استقبالات مكثفة لبوتفليقة للرد على من شككوا في قدراته الصحية

استقبالات مكثفة لبوتفليقة للرد على من شككوا في قدراته الصحية

فبراير 12, 2016 - 17:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
38 8.4ك
استقبالات مكثفة لبوتفليقة للرد على من شككوا في قدراته الصحية

كثف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من استقباله للضيوف الأجانب في الفترة الأخيرة، الأمر الذي اعتبره مراقبون للشأن السياسي رداً على من شككوا في قدراته الصحية، وفي متابعته ما يجري في البلاد، وفي مقدمة هؤلاء ما عرف بمجموعة ال19 التي ضمت شخصيات سياسية وأشخاصاً مغمورين وقعوا عريضة للمطالبة بمقابلة الرئيس، بدعوى أنه لا يعلم بما يجري في البلاد، وأن القرارات التي تتخذ منذ أشهر لا علم له بها.

ولوحظ منذ بداية شهر شباط / فبراير الحالي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كثف من استقباله للضيوف الأجانب الذين زاروا الجزائر هذه الأيام، وفي مقدمتهم رئيس بلدية بوردو الفرنسية رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق آلان جوبيه، الذي تقدمه استطلاعات الرأي في فرنسا على أنه الرئيس المقبل في فرنسا سنة 2017، كما استقبل أيضاً الأخضر الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري الأسبق والمبعوث الأممي لعدة بؤر توتر في العالم.

واستقبل الرئيس بوتفليقة أيضا رئيسة بلدية باريس آن هيدالجو التي قامت أيضا بزيارة إلى الجزائر، وكذلك الأمر بالنسبة لوزير خارجية الدنمارك كريستيان يانسن، وتسلم أيضا أوراق اعتماد كل من سفير المملكة العربية السعودية الجديد سامي بن عبد الله الصالح، وكذا سفير الكويت الجديد مرزوق مطلق الشابو، وتسلم أوراق علي مالو بصفته سفيراً مفوضاً فوق العادة لجمهورية النيجر لدى الجزائر.

وهي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي يستقبل فيها الرئيس بوتفليقة هذا العدد من الضيوف الأجانب، كنوع من التأكيد على أن أوضاعه الصحية تحسنت، وأنه يتابع كل ما يجري في الساحة السياسية المحلية والإقليمية والدولية، وهذا ما ينقله كل الضيوف الأجانب الذين التقوه خلال زياراتهم إلى الجزائر، والذين أكدوا في كل مرة وحتى في جلسات خاصة أن الرئيس حاضر الذهن ومتابع لكل ما يجري، حتى وإن كانت صحته الجسدية ليست كما كانت من قبل.

ويعتبر هذا الظهور المتكرر الذي يحرص التلفزيون الحكومي على بث مقتطفات منه، دليلاً إثبات بالنسبة للسلطة على أن الرئيس حاضر وأنه صاحب كل القرارات التي تتخذ، حتى وإن كان لم يتوجه إلى الشعب الجزائري بأي خطاب، منذ خطابه الشهير سنة 2012 قبيل الانتخابات البرلمانية، ومنذ الكلمات القليلة التي نطقها بصعوبة عند أداء القسم الدستوري عقب انتخابه لولاية رئاسية رابعة، في وقت تصر فيه المعارضة على القول إن الرئيس غير قادر على تسيير شؤون البلاد، وأن جهات أخرى مجهولة هي التي تحكم باسمه ونيابة عنه، وهي اتهامات ينفيها المسؤولون وأحزاب الموالاة جملة وتفصيلاً.

من جهته اختفى صوت مجموعة الـ19 التي كانت قد طالبت بمقابلة الرئيس، وأثارت ضجة لأن أغلبية أعضائها كانوا من المحسوبين على الرئيس بوتفليقة، مثل لويزة حنون زعيمة حزب العمال، وخليدة تومي وزير الثقافة السابقة، وزهرة ظريف بيطاط المجاهدة وأرملة رئيس البرلمان الأسبق رابح بيطاط، فلويزة حنون انفجرت في بيتها حركة تصحيحية تسعى للإطاحة بها، الأمر الذي جعلها تراجع حساباتها، وخليدة تومي نشرت مقالات في بعض الصحف تلوح بورقة ملفات الفساد التي شهدها قطاع الثقافة لما كانت وزيرة عليه، وزهرة ظريق بيطاط أزيحت من مجلس الشورى الذي كانت عضوا فيه منذ سنوات، وكانت تعتبر صانعة الوزراء، بالنظر إلى علاقتها مع الرئيس بوتفليقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (38)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 11 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> اذا ألقيت مقاليد الامور في ايدي النساء فإن جميع الاسلحة المعروفة سيحرم إستخدامها بإستثناء اللسان وإذا ألقيت مقاليد الامور في يدي سي حمد سيجرب كل انواع الاسلحة المعروفة و الغير معروفة ضدنا والامل قائم في هذا الشخص لدى قوة الشر العالمية من اجل تدميرنا وعلى موقع اكتروني سري لم أجد خرائط دول عربية كثيرة منها الجزائر بعد 2020 ولهذا اقول له إذا لم يكن عند المرأة استعدادا للخطيئة فكيف وجدت البغايا . &nbsp;!?
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 11 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> هناك ثلاث نظريات في الدولة أولا نظرية أن الدولة ليست إلا تجمع أناس بمحض إرادتهم يؤلفون الكثرة فهم ينادون بمبدأ الشرعية وليقمون أي إعتبار للشعب فيكفي أن تقوم الدولة لتصبح مقدسة . ثاني نظرية الذين يقولون ان وجود الدولة يخضع لاستيفاء شروط معينة فالخضوع لسلطة الدولة ليست المبرر الوحيد لوجودها . ثالث نظرية الذين يرون في الدولة وسيلة لبلوغ أهداف إستعمارية أو توسعية غير واضحة المعالم مثل مانحن عليه الأن أما كل النظريات في زمن العولمة فهي الواقع أن تكون شيطان بعدما إنطوت كتب السماء الثالثة ياسي عمار ياابن الجزائر وشكرا
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 11 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> كفى المرأة فخرا أنها تسيطر على الرجل في الوقت الذي يعتقد فيه أنها ملك يديه وكفى بوتفليقة فخرا إنه يسيطر في الوقت الذي كان يعتقد الفريق الكل ملك يديه اما بخصوص أنفانتينو اقول لولا رئيسنا لما كان على رأس &quot;الفيفا &quot;وهذا فخرا ايضا بدليل سيكون سي الحاج محمد سكريتير عام فيها &quot; إيهو مبروك عيلنا هادي البدايا و مازال مازال &quot; وشكرا
عمار
عمار 11 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> هناك طريقة تستعمل في الرياضيات للبرهان على نظريات معينة، و تسمى البرهان بالتراجع؟ فيجب أن نبني على ما هو موجود، على ما نعيشه اليوم، على واقعنا و واقع مؤسساتنا، على مكانتنا بين الأمم، على نظرة العالم إلينا، على واقع أبنائنا في الخارج ، ..................لنصل إلى البرهان على النظرية القائلة &quot; الإيمان ما وقر في القلب و صدقه العمل&quot; و شكرا,
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 11 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> لدي صديق حقا وطني .. تكلم عن الثوار و عن الاحرار و عن الاشرار ..وحين جاع أكل العلم الوطني .. فهربت خوفا منه بأن يتم ببدني .. بعدما لقيته مؤخرا مسؤول فعاتبني ..&nbsp;!?