مهنة جيدة يصافح الأيام السينمائية بالجزائر

افتتح الفيلم الجزائري القصير "مهنة جيدة" فعاليات الأيام السينمائية في دورتها السادسة التي تقام حالياً في العاصمة الجزائرية. وتدور أحداث الفيلم القصير، لمخرجه فريد بن تومي، حول قصة شاب عربي يقيم بفرنسا توفيت والدته مؤخراً ويضطر للبحث عن "مهنة جيدة" يساعد بها عائلته المكونة من أبيه وشقيقته. …

فبراير 06, 2016 - 16:36
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 3.1ك
مهنة جيدة  يصافح الأيام السينمائية بالجزائر

افتتح الفيلم الجزائري القصير "مهنة جيدة" فعاليات الأيام السينمائية في دورتها السادسة التي تقام حالياً في العاصمة الجزائرية.

وتدور أحداث الفيلم القصير، لمخرجه فريد بن تومي، حول قصة شاب عربي يقيم بفرنسا توفيت والدته مؤخراً ويضطر للبحث عن "مهنة جيدة" يساعد بها عائلته المكونة من أبيه وشقيقته.

ويمزج بن تومي في عمله بين الكوميديا والدراما ويلقي الضوء على قصة "حكيم" الذي يبحث عن هويته ويصارع واقعه في كل خطوة يخطوها إلى الأمام، ويجابه التطرف بشتى أنواعه.

وكان الفيلم حصد جائزة الجمهور في المهرجان الدولي للسينما المتوسطية في مدينة مونبلييه.

وتتواصل فعاليات الأيام السينمائية لغاية الثامن من فبراير/شباط بمشاركة 12 فيلماً جزائرياً قصيراً و17 فيلماً وثائقياً أجنبياً من 10 بلدان (فرنسا، تونس، المغرب، قطر، مصر، لبنان، سويسرا، ايطاليا، بلجيكا والولايات المتحدة الأميركية).

وستتوزع فعاليات المهرجان بين متحف السينما وقاعة "الموقار" في قلب العاصمة.

وستكون الدورة الحالية مخصصة لتكريم الناقد السينمائي الجزائري الراحل، عبدو بن زيان، وهو يعد واحداً من أهم النقاد الذين ساهموا في تطوير النقد السينمائي في الجزائر.

وستكرم التظاهرة روح الصحفي والناقد السينمائي الذي رحل في 2011، وأسس مجلة "ايكارن" (الشاشة)، التي تعنى بالفن السابع.

وستكون التظاهرة الفنية فرصة لإعلان "جائزة النقد" التي ستمنح ابتداء من الدورة القادمة إضافة إلى إعلان قائمة الفائزين في هذه الدورة بجوائز أفضل سيناريو ضمن فئة الأفلام القصيرة والوثائقية.

واشارت جمعية "لنا الشاشات" المنظمة للتظاهرة الى غياب الأفلام الروائية الطويلة وذلك "لوجود عدة مهرجانات سينمائية في الجزائر تقدم خلاصة الأفلام الروائية العربية والعالمية".

ويشارك الفيلم الوثائقي "فيلم جزائري" للمخرجة اللبنانية في المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية، وهو فيلم يختزل واقع السينما في الجزائر من خلال تقديم وجهة نظر صناع الفن السابع في الجزائر، على غرار المخرجين بشير درايس ومرزاق علواش والممثلة عديلة بن دمراد، وغيرهم الذين سيحضرون التظاهرة السينمائية.

ومن المنتظر أن يتخلل الأيام السينمائية نقاش حول واقع السينما في الجزائر ومستقبلها في ظل التحديات المفروضة عليها لا سيما قلة الانتاج والتسويق وصعوبة اللهجة فيها.

وارتبطت الأعمال السينمائية الجزائرية بقضايا تاريخية وسياسية تتعلق في المقام الاول بالتحرير والنضال.

واعتبرت السينما الجزائرية منذ ولادتها في ذروة الحرب على الاستعمار مكملة للثورة التحريرية ولا تمر سنة واحدة دون رصد افلام تؤرخ لهذه الذكرى وتمجدها، في حين توجه لها اصابع اللوم على اغفالها في كثير من الاحيان لاهتمامات ومشاكل الجزائريين وانشغالها عن معاناة الشعب الجزائري الذي يشتكي من نيران البطالة والفقر في الدولة الغنية بالنفط.

وتحظى السينما التاريخية في الجزائر بنصيب الاسد من الانتاجات الفنية التي لا تخاطب الجمهور الجزائري في الصميم ولا تتناول مشاغله ومشاكله بعين فاحصة ومدققة بل تمر عليها مرور الكرام.

وتعاني الأعمال السينمائية الجزائرية بإجماع المختصين الى جانب الخلل في المضمون من معضلة اللغة.

وقالت الإعلامية والمخرجة السينمائية الفلسطينية مريم حامد إن فكرتها عن السينما الجزائرية والمرسخة لدى غالبية الجماهير المشرقية هي أنها متأثرة بالثقافة واللغة الفرنسية، ودعت إلى ضرورة أن تسترجع السينما الجزائرية هويتها العربية.

ويطالب مختصون في المجال الفني بضرورة التأسيس لمادة تدرس في معاهد التمثيل تختص بكتابة الحوار والاتفاق على لغة موحدة للسينما الجزائرية.

ويعتبر النقاد ان اللغة في حد ذاتها تمثل عائقا امام انتشار وتوسع السينما الجزائرية وتحد من رغبتها في التمدد على الصعيد العربي والدولي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User