسالة له نشرها مؤخرا أي بعد وفاة آيت أحمد حاول فيها إنكار عرضه الرئاسة على آيت أحمد ، واعترف بعظمة لسانه أن آيت أحمد كان مرتابا منه... يقول خالد نزار في هذه الرسالة عن لقائه بآيت أحمد : " اللقاء الثاني تمّ فور الإعلان عن وقف المسار الانتخابي. عُقد في “دار العافية” ومرّة أخرى بناءً على طلب منّي. كنت أعرف مدى ارتيابه ،  فآثرت أن استقبله بنفسي عند المدخل. وفي طوافنا حول الساحة، فتحنا النقاش. وحينها بدا أقلّ توترا، وراح ينصح بالرجوع إلى الانتخابات، قائلا لي باللغة الفرنسية: «Ce qui est fait est fait !»، أي “لا يمكن الرجوع إلى الوراء”..... ( انتهى كلام خالد نزار )..

الشاهد عندنا أن الحسين آيت أحمد لم يكن يثق في عصابة المجرمين القتلة الحاكمين في الجزائر باعتراف خالد نزار بذلك حينما قال في رسالته ( كنت أعرف مدى ارتيابه ) حتى ولو جاء هذا الاعتراف بعد وفاة آيت أحمد مما يدل على أن المرحوم كان يعرف جيدا أن مصيره سيكون إما كمصير عبان رمضان ( أي الخنق ) ثم ينشرون خبر اختفائه على أنه ذهب مثلا في مهمة سياسية إلى باريس ... أو سيكون مصيره كمصير الشهيد محمد بوضياف الذي اغتالوه على مرأى ومسمع ملايين المشاهدين في العالم ، وقيل بعدها أن القاتل من حراسه المجانين !!!  كذلك هم يكذبون كما يتنفسون لأن نظامهم بل وجودهم مبني على الكذب والتحريف والبهتان والتزوير والتخاريف التي تنشرها أجهزة البروباغاندا التي يصرفون عليها من أموال الشعب لتضبيع الشعب ..

... ونحن في 2016 نجد مخطط هؤلاء المجرمين قد نجح في تخريب البلاد والعباد ، وأخطر ما نجحوا فيه هو نشر الجهل والقحط الفكري والسياسي ، واليوم فحتى لو أرادت الجزائر دولة وشعبا أن تنبعث من خرابها فأين هي الطبقة السياسية التي ستقود الجزائر إلى بر الأمان ؟ ليس هناك سوى أنصاف السياسيين والمثقفين وأرباعهم من أساتذة الجامعات البومرداسية الذين تَصْطَكُّ ركبهم خوفا ورعبا من أبناء وحفدة الجنرال خالد نزار الذين هم في الأصل أبناء وحفدة فرنسا الذين يطاردونهم حتى  في منامهم ، وإذا استثنينا جبهة الإنقاذ الإسلامية وجبهة القوى الديمقراطية المكسورة الأجنحة ليست هناك معارضة سياسية حقيقية لأنها ستكون كالمرآة التي ترى فيها الدولة عيوبها ، في الجزائر حكم بوليسي كما كان يردد المرحوم الحسين آيت أحمد ، نظام أغلق على الشعب كل المنافذ العلمية والثقافية والسياسية ووضعه تحت المجهر يتتبع حركاته وسكناته ، وويل لمن يتحرك من أجل التطور .

عود على بدء :

قال تعالى : " إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ { لقمان 34 )... لقد حُكِمَ على المرحوم الحسين آيت أحمد بالإعدام عام 1964 من طرف رفاقه في الكفاح ، وقيل إنه قد تم تغيير حكم الإعدام إلى سجن ، لكن الدا الحسين فر من سجن الحراش ومن الجزائر عام 1966 واختار سويسرا منفى له ، ومع ذلك لم يكن تأثيره على السياسة الداخلية في الجزائر غائبا لأنه ظل من دعاة التعددية والديموقراطية وفي نفس الوقت لم يغب قط عن أعين الأشرار من حكام الجزائر الاستئصاليين الذين وضعوه في لائحة المحكوم عليهم بمصير كمصير عبان رمضان أو محمد بوضياف ، لكن الله قضى أمرا  ولا راد لقضائه وهو أن يموت بين أهله وخلانه وعلى فراشه بعد أن عاش مهموما بمصير وطنه الذي سقط بين مخالب الذئاب ، عاش رحمه الله 90 سنة رغم دسائس ومناورات ذئاب الشر الحاكمة في الجزائر ...

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
قادة
قادة 11 سنوات منذ
<strong>لابد من ثورة ثانية للشعب الجزائري</strong> المسؤول عن حالتنا كشعب جزائري هو نحن الشعب ، نحن الذين تركنا هؤلاء القتلة يركبون على ظهورنا ويسوقوننا كالبهائم إلى المصير الذي نعيشه اليوم في 2016 ، إنها جريمة نظام في حق شعب ، عصابة قتلت وذبحت واغتالت كل جزائري واعي شريف يحب الجزائر حتى يسوقوا البلاد والعباد إلى الهاوية ، لماذا أعاد الشعب التونسي عقارب الساعة إلى الوراء إلى ثورة مضادة ضد تحريف مسار الثورة التي أطاحت بنظام بنعلي ؟ لماذا يحاولون ويحاولون عدة مرات للثورة على الظلم وعلى سوء المعيشة وهي بلد فقير ؟ أما نحن فقد استحكم فينا الجبن من شر الطغاة الحاكمين حتى أننا أصبحنا نرى ملايير الملايير تنزلق من بين أصابعنا وصرنا اليوم من الشحاذين المتسولين في العالم .. إن الحل واحد لا غير ، هي ثورة ثانية وعلينا أن ننسى الثورة الجزائرية التي لطخها الجنرالات المجرمون ومرغوا سمعتها في الوحل ، الثورة الجزائرية الأولى فشلت وعلى الشعب أن يثور مرة أخرى
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>ألا لا يجهلن أحدٌ علينا***فنجهل فوق جهل الجاهلينا</strong> الرئيس الحقيقي والوحيد للجزائر هومحمد بوضياف وقد تمت تصفيته لاسباب معروفة. نأسف عليه رحمه الله حيث كان من اولوياته الاعتراف التام بمغربية الصحراء وطرد المرتزقة من الجزائراما الباقي فكراكيز ودمى متحركة ، مبروك للجنرالات العهدة الربعة.
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>الله يرحمك بوضياف. حبه للمغرب كان سبب مقتله رحمة الله</strong> بسم الله الرحمان الرحيم، اولا اشكر Algeriatimes على هذا الموضوع الهام جدا، حين قررت الدولة الجزائرية ان تحذي حدو الدول الديمقراطية، وقبول بالتعددية، تكونت احزاب سباسية اكبرها واهمها هي جبهة الانقاذ برئاسة عباسي مدني، اجريت انتخابات نزيهة لاول مرة في الجزائر تحت رئاسة الشادلي بن جديد رحمه الله، كان الشعب الجزائري ضاق ذرعا من حكم العسكر، فاختار وبكثافة جبهة الانقاد الاسلامية، الشيء الذي لم يروق للجنرالات العسكريين، فضغطوا على الرئيس بالغاء الانتخابات حتى لا يحكم الاسلاميين، فضغوط العسكر وضغوط العالم؟ حل البرلمان وحل الحكومة واستقال، وغادر الجزائر الى المغرب، امام هذا الفراغ اتفق العسكر على الشهيد بوضياف، وقد نصحه المغفور له الحسن الثاني بان لايذهب انهم سيقتلونه، لكن قدر الله ماشاء وماشاء فعلا فكان كما ذكر تقرير، وها هونفس السناريو تقريبا نفذ في مصر لهذا كانت اول زيارة لمغتصب الحكم في مصر الى الجزائر فبوتفليقة الان كدمية متحركة حسب ارادة العسكريين ويكفيه حين يقولون له فخامة الرئيس، وكذالك السيسي لايهمه الارواح التي ازهقت ولازالت تزهقوا المسجونين بالالاف والاحكام بالاعدام بالجملة لأن فيه رائحة المغرب قتله جنرالات الجزائر; اللهم أرح اخوتنا الجزائريين من قبضة الجنرالات الغاشمين; عاش بالمغرب واحتك بالمغاربة وعلم جيدا ان الشعب المغربي شعب مسالم ويحب السلام ليس ضعفا ولكن وعيا باهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي واخوة الاسلام. كان للراحل المرحوم بوضياف برنامجا ومخططا ذكيا للم الجزائريين وتوحيد كلمتهم كما كان يصر على وحدة المغرب العربي الشئ الذي لم يتماشى مع مصالح مافيا العسكر التي اغتالته بدون رحمة ولاشفقة. ان يحب جزائري المغرب او اي بلد جار اوعربي او مسلم لا يعني الاستغناء عن المبادء ودعم المستضعفين الذين كنا في مكانهم قبل الإستقلال الجزائري له مبدء لا يباع ولا يشترى لا بذي القربى ولا بجيرة ولا اقول بلمال لأن الجزائري شبعان بطبعه والحمدالله رب العالمين ما تلمزون به لن يكون ابداً لأننا عاهدنا الله بنصرة الإخوة ولو كره الكارهون الجزائر طوت الى غير رجعة صفحة الاسلام السياسي والارهابي لغير رجعة المرحلة اليوم للبناء والتشيد ولكل حصان كبوة وكبوة الجزائر في الارهاب تجار الدين وصكوك الغفران ولن تعاد تلك الحقبة والحمدالله رب العالمين نحن من نصر الى نصر ولن نتوقف عن البناء والتشييد ابداً; رحم الله بوضياف في هذ اليوم المبارك و قيد للجزائر رجلا يصلحها و يصالحها; رحمة الله على بوضياف كان رجل حكيم و نزيه و لكن للأسف تمت تصفيته من قبل صناع القرار في الجيش و على راسهم كلب فرنسا الحالي الجنرال توفيق قائد جهاز المخبرات الجزائرية و هو كان مسؤول عن حمايته انذاك وكان رأس حربة في تنفيذ المخطط الأغتيالي ضد بوضياف لكي تبقا الجزائر تحت سيطرة احذية الجنرلات و هاهي الجزائر اليوم تعاني من كل المستويات المضلمة و المجحفة بسبب حكم العسكر رغم الجزائر دولة غنية و الشعب لزال يعيش ظروف مزرية من كل الجوانب; رحم الله الفقيد، لكن هذا المقال الذي يمجد الراحل يفتقر للموضوعية لأنه لا يجيب عن السؤال التالي: هل انتخب الرئيس بوضياف من صناديق الاقتراع؟ خلاصة درس &quot;الديكور&quot; الذي تمنته الجنرالات، لن يتحقق في بوضياف; للتنويه الجزائر لقنت شعبها عبر الإعلام أن المغرب هو سبب اختطاف الطائرة في حين أنه حدث العكس محمد الخامس فعل كل ما في وسعه للجزائر و ما نفيه للخارج إلا نتيجة لتصادمه مع رغبات المستعمر وأول رئيس للجزائر كان اسمه فرحات عباس قدم إليه وقبل رأسه ويديه وكان يقول للجزائريين من لايملك صورة محمد الخامس ليس جزائري السلاح كان يرسله محمد الخامس للمجاهدين في الجزائر اللحوم طعام كل شيء ولكن بعد أن عاد ضباط فرنسا سرقو التورة الجزائرية من الأحرار ولازالو يحكمون هناك إلى يومنا هذا; طويت صفحة الرئيس بوضياف رحمة الله عليه وﻷ احد يتذكره كما طويت صفحة قتل ودبح وخطف اكثر من 200الف من اخوتنا الجزائريين المظلومين، طويت واخفيت اسرار من طرف حكم العسكر الحاكم في المرادية، وﻷ احد يكترث او يتذكر تاريخ اغتيال الرئيس الشهيد بوضياف من طرف العميل الذ تم تصفيته جسديأ في حينه انه العميل بومعرافي عميل مخابرات drs التابعة للجنرﻷت الحاكمين في الجزائر، ولكن سيأتي يوم تنجلي فيه الحقيقة للعالم مهما طال الزمن او قصر; هؤلاء الذين علينا تكريمهم ولو ميتين كأن نسمي على اسمه أحد شوارع مدننا الكبيرة ولما لا القنيطرة أو المدينة الحدودية وجدة هذه دعوة لأصحاب الشأن المحلي; &nbsp;(رَحِم الْلَّه جَمِيْع أَمْوَات الْمُسْلِمِيْن, وَاسْكِنْهُم فَسِيْح جَنَاتَة &nbsp;); &nbsp;( الْلَّهُم اغْفِر لِلْمُؤْمِنِيْن وَالْمُؤْمِنَات الَأ حَيَاء مِنْهُم وَالْامْوَات &nbsp;) الْلَّهُم آَمِيْن ....للَا تَبْخَلُو بِالْدُّعَاء لأَمْوَاتِكُم وُأَمْوَات الْمُسْلِمِيْن, أَدْعُو لَهُم بِالْرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة ..... وَجَزَاكُم الْلَّه خَيْرَا... بوضياف رحمه الله وان كان عاشق المغرب والله اعلم. سماحه الله لانه سمح لنفسه ان يزج به في لعبة ما كان له ان يوافق ان يكون طرفا فيها, لانها لم تكن لعبة نظيفة على الاطلاق...رحمه الله اعجب بالرئاسة المسمومة من قبل الجيش الذي استعمله في مرحلة كان وجوده فيها ضروري لتصفية جبهة الانقاذ ولما انتهي دوره تم تصفيته من طرف المؤسسة العسكرية خاصة لما علمت ان الرجل وفاؤه للمغرب كان قويا وكان رحمه الله من دعاة تصفية النزاع بين المغرب والجزائر...وبناء على ماذكرنا وما لم نذكره تمث تصفيته علانية وببشاعة قل نظيرها...فحوله قتلته الي شهيد لمحو جريمتهم التي تمت بالاصرار والترصد وكان للمحكمة الجنائية الدولية ان تتدخل في النازلة على غرار محكمة رفيق الحريري ولكنها لم تفعل....ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل; ومن ينسى حادث اغتيال بوضياف؟؟؟ كنت أنذاك صغير السن وبلغ مسامعي خبر اغتياله فلا ادري لم شعرت بالحزن على مقتله والشفقة عليه لكن لما قرأت بعدها عن تاريخ الجزائر ووعيت على ماجرى في حقبة مطلع التسعينيات تيقنت أن الأنظمة العربية المستبدة لا تموت وأن تشبتها بالكرسي هي ما يدفع لاجثتات كل من يريد ازاحته; والله بوضياف محظوظ لانه قتلوه في دقيقة وانتهى الامر ...اما الشعب المحقور المغلوب على امره فالجنرالات الطواغيت العجزة الشيوعيين الديكتاتوريين فيقتلونه دقيقة دقيقة بما يمارسونه عليه من الحقرة والعبودية والتجويع والقمع والذل والتنويم المغناطيسي ....مما جعل هذا الشعب المستبلد يشعر انه شعب الله المختار وان كل ما يسمعه من قنوات العسكر كالنهار والخبر والشرور فهي اخبار مقدسة والويل لمن ناقشها..كيف لشعب بلغت به البلادة ان يصدق خرافات المليون شهيد وخزعبلة النيف واكذوبة ان لهم تاريخ والحقيقة انه تاريخ عمره لا تعدى 49 سنة وكيف ان هؤلاء الجنرالات يزوون لشعبهم احداثا تاريخية يعلمها كل العالم واخر نكتة خدروهم بها انهم انتصروا على المغرب في حرب الرمال هههه اذن لماذا بنبلة صرخ باكيا لمراركة حقرونا وحقرونا..والادهى والمضحك والمخجل انهم قالوا لشعبهم الامي ان بطلنا المغربي طارق بن زياد انه جزائري ههه وان يوسف بن تاشفين موريتاني هههه والله ممكن ان يقولوا لهم يوما ان عبد الخطابي جزائري وان المحيط الاطلسي جزائري ...الله غالب يا جزائر لم يمنحك الله لا تاريخ ولا اصل ولا ابطال و لا حتى ارض لولا هدايا ماما فرنسا; اذا لاحظتم ان جل رءساء الجزاءر مروا من هاذ المملكة الشريفة من هواري بومدين من شادلي بن جديد من له تفليقة نكار الخير كلهم نسوا خير المغرب الا المرحوم بوضياف الذي حب هاذ البلد لهذا قتلوه تغمده الله برحمته. حتى لا انس انشري يا Algeriatimes الف تحية للاعب فاغولي طلع راجل وشهم برفعه العلم المغربي تحية حب من عند كل المغاربة. المشكلة في الجزائر هي انانية الجيل الحالي يبعثرون ثرواتهم و لا يفكرون في المستقبل بعد 50 سنة ماذا سيحصل للجزائر . دول الخليج فعلا قطعت اشواط كبيرة حتى اصبحت الامارات دولة غنية بدون بترول قطر و عمان و البحرين في الطريق الصحيح انتم كفى انانية ستموتون عطشا و جوعا و خرابا; يا سيدي استثمروا في الانسان مثل ما يفعل المغرب التنمية البشرية هي المستقبل; الإسلام السياسي كان يفترض أن يحكم الجزائر بدل من كابرانات فرنسا الحركى الإنقلابيين وعصابة وجدة العميلة التي طحنت الجزائر وركعتها وسلمتها لهولند ،...الإسلام سينتصر اليوم أوغدا وهذا وعدا من الله ، ولن تستطيع حقيرة نجسة وتافهة وقف عجلة التاريخ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعدنا نحن المسلمين المؤمنين بالخلافة على منهاج النبوة بعد الحكم الجبري الذي نراه الآن يسير نحو الإحتضار، أسيادك بقايا الإستعمار وآخر الأقدام السوداء كما وصفوا أنفسهم بلاحياء للإعلام الفرنسي وضعوا أنفسهم في مأزق بعد فشلهم السياسي والإقتصادي وفسادهم المالي والأخلاقي وعمالتهم لليهود والغرب. شعوب حقيقية تريد تقرير مصيرها الطوارق التوارك انتم تتوسطون لهم مع مالي حتى ﻷ ينفصلو عنها؟ ربما تخافون ان يضمو جزء كبير ضمته فرانسا الى الجزائر الحالية مباذي تقرير شعب كردستان؟ تقرير مصير شعب كشمير في الهند يريد ان ينفصل شعب الباسك في اسبانيا؟ شعب قبرص التركية؟ شعب التاميل في سريلانكا؟ شعب الشيشات روسيا؟ شعب كوسفو صربيا الحالية؟ دولة تايوان؟ تريد انفصال عن الصين لماذا لم نسمعكم تدعمون تتعترفون تسلحون تدفعون اموال للدول لكي تقرر هذه الشعوب المسكينة التي تطالب ان تقرر مصيرها؟ أين المباذي الثورية؟ ام هذه المباذي تطبق فقط على جار يضايقكم ان يسترجع اراضيه التاريخية؟ اين نصرة الشعوب؟ ام تخافون على مصالحكم مع هذه الدول؟ انشري يا Algeriatimes المحترمة حق الرد; فكم حزنا على السيد بوضياف رحمة الله عليه، وأقول للجزائريين الم تفيقوا من النوم وتفهموا ما يصنعون بكم الجنرالات من قمع ونهب لخيرات بلادكم، هل انتم من الشعب الذي يحب المزيرية، هل انثم ولفتم الاستعمار ؟ الرجل الوحيد الذي كان فعلا يحب الجزائر ويسعى لتطوريها واستغلال خيرات البلد لصالح المواطن. والله لولا غدر الجينرالات لكانت الجزائر اليوم احسن من اي دولة خليجية. للاسف ضاع الشعب الجزائري في هذا الرجل العظيم بسبب لصوص وناهبي خيرات البلد. ذكرى يتالم فيها كل جزائري حر. الدكتورة خديجة بوضياف &quot;بنت الرئيس الراحل&quot; بالقنيطرة من أمهر الأطباء النفسانيين بالقنيطرة، أشكرها جزيل الشكر على وقوفها بجانبي في معاناتي مع الإدمان على المخدرات ولا أعرف كيف أشكر هذه السيدة الكريمة التي لم تبخل علي بكل ما عندها من نصائح وعلاج حتى تعافيت من مرضي وخرجت من محنتي. أقول لها :&quot;جزاك الله خيرا يا سيدتي ، لقد أنقذت حياتي من الضياع &quot;; قتلوا الشهيد بوضياف - رحمه الله - ليس لاجل قربه من المغرب ربما ان وجوده كان سينتج حلولا مرضية بين الاشقاء و هذا منطقي لكنهم قتلوه لانه اصبح حاجزا على استمرار الفساد...و الا كيف يفسر ان من بعده غرقت الجزائر في الفساد، و لم تستطع اعطاء نموذجا مقنعا مغاربيا في التنمية، بالرغم من وجود موارد مشجعة للاقلاع الاقتصادي، في بناء دولة التحدي قد تستطيع اقناعا محليا جهويا و عالميا. هكذا الجزائر تبذر و تضاعف في التبذير شبيه بذلك المتعود عليه عبر العالم المتخلف الثالث و التي كثيرا ما تنتجه الة الفساد و الطغيان. من يرد بناء الاقتصاد الجيد بوادره الحضارية ظاهرة و من يبتغي عكس ذلك فهو منغمس و سيبقى منغمسا في الفساد الى ينفجر عليه الوضع و يدخل البلاد في دوامات تلي الدوامات الى ان تدرك الشعوب كيفية انقاذ كيانها و اوطانها; الجزائر متعودة على قتل كل من له مشروع الوحدة ويسعى للوحدة العربية والاسلامية وتشجع كل من له مشروع فرق تسد, لقد فقدت الإنسانية في المرحوم بوضياف الرئيس الجزائري المقدام، لقد فقدت الإنسانية جمعاء رجلا فاضلا، غيورا على كرامة الجزائر و وحدة المغرب العربي، عندما قام المجلس الأعلى للدولة برئاسة المقدام الفاضل بوضياف، بإزالة الرئيس الشاذلي بن جديد من السلطة. فالشرف و الجود و الكرم الذي يتحلى به الشعب الجزائري، خصال تجتمع في بوضياف. لقد أعطى هو وبقية أعضاء المجلس الأعلى للدولة و منهم الرئيس على كافي، لقد أعطوا الأمر بإيقاف إعدام في ورقلة و وضع حد لعذاب القبر القاتل و الذي لا يعلم آلامه سوى الله. أشهد للإنسانية بهذا الموقف الشجاع الذي إتخذه بوضياف فلولا الكرم الأبدي للخالق و تدخل الأصدقاء العظام و جود بوضياف; فاللهم أرحمه و أعف عنه و أجعله في أعلى الدرجات عندك إنك سميع الدعاء. نعلم جيدا ان آل الحركي يهدم ولايبني فلاداعي لتطبلين له هنا فكلامك لايعدو ان يكون كماء يصب في الرمال هاته الرمال التي اغرت الحركي ولم يكتفي بمااهذته له فرنسا واراد ان يتمطط حتى يصل للمحيط الاطلسي تتحدث عن مبدئ هل حقا تصدق تخاريف المتحكمين فيكم الذين بلغوا من العمر عتيا والزهايمر اقرب لهم ثم تتحدث هكذا بدون ان تستحي عن مبادئ قتلوا الرجل الذي جاء لينقذ بلدك وعرف ان لاثقة في هؤلاء الذين يمكن ان يدوسوا عليك دون ان يستشعروا وجودك اي مبادئ حتى الطائرة المختطفة اتهموا المغرب رغم تكذيب من كان بها بوضياف وبن بلة رحمهما الله آل الحركي جعل بوحيرد تتوسل بلدان ان يعينوها لدفع اموال لاستشفائها بعدما حرموها منها اما كلامك ان طويت صفحة الاسلام السياسي طيب لما التقوا بزعيم الجبهة الذي اختار حمل السلاح مؤخرا لما يريدون ان يستقطبوه ام هو غدر جديد لننتظر ونرى ما ستستقر عليه حيات المرادية; ما دامت فرنسا هي المسؤولة عن المغرب, الجزائر, تونس وموريتانيا لا ننتظر التقدم بل سيزداد الفقر و الجهل من يوم لآخر. فرنسا هي سبب الفساد و الجهل و الفقر بفرضها سياستها علينا حيث يوجد تشابه للأمور خلال الإستعمار و بعد الإستعمار فقط تم تغيير المعمرين الفرنسيين بآخرين خونة. بوضياف قتلته فرنسا. اثق شرا من احسنث اليه رحم الله بوضياف والحسن الثاني عاش الملك محمد السادس سلالة الرسول محمد ص, إلى الجزائري; الشعب الشقيق الذي تتحدث عنه تريد دولتك ان تقسم ارضه لا اعرف بأي منطق تتحدون يا ايها الجزائريون لقد دجنكم نظامكم و ادخل في عقولكم اشياء غير حقيقية عن المغاربة والمغرب فكل ما يقع في الجزائر يحاول نظامكم ان يلصقه بالمغرب في حين ان المعروف و الواضح ان نظامكم همه الوحيد هو زعزعة استقرار المغرب; فكم من الأموال صرفت من طرف حكومتكم لشراء الدمم من اجل قضية لا تهم شعبكم من قريب و لا من بعيد و إلا يجب ان ندعم كل شعوب المنطقة في التحرر; فجزائرك هي لم تكن موجودة كدولة قبل استعمار فرنسا بل الجزائر كانت مقاطعة تركية هذا هو التاريخ الذي لا تريدون ان تعوه و لا تريدون ان تفهموا; بل تحلمون بإنشاء دويلة خاضعة تابعة في خصر المغرب و هذا حلمكم دائما و أبدا بالله عليكم هل هناك دولة اسمها الجمهورية الصحراوية, لا وجود لها إلا في امانيكم و يجب ان تعلموا علم اليقين ان من حفر حفرة لأخيه هو أول من سيقع فيها و سترون, اما بوضياف فمعروف سبب إغتياله فلا داعي للمزايدات; فالقتلة لا زالوا يتحكمون فيكم دون حياء او استحياء; اقول نحن كذلك نحب وطننا و لا نحب من يتآمر عليه; قالك الحسن الثاني بعثنا والي للجزائر ، يلزمنا نحوه ، هذه هي العبارة المتداولة لدى المخابرات الجزاءرية التي قتلته. اين يتجلا الرخاء في الجزاءير يا صبحان الله انظر على إخواننا في فرنسا اكثر من أربعة ملايين ناهية عن اسبانيا وإيطاليا كم هم إخواننا يعانون أليس عيبا على بلد الغاز والنفط شبابهم يهان انظري الى أهل الخليج مستوى العيش هناك ياك حتى بوتفليقة كان مهاجرا هناك والله عيب راقبي الحدود كم من عاءلة تقتات من التهريب اتقي الله. الجنرالات في النعيم او بس و شكرا; بودنا لو نصدق التزامكم المزعوم بالمبادىء ونصرة الشعوب، كنا سنحجترمكم اكثر فاكثر، لكن انتم وحكامكم مجرد تجار مبادىء، والا فبماذا تفسر التزامكم الصمت ازاء ما حدث في اوكرانيا و الجمهوريات السوفياتية السابقة و كاتالونيا وايرلندا الشمالية واقليم الباسك وغيرها من النزاعات؟ الا تعلمون ان هناك صحراويين وحدويين منهم من يوجد في دوائر عليا للسلطة بالمملكة واخرين تخلو عن الفكر الانفصالي وعادوا الى وطنهم الام؟ لماذا تدعمون شرذمة من الانفصاليين على حساب صحراويين وحدويين؟ اتعلم الجواب؟ الجواب: انتم اختلقتم النزاع وركبتم عليه ودعمتم فكر الانفصال لانه يحقق اهدافكم الخبيثة في تحقيق خرافة القوة الاقليمية.. قبل شهور توصلت الفلبين الى اتفاق سلام مع جبهة مورو الانفصالية بعد عقود من النزاع اتفاق يقضي برمي السلاح مقابل تمتيع مسلمي مورو بالحكم الذاتي؟ اتدري لماذا تحقق هذا السلام؟ لانه بجوار الفلبين لا توجد دولة تحشر انفها في شؤون الغير وتاوي وتدعم الانفصال وتنشر الفتنة. باذن الله سيبقى المغرب الشامخ لجنرالاتكم ولمخططاتهم بالمرصاد، وخرافة القوة الاقليمية لن تتحقق ولو على جثثنا. جاء في تنابزك ما يلي: &nbsp;(- لا أعتقد أنه يتشرف بالتقرب من صاحب مجازر 58 و65 و سجون تازمامارت... &nbsp;). إن من أشرت إليه كان صاحب صولة وصولجان لا قرين له في المعرفة والسياسة. طبيب جراح يستأصل الورم قبل استفحاله. و كفى المرء نبلا أن تعد معايبه. أبوه ضحى بنفسه فحصل على الإستقلال بدون ضريبة مليون ونصف مليون شهيد. وضع الأسس لدولة عصرية ، أقر التعددية وجنب البلاد مآسي الحزب الواحد والإقتصاد الإشتراكي الفاشل. استرجع الصحراء من المستعمر سلميا، و بحكمته جنب المغرب والجزائر حربا مدمرة، كان أسدا أرهب الثعالب فلاذت بأوجارها. بنى أعجوبة الزمان الجدار الأمني فدفع ضرر العصابات المفسدة، لأنه يعلم أن جاره لا إيمان له كما قال النبي &nbsp;(ص&nbsp;): &nbsp;(وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قَالُوا وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْجَارُ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا بَوَائِقُهُ قَالَ شَرُّهُ&nbsp;). هنيئا لكم ببوتفليقة المقعد، تركة بوخروبة الإنقلابي؟ أنسيت ضحايا خريف1988 والعشرية السوداء التي خلفت مليون أرملة ويتيم. كانت الصحراء قريبة من الاستقلال في سنة 1975 عندما بعتت الجزائر بجحشها لتحريرها من الجيش المغربي الدي سيطر عليها بعد الانسحاب الاسباني ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي سفن الحزائر، فبعد ان دخل جحشها الي امغالا سقط في كمين نصبته فرقة موسيقية تابعة للفيلق السادس المغربي التي ابادت قوات الخرائر ولم يفلت من الموت الا الدين اسروا او بعض الافراد ساعدتهم سيقانهم علي الهرب. وبعد الهزيمة النكراء اصدر المقبور بوخروبة اوامره الي الجحش الجزائري بعدم المغامرة مستقبلا في الصحراء والاكتفاء بتسليح اغبياء البوزبال الدين كان مصير كل هجماتهم الفشل والموت في تخوم جدار الدفاع الاسطوري الدي اقامته القوات المسلحة المغربية علي طول 2700 كلم. رغم الموت الزؤام غامر البوزبال مرارا باقتحام الجدار الي غاية 1991 حيث اعلنوا وقف اطلاق النار وصاروا يختبئون وراء النساء لعل دول العالم تضغط علي المغرب للانسحاب من الصحراء وتقديمها علي طبق من دهب للحزائر لكن ما اخد بالقوه لن يرد الا بالقوة. فادا كانت الخرائر تريد الوصول الي الاطلسي فما عليها لا ان تجرب قوتها من جديد كما فعلت في امغالا و النتيجة هده المرة ستكون اسوا; من كان يستحق الحياة لصالح شعبه قتل.ومن يستحق التصفية و الابادة بقي حيا. بوضياف وقف فى حنجرة اللدين نهبوا خيرات البلاد و الاخر مهدوا له السبل لاطالة حكمه حتى يزدادوا نهبا و تكديسا لاموال الجزائريين. عجيب أمر هدا الشعب البليد اللدى لهوه بالمرور لمرحلة فى الكرة. سخرت المخابرات كل امكاناتها لتسيييس الحدثث. اغتر الشعب الهليهلى و انطلق ناسيا كل الهموم ولو لامد قليل. يا شعب الجزائر .يا أيها الشعب القاصر سياسيا و فكريا و عقلانيا ان الانتصار فى الكرة لن يحررك مما \انت فيه من دل وغبن و هوان; &quot;الخسائر&quot; تريد منفذ عبر ا لمحيط الاطلسي المغربي لان بواخرها لما يمرون عبر طنجة العالية الجميلة &quot;الخسائر&quot; تؤدي ثمن العبور لسيدها ومولاها كما يقولون &quot;المروك&quot; زد الموقع الهائل والجميل الذي يتميز به المغرب لم تقبل به &quot;الخسائر&quot; ثم الخسائر لم تقبل ان انبوب الغاز الذي هو خسائري 100/100 يمر فوق التراب المغربي ليذهب الى اوروبا, انها غصة واشمن غصة ستقتل الخسائريين, لماذا مؤخرا بعض المراقبين فرنسيين يريدون ان ياتوا الى دويلتك&quot; زازاير&quot; كي يبحثوا في قضية قتل الرهبان 7 لمذا كابرناتكم الاميين لم يسمحوا لهم بالدخول ليبحثوا في هذا الامر? أتذكر جيدا صباح ذلك اليوم. كنا نقطن بمدينة أحفير الحدودية. حينها كنا نلتقط قناتين فقط، الأولى المغربية و القناة الجزائرية، وكعادتي كل صباح كنت أول من يشعل التلفاز، فتوقفت عند القناة الجزائرية، فتعجبت كونها تبث آيات من القرآن الكريم مدة أطول على غير عادتها. قتلو بوضياف. فعدنا إلى التلفاز فجاء الخبر صوتا و صورة. الله يرحم الجميع; بوضياف قتله جنيرالات الجزائر لأسباب اثنتين1 تفرغ لملفات الفساد في الجزائر وباشرها; بحزم إثر توليه رآسة الجمهورية 2 وضع ملف الصحراء المغربية جانبا وقال للجميع : هذا الملف اعتبروه قد انتهى بالمرة...هنا تأججت نار الحقد والانتقام في قلوب الجنيرالات ودبروا له المكيدة. للتخلص منه نهائيا وكان ..ما كان قتل رحمه الله على يد الغدر والمكيدة..في ذلك الوقت وقبل أن يغمض عينيه ويلقى ربه أخيرا أدرك أن من استقبلوه بحفاوه قتلوه: قال لهم والدم ينزف منه بالحرف: ياك ياولاد لكلاب جبتوني هنا وقتلتموني ..هذه العبارة قد سربها أحد الحاضرين الموالين لبوضياف لجريدة فرنسية معززة بالصور; رحمه الله في هذا اليوم...الآن كل عائلته تعيش في القنيطرة بالمغرب بلدهم الأول والثاني...رحم الله شهداء الجزائريين الأحرار ودمر كابورالات الجزاءر الحاقدين على الأمة، قتلو ا ما يقرب من 200الف ضحية زوروا الانتخابات باعوا الجزاءر الى أسيادهم، سببوا الفتنة في المنطقة، بوضياف الله يرحمو و يرحم الجميع الاموات و الاحياء ..ولكن الصدقة في المقربين اولى .. من يتذكر بن بركة او حتى يجرأ على ذكر اسمه .. المهم بيتكم من زجاج فلا ترمو الناس بالحجارة ... انت جريئ فانشر; الله يرحمك بوضياف. حبه للمغرب كان سبب مقتله رحمة الله عليه. من اي معدن هاذا البطل الله ارحم عارف انه سيقتل ولم يستسلم او ان يخذل احب المغرب. قليل الرجال من طينة هاذا الشهم كل من عليها فان ما يبقي لا بوخروبة ولا بوتفليقة ولا نزار والعماري ولا هم يحزنون. ابشر يا فاعل الخير. كل انسان سيقرا كتابه. البقاء لله. لا يختلف النظام الجزائري , عن النظام المغربي, فاٍذا كان بوضياف قتل علنا, فاٍن المهدي بن بركة, حلل جسمه كميائيا؟
MAMI
MAMI 11 سنوات منذ
الفساد استشرى في الجزائر ، الحكام العسكر أغرقوا الجزائر الغنية بمواردها في أتون الفقر ، وأدخلوها في صراعات لن تنتهي على الإطلاق ، كل الخيرات أفرغت في جيوب عصابات العسكر ، وبقي الشعب فقيرا مقهورا ، أموال الشعب حولها العسكر الحاكم إلى عصابة البوليزاريو ضدا على المغرب ، لكن دون فائدة ، الحكام والعسكر استغنى ، المغرب في صحرائه ، والشعب الجزائري المسكين هو من يؤدي الفواتير .
XXXXXXX
XXXXXXX 11 سنوات منذ
<strong>الدا الحسين آيت أحمد رحمه الله متأكدا من انقسام قادة الثورة</strong> شتموني يوم قلت: نحن شعب لا يستحي أعتذر واسحب كلامي ، فنحن شعب يستحي أن يستحي نصنع الطغاة ونركع للجلادين لكن منهم نشتكي مثل الخرفان ساقونا للإنتخابات ولونوا أصابعنا بالبنفسجي وماذا كانت النتيجة؟ ....إنتخبنا &nbsp;(****&nbsp;) واللص و&quot;السرسري&quot; لا تستغربوا ففي بلدنا... الأعمى والبصير يستوي شعب يموت وحكومته في الخارج تقضي اجازتها السنوية قسماً نحن شعب لا يستحي نحن قطاع الطرق وخونة الدار نهدر دم المسلم ونهجم على الجار ونحن أيضاً أتباع الأعور الدجال والله نحن شعب لا يستحي ننتخب لصوصاً و &nbsp;(****&nbsp;) وقتلة وسفاحين وندوس على الشرفاء بالقنادر شواربنا للزينة ورجولتنا عورة العورات وأكبر كذبة ما يسمى بالكرامة والكبرياء شواربنا للزينة ورجولتنا عورة العورات وأكبر كذبة ما يسمى بالكرامة والكبرياء شواربنا للزينة ورجولتنا عورة العورات وأكبر كذبة ما يسمى بالكرامة والكبرياء شواربنا للزينة ورجولتنا عورة العورات وأكبر كذبة ما يسمى بالكرامة والكبرياء ----شاعر عراقي:قسما نحن شعب لا يستحي &nbsp;(قصيده ناريه&nbsp;)-------