أنباء عن تعديل حكومي ستؤدي إلى بعض التغييرات في الساحة السياسية الجزائرية

أنباء عن تعديل حكومي ستؤدي إلى بعض التغييرات في الساحة السياسية الجزائرية

فبراير 05, 2016 - 17:50
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 5.7ك
أنباء عن تعديل حكومي ستؤدي إلى بعض التغييرات في الساحة السياسية الجزائرية

انطلق العد العكسي للمصادقة على الدستور الجديد في الجزائر، رغم إعلان أحزاب المعارضة عن مقاطعة جلسة التصويت التي من المقرر أن تجرى الأحد، باجتماع نواب البرلمان بغرفتيه من أجل المصادقة على وثيقة الدستور الجديد، وهي مصادقة من شأنها أن تنجر عنها بعض التغييرات في الساحة السياسية.

وينتظر أن يقدم عبد المالك سلال رئيس الوزراء استقالة حكومته إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حتى وإن كان هذا الأمر غير منصوص عليه في الدستور، لكن الأمر يتعلق هذه المرة ببعض التغييرات التي تمس الحكومة، وبالتالي لن يكون الإجراء مجرد روتين، لأن الدستور الجديد ينص على أن رئيس الجمهورية يستشير الأغلبية البرلمانية قبل تعيين رئيس الوزراء، وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات، لأن حزب جبهة التحرير الوطني هو الذي يمتلك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان بغرفتيه، لكنه لا يمتلك الأغلبية إلا بالتحالف مع حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وبالتالي هل يستشير الرئيس حزب جبهة التحرير أم أنه سيستشير معه حزب التجمع الوطني الديمقراطي، حتى وإن كانت كل المؤشرات توحي بأن عبد المالك سلال سيبقى على رأس الحكومة، لعدة أسباب، أولها الخدمات التي قدمها للرئيس بوتفليقة، والثاني كونه الشخصية التي تحدث التوافق إلى حد ما بين أحزاب الموالاة، لأنه غير منتمي إلى أي حزب، حتى وإن كانت جبهة التحرير الوطني حاولت استمالته، وأضحت تقول إن سلال قيادي فيها، إلا أن الجميع يعلم أن سلال كان دائما تكنوقراطيا، ولم يكن متحزبا، وإن كان قد انتمى إلى حزب جبهة التحرير الوطني في الماضي، فذلك كان أيام المادة 120 الشهيرة، التي تشترط الانتماء للحزب ( الواحد سابقا) لتولي مناصب المسؤولية والحصول على ترقيات.

السؤال الثاني الذي يطرح نفسه بإلحاح، هو التعديلات التي ستطرأ على حكومة عبد المالك سلال، ففيما تتوقع بعض التقارير الإعلامية أن يكون التعديل جزئيا، وسيشمل عددا قليلا من الوزراء، ترى أخرى أن التعديل سيكون موسعا بعض الشيء، وأنه سيشمل الوزراء مزدوجي الجنسية، على اعتبار أن الدستور الجديد ينص في المادة 51 المثيرة للجدل أن مزدوجي الجنسية ممنوعين من تولي مناصب مسؤولية عليا في الدولة، رغم أن عدد هؤلاء الوزراء داخل الحكومة الحالية غير معروف، وغير مصرح به، وحتى أولئك الذين لديهم عقارات في فرنسا مثلا، يقول مقربيهم أنهم لم يحصلوا على الجنسية، وأن لهم فقط بطاقة إقامة في فرنسا، وبالتالي لا أحد يعلم إن كان التعديل سيطبق فعلا، أم أنه سيتم غض الطرف عنهم، تماما مثلما كان عليه الحال بالنسبة للتصريح بالممتلكات المنصوص عليه قانونا بالنسبة لكل من يتولى منصب مسؤولية، لكن عددا قليلا من الوزراء وكبار المسؤولين كشفوا عن ممتلكاتهم قبل تولي مناصب المسؤولية.

كما أن تطبيق المادة 51 من الدستور الجديد، ستؤدي أيضا إلى استقالة نواب من البرلمان، علما وأن مصادر من داخل مجلس الشعب أكدت أن عدد النواب الحاصلين على جنسية ثانية يتجاوز ال100 نائب في مجلس الشعب، دون احتساب عدد الذين يتمتعون أيضا بجنسية ثانية إلى جانب الجنسية الجزائرية في مجلس الشورى، وهؤلاء أيضا يفترض أن يستقيلوا مباشرة بعد اعتماد الدستور الجديد، إلا إذا تم غض الطرف عنهم أيضا، خاصة وأن السلطة بحاجة إلى أصوات ثلاثة أرباع نواب البرلمان من أجل تمرير التعديل، ومن الصعب على نواب أن يصوتوا على دستور يبعدهم من مناصب المسؤولية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
9ada
9ada 11 سنوات منذ
<strong>FALLAWSAN</strong> Le Diable ,Satan ,Lucifer et Belzébuth etaient , sont et restent les meilleurs professeurs et conseillers d OUYAHYA ,
عمار
عمار 11 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> كثيرون تقلدوا منصب رئيس حكومة في الجزائر، و لم أر رئيسا للحكومة مثل سلال، لا إنتماء حزبي، حاكم العصى من النصف، يقول ما يملى عليه، يحب الفول، سير الحكومات التي تعاقب عليها كعثمان عريوات في فيلم كرنفال في دشرة و بعدها مسرحية الزعيم و من ثم إنتقل إلى مسرحية شاهد ما شافش حاجة، بحكم المحاكمات الأخيرة, و الآن وبعد الترويج لحكومة أخرى، الله أعلم ما هي المسرحية التي سيتبعها سلال؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و ربما تكون نهاية سلال و الأدوار التي لعبها؟؟؟؟؟؟
بوشاقور
بوشاقور 11 سنوات منذ
<strong>دولة مات الدكتاتور عاش الدكتاتور</strong> عش الدبابير أو كوانتانامو إفريقيا، كما يسميها العالم اليوم، هي دولة مريضة وفاشلة ومنهارة إلى أبعد ما تتصوروا وهي تسير نحو الانقراض والنهاية لا شك في ذلك. يكفيكم أن تعلموا أن الجزائر بها أزيد من 11 مليون عانس، وشبابها العقيم يُسارع في الهروب إلى إريثيريا للزواج هناك طمعا في سكن وشغل، 2 مليون ونصف امرأة محكوم عليهن بالإقامة الجبرية في البيوت، كثير منهن فَقَدْن ملَكة البَصر بسبب العيش في غُمولة ظلام ودهاليز البيوت مُرغمات أو محتجزات من طرف أزواجهن أو آبائهن... أجدر بهذا النظام الدكتاتوري الفشل الحِشْمة من حال 12 مليون شابة جزائرية تَجاوزْن سنَّ الزواج &nbsp;! ما ذَنْبُهن يا فُجار يا طُغاة حتى يُحْرَمْن من حق الزواج وحق إنشاء أسرة ؟ هذا النظام الدكتاتوري الفاسد الذي أَبْهر العالم مؤخرا بعملية تجميد كل وسائله المادية والبشرية لإحصاء حمير الجزائر وذلك في عز أزمة خانقة على كل الأصعدة، فهل هناك في العالم دولة تقوم بإحصاء الحمير ؟ ربما يفكر هذا النظام في إطعام الشعب بلحوم الحمير، ومَن يدري ؟&nbsp;! إنها الدكتاتورية &nbsp;! أكثر من مليون موظف في الدولة غالبيتهم نساء قرَّر النظام التَّخلي عنهم في دائرة احتقاره واستغلاله واستعباده للمرأة الجزائرية التي مَشهود لها بمقاومتها الشرسة للاستعمار... فقد أَعلنَت الدولة الجزائرية الدكتاتورية العسكرية الفاشية في شخص وزير التشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري محمد الغازي اعْتِزامَها التَّخلي عنهم، مع حرمان المُحالين والمحالات على التقاعد من جميع مستحقاتهم. وتُسجِّل مختلف المحاكم الجزائرية سنويا حوالي 56000 حالة طلاق في السنة. أليس هذا زلزال اجتماعي يهزّ الجزائر منذ سنة 2011 وسط ذهول المختصين والباحثين والمفكرين وصمْت النظام ومحاولاته اليائسة لِلَفْت الانتباه بالحديث عن العنف ضد المرأة دون الحديث عن احتقارها واستعبادها &nbsp;! فهل يا تُرى هناك عنف ضد المرأة أقوى من إهمالها وحرمانها من بِناء أُسرة ؟ المرأة الجزائرية أُولى ضحايا النظام الفاسد هي في نفس الوقت ضحية مجتمع تَسُوده عقلية متحجِّرة. ما ذَنْب نساء في سِن الزواج حُرِمْنَ من الأُمومة ؟ ليس بسبب العُقم بل نتيجة فتح الباب على مِصْراعيْه من طرف النظام الفاشي، وحِمايته للبغاء وتوفيره العَرض الرَّخيص المستمر على حافة الطُّرقات وفي الساحات العمومية دون أي اعتبار للوازِع الديني والأخلاقي، مع تواجد أجهزة هضمية أمثال &quot;الملقبة&quot; بوعلام والحقير الصادق، كلها تأكل وتخرى وتحاول إخفاء الجبال من الفضائح بأجسادها الرثة المتهالكة والممسوخة ؟ 8000 دار للدعارة مرخصة في العاصمة وحدها... عوانس الجزائر المَنْبُوذات والمُحتقَرات من طرف نظام دكتاتوي فاشي هي قنابلُ مَوْقوتةٌ تحت سقف بيوتكم، هو إرهاب مضاد لإرهاب دولة الخنازير والشياتين، ولن تتوفر القدرة للنظام الفاسد لتفكيكها وتَخليص الشعب من عواقبها القريبة والبعيدة المدى، أمام انشغالاته المتعددة بقضايا دول لها سياداتها وتبدير المال العام بعيدا بذلك عن &quot;دولة العوانس&quot; التي تُعَشِّش في حِجْره ولن يَفلت مِن غضبها عاجلا أم آجلا.
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>كوانتانامو إفريقيا : يا أمة الجزائر ضحكت من جهلِك الأمم: أزمة الحليب تهدد الشعب في أكبر دولة مصدرة للنفط والغاز.</strong> تزداد معاناة الشعب الجزائري مع دخول الاجراءات التقشفية التي أَعلن عنها نظام بوتفليقة، حيز التطبيق منذ يناير المنصرم، حيث وَضعت المواطنين في مواجهة مباشرة مع ارتفاع الاثمان ونُذرة المواد الغذائية الاساسية، في دولة تَعتمد على أكثر من 90 في المائة من مداخيلها على عائدات النفط الذي تَعرف أسعاره انهيارا مهولا على الصعيد العالمي، مهددا بذلك بفناء النظام الدكتاتوري الفاشل والفاشل بالجزائر.. ويَعتزم موزعو الحليب على مستوى العديد من الولايات بالجزائر، الدخول في إضراب عن العمل ابتداء من الاثنين المقبل، وإحداث أزمة على مستوى التزود بأكياس الحليب، نظرا لعدم تلقي هؤلاء أي رد من طرف وزارة التجارة، بخصوص المطالب المرفوعة، وعلى رأسها الزيادة في هامش الربح الذي لم يَعرف أي تغير أو زيادة منذ 15 سنة، في وقت شملت كل القطاعات والخدمات والمواد تغيرات وزيادات كبيرة، ناهيك عن الضرائب المتراكمة التي لم تمسح لغاية الساعة، رغم أن الأمر يتعلق بخطأ إداري. وهدد موزعو الحليب، حسب جريدة الشروق الجزائرية التي أوردت الخبر اليوم بالدخول في إضراب مفتوح ابتداء من الإثنين المقبل، على مستوى كل الولايات، في حالة عدم الرد على مطالبهم المرفوعة، مستنكرين ما وصفوه بالتماطل الذي أبدته وزارة التجارة تجاه مطالبهم المرفوعة، منذ بداية السنة الجارية، لينظر إليها المسؤولون بالشكل المطلوب، وفي ظل الإبقاء على الضرائب والديون المتراكمة منذ سنوات، رغم أن المشكل يقع على عاتق الإدارة. وفي هذا الصدد، تضيف الجريدة استنادا إلى اقوال احد ممثلي موزعي الحليب على مستوى العاصمة، أن الإشعار بالإضراب تم إيداعه لدى الوزارة الوصية، بَحر هذا الأسبوع، بعدما انقضت المدة التي منحوها إياها، عقب لقاء جمعهم مع المسؤولين الشهر المنصرم، والذي حددوا خلاله نهاية شهر يناير كآخر موعد للنظر في المطالب العالقة، ومنها الزيادة في هامش الربح الذي لم يعرف أي رفع منذ أكثر من 15 سنة، ومشكل الديون التي بلغت مستوى مرتفعا يعجز الموزع عن تسديدها، بالرغم من أن الخطأ إداري تتحمله مصالح الضرائب..
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>الشبكة الأرو- متوسطية لحقوق الانسان تسائل المؤسسات الاروبية حول القمع المتواصل للاصوات المعارضة للنظام الجزائري</strong> ساءلت الشبكة الأرو - متوسطية لحقوق الانسان، المؤسسات الاروبية حول &quot;القمع المستمر للأصوات المعارضة للنظام الجزائري وضُعف سيادة القانون&quot; في هذا البلد. وكتبت الشبكة، في مذكرة نشرت ببروكسيل حول وضعية حقوق الانسان بالجزائر، أن هذه المساءلة ، تأتي في وقت يعيش فيه المجتمع الجزائري &quot; تراجعا للحريات الفردية والاساسية، عقب نشر المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور في الخامس من يناير الماضي. وأكدت الشبكة الاروبية أنه يتم على خلفية الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد ، التذرع بأي شيء، لخنق الأصوات المعارِضة، وذلك من أجل ضبط التغييرات الجارية ، وقمع الاحتجاجات الاجتماعية. وتحدثت الشبكة في مذكرتها بالتفصيل كيف أن الضغوطات الممارسة على النشطاء المدافعين عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية قد تزايدت في السنوات الأخيرة، كما تُبرهِن على ذلك الملاحقات الجنائية والأحكام بالسجن المتعاقبة ضد النشطاء. ومن أبرز الأحداث التي تُجَسِّد هذا القمع، تضيف الشبكة الارو- متوسطية لحقوق الانسان ، الاشتباكات المذهبية العنيفة التي وقعت في غرداية في يوليوز 2015 والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا واعتقال عشرات النشطاء من قِبل السلطات. وقالت الشبكة في مذكرتها &quot;نحن هنا أمام تجريم للمسيرات التضامنية، وعلى نطاق أوسع، تقييد لحرية التجمع وتكوين الجمعيات&quot; ، مضيفة أن الحقوق والحريات النقابية تُنتهَك بشكل متواصل ، إذ تَستمر المضايقات والملاحقات بحق النقابيين المستقلين، وذلك على الرغم من التوصيات الصادرة عن الهيئات الدولية مثل البرلمان الأوروبي ومنظمة العمل الدولية. واعتبرت الشبكة الاروبية لحقوق الانسان من ناحية أخرى، أنه يُخشى من تراجع عميق في سيادة القانون، وذلك بسبب استغلال القضاء وتعزيز تبَعية السلطة القضائية للسلطة التنفيذية ، مضيفة أن المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور يُرَسِّخ سلطات رئيس الجمهورية على حساب سلطة المجلس التشريعي، فضلا عن ترسيخ الإفلات من العقاب مع تضمين الدستور للمبادئ المنصوص عليها في الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية. ورأت الشبكة الاورو- متوسطية لحقوق الانسان أن ذلك يُلْغي بشكل نهائي المطالبات بالحقيقة والعدالة بشأن الجرائم وحالات الاختفاء القسري التي ارتُكِبت في التسعينيات. وأكدت الشبكة أنه في حال اعتماد المشروع التمهيدي لمراجعة الدستور بنسخته الحالية، فإنه سيندرج ضمن مجموعة التغييرات التي انطلقت سنة 2012 والتي شكَّلت خطوة إلى الوراء على مستوى حماية الحقوق والحريات الأساسية بالجزائر.