"درع حزب الله" المالي من أكبر اباطرة الحشيش بلبنان

"درع حزب الله" المالي من أكبر اباطرة الحشيش بلبنان

يناير 29, 2016 - 12:14
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 2.7ك
"درع حزب الله" المالي من أكبر اباطرة الحشيش بلبنان

جاهر نوح زعيتر، أحد أكبر تجار الحشيش في لبنان والمطلوب بأكثر من 70 مذكرة توقيف تتدرج من تجارة المخدرات إلى التعاطي وسرقة السيارات والتعدي على قوى الأمن وغيرها مراراً وتكراراً.. بحبه لحزب الله وأمينه العام "نصرالله"، وأكد أنه مؤمن وملتزم دينياً إلا أنه "يتاجر" بالحشيش، دون أن يشرح طبعاً كيف جمع بين تلك التقوى بمفهومه و70 مذكرة توقيف.

ابن عشيرة زعيتر، إحدى أكبر العشائر اللبنانية، ظهر في برنامج تلفزيوني مساء الأربعاء على قناة لبنانية "ملمعاً" صورته، واضعاً كل اللوم على "غياب الدولة" في منطقة البقاع الهرمل التي تزدهر فيها زراعة الحشيش، وكأنه أحد "وجوه" المظلومين.

وعند سؤاله عمن يحميه في تلك المنطقة التي تقع تحت نفوذ حزب الله أولاً، وحركة أمل بدرجة ثانية، نفى "زعيم الحشيش" الأمر، قائلاً إن من يحميه هو عشيرته "المؤلفة من أكثر من 200 ألف، من بينهم عناصر أمنية" اعترف أنه وظفهم أو سعى لتوظيفهم في الأجهزة الأمنية.

المقابلة من ناحية مضمونها لم تأت بجديد لا يعرفه معظم اللبنانيين عن الحشيش وزراعته وأوضاع منطقة البقاع المزرية، أو عن بعض رجال السياسة الذين يتعاطون المخدرات أو "ينهبون" الدولة، أو عن غياب الدولة في الأساس وعدم فرض سلطتها في البقاع وغيرها من المناطق اللبنانية، إلا أنها أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي لجهة استقبال شخصية كنوح زعيتر مطلوب من العدالة وإفساح المجال له لإعطاء الصورة التي يريدها عن نفسه وما يقوم به.

لم "يصدم زعيتر اللبنانيين كثيراً في آرائه" إلا حين أكد أنه يشجع ابنه على الحشيش، بل يشجع الجميع على تعاطيه، حتى مجلس النواب برمته، والنصيحة هنا آتية من خبير تعاطى لسنوات جميع أنواع المخدرات.

أما الحل السحري لانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، فبسيط جداً بالنسبة لابن منطقة الكنيسة البقاعية الواقعة على سفح سلسلة جبال لبنان الغربية التي تفصل منطقة البقاع التي تعتبر معقلا لحزب الله، عن منطقة الأرز في الشمال، لفة حشيش لكل نائب وتنتهي العملية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
سعيد333
سعيد333 11 سنوات منذ
<strong>شعب الجزائري محرد بقر</strong> كشف مدير عام الهيئة الوطنية للاعتماد &quot;ألجيراك&quot;، نور الدين بوديسة، أن هيئته تقدمت بمخطط استعجالي للوزارة الأولى ووزارة الصناعة، يتضمن إنشاء شبكة مخابر لمراقبة وتحليل المنتجات، سوء المستوردة أو المنتجة محليا، تحسبا لتطبيق الجزائر اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوربي وفتح اقتصادها أمام السوق الحر، من أجل تفادي انهيار المؤسسات والمنتجات الوطنية، وذكر أنه &quot;ليس بمقدورنا حاليا حتى التأكد من أن ما نستورد من منتجات غذائية حلال أو حرام&quot;. icon-linksتغطيات ذات صلة article-pre&nbsp;view المجلس الدستوري &quot;يُفتي&quot; بتعديل... article-pre&nbsp;view مناصرة يدعو إلى ندوة وطنية حول أزمة... article-pre&nbsp;view سعيد سعدي: يجب إعادة الاعتبار للفعل... article-pre&nbsp;view سنة واحدة أمام السلطة لتفادي الإنفجار... article-pre&nbsp;view بارونات استغلت مركبات &quot;أونساج&quot;... prevnext وأفاد نور الدين بوديسة لـ&quot;الشروق&quot;، أن فرض رقابة على السوق الوطنية، باعتماد المخطط المسطر من طرف الهيئة الجزائرية للاعتماد، الذي يتضمن على الأقل إنشاء حوالي 250 مخبر، أصبح أولوية قصوى في الوقت الراهن، حتى في ظل الظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد، على اعتبار أن الأمر يتعلق بحماية المؤسسات و ودعم المنتجات الوطنية، وإعطاءها الصيغة القانونية للمنافسة، لمجابهة ما سنستقبله من منتجات أوروبية بعد ثلاث سنوات فقط من الآن . وأضاف المتحدث أن سياسة دعم المنتوج المحلي في الوقت الحالي لن تؤتي نتائجها، ما لم يتم تعزيز الساحة الاقتصادية بمخابر تحليل ومراقبة النوعية والجودة وشروط السلامة، وتمكين المنتجات الوطنية من الحصول على شهادة المطابقة ومعايير الجودة، وعلى ذلك فإن &quot;بعد فتح السوق الحر مع دول الاتحاد الأوروبي لا يمكننا أن نفرض على الجزائريين اقتناء منتوج وطني لا يتمتع بشهادة مطابقة الجودة والنوعية &quot;. وذكر نفس المسؤول أن ما نملكه حاليا من مخابر ووسائل تقنية للمراقبة، والمتمثلة في 50 مخبرا، لا يكفي ولا تسمح لنا حتى للتأكد من صحة وشرعية المنتوجات الغذائية المستورة من الناحية الدينية، حيث أوضح أنه يتم الاعتماد في ذلك على مواصفات المنتجات، ونتائج المخابر الأجنبية في بعض الأحيان، مواصلا قوله: &quot;من يضمن لنا أن ما نستهلكه من منتجات أجنبية مستورة حلال أول حرام في ظل غياب مخابر تحليل مختصة في ذلك؟&quot;، لذلك شدد –المتحدث- على أن استثمار حوالي 300 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 3 ألاف مليار سنتيم، في ظل الوضع المالي الحالي الصعب، لن يؤثر سلبا مقارنة مع ما ستجنيه الجزائر من مكاسب، وما ستتفاداه من كوارث السوق الحر، من خلال فرض الرقابة وضبط السوق المحلية. وفي سياق منفصل، قال المصدر إن الأمر معقد أكثر من أنه يتعلق بمسألة جودة ونوعية المنتجات، لأن عدم قدرة المنتجات المحلية على المنافسة سيترتب عنه تداعيات سلبية تصل إلى حد تكسير مؤسسات وطنية منتجة، وبذلك تكون السوق الوطنية سلبية وعاجزة أمام المنتجات الأوروبية، مشيرا إلى أن الحكومة واعية بجميع هذه التحديات، وبإمكانها خلال الـ5 سنوات مقبلة رفع التحدي وتجسيد إستراتجية وطنية لضبط ومراقبة السوق، بوضع هيئة ستوكل لها مهمة الإشراف والتنسيق والتخطيط .