ألان جوبي «يبدأ» حملته لانتخابات الرئاسة الفرنسية من الجزائر
يبدأ ألان جوبي، وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، زيارة عمل إلى الجزائر يومي الاول والثاني من شهر شباط/فبراير المقبل، تأتي في إطار تحضيره للترشح إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا، والتي من المقرر إجراؤها في 2017، إذ ينتظر أن يلتقي جوبي خلال الزيارة مع عدد من المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم…
يبدأ ألان جوبي، وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، زيارة عمل إلى الجزائر يومي الاول والثاني من شهر شباط/فبراير المقبل، تأتي في إطار تحضيره للترشح إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا، والتي من المقرر إجراؤها في 2017، إذ ينتظر أن يلتقي جوبي خلال الزيارة مع عدد من المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وتأتي زيارة جوبي في إطار استعداده الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا، علما أن جوبي أحد أبرز المرشحين للترشح في الانتخابات المقبلة التي من المقرر إجراؤها السنة المقبلة، علما وأن جوبي هو أحد أبرز المرشحين للترشح عن اليمين الفرنسي، إلى جانب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، الذي يقود حزب الجمهوريين، والذي يريد العودة إلى الرئاسة مجددا.
وينتظر أن يلتقي جوبي، خلال زيارته إلى الجزائر، مع عدد من المسؤولين يتقدمهم الرئيس بوتفليقة الذي تربطه علاقات جيدة مع جوبي، والذي استقبله عدة مرات خلال زياراته إلى الجزائر لما كان وزيرا للخارجية في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، رغم التوتر الذي عرفته العلاقات بين البلدين في تلك الفترة، كما من المقرر أن يلتقي أيضا مع رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، ومع وزير الخارجية، رمطان لعمامرة.
وتعتبر الجزائر محطة مهمة بالنسبة لكل الراغبين في خوض غمار الانتخابات الرئاسية في فرنسا، بالنظر إلى العلاقات الاستثنائية التي تربط البلدين، فضلا عن الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، وخاصة الحاصلة على الجنسية الفرنسية، والتي تعتبر وعاء انتخابيا لا يستهان به، حتى وإن كان من الصعب التأثير في هذا الوعاء وتوجيهه من الجزائر، لكن الجالية تميل بشكل كبير لكل مرشح يظهر ميله نحو ربط علاقات متميزة مع الجزائر، ويتبنى سياسات في صالح المهاجرين، وينفرون من أي مرشح يبدي عداء للمهاجرين ويدفع نحو علاقات متوترة مع بلدهم الأم.
ويعتبر جوبي أول مرشح للترشح يزور الجزائر، في انتظار مرشحين آخرين، في حين يستبعد ان يزور ساركوزي الجزائر، بسبب التوتر الذي عاشته العلاقات بين البلدين خلال فترة ر ئاسته، وكذا تصريحاته السابقة بشأن الجزائر خلال زيارته إلى تونس، والتي اعتبرت مستفزة ومهينة، اذ اعتبر فيها أن الجزائر تصدر الإرهاب إلى تونس، كما أنه، في كتابه الذي صدر مؤخرا، دعا مجددا إلى مراجعة اتفاقيات سنة 1968 المتعلقة بالمهاجرين الجزائريين، والتي تمنحهم بعضا من الامتيازات، علما أن ساركوزي سعى إلى تعديل تلك الاتفاقيات لما كان رئيسا، لكن السلطات الجزائرية رفضت اي تعديل يذهب في اتجاه إلغاء الامتيازات التي يستفيد منها الجزائريون.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)