علي حدّاد : قلت القافلة تمشي وتنبح ماشي تسير
علي حدّاد : قلت القافلة تمشي وتنبح ماشي تسير"
نفى رجل الأعمال علي حدّاد، رئيس منتدى "رؤساء المؤسسات" أن يكون منخرطا في أي نشاط أو عمل سياسي وقال "خاطينا السياسية.. ليس لنا لون سياسي"، وأنّ ميدان عمله هو الاقتصاد فقط لا غير. وقال حدّاد أمس، من وهران، خلال حضوره الطبعة الأولى للمؤسسات الني نظمها رجل الأعمال جيلالي بن أحمد في فندق "الميريدان" أنّ تصريحاته الأخيرة التي أطلقها في برج بوعريريج فهمت بطريقة خاطئة، لأنه لم يصرّح أبدا بما نقلته وسائل الإعلام "حول القافلة التي تسير والكلاب التي تنبح"، وقال "لا تربيتي ولا عائلتي ولا جزائريتي تسمح لي بأن أقول هذا الكلام"، لكنه اعترف بأنه قال "إنّ القافلة تمشي" فقط، كان يقصد "أن منتدى رؤساء المؤسسات ماضٍ إلى الأمام ويتقدم نحو المستقبل دون أن نعطي أي فرصة للمناوئين بالإساءة إلينا أو إعاقتنا". وأضاف حدّاد يقول "لم أنطق أبدا بعبارة "الكلاب تنبح"، وقال " لم أقلها ولن أقلها، لأنها عبارة مسيئة للآخرين ولي شخصيا، وتشوّه صورتي لا أقل ولا أكثر". أردف "أنا أحترم الجميع دون استثناء بمن فيهم الذين يعارضونني ويشتمونني ويسيئون إلّي". ظهر حدّاد أمس بوهران في صورة الشخص بارد الأعصاب والهادئ، وتعاطى بهدوء مع أسئلة الصحفيين التي كان بعضهما قاسيا، وفي كل ردوده، قال حداد إنه رجل يهتم بالبزنس فقط ولا شأن له بالسياسة، وقال "أنا دائما أدلي تصريحات يتم تحريفها، إنني مستعد لجلب 100 مليار دولار من أجل الجزائر، وأنا لست ضد اتنتماء أيّ بلد سواءً كان ذو خلفية إسلامية أو أجنبية قادر على دعم الجزائر وخاصة الشباب". وقال حداد إنه خلال الزيارة الأخيرة لألمانيا تم الاتفاق على استثمار 10 ملايير دولار "أحيطكم علما أنّ دول كثيرة تريد الاستثمار في الجزائر لأن قوة الجزائر هي الشباب". وفي رده الموجه إلى خصومه قال "شخصيا ليس لدي خلاف مع أي كان، وقلت لمن يعارضوننا وبعضهم من يشتمنا، تعالوا لنتناقش مع بعضنا البعض وإذا كنا مخطئين عليهم بتقديم البديل والتحاور لأجل مصير الجزائر وازدهارها وتحقيق متطلبات شعبها الكريم". وأضاف "من يرفض ذلك نقول له ربي يعاونكم، ربي يعاونكم، ربي يعاونكم، ومن يريد البناء لوحده فالتاريخ خير شاهد على أن مصيره ونتائج عمله هي الفشل".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)