“إيف بي آي” المغرب يحبط مخطط تخريبي كبير لتنظيم “الذئاب المنفردة” بالأحزمة الناسفة

“إيف بي آي” المغرب يحبط مخطط تخريبي كبير لتنظيم “الذئاب المنفردة” بالأحزمة الناسفة

فبراير 10, 2016 - 12:37
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 5.4ك
“إيف بي آي” المغرب يحبط مخطط تخريبي كبير لتنظيم “الذئاب المنفردة” بالأحزمة الناسفة

في علمية نوعية جديدة للأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالمغرب، تمكنت مصلحة مكافحة الإرهاب بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية في غاية الخطورة، تابعة لما يسمى “الدولة الإسلامية”، المعروفة اختصارا بداعش.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصادر مقربة من الأبحاث الجارية، أن الخلية مكونة من 4 متطرفين، ليسوا سوى معتقلين سابقين في قضايا إرهاب، ومعروفين باعتناقهم للفكر السلفي الدموي.
وقد قضى هؤلاء عقوبات بالحبس في وقت سابق، وغادروا السجن، إلا أنهم ظلوا متشبثين بسفك دماء الأبرياء، بدعوى “الجهاد” و”قتال الكفار”.
كما أن واحدا من الموقوفين، سبق له أن التحق بتنظيم “داعش” مباشرة بعد خروجه من السجن، وقاتل تحت لوائه، قبل أن يقرر العودة إلى المغرب.
و قد تم تنفيذ العملية الجديدة لرجال عبد اللطيف الحموشي في “الإيف بي آي” المغربي، بكل من مدن مكناس وتطوان ومارتيل وأكوراي، التابعة لإقليم الحاجب.
وكان هؤلاء المتطرفون، الذين ينتمون إلى ما بات يعرف بـ “الذئاب المنفردة”، قد خططوا للالتحاق بتنظيم داعش في العراق وسوريا، وبعد فشلهم، قرروا الالتحاق بنفس التنظيم في ليبيا، قبل أن يجدوا صعوبات، ليختاروا الحل السهل، وهو تنفيذ مشروعهم الإرهابي الدموي داخل التراب الوطني المغربي.
وكشفت الأبحاث المنجزة، أن أفراد الخلية كانوا ينظمون حلقات وصل لـ”الدولة الإسلامية”، والهدف، إقامة دولة الخلافة، بعد استجابتهم إلى توصية قياديي التنظيم في العراق وسوريا، بتنفيذ المخطط داخل المغرب، والقيام بعمليات إرهابية تخريبية كبرى، بواسطة أسلحة نارية وأحزمة ناسفة، بعد تحديد الأماكن التي يجب استهدافها، وهي عموما عبارة عن فضاءات ومؤسسات ذات أهمية كبرى.
هذا وكشفت الأبحاث الجارية أن أفراد الخلية كانوا يستعدون، بعد تنفيذ مخططهم الإرهابي وإزهاق أرواح أكبر عدد من الأبرياء، الإعلان عن ولاية لـ”داعش” في بلاد المغرب.
العملية الجديدة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للديستي، يكشف بما لا يدع مجالا للشك، أن عددا كبيرا من المدانين في قضايا الإرهاب، لا زالوا يشكلون مصدر خطر على البلاد والعباد، وأن الفكر الدموي المتطرف يجري فيهم مجرى الدم في العروق، ولا يمكن للسجن مثلا، خصوصا إذا كان مجرد عقوبة مخففة بالحبس، أن يردعهم أو يدفعهم إلى مراجعة قناعاتهم، وهو ما يلقي مسؤولية جسيمة على عاتق الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في مراقبة هؤلاء المسجلين خطرا، والتدخل في الوقت المناسب لتجنيب المغرب والمغاربة شر خطرهم الداهم.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
AL;LAL TAZI
AL;LAL TAZI 11 سنوات منذ
La prison ne suffirait a elle seule pas a ramener ces terroristes barbares égarés a la raison. La peine capitale serait le seul et unique moyen qui pourrait nous en débarrasser afin d'éviter a nos populations marocaines paisibles de se retrouver un jour dans une dramatique situation où des dizaines de vies humaines seraient perdues dans des explositions suicidaires de ces diables en personne qui ne cherchent qu'a tuer sauvagement des innocents. Nos services de sécurité sont a féliciter et a remercier amplement pour le travail accompli, comme il est du devoir de tout marocain de bien ouvrir les yeux 24/24 sur les agissements bizarres des barbus qui habitent les mêmes quartiers populaires que nous et signaler aux autorités en urgence tous les mouvements et gestes douteux qui pourraient provenir de ces redou tables tueurs et assassins d'extrémistes sans foi ni loi, pour évitera a notre pays des attentats terroristes des Daeshs. Les extrémistes de barbus sauvages sont a surveiller 24/24 non seulement par les gens de la sécurité DST mais surtout par tous les citoyens pour sauvegarder la paix et la stabilité dont Dieu le tout puissant a doté notre pays.
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>كل من لديه ذاكرة تاريخية يتذكر موقف جبهة الإنقاد الجزائرية من الديموقرراطية حيث ركبت عليها لكن بمجرد ما سمح لها بالتظاهر خرجت بتظاهرة ضخمة آنداك حاملة شعارا كبيرا ومرعبا : &amp;quot;لتسقط الديموقراطية&amp;quot;هكدا هم الإسلاميون في العالم أجمع</strong> أن سنة التدافع هي من السنن الكونية التي أرساها الله عز و جل في هذا الكون الفسيح، فمن تدافع في الطبيعة و عالم الحيوانات إلى التدافع بالسلاح إلى التدافع بالأفكار و موارد العقل و لله الأمر من قبل و من بعد، والثابت الوحيد و منطلق التفكير هو أن لهذا الكون خالق لم يخلقه عبثا إنما لإرادة و مشيئة محكمة و دورنا فيه هو عبادة الخالق .. وإعمار الأرض وإرساء السلم هي أس العبادة و العدل بين الخلق هو أساسها، فمن يكون مصدر هذا العدل إن لم يكن هو الله؟ الدين &quot;علم&quot; وتخصص مثل الميكانيكا مردود. الميكانيكي لا يتدخل في أخص خصوصياتي وهو معتقدي الذي وصلت إليه بعد دراسة وتمحيص وسفر وتحليل وتدقيق&nbsp;! الميكانيكي لا يطلب مني &quot;التوبة&quot; بعد ثلاثة أيام بعد كل هذا الجهد الجهيد الذي أخذ مني عمرا مديدا&nbsp;! أن الادعاء بأن الدين &quot;علم&quot; مستقل بذاته محض افتراء لأن الأصل في الدين، وفقا للإسلام نفسه، أن يكون بين العبد وربه ولا دخل لطبقة الكهنوت فيه بالتفاسير والشروح وشرح الشروح واجترار الخلف لأقوال السلف وتبخيس العقل; المرجو من كل من يستعمل كلمة :&nbsp;( مسلم متطرف&nbsp;)، أن يعرف لنا ما هي أوصاف المتطرف وبماذا يتميز عن المسلم العادي .على الأقل حتى لا نسقط في التطرف. المرجو أن يتفضل أحد المتنورين بالتوضيح مع جزيل الشكر. الدين علم &nbsp;! اقولها واؤكد عليها .ولو لم يكن كذلك لما تعايشت به امم منذ ليل الزمان . الدين علم لما يشتمل عليه من قيم ومثل مكنت الانسان من الرقي الى مصافي العلوم بجميع اصنافها,الا انه يجب ان نلائمه مع ما وصل اليه التطور الانساني ليبقى منسجما مع ثقافتنا وخصوصياتنا من ذون تصادم ولا تطاحن .ولكن الدين علم يجب على علمائه ان يجعلوه مواكبا للتطور. جريا على عادته، يعمد سيد، ويتعمد، خلط الأوراق، بوضع من يعتبرهم &quot;متطرفين&quot; في الحداثة وفقهاء الظلام في سلة واحدة.لا، يا السي ، الحداثيون لا يدعون إلى قتل الناس، ولا ينزلون إلى المستوى المنحط لتشبيه مخالفيهم بالقردة والخنازير، كما يفعل فقهاء الظلام ببلادة تدعو إلى الإشفاق، مع العلم أن هذين الحيوانين من كائنات الكون الفسيح، الذي لا يشكل الإنسان فيه إلا نقطة مجهرية، بينما يعتقد الإسلاميون أنه وُجد من أجلهم. يامتطرفو المغرب اتحدوا. هذا هو الصحيح; نسأل من هو العلماني المتطرف في المغرب؟ هل توهمنا بأن عصيدأوالرويسي أو لشكر متطرفون؟ لو كان لدينا علمانيون متطرفون لكانوا قد طالبوا مثلا بغلق المساجد واعتقال كل صاحب لحية وحضر كل جمعية أوحركة أو حزب يقول أنه دو مرجعية إسلامية ومحاكمة كل من يعمل على تأسيسها. لذلك كان حريا أن يقتصر في تعريف المتطرفين والتذكير بهم على الإسلاميين فقط لأنه لا يوجد متطرف في المغرب باستتناء الإسلاميين، وحتى من يدعي الإعتدال فهو منهم لأن متطرفي اليوم يريدون تأسيس دولة دينية شمولية اليوم قبل الغد في حين أن من يسمون إسلاميين معتدلين فهم يريدون تأسيس دولة دينية شمولية ليس بالضرورة اليوم لكن بعد سنين أو عقود وهم من اجل ذلك يركبون على الآليات الديموقراطية التي يدعون الإيمان بها وما هم بمؤمنين بها حتى يتمكنوا من إرساء مشروعهم ثم الإنقلاب على كل شيء إسمه الديموقراطية. كل من لديه ذاكرة تاريخية يتذكر موقف جبهة الإنقاد الجزائرية من الديموقرراطية حيث ركبت عليها لكن بمجرد ما سمح لها بالتظاهر خرجت بتظاهرة ضخمة آنداك حاملة شعارا كبيرا ومرعبا : &quot;لتسقط الديموقراطية&quot;هكدا هم الإسلاميون في العالم أجمع. إقتباس: إذا كنا نؤمن بفضيلة الاختصاص، فلماذا نستثني المجال الديني منها، وإلا فلماذا لا يذهب المريض إلى ورشة الميكانيكي بحثا عن العلاج، ولماذا لا يقصد السائق عيادة الطبيب لإصلاح سيارته؟ الفرق بين رجل الدين و الميكانيكي والخباز و البقال هو أن الأول يعمل لوجه آلله ولأجر أخروي أما الثاني فيعمل ذلك لأجر دنيوي ليكفل نفسه و أسرته; حين يكون لذينا شيوخ يجتهدون في سبيل الله &quot;الحق&quot; وعلمانيون في سبيل الإنسانية حينها سينعدم الخلاف. أكيد إحترام معتقدات الناس تدخل في إحترام حرية الغير في إختياراته الشخصية; هذا الاحترام لايعفي من حق النقد لهذه المعتقدات لأن التاريخ أتبث ان المعتقدات تسببت في حروب كثيرة كحروب الخلافة والحروب الصليبية و العالمية الثانية بسبب معتقدات عرقية; فتعرض الدين الاسلامي حاليا أكثرللنقد هي مسالة مشروعة وتستوجبها الاحداث, فالتصدع لا يخص قط علاقة الدين الاسلامي بالديانات الاخرى بل وأيضا تصدع داخلي لمنظومة الدين الاسلامي, الديانة المسيحية تعرضت للنقد شديد أكثر ما تعرضت له أي ديانة أخرى ومصدر هذا النقد كان من اهل الدار أنفسهم, النقد لم يعمل على إفناء الميسحية وإندثارها بل ان مسائلة الدين المسيحي عملت على إيجاد أجوبة عقلية بإستعمال قياسات ومعايير العصر كمبادئ حقوق الانسان, عمل الاصلاح على إطفاء نار الصراعات المذهبية داخل هذه الديانة بالاقرار بان الدين إختيار فردي وممارسته يضمنها القانون, عنما نلتفت الى حال الاسلام اليوم نرى حروب بين المذاهب كما عاشها السلف منذ 14 قرن بل وان الفوضى هي السمة الظاهرة، فصراع في تأويل القرآن وإنزاله ،سيرة وأحاديث نبوية يطعن فيهاومذاهب متطاحنة ولاحل في الافق القريب: &quot;فالدين علم، والعلم يحتاج إلى علماء ومناهج محددة&quot;. هذه أسخف نكتة أسمعها هذه السنة. الدين مجرد مجموعة عقائد لا تخص إلا من يؤمنون بها أما بالنسبة لغيرهم فهي لا تعني شيئاً. اقرأ القرآن أو أي حديث تريد على شخص ياباني مثلاً لترى كيف ستكون ردة فعله: غياب المعنى بالتمام والكمال. أما إذا تكلمت في العلم الحقيقي كالفيزياء أو حتى العلوم الانسانية مثلاً فالعالم كله سيتجاوب معك. وشكراً, إبحث عن experience de milgram لترى كيف أصبحت العلوم دينا وكيف لبعض العلماء أن يصيروا أكثر خطرا على البشرية من المشايخ و الكهنة .. نرى الأشياء بعين واحدة العلم أوسع بكثير مما تتخيل من الغباء حصره فقط فيما هو حسي تجريبي. ليس كل ما فرضه عليك توهمك هو السدرة المنتهى الأمر فوق طاقتك بسنوات ضوئية لا نهائية، الأشياء إما أن تحس وإما أن تعقل والعقل يفرض قسمة أخرى وهي أن بعض الأشياء لا تحس ولا تعقل على أن جزءا كبيرا منها من المهملات بناء على أنه ليس كل ما يفرضه الذهن له تحقق خارجي والرياضيات مجال رحب لمثل هذه الفروض ومن الأشياء التي لا تحس الذات العلية سبحانه وتعالى ومع ذلك فقد دعا القرآن الكريم إلى اعتماد العلم للوصول إلى معرفته قال تعالى &quot;فاعلم أنه لا إله إلا الله&quot; ضع خطا تحت كلمة &nbsp;(فاعلم&nbsp;)وغيرها من الآيات.. اتركوا الخطابات الإنشائية الحصرية جانبا. لا أدري كيف اعتبرت الدين سببا من أسباب الحرب الثانية؟ وضح أكثر أم أنك تلفي الكلام كيفما اتفق لك؟ المشكلة ليست في التطرف، ولكن في أسلوب الحوار. وسط هذه الحروب التي يعيشها عالمنا العربي، لا أحد يستطيع أن يبقى صامتا، أسئلة عديدة تطرح نفسها بإلحاح على كل شخص يفكر، سواء كان متطرفا أو وسطيا. ومن طبيعة الحال سنجد من يتهم بعض المذاهب الإسلامية بأنها ربما كانت سببا من الأسباب المفترضة لتفشي ظاهرة الإرهاب. لأن الشك هو الذي يدفع لطرح الأسئلة التي توصل للحقيقة. لكن بمجرد أن أشك في شيء له علاقة بالإسلام سأضع نفسي عرضة للسب والشتم .. من الذين يعتقدون بأنني ليس لي الحق أن أناقش هذا الدين المقدس، وأصبح في نظرهم متطرفا يستحق العقاب. لا ضير عندي أن أكون متطرفا ما دمت لا أعتدي ولا أسب ولا أشتم أحدا، لأن قانون بلدي أعطاني الحق أن أعبر عن رأيي بكل حرية وبكل مسؤولية. الجملة جد واضحة في ردي وهي مكتوية كالتالي : والحرب العالمية الثانية بسبب معتقدات &quot;عرقية&quot;, كعقيدة النازية تفوق الجنس الآري, نقطة نظام، علينا أن نتعلم أولاً وقبل كل شيء فهم ما يقوله الآخرون قبل التسرع والرد عليهم. أنا أتكلم في واد وتعليقات في واد آخر تماماً. فأنا لم أقل أني ضد الدين ولا حتى قلت أني مع العلم بل فقط تكلمتُ عن الفرق بينهما. نريد أن نكون كبقية البشر وندقق فيما نقول ولا نستهين بالعلم ولا نستسهل الأمور حتى صرنا أضحوكة العالم في الجهل والاعتداد الفارغ بالذات. سألت بعض الطلبة الصينيين ومنهم أستاذة مساعدة بالجامعة عن مفهومهم عن الله أو الخالق فلم يكن عندهم أي تصور عنه بل هذا مفهوم غائب تماماً عن وعيهم وليس فقط معتقداتنا الدينية كالآخرة والجنة إلخ. وهناك آلاف الديانات في العالم التي لا تعني لنا كمسلمين أي شيء مع أن إيمان أصحابها بها راسخ لا يتزعزع. لهذا قلتُ أن الدين مجرد عقائد تكون موضوع إيمان لا موضوع علم لأن أصحابها لا يستطيعون إقناع الآخرين بها عن طريق العلم والمنطق. أما عن العلم الطبيعي فهو وسيلة مُحايدة يمكننا أن نصنع به الخير أوالشر، فالسكين مثلاً صُنع لأغراض سلمية لكن هذا لم يمنع البعض أن يدبحوا به البشر. وهذا ينطبق حتى على الدين وكيف يستعمله البشر في الخير أو الشر. وشكراً
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>شكرا جزيلا</strong> تحية طيبة و تقدير كبير لرجال الأمن الوطني و كافة الأجهزة على سهرهم و تفانيهم في حماية الوطن من طنجة إلى الكويرة.