حملة تشييع واسعة النطاق يقوم بها الملحق الثقافي لسفارة ايران بالجزائر امام صمت مريب للسلطات الرسمية
حملة تشييع واسعة النطاق يقوم بها الملحق الثقافي لسفارة ايران بالجزائر امام صمت مريب للسلطات الرسمية
يقود في الآونة الاخيرة الملحق الثقافي لسفارة ايران بالجزائر حملة تشييع واسعة النطاق مستعملا بذلك وسائل التواصل الاجتماعي ومحاولة بث سموم الفكر الشيعي في الجزائر امام صمت السلطات الرسمية على هذه الحملة التي بدأت تستقطب الكثير من الشباب الجزائري.
ويُعد “أمير موسوي”، الذي يشغل حاليا منصب ملحق ثقافي بالسفارة الإيرانية بالجزائر منذ التاسع من افريل من السنة الماضية، من بين ابرز النشطاء السياسيين الايرانيين، فهو كاتب وإعلامي، شغل منصب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية بطهران، عُرف عنه ظهوره في وسائل إعلام عربية مدافعاً عن المليشيات الشيعية الطائفية الموالية لإيران.
واحدث هذا النشاط الافتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي للملحق الثقافي، أمير موسوي، ذو اصول عراقية، لغطا كبيرا في صفوف المراقبين للشأن الوطني والدولي، معتبرين أن -موساوي- قد “تجاوز حدود مهمته الدبلوماسية وراح يدير شبكة خطرة لنشر التشيع بين الجزائريين”.
والمتتبع لما يكتب عن المد الشيعي في الجزائر لا يمكنه ان ينكر ان هناك نشطاء جزائريون تأثروا بهذا المذهب، فضلا عن وجود طلبة جزائريين يدرسون في الحوزة في العراق، ولا يعلم لحد الان كم يقدر عددهم، لكن هناك من يرى ان مهمتهم بعد التخرج، إعلاء شأن السياسة الإيرانية الخارجية والولاء الـمُطلق لكل لون إيراني.
وليس هذا وليد اختيار فقط، بل مقدمات نقل الفكر الإيراني للجزائر له أسبابه قد تكون مجهولة عند الكثيرين فالأمر ليس مجرد مذهب عقدي بل يحمل الكثير من الخفايا المجهولة، والمتتبع لغالب المتأثرين بالتشيع السياسي في الجزائر يَجد مُشتركا بينهم وهو حضُور هذا الاسم عندهم جميعًا “جواسيس إيران بالجزائر”.
وإن كان ظاهر عمله مستشار ثقافي في السفارة الإيرانية بالجزائر، لكن هنالك الكثير مما يمرر تحت الطاولة، كما تشير مصادر عليمة بهذا الملف، بأن “موساوي” جنّد مجموعة من الشباب الجزائر من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، مهمتها جمع المعلومات وتوصيلها له.
والملاحظ على كتابات “أمير موسوي” على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد الإلكترونية، يدرك جيدا أنه شديد الاهتمام بشأن السياسة العسكرية، ومهتم ايضا بالعلاقات الخارجية لإيران، وهذا ما اعتبره مراقبون انه مكلف بمهمة تلميع الصورة الإيرانية للجزائريين.
وبخصوص هذا النشاط غير المرخص والذي يتنافى مع الاعراف الدولية المعمول بها، وان علق الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك، على هذه الحملة، في تصريحات اعلامية سابقة، قائلا “موسوي يقوم بنشر التشيع في الجزائر من خلال تنظيم زيارات لجزائريين إلى قُم وطهران”.
وعن ما اذا كانت هذه الحملة مدروسة من قبل السلطات الايرانية، ام انها مبادرة شخصية فقط من طرف موساوي، اضاف مالك “جرى اختيار موسوي بعناية لكونه كان يتردد على الفضائيات العربية وبات معروفاً للجمهور العربي، وتم استغلال ظهوره لنشر التشيع”.
ولفت انور مالك إلى أن الملحق الثقافي بالسفارة الايرانية امير موساوي “تجاوز مهمته الدبلوماسية”، كاشفا في الوقت نفسه عن وجود “خلايا سرية لنشر التشيع في الجزائر”، واشار مالك ايضا أن “موسوي التقى بضباط في جهاز الاستخبارات و ان ما يقوم به يهدد الأمن القومي الجزائري”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (32)