اتفاقية سايكس بيكو 1916 و سايكس بيكو(2) 2016: واشنطن تلوح بتدخل عسكري ضد الجهاديين في ليبيا
اتفاقية سايكس بيكو 1916 وسايكس بيكو(2) 2016: واشنطن تلوح بتدخل عسكري ضد الجهاديين في ليبيا
في تصريح مناقض لتصريحات سابقة، قال البيت الأبيض الأربعاء إن واشنطن لن تتردد في التحرك لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا اذا اقتضت الضرورة ذلك.
وتأتي تصريحات البيت الابيض بعد يوم واحد على تصريح وزير الخارجية الاميركي جون كيري خلال اجتماع وزراء خارجية دول التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في روما والتي استبعد فيها أي تدخل عسكري في ليبيا لدحر التنظيم الارهابي.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنست الاربعاء، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتلقى المعلومات أولا بأول عن خطر امتداد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية إلى ليبيا مؤكدا أن الولايات المتحدة ستأخذ إجراء هناك لمواجهة ذلك الخطر إن استدعى الأمر.
وتابع "إذا كانت هناك ضرورة لأن تقدم الولايات المتحدة على عمل منفرد لحماية الشعب الأميركي فلن يتردد الرئيس في فعل ذلك."
ورفض إيرنست التعليق على ما إذا كان أوباما قد اتخذ أي قرارات بشأن إمكانية إرسال قوات برية إلى ليبيا، لكنه قال إن الرئيس "أظهر استعدادا لاتخاذ إجراء حاسم" حتى في ليبيا.
وهاجم تنظيم الدولة الإسلامية البنية الأساسية النفطية في ليبيا. واتخذ التنظيم من مدينة سرت الليبية موطئ قدم له هناك مستغلا الفراغ السياسي في الدولة التي توجد بها حكومتان متنافستان، فيما يتوقع أن تشكلا حكومة وحدة.
وقال إيرنست إن الولايات المتحدة ستدعم حكومة الوحدة بسلسلة من إجراءات الأمن القومي لكن من السابق لأوانه الحديث عن طبيعة تلك المساعدة.
وقال "كلما أمكننا تعزيز قدرة حكومة الوحدة الوطنية على حكم هذه الدولة كنا في وضع أفضل."
وللولايات المتحدة قاعدة جوية في شمال شرق إيطاليا، في إقليم فريولي فينيتسيا جوليا وتضم قوات للتدخل السريع على غرار قواتها في قاعدة ثانية في اسبانيا.
ووقعت واشنطن ومدريد في يونيو/حزيران 2015 اتفاقا عسكريا بنشر قوة عسكرية أمريكية قوامها 2200 من مشاة البحرية و500 مدنى أميركى و26 طائرة في القاعدة الأميركية بجنوب إسبانيا للتدخل السريع في افريقيا لمكافحة الإرهاب والهجرة السرية.
ومن مهام القوة تعزيز حماية السفارات وإجلاء عسكريين يواجهون صعوبات وإجلاء مدنين أو التدخل في النزاعات أو الأزمات الانسانية.
والثلاثاء تعهد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بمواصلة الضغط على تنظيم الدولة الإسلامية والتصدي لمساعيه للتمدد.
وقال كيري "سنضغط على داعش من كل زاوية ممكنة وسنخنق محاولاتها لتأسيس شبكات في مناطق أخرى. سنقطع تمويلها وسنفضح أكاذيبها وهو جزء مهم للغاية مما يحدث الآن لأن الدول الإسلامية في مناطق مختلفة من العالم بدأت توضح الإسلام الصحيح وتنتفض للتصدي لأكاذيب داعش."
وتابع "ونحن ملتزمون باستخدام كل الموارد المتاحة لنا حتى نظل في وضع الهجوم في كل منطقة."
وقال إنه سيكون هناك اجتماع لوزراء الدفاع في بروكسل الأسبوع المقبل لمناقشة نشر محتمل لقوات أجنبية إضافية على الأرض في ليبيا. ولم يحدد الدول التي سيتم اختيار الجنود منها.
وقال "بعض الدول عرضت إرسال قوات إضافية على الأرض وسيرجع الأمر للعسكريين في الاجتماع أن يحددوا العدد والأشخاص وما هو متاح وأن يروا إن كان من الممكن وضع ذلك في الحسبان في الخطوات للتحرك قدما."
وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يشن غارات جوية على معاقل الدولة الاسلامية في كل من سوريا والعراق.
ولم يسبق لواشنطن أن لوحت بتدخل عسكري في ليبيا لدحر التنظيم الارهابي، لكن في المقابل تتعالى أصوات في الغرب للتحرك سريعا قبل أن تقوى شوكة الدولة الاسلامية اذا سيطرت على حقول النفط وعلى الموانئ والمطارات، ما يعني سيطرتها ايضا على الموارد المالية وعلى المنافذ البحرية إلى أوروبا.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)