من الذي يقرر أسعار النفط ومن الخاسر والرابح؟

من الذي يقرر أسعار النفط ومن الخاسر والرابح؟

يناير 22, 2016 - 17:03
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 9.5ك
من الذي يقرر أسعار النفط ومن الخاسر والرابح؟
زلزال اقتصادي وسياسي من العيار الثقيل..

سألني الكثير من الاصدقاء أن أعلق على تدهور اسعار النفط،  خاصة أني قضيت أكثر من نصف قرن في عالمها العربي والدولي مستشاراً. كان سبب ترددي هو تشعب الموضوع وصعوبة اختزاله في مقال جريدة، لكنني اخيراً قررتُ أن احاول وأختصر. 

فلنبدأ أولاً بمن الذي يقرر أسعار النفط؟

بعض الهواة أو المغرضين أو الجهلة يذهبون شرقاً وغربا في تفسيراتهم والجواب بسيط: انها الولايات المتحدة فقط لاغير. حتى سنة 1970 كانت  الولايات المتحدة مصدرة للنفط وأصبح انتاجها يساوي استهلاكها فقط  في تلك السنة . كانت تحافظ على فائض في مقدرة انتاجها بحدود 3 مليون برميل يومياً ، تزيد الانتاج متى ارادت تخفيض السعر وتخفض الانتاج عندما كانت تريد رفع السعر.  فقدت هذه الميزة عندما أصبحت مستوردة للنفط من 1970 إلى يومنا هذا. وتم إعطاء هذا الدور المرجح كما يسمى  إلى السعودية. (تُنسِّق) الولايات المتحدة مع العربية السعودية للسيطرة على اسعار النفط . عن هذا الدور قال أحمد زكي اليماني وزير النفط السعودي الأسبق مفتخراً:

»لتدمير دول أوبك الأخرى، يكفي أن ندفع انتاجنا إلى أقصى طاقته، ولتدمير الدول المستهلكة، يكفي أن نخفض معدلات إنتاجنا «ولكن يا ترى من يملك القرار الحقيقي لاستعمال “قوة التدمير” هذه؟

الجواب واضح كما جاء في دراسة مادة الحالة 096-383-9 في كلية الدراسات العليا للإدارة في جامعة هارفارد التي تقول: “السيطرة على سعر النفط وكمية انتاجه هما من ركائز الامن القومي الامريكي”. إذاً كمية الانتاج والسعر من ركائز الأمن القومي الأمريكي ومن البديهي أن الولايات المتحدة  لا تجيره إلى أحد. وأن قرارا السعر وكمية الانتاج هما امريكيان 100%.

للدلالة على أن الولايات المتحدة تخطط سراً لخفض الأسعار لتحفيز اقتصادها نورد المثال التالي:

في “دراسة سرية جداً ” لوزارة الطاقة الامريكية وجهته الى وزارة الخارجية في 24/10/1984 جاء فيها ” سياستنا يجب أن تنحوا نحو هبوط أسعار النفط 30-40 بالمئة وذلك لمعافاة الاقتصاد الامريكي.”وفي برقية عاجلة من وزارة الخارجية الى سفارتها في لندن مشفّرَة سري جداً جاء فيها إن :” وزير الخارجية مهتم جداً بدراسة سريعة عن تأثير هبوط  كبير في اسعار البترول”.   كان ذلك في البرقية رقم 081715 المرسلة في شهر مارس 1985.

هبطت الاسعار من معدل 26 دولار للبرميل في شتاء 1985 الى اقل من (10) دولار للبرميل 1986. تماماً كاليوم كان هذا التخفيض لتحفيز الاقتصاد الأمريكي والي إنهاك الاتحاد السوفيتي الذي كان يحارب في أفغانستان.

ولكن لماذا تقوم هذه الدولة أو تلك  بفعل يتنافى مع مصالحها؟ سأل أحد طلبة كلية البترول السعودية في الظهران، وزير بترول المملكة العربية السعودية أحمد زكي اليماني في يناير 1981، هذا السؤال:  “المواطن السعودي الذي ينظر إلى السياسة النفطية الحالية سيجد بأن المملكة تنتج أكثر مما يحتاجه اقتصادها، وتبيع نفطها بأسعار أقل من المعدلات الجارية، بل أقل من الأسعار التي تبيع بها دول الخليج الأخرى . ومع ذلك فإن هذه التضحية تقابل بهجمات معادية من قبل الصحافة ووسائل الإعلام، بل وحتى من مسؤولين حكوميين كبار في الدول الغربية. ألا تعتقد بأنه حان الوقت لأن نتوقف عن التضحية بأنفسنا في سبيل إرضاء مستهلكي النفط؟”. الجواب الذي لم يسمعه الساءل هو : لان الأنظمة تريد الحفاظ على انظمتها. فالولايات المتحدة تجلس فوق حقول  النفط! طبعاً فالقرار ليس قرارها لانه لو خفضت الانتاج اليوم إلى 3 مليون برميل فقط بدل عشرة لارتفع السعر إلى 120 دولار ولكان الدخل يعادل ما تحصل عليه اليوم بانتاج 10 مليون برميل  .

من الرابح ومن الخاسر في هذه المعمعة؟

الرابح الأكبر هي الولايات المتحدة و الخاسر  الأكبر هي الدول المنتجة للنفط خصوصاً الدول العربية في الخليج. ودع الأرقام تتكلم: تمثل ايرادات النفط 90% من صادرات السعودية %80 من دخل ميزانيتها وهي الأكثر  تأثراً من الدول الاخرى  إعتماد نيجيريا من دخلها على النفط  75%، روسيا  50% ، إيران 47% ، فنزويلا 40%.

هبوط السعر من 120 إلى 30 دولار يعني هبوط 90 دولار/البرميل. تستورد الولايات المتحدة حوالي 7 مليون برميل يومياً أي توفر 630 مليون  دولار/اليوم أو حوالي 230 مليار دولار بالسنة. أضف إلى ذلك تحفيز الاقتصاد الأمريكي  بفرق السعر للانتاج المحلي  حوالي 360 مليار دولار / السنة . وهذا التوفير يذهب إلى جيب الشعب الأمريكي فقد هبطت أسعار البنزين والوقود  والكهرباء في نفس الوقت الذي ارتفعت هذه الأسعار في الدول النفطية المنتجة!!!!

لو كان إنتاج دول مجلس التعاون 17 مليون برميل/ اليوم فالخسارة اليومية هي حوالي 1.53 مليار يومياً !!!


النتائج السياسية والاقتصادية لزلزال الأسعار

إن الهبوط المفاجئ وبالطريقة التي حصلت هي زلزال اقتصادي وسياسي من العيار الثقيل والذي سيكون له عواقب عالمية خصوصاً في البلدان المنتجة للنفط . حتى يونيو 2014 كان النفط يباع بــ 115$ / البرميل . كان الافتراض السائد أن السعر سيبقى أعلى من 100 دولار ويزداد ببطئ في المستقبل.  بناء على هذا الافتراض صرفت شركات الطاقة مئات ملايين الدولارات في عمليات الاستكشاف والحفر في اعالي البحار واستخراج الزيت الرملي في كندا ، والزيت الصخري في الولايات المتحدة والزيت الثقيل في فنزويلا علماً ان اكثر هذا النوع من الانتاج كلفته لا تقل عن 50$/  البرميل واليوم هبط السعر عن 30$/ البرميل اي اليوم السعر قد هبط حوالي 75% عن سعر يونيو 2014 مما يجعل ما يسمى بالانتاج غير التقليدي المذكور أعلاه بدون جدوى اقتصادية،  كما سيتم توقيف الانتاج بواسطة البرامج المساعدة للانتاج مما يسمى الطرق الثانوية والثلاثية . الاسباب التي دعت الولايات المتحدة للجوء الى زلزال اقتصادي هي في الاساس سببان:

هبوط الاسعار بهذا الشكل الزلزالي يهدف الى ” زلزلة” اقتصاد اعداء الولايات المتحدة وهم روسيا وفنزويلا وايران – لكن البلد المستهدف أساساً  هو الاقتصاد الروسي وبالتالي ما ينتج عنه من زلزال سياسي .

الاقتصاد العالمي والامريكي لم يشفى لتاريخه من الازمة المالية لسنة 2008 ونتائجها، وهناك تباطئ اقتصادي في اوروبا وحتى في الصين – هبوط الاسعار يساعد على تحفيز تلك الاقتصادات والخاسر الاكبر هنا هم الدول المنتجة.

كانت نتيجة تدهور الاسعار أن خسر حزب شافيز الانتخابات في 6/12/2015 ووصل الى السلطة معارضوه والذين صرحوا بنيتهم شطب اصلاحات شافيز. كان التقدير إن يحدث زلزال السعر الشيء نفسه في روسيا. تم اختيار سعر 50$ في البداية بإعتبار أن أكثر انواع الانتاج غير التقليدي (زيت صخري، زيت رملي، زيت ثقيل، اعالي البحار) يمكن له البقاء والاستمرار على ذلك السعر. المفاجئة كانت بصمود وتكييف الاقتصاد الروسي على ذلك الزلزال، بعد انهيار الروبل. ومما زاد الطين بله العقوبات المروضة على روسيا بعد ازمة اوكرانيا والتي اوقفت امكانية اللجوء المؤقت للشبكة المالية العالمية. تم اختيار توقيت ضربة عملة الروبل الروسية في ديسمبر 2014 حيث كان على روسيا دين خارجي ذلك الشهر 70 مليار$ وحوالي 40 مليار$ في الشهر الذي يليه. تصرف البنك المركزي الروسي  بشكل استوعب الضربة التي كان يؤمل أن تكون الضربة القاضية، وتكيف الاقتصاد الروسي الى حد كبير وبأقل الخسائر الممكنة.

المحافظون الجدد الذين يديرون العالم عبر اذرع الولايات المتحدة العسكرية والمخابراتية أصيبوا بصدمة صمود روسيا  وكان عليهم استئناف حربهم تلك.

قامت المؤسسات الامريكية  الحكومية والخاصة بدراسة الخطوة اللازمة لتركيع روسيا . في دراسة اجرتها (مؤسسة Bloomberg) كانت النتيجة ان 15 من اصل 27  تم سؤالهم عن سعر النفط الذي سيزلزل الاقتصاد الروسي فكانت اجابتهم أن سعر ” الزلزال” هو 30$ للبرميل  وأن روسيا غير مستعدة ولا مؤهلة لاحتمال هذه الصدمة الثانية!  اعتقد هؤلاء أن هذا السعر سوف يهز النظام المالي والبنكي وسوف يعرض الروبل الى هبوط حاد آخر . وهكذا قررت امريكا هبوط الاسعار الى 30 دولاراً.

صرح وزير المالية الروسي في 25/11/2015 أن روسيا تأقلمت مع  هبوط الاسعار وأن هبوط حتى 40$ لن يؤثر كثيراً على روسيا ، البنك المركزي الروسي قام بدراسة نتائج سعر أقل من 40$ (30$ مثلاً) فخرج بنتيجة ان الاقتصاد الروسي سوف يتقلص بمقدار 3% وان اسعار السلع ستزيد حوالي 7% .  كما تم تدمير الاتحاد السوفيتي بهبوط اسعار النفط الى اقل من 10 دولار وحرب ثقيلة في افغانستان ، يأمل القابضون على السلطة في العالم الرأسمالي اعادة التاريخ مرّة ثانية لسقوط نظام بوتين عن طريق ضرب الاقتصاد الروسي  وحروب استنزاف اينما امكن .

قبل ان ابدي وجهة نظري انقل ما تنبأته وكالة الطاقة الدولية (IEA)  حيث تنبأت أن سعر النفط سيصل ما بين 50-60 $ من الان وحتى سنة 2020 وتصل الى 85$ بحلول سنة 2040 . اعتقد أن هذه النبؤة  مُسيَسَة .

من الناحية الفنية فقط سأورد استقرائي لموضوع الاسعار علماً أنّ الموضوع تتداخله السياسة بقوة . فلو تمّ تغيير سياسة الولايات المتحدة والدول العربية المنتجة للنفط لخفض الانتاج فسترتفع الاسعار بأسرع من ما أذكر من الناحية الفنية فقط .

كان انتاج الولايات المتحدة من النفط في شهر يناير 2010 هو 5.5 مليون برميل باليوم وأصبح 9.6 مليون برميل باليوم في يوليو 2015 – وكل هذه الزيادة جاءت من الزيت الصخري  الذي لا يمكن انتاجه على اسعار 30$ – اذا خرج من السوق حوالي 4 مليون برميل امريكي باليوم ومليون اخر من الابار المنتجة بالمساعدة الثانوية والثلاثية سيرجع الانتاج الامريكي الى أقل ما كان عليه  سنة 2010 وهذا سيرفع الاسعار رغم انف الولايات المتحدة ، خصوصاً  لو اضفنا الى  ذلك هبوط انتاج نفط الزيت الرملي من كندا اضف الى ذلك هبوط الأبار المنتجة بما يسمى   (depletion rate)  بحدود 3% أي هبوط إنتاج بــ3 مليون برميل . الاحتمال الأكبر أن مجموع هذه الانخفاضات ستمسح الفائض في المخزون العالمي خلال  سنة لترتفع الأسعار إلى 50-60 دولار. قطاع إنتاج النفط غير التقليدي الأمريكي يألمون وكذلك إقتصاد روسيا باكمله في لعبة عض الأصابع  ومن يصرخ أولاً. .

ما يجري الان هو حرب عالمية بكل معنى الكلمة بين الولايات المتحدة ووكلائها  وأتباعها ، وبين روسيا ودول البركس عموماً ، والرأسمالية المتوحشة لم تجد حرجاً لشن حرب عالمية ثانية كان حصادها مقتل 50 مليون انسان وتدمير بلدان بأكملها ، وهي اليوم تدير حرب عالمية اخرى – حرب طحن عظام – ليخرج منها العالم بشكل مختلف عن الشكل الذي بدا به.  الشعب العربي يدفع فواتير هذه الحروب  من بترودولارات ومن بشر ومن حجر ونحن مسرح رئيسي من مسارح هذه الحرب .

 

 

 

د. عبد الحي زلوم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>لابد من زيارة هذا الرابط goo.gl/uvKjKW و ايضا goo.gl/ISr7hA</strong> إنتهى عصر النفط ولكن لم ينتهي عصر تصنيع مشتقات النفط __________________________________________________ أعلاه جملة مفيدة أنتجها عقل مغربي ، وتجد في هذه اللحظة بالذات العقل الخرائري يحاول فهمها وتحويلها إلى سياسة مفيدة... لمن؟ له فقط __________________________________________________ الفرق بيننا هو أن الأشقاء الجزائريون شعوب ما زالت يستعمرها نظام سياسي متخلف . بينما يتقدم المغربيون بدون بترول لحظة لحظة ، إلى الأمام . بانشاء أسس المجتمع العصري مثل أول مدينة ذكية في العالم العربي الاسلامي الافريقي ، وإحصائيات اقتصادية خيالية بالمقارنة مع الجار الشرقي ، يكون المغرب قد قدم للجزارئيين نموذج مختلف تماما عن النموذج الذي يحكمهم يهدر كل الفرص __________________________________________________ الجزائر بالبترول لها قيمة أقل بكثير من المغرب وتونس بدون بترول . واكيفاش هذي؟ __________________________________________________ الإنسان هو الفرق والمواطن القبايلي أو المزابي أو العربي أو الشنوي أو الشلحي أو الشاوي أو التواركي يفهم هذا جيدا . عندما يرى شجرة النخيل تثمر في ظروف قاحلة يفهم أن الإنتاج هو نتيجة الحياة ، ولا يمكن للحياة أن تستمر بدون انتاج . لكن النظام الجزائري الخرائري لا يختلف عن هذا بل فقط ينافق لأنه نظام كسول . النظام الخرائري يجني ثمرة البترول ويهدرها بدون تعويض ما إستهلكه . لهذا السبب ترون في الجزائر كثرة الحفر مثل بئر بركاوي وقلة المنشآت الاقتصادية __________________________________________________ عصر البترول إنتهى والنظام الخرائري في هذه اللحظة بالذات مازال يعول على صعود ثمن النفط الذي لن يعلو . لكن عصر تصنيع مشتقات النفط لم ينتهي بعد وهذا يتطلب عمل &nbsp;(ليس الكسل&nbsp;) وتفكير وبحث وتخطيط وإنشاء بنية تحتية صناعية... فهل النظام الخرائري الكسول جاهز لهذه الثورة؟ بّا بُّوسيبل . إن رئيس الوزراء إسمه سلال - هل تعتقدون أن عقل سلال الخرائري سيفهم الفرق بين اقتصاد المحروقات واقتصاد تصنيع مشتقات المحروقات؟ لو كان يعرف لجاء بمخطط استثمار الـ260 مليار في إنشاء مصانع للبلاستيك والطاقة النظيفة المشتقة من النفط ومصانع النيلو ومصانع الريون ومصانع للجلد الاصطناعي ومصانع للزفت ومراكز للبحث في صفايات المصانع التي تقضي على التلويث. لكن هل عقل الخرائري قادر على هذا التحدي؟ لا __________________________________________________ النظام الخرائري وضح موقفه من العِلْم عندما طرد المتلمين والمثقفين من أروقة السلطة . هل يعقل أن أول من تنبأ بخطر أقتصاد الريع هو دكتور جزائري ، وآخر من فهم هذا الدرس هو حاكم الجزائري؟ هل يعقل أن الصادق/كاذب مثلا يدافع على السطل سلال ولا يحترم الدكتور بن بيتور؟ __________________________________________________ النظام الخرائري يعتمد فقط على المنتوجات الفكرية للعقول الخرائرية ولن يتخلى أبدا عن حبه للبترول لأنه كسول بحاجة للدراهم كي يبسط نفوذه على الشيات ، وسوف يضحي بكل جزائري وجزائرية من خلال سياسة تقشف الشعب فقاقير ورفاهية الحكام خرائير ، من أجل استمرار نفس النظام نفس السياسات نفس الوضع نفس المصير الخطير . لن يفهم عقل سلال أن ديترويت تصارع الزمن والابتكار الجديد
محاسب بالبنك المركزي
محاسب بالبنك المركزي 11 سنوات منذ
<strong>تفوق المغرب في العملة الصعبة على الجزائر بدون بترول</strong> وصل حجم العملة الصعبة لدى المغرب إلى 230 مليار بينما انخض لدى الجزائر الى حدود 15 يناير 2016 إلى 152 مليار | رغم البترول
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>contrebandiers algériens</strong> un milliard de dollars est une somme considérable. Nous devons faire la chasse au contrebandiers. pas de répit. 1,1 milliard $ est une somme colossale très importante faut arrêter cela et renforcer le contrôle a travers tout le log de nos frontières. le maroc a beaucoup besoin de cette d'argents qui partent en air chez les autres; le maroc est devenu une grande poubelle de l'algerie, l'Espagne, l'Europe, en general, la chine et meme de l'Afrique qui nous expedie toute sa misere et mesirables...et le maroc continu a recevoir tout ca a porte ouverte et a velonté; Et pourquoi les autorités ne font rien? Le citoyen Marocain, que ne fait que critiquer ces temps ci, doit aussi boycoter ces marchandises. freres regarde mekhzene ques qui dit l'algerie tehrib petrole vers le maroc walah ses honte d entendre de mot wa mekhzene l algerie na pas la drogue l'algerie aide nos freres marocains qui n arrivent pas a paier l essence chér tous sa pour dire merci vous etes hypocrite pour nos freres ses pas pour vous mekhzene vive nous 2 freres maroc_gérie publier Algeriatimes please; et ce message est adressé aux gens de l'est du cote de l'orientale &nbsp;(oujda, nador ahfir &nbsp;) et ces environs faut stopper la consommation de ces produits venant de l'ennemi de l'est . 1.1 millard de $ c'est trop pour l'economie maroacaine ça va faire un trou budgetaire, a oujda hier un cousin à été hospitalisé et la ca&nbsp;use : &nbsp;intoxycation suite à l'utilisation du l'huile essentielle en provenance d'algerie &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! article tres interessant ... en faite je suis un utilisateur d'une voiture essence et j'ai toujours utilisé l'essence algerien mais j'ai toujours ete chez le mecanicien apres avoir utiliser l'essence marocain bye bye mecanicien .. &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! oujda soufre aprés la fermeture des frontiéres, on a rien la seule source c algérie et mélillia, pour quoi vous ne fermé pas les frontiéres avec melilia ?? alkhoute oujda raha katmoute, je crois que le titre est un peu exagéré car ce n'est pas l'algérie mais les contrebandiers des deux part qui profitent de ce trafic, car si le groupe marocain ref&nbsp;use d'acheter les produits périmés comme vous le dites , pour ne pas empoissonner la population la partie des contrebandiers algériens ne pourra pas leur imposer la transaction, même chose pour la quantité important qui vient du maroc , nous disons toujours que ce sont des groupe maffieux et non pas le gouvernement marocain, salutations
قعقلة المجغمغ
قعقلة المجغمغ 11 سنوات منذ
<strong>هوع خوغ</strong> القوي هو الذي يحدد سعر البترول
اشهبار
اشهبار 11 سنوات منذ
<strong>الصادق الجارية</strong> نعم، امقال في المستوى و تعليقك ادنى من المستوى يا الشماتة.