خمس منشآت صناعية ضخمة ستحول الجزائر إلى ديترويت إفريقيا ؟

خمس منشآت صناعية ضخمة على الأقل لصناعة المركبات لماركات عالمية بالجزائر ، أعلن عنها سنة 2015 وبداية هذه السنة ، هذه المشاريع الاقتصادية جاءت في ظرف اقتصادي جد حرج تمر به البلاد ، بعد تراجع مداخيل النفط ، مثل هذه المشاريع من شأنها التخفيف من فاتورة استيراد المركبات وكذا توفير مناصب شغل كذلك ، ولما…

فبراير 11, 2016 - 08:44
تم التحديث: 11 سنوات منذ
29 16.5ك
خمس منشآت صناعية ضخمة ستحول الجزائر إلى ديترويت إفريقيا ؟

خمس منشآت صناعية ضخمة على الأقل  لصناعة المركبات لماركات عالمية بالجزائر ، أعلن عنها سنة  2015 وبداية هذه السنة ، هذه المشاريع الاقتصادية جاءت في ظرف اقتصادي جد حرج تمر به البلاد ، بعد تراجع مداخيل النفط ،  مثل هذه  المشاريع من شأنها التخفيف من فاتورة استيراد المركبات وكذا توفير مناصب شغل كذلك ، ولما لا توفير  العملة الصعبة من خلال التصدير نحو البلدان الأفريقية .

نستعرض أهم المشاريع التي كشفت عنها الحكومة لصناعة وتركيب السيارات بالجزائر  :

 مصنع Renault  – وهران

شركة رونو  كانت أول من أقام مصنع لتركيب السيارات في الجزائر في صفقة رافقها الكثير من الجدل ، واعتبرها البعض صفقة خاسرة للجانب الجزائري ، فالشركة اكتفت بتركيب سيارة سامبول ، المنبوذة في السوق الوطنية بسبب عيوب تقنية ، حسبما يتداوله البعض ، ورغم دخول الشركة في مرحلة الإنتاج ، إلا أن الشركة فشلت في التسويق لمنتوجها ، بسبب إصرارها على إنتاج سيارة ” منبوذة ” شعبيا .

  مصنع   Peugeot Citroënوهران

ستكون شركة بيجو ستراون ثاني علامة فرنسية تقيم مصنع لها بالجزائر بجوار مصنع رونو بالمنطقة الصناعية واد تليلات ، هذه المشروع وحسب التفاصيل التي قدمها الشريك المحلي بن حمادي ، ستكون من أهم مشاريع صناعة المركبات في الجزائر، فطموح  الشريك الوطني لا تقف عند إقامة مصنع لتركيب السيارات بالاعتماد على استيراد جميع قطع الغيار من الخارج مثلما هو الحال مع رونو ، وحسب تصريحاته فالمصنع سترافقه مشاريع آخرى لصناعة قطع الغيار داخل الوطن ، الشركة ستركب  سيارات سياحية حظيت برواج لدى الجزائريين ، مثل بيجو 301 ـ بيجو 208 وستروان اليزي  ، وستكون بداية الإنتاج سنة 2018 .

  مصنع فولسفاغن Volkswagen . غليزان

عملاق صناعة السيارات الألماني فولسفاغن ، اختار الجزائر لتحتضن ثاني مصنع له في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا ، بالشراكة مع مؤسسة سوفاك ، المصنع سيقام بالمنقطة الصناعية الجديدة بغليزان ، وستبلغ طاقته الإنتاجية 100 ألف مركبة في غضون 2022 ، وستخصص نسبة منها للتصدير نحول الدول الإفريقية ، وستدخل الشركة بمركات عالمية لتصبح made in algeria مثل سيارة أماروك رباعية الدفع ، وسكودا أوكتافيا ، وبولو كلاسيك  .

  شاحنات  Scania معسكر :

شاحنات سكانيا الشهيرة  أيضا ستحمل ” صنع في الجزائر  ” قريبا ، من خلال المصنع المزمع اقامته بمنطقة عقاز  بولاية معسكر . مجمع مزوغي  الشريك المحلي للشركة الايطالية في المشروع لم يفصح عن تفاصيل المشروع ، عدا  أن المصنع سيدخل مرحلة الإنتاج نهاية هذه السنة ، كما ستخصص نسبة منه للتصدير نحو البلدان الإفريقية .

 ايفيكو  ، البويرة:

الماركة الإيطالية الشهيرة إيفيكو لصناعة الشاحنات الصغيرة ، ستصبح هذه السنة أحد مصنعي المركبات في الجزائر بفضل  المصنع المزمع إقامته بولاية البويرة ، الشركة الايطالية ستدخل في شراكة مع مجمع إيفال ، وستدخل الشركة في مرحلة الإنتاج نهاية 2016  بطاقة إنتاج  تبلغ  1500 مركبة في السنة ، وسترتفع إلى 8 ألاف وحدة في غضون  2024  .

 فيات Fiat عنابة 

الماركة الإيطالية  الشهيرة فيات ، ستقيم مصنعا لها بولاية عنابة ، حسب ما أعلن عنه وزيرة الصناعة عبد السلام بوشوراب ، الذي لم يكشف  عن تفاصيل المشروع ، وربما سيكشف عنها في الأسابيع القادمة .

 نيسان – عين تموشنت

عملاق المحركات الياباني في مفاوضات مع شريك محلي ، حسب وزير الصناعات ، المصنع وحسب مواقع متخصصة سيقام بولاية عين تموشنت  ، وسيتم في الأسابيع القادمة الإعلان عن تفاصيل المشروع ، لكن المؤكد أن الشركات الأسيوية ستدخل مرحلة التصنيع بدل التسويق فقط بالجزائر من  أجل منافسة الشركات الأوروبية .

 هيونداي :

الماركة الكورية الجنوبية والتي تلقى رواجا في السوق الجزائرية ، ستكون عنصرا هاما في صناعة السيارات في الجزائر، والشركة ( بالشراكة مع مجمع سوفيتال ) ينتظر في الضوء الأخضر من وزارة الصناعة ، وربما ستعلن الشركة عن تفاصيل المشروع هذه السنة  .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (29)

User
simo
simo 11 سنوات منذ
<strong>kadbat avril</strong> هده كلها اكاديب و احلام وردية و لن يكتب لها النجاح و ستكون مشاريع فاشلة 100 في 100 لان النظام الجزائري يعيش في عزلة تامة فحدوده كلها مغلقة و مناخ الاعمال و المال غير متوفر و حياة سياسية منعدمة الدكتاتورية متفشية في ابها حللها رئيس دولة شبح وزراء كلهم لصوص عصابات البوليساريو الارهابية بسلاحها تمرح و تصول و تسيطر على ربع الجزائر لها قوانينها الخاصة رغم انف النظام الملايير سرقت و هربت نحو الخارج شركات غادرت الجزائر لان النظام ليست له مصداقية و لا يفقه شيئا في التسيير و يفتقد الى الكفاءة هده كلها عوامل ستجعل من هده المشاريع حبرا على ورق و امنيات فقط لالهاء الشعب فهناك فرق بين المغرب الدي يستقطب الشركات العملاقة و الاستثمارات لانه دولة لها مصداقيتها و قوانينها التي تحمي المستثمرين و مفتوحة على العالم الخارجي و قطاعها البنكي من انجح القطاعات في افريقيا و يتوفر على موارد بشرية دات تكوين عالي و خبرة في جميع الاختصاصات تتماشى و نظرته المستقبلية و متطلبات المرحلة و طموحه ليصبح قاعدة صناعية للانتاج و التصدير بفضل بنيته التحتية و مناخ الاعمال و من عوامل النجاح ايضا هو موقعه الجغرافي بين بحرين مهمين و قارتين اوروبا و افريقيا فكل ما يحاول النظام الجزائري تحقيقه هو انه يجاري المغرب للحاق به لكنه سيفشل لان المغرب لن يفكر ابدا فيما تقوم به الجزائر فهو ينظر الى نفسه و شعبه قبل ان يفكر في ما يفكر به اغبى نظام فالايام بيننا و النجاح سيكون حليف من له قلب سليم و نية حسنة في الصعود بشعبه الى جانب الدول الماقدمة.
BOUKNADEL RIFI
BOUKNADEL RIFI 11 سنوات منذ
Le peuple algérien est aujourd'hui comme on dit &quot;vacciné&quot; il ne gobe plus les bobards du régime harki assassin qui a massacré des centaines de milliers d'algériens juste pour demeurer indéfiniment au pouvoir . Le peuple algérien n'avale plus depuis longtemps les couleuvres du régime harki/Bouteff ni les mensonges absurdes de Sallal le comédien de service du clan mafieux de Saïd Bouteff . Des usines de construction automobiles préfèrent plutôt le Maroc que de les installer en 'Algérie des harkis rigolos qui ne cessent de détourner les milliards de dollars transférés fraudule&nbsp;usement dans leurs comptes personnels ouverts dans les banques européennes,americaines,canadiennes et même asiatiques, au détriment du bien être jamais connu des algériens durant leur misérable de vie sous la dictature militaire harki.. Le peuple algérien victime du régime harki qui a détruit le pays ,son économie et l'avenir des algériens et algériennes, manquant de courage et de détermination ce peuple s'est avéré être impuissant de faire sa révolution pour faire chuter un régime aujourd'hui faible et vacillant, ne pourrait que se remettre a Dieu le tout puissant pour le soustraire des griffes du régime barbare auteur du génocide de centaines de milliers d'algériens durant les années 90. Le bilan du régime militaire autoritaire et sadique est nul et stérile sur tous les plans, ni développement économique, ni démocratie, ni respect des droits de l'homme tout est barricadé et cadenacé a double tours en Algérie et le peuple algérien meurtri et soumis par la force des armes, les disparitions forcées et la torture sauvage a la chignole&nbsp;(suivez mon regard&nbsp;)n 'a jamais bénéficié même de ses droits les plus élémentaires, sous la dictature militaire harki de 1962 a aujourd'hui. La voix des soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux, les algériens victimes des atrocités et des exactions barbares ne l'ont jamais entendu dénoncer les crimes odieux que le régime harki assassin n'a jamais cessé de commettre sur des populations civiles partout en Algérie et surtout les crimes contre l'humanité que le régime barbare harki ne cesse de commettre sur le peuple Amazigh de Ghardaïa et son leader Dr Fakhar condamné arbitrairement a la prison pour faire taire la voix des peuples amazigh et celle de ceux qui oseraient réclamer ses droits a l autodétermination ,un droit pourtant légitime reconnu mondialement qui est refusé catégoriquement aux peuples amazigh toujours sous colonisation algérienne. Le régime harki hypocrite qui durant quarante années réclame l'autodétermination pour quelques milliers de sahraouis marocains et qui a dépensé des centaines de milliards de dollars soi-disant pour aider les sahraouis marocains de père en fils a s'autodéterminer au Sahara marocain dit occidental, ref&nbsp;userait ce même droit aux peuples amazigh toujours sous colonisation algérienne avec un peuple Kabyle qui dispose d'un gouvernement provisoire en exile en France précisément depuis de nombre&nbsp;uses années et dont le Président n'est autre que Mr Ferhat Mhanna ,le leader du mouvement amazigh de Kabylie
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>الجواب بكل بساطة</strong> الجواب هو التالي كما جاء على لسان العاهرة الشهيرة شامة غيشة الجزائرية القَح... وهو التالي : الحمد لله : الإدارة، التعليم، المساجد، العدالة، الجيش، الشرطة، الدرك، الحكومة ومختلف وسائل الاعلام، والشياتين وبوزبال وأمثال النموذج بوعلام و الصادق وما جاورهما، كلها مُجنَّدة لخدمة الجزائر الحاضنة والرَّاعية الرسمية للإرهاب الإسلامي والدولي بامتياز . الحمد لله، الكل مُجنَّد أينما حلَّ وأينما ارتَحَل جوا وبرا وبحرا، حتى يَكون شعب جزائر الغَذ عبارة عن قُطَّاع الرؤوس وناشِري الأُمِّية والكراهية والفوضى، ويُصْبِح أطفال الجزائر أُمِّيُّون مَشْحُونون بالحقد والجهل والوحشية والكراهية المجَّانية نحو الآخر في كل بِقاع المعمور. اللهم اشهد أنِّي بَلَّغْتُ.
ملاحظ
ملاحظ 11 سنوات منذ
<strong>بيع الوهم و الخرطي.</strong> يستغرب عندما تسمع من بعض صحفيي و حتى بعض مثقفي الجزائر ان الالمان طلبوا من الجزائر ان يقيموا مشروع الدزيرتيك في صحرائها. فلما رفضت - كما يدعون لاسباب سيادية - نقل المشروع الى ورزازات بالمغرب. نفس الخرطي قيل علي القطار تي جي في و على المركبين رونو و بوجو...و لسنا ندري ما سنسمعه من الجزائريين، مستقبلا من المشاريع التي نتفاجا بظهورها في المغرب. لدي شكوك ان هذه المنشات المذكورة اعلاه، قد تكون وحدات للتركيب للاستهلاك السوق الداخلية و/او قد توظف للتوازن و تهدئة الشارع، دعاية استهلاكية. و قد ينجز الالمان مركب الفوزفاكين في المغرب او مصر او اي بلد اخر فيدعون في الجزائر نفس الهراء المتعود سماعه منهم.
عمار
عمار 11 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> 1-حكومة الجزائر أسميها &quot;حكومة ردود الأفعال و ليس حكومة الأفعال&quot;, 2- حكومة الجزائر أسميها&quot; حكومة تسيير المشاكل و ليست حكومة إيجاد الحلول للمشاكل&quot;, 3- حكومة الجزائر أسميها&quot; حكومة إستراتيجيتها أن لا إستراتيجية فمواقفها آنية، لحظية، تابعة&quot;, 4- حكومة الجزائر أسميها&quot; حكومة سلبية و لا إيجابية في مواقفها فهي تثير التفهات و تضخمها و لا تعرف للأساسيات و الإيجابيات طريق و مفهوم&quot;, 5- حكومة الجزائر تعتمد على الزائل و لا تعتمد على الباقي المستدام, فيا إلهي نسألك حكومة بصفات عكس الذي ذكرت في ماسبق,