إغتيال عبد القادر حشاني فاجعة لإغلاق وطي ملف جريمةالمجازر

إغتيال عبد القادر حشاني فاجعة لإغلاق وطي ملف جريمةالمجازر

يناير 21, 2016 - 17:15
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 6.9ك
إغتيال عبد القادر حشاني  فاجعة لإغلاق وطي ملف جريمةالمجازر

يظهر من شهادة عباسي مدني الأخيرة حول عملية إفشال التفاوض بين الفيس والسلطة، أن الملف لم يغلق مثلما كان يصرح من قبل السيد أويحي، وما النقاش الذي أثار سجالا كبيرا بين بتشين ونزار إلا دليلا على ان القضايا التي تم إسكاتها بالقوة والحيلة لازالت تحتفظ بحيويتها التاريخية والراهنة، لأن من قاموا بغلق ملف الحوار لم يكن في نيتهم العود الى الحوار الوطني الذي كان يدعمه كل من مهري و آيت احمد ومدعمي جماعة العقد الوطني، فالصقور في المؤسسة العسكرية آنذاك مثل نزار و العماري وتوفيق عملوا بكل ما كان لديهم من قوة ونفوذ على المكاسب العصبوية التي حققوها بالإبعاد غير المباشر للشاذلي من السلطة متهمين إياه في الكواليس انه كان يريد اقتسام السلطة مع الإسلاميين، لأن ذلك كان يعني بالنسبة إليهم إبعادهم من دائرة صناعة القرار، وحتى بعد فشل الحوار الذي كان مدبرا من قبل الصقور والقوى الاعلامية والسياسية الموالية لهم، و مجيء بوتفليقة الذي وعد بإضفاء الشرعية على الاتفاق بين صقور العسكر ومدني مزراق الذي انقلب على قيادته التاريخية، توالت الجهود للوصول الى اتفاق بين السلطة الجديدة و الفيس في نسخته الجديدة وذلك بعد مؤتمر الفيس في بلجيكا الذي زكاه عباسي وظهر الى السطح المرحوم حشاني عبد القادر الذي كان من المفروض ان يكون الممثل الجديد للفيس في ظل المسار السياسي الجديد في ظل المصالحة في فصلها الأول الان الصقور لعبوا في الخفاء لإجهاض المبادرة التي أعطت أمالا واسعة لتحقيق المصالحة التي رفع رايتها بوتفليقة، إلا ان الاغتيال المفاجئ لعبد القادر حشاني قضى على حلم المصالحة مع الاسلاميين، وأفقد الاسلاميين الأمل في ان تكون مرحلة بوتفليقة في تلك الفترة نقطة النهاية للعبة لي الذراع التي ظل الصقور يمارسونها رافضين أي تقارب بين الإسلاميين والسلطة مفضلين استعمال بلونيس الفيس ممثلا في مزراق الذي وظف كورقة للقضاء على كل أمل في العودة الجديدة للفيس، معتمدين في ذلك على عامل الزمن، للتخلص من بوتفليقة ومن كل إمكانية لعودة الإنقاذ، لكن في نهاية الأمر لم يخسروا رهانهم وحسب بل جعلوا الجزائر تخسر فرصتها التاريخية من الخروج من أزمتها السياسية.

 

 

 

 

أحميدة عياشي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
اشهبار
اشهبار 11 سنوات منذ
<strong>الصادق جارية العسكر</strong> اذن انت كشيات شماتة، لا يمكنك ان تتكلم عن الرجولة &nbsp;(لانك شماتة &nbsp;)، عن الحرية&nbsp;(لانك جارية تحت رحمة العسكر ولا تستطيع قول:لا &nbsp;)، الدين &nbsp;(لان اشعاع المغرب الديني حقيقة عالمية وانت تدين ل و بالعسكر &nbsp;). ها قد اعطيتك وقتا و اجبتك يا الشماتة رغم انك لا تستحق الا كلمة و احدة: شماتة.
اشهبار
اشهبار 11 سنوات منذ
<strong>الصادق الجارية</strong> اما الدين يا الشماتة فيظهر انك بعيد عنه. ففي المغرب منظومة دينية معروفة وحققت اشعاعا لدرجة ان دولا طلبت تكوين اامتها في البلاد. فمذا لديك يا بلحمار انت؟ ثم لا تنسى يا الشماتة ان المغرب من نشر الاسلام في افريقيا عندما استعمرناكم لقرون طويلة يا بلكلب. تلك بعض الجابات حتى لا اطيل و الباقي سياتي مع الوقت ما دمت جاهلا يا الشماتة.
اشهبار
اشهبار 11 سنوات منذ
<strong>الجارية الصادق</strong> فاما الرجولة، فإن الشمايت مثلك لا يتمتعون بها. فالتاريخ يبين ذالك مادمتم استعمرتم بدون انقطاع الى اليوم &nbsp;(بما فيها المغرب &nbsp;). فاين الحرية يا بلحمار &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ثم ان طلب وزيركم من الصينيين القدوم للتزوج بنساءكم لهو الضعف فيكم لعدم استطاعتكم ربما الزواج&nbsp;( و ربما اشياء اخرى&nbsp;) يا مثلي. هذا الوزير لم يطلب ذالك الا لانه عرف ان امثالك ما هم الا شمايت و الشماتة لن يكون رجلا ابدا.
اشهبار
اشهبار 11 سنوات منذ
<strong>الصادق الجارية</strong> يا الشماتا، ان الحرية تبعد عنك بعد الشمس عن الارض. فما اراك حرا و انت تنصر من يحكمك، رغما عنك، ينهب اموال المواطن المسكين بدون حسيب وانت وامثالك يا بلكلب ترون ولا تحركوا ساكنا. ما اراك حرا وانت مستعمر منذ الازل ومؤخرا من طرف الحركى و من حكامك مغاربة ولا تستطيع فعل شيء. ناهيك عن حياة الدل من اكل بطاطس الحلوف ووووو
طارق
طارق 11 سنوات منذ
<strong>رسالة الشيخ حشاني رحمه الله الى وزير الداخلية سلال&amp;quot;&amp;quot;الضعيف الشخصية والخانع للمجرمين&amp;quot;&amp;quot;</strong> بسم الله الرحمن الرحيم الجزائر في ١٨ رجب ١٤٢٠ &nbsp;(٢٨ أكتوبر ١٩٩٩&nbsp;) السيد عبد القادر حشاني ٢٢ شارع غدّيس عمّار – بولوغين - محافظة الجزائر الكبرى - الى السيّد وزير الداخلية السلام عليكم ورحمة الله، وبعد: لقد توصلت يوم ١٣-١٠-١٩٩ باستدعاء &nbsp;(رقم ٢٠٠/sgga&nbsp;) للحضور في اليوم الموالي إلى مقرّ أمن محافظة الجزائر الكبرى. وتوجهت بالفعل إلى المكان المحدد حيث استقبلني مجموعة من ضباط الشرطة، أخبروني أنهم يريدون إجراء “دردشة” معي، ظننت ابتداءاً أنّها مقدمة تحقيق في إطار الضبطية القضائية، خاصة بعدما انطلقت الجلسة بتسجيل معلوماتي الشخصية. غير أن ما دار بيننا طيلة أكثر من &nbsp;(٥&nbsp;) ساعات، تناول الوضع السياسي العام في البلاد وبصفة خاصة موقفي الشخصي من المستجدات الأخيرة في الساحة الوطنية. إن الدوافع و الأسباب التي تكلف من أجلها هؤلاء بإجراء النقاش السياسي قد يجدها أصحابنا موضوعية، غير أنّ مثل هذه المؤسسات لا تمثل حسب رأيي إطاراً للنقاش السياسي، بل الأصل أن تبقى في منأى عنه. لقد أكدت هذا الأمر عند نهاية الجلسة، وأصررت على إطلاعكم عليه، راجياً ألا تتكرر مثل هذه الممارسات، خاصة بعدما أخبرني محاوري عن إحتمال إعادة الكرة من جديد. كما لا يفوتني بهذه المناسبة تبليغكم بعض المستجدات التي واكبت الإستدعاء، وكانت قد انطلقت شهر جويلية سنة ١٩٩٨ م، عندما جاءني إلى الحي – على غير موعد – شخص لم أكن أعرفه من قبل زعم عندما قابلته أنّه يُدعى “نعيم”، وأنه مُرسل من طرف “أبو فيصل”، وهذا الأخير يرغب أن يلتقي بي، وضرب لي موعداً في أحد مساجد العاصمة حيث كنت غالباً ما أؤدي صلاة الجمعة.وكادت هذه الحادثة تمر دون أثر لولا ما أحاط بها من غرابة وتناقضات ميزت طريقة تعامل هذا الشخص معي، ومع بعض أهل الحي كما اتّضح من بعد.وبعد أكثر من سنة عن هذه الحادثة، وتحديداً في الوقت الذي كنت متواجداً في مصالح أمن ولاية العاصمة إثر الإستدعاء المذكور أعلاه، فوجئ أحد أبنائي بنفس الشخص &nbsp;(نعيم&nbsp;) يأخذ يده بعنف، ويستجوبه حول كل تحركاتي، ويبلغه عن عودته إلى الحي من جديد يوم ١٦-١٠-١٩٩٩ في الساعة الثانية زوالاً، حيث يرغب في مقابلتي. وعرفنا بعد ذلك أنه تعامل بغلظة وفضاضة كبيرتين مع أبناء الحي بعدما رفضوا تزويده بمعلومات حولي. وكاد هذا الأمر يمر كذلك دون أثر لولا أني فوجئت يوم ١٨-١٠-١٩٩٩ في حدود الساعة العاشرة صباحاً بالشخص نفسه &nbsp;(نعيم&nbsp;) خارجاً من المقر المركزي لأمن دائرة باب الوادي، حيث مقر سكناي. إنني إذ أنقل لكم هذه المعطيات، إنما أرجو وضع الأمور في نصابها، وإبعاد الجميع عن كل مواطن الشك و الريبة، عسى أن يوفقنا الله جميعاً لما فيه خير البلاد و العباد. والسلام علكيم ورحمة الله نسخة:– رئاسة الجمهورية. - هيئة الدفاع. الإمضاء: عبد القادر حشاني. الجزائر في ١٨ رجب ١٤٣٠ &nbsp;(٢٨-١٠ـ٩٩&nbsp;)