كيف تغير الجزائر الدستور وهي لم تكن قط دولة مؤسسات ؟

أولا : ليس في الجزائر مؤسسات بل مؤسسة واحدة هي مؤسسة العسكر : من السخافة والعبث الفكري أن ندعي أن في الجزائر مؤسسات ، في الجزائر عسكر انقلب على الحكم المدني في جويلية 1961 ، وإن الذين يتحدثون عن المؤسسات في الجزائر بعد البيان رقم واحد الذي أصدره بومدين بتاريخ 15 جويلية 1961 قائد الجناح العسكري في…

فبراير 15, 2016 - 03:16
تم التحديث: 11 سنوات منذ
21 8.1ك
كيف تغير الجزائر الدستور وهي لم تكن قط دولة مؤسسات ؟

أولا :  ليس في الجزائر مؤسسات  بل مؤسسة واحدة هي مؤسسة العسكر :                         

من السخافة والعبث الفكري أن ندعي أن في الجزائر مؤسسات ، في الجزائر عسكر انقلب على الحكم المدني في جويلية 1961 ، وإن الذين يتحدثون عن المؤسسات في الجزائر بعد البيان رقم واحد الذي أصدره بومدين بتاريخ 15 جويلية 1961 قائد الجناح العسكري في الثورة الجزائرية الذي انقلب به على الحكومة المؤقتة برئاسة يوسف بن خدة ، الذين يتحدثون عن المؤسسات بعد هذا التاريخ المشؤوم لا يعرف الجزائر ولا يعرف من يحكم الجزائر أو إنهم يستحمرون الشعب الجزائري ويستبغلونه ، إن الجناح العسكري في الثورة هو الذي أمسك السلطة بيد من حديد – ولايزال - وخطط لتصفية كل من فيه رائحة الميول لبناء دولة جزائرية مدنية تعددية ديمقراطية بعد الاستقلال ، في الجزائر مؤسسة واحدة هي مؤسسة العسكر الذين جعلوا من الجزائر دولة شمولية بدون مؤسسات مدنية وإن كانت فيها أسماء بعض المؤسسات فهي صورية شكلية مسرطنة بالعسكر حيث نجد في كل ركن من أركان الدولة أو مكتب من مكاتبها رجل للمخابرات العسكرية الجزائرية هو الوحيد الآمر الناهي والحاكم بالمطلق أما الآخرون فهم مجرد واجهات مدنية بئيسة فكريا وسلطويا ... في الجزائر مؤسسة عسكرية حاكمة وحدها  تعمل على نشر الديماغوجية  المبنية على الترهيب والترعيب ، عسكر سرق الثورة والثروة وجثم على صدر الشعب ولا يزال ، عسكر ينشر تربية الخوف المستدام من الاستعمار ومن المجهول ومن أعداء الخارج الوهميين حتى يببقى جاثما على صدور الشعب .

ثانيا : الاختيارات القاتلة لما بعد انقلاب جويلية 1961 :

  1. الاختيار التربوي : اختار حكام الجزائر للشعب الجزائري تربية تُعَمِّقُ فقدان الثقة في الذات من جهة وتُرَكِّزُ وَهْمَ الخوف الأبدي من الاستعمار من جهة أخرى ، وتنفخ في الأنا المريضة أصلا بالتخاريف والخزعبلات ، بيان جويلية 1961 جعل  التنشئة الإجتماعية شأنا عسكريا ضربت الشعب الجزائري في عمقه الروحي والهوياتي حيث توقف النمو المعرفي للشعب الجزائر إلا ما أراده العسكر للشعب ، وبين العسكر والتربية ما بين السماء والأرض ، فالتربية العامة كما هي متعارف عليها إنسانيا هي عمليات وأنشطة بشرية مدنية ، نعم مدنية مدنية لنقل معارف إنسانية من جيل إلى جيل لتحقيق أهداف تنموية اجتماعية وحضارية وإنسانية ، والعسكر له أهداف لكسب المواقع والتحرك في رقعة محددة وهم بذلك أوقفوا عجلة التطور في الجزائر ، نحن لازلنا نعيش الحالة النفسية التي كنا عليها زمن الاستعمار أي لم نقتنع بعد أننا قد تحررنا من المستعمر ، تقول ديباجة ما يسمى بالدستور الجزائري : ( الشعب الـجزائري شعب حر ، ومصمـم على البقاء حرا .فتاريـخه الطويل سلسلة متصلة الـحلقات من الكفاح والـجهاد ، جعلت الـجزائر دائما منبت الـحرية ، وأرض العزة والكرامة .لقد عرفت الـجزائر في أعز اللـحظات الـحاسمة التي عاشها البحر الأبيض الـمتوسط ، كيف تـجد في أبنائها ، منذ العهد النوميدي ، والفتـح الإسلامي ، حتى الـحروب التـحريرية من الاستعمار ، روادا للـحرية ، والوحدة والرقي ، وبناة دول ديـمقراطية مزدهرة ، طوال فترات الـمجد والسلام ) ... هذه الديباجة فريدة من نوعها وهي دليل على أن حكام الجزائر يتعمدون أن ينشروا فكرة أننا لم نستقل بعدُ ، وأن الخطر دائم التربص بنا ، وأرادونا أن نبقى شعبا مهزوز الثقة بالذات ، مضطرب الشخصية ، شعبا كان وسيبقى دائما متأهبا لخوض حروب وهمية مع أعداء وهميين صنعتهم أجهزة البروباغاندا الجهنمية.
  2. الاختيار السياسي :  الحزب الوحيد ولا شئ غير الحزب الوحيد ، ويعتبر خائنا من يحمل فكرا حداثيا ديمقراطيا تعدديا ، حيث تحول جيش التحرير إلى حزب ، وتحول العسكر إلى هيأة سياسية تحكم البلاد والعباد بالحديد والنار والدليل الذي لا يمكن لأي جزائري أن ينكره هو الانقلاب على الديمقراطية التي حاول المرحوم الشاذلي بنجديد أن ينهجها بسن قوانين تسمح بالتعددية في البلاد ، ولما اكتسحت جبهة الإنقاذ الإسلامي انتخابات ديسمبر 1991 لم تستسغ ذلك العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر فانقلبت على إرهاصات الديمقراطية التي ظهرت علاماتُها في أفق مصير الشعب الجزائري فأعادوا عقارب الساعة إلى ما قبل انتخابات ديسمبر 1991 فاستباحوا دماء الشعب الذي اختار الثورة على حكم الحزب العسكري الوحيد ، فذبحوا شبابا وشيوخا ونساءا وأطفالا بلا شفقة ولارحمة ، وها هم جنرالات الذبح في الجزائر اليوم ونحن في 2016   يتبادلون التهم – بلا حياء - وهم الغارقون في دماء أكثر من ربع مليون جزائري في العشرية السوداء ... لماذا ؟ لأن الاختيار السياسي كان اختيارا أسود منذ جويلية 1961 ... لقد أصبحت الثورة على نظام الحزب الوحيد ضرورة شعبية ملحة ، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا باعتماد تربية بيداغوجية تُنَمِّي الوعي بالدور المدني الأساسي للشعب الذي يطمح إلى أن يحكم نفسه بنفسه بواسطة مؤسسات تمثيلية حقيقية غير مسرطنة بالعسكر... لكن مع الأسف لا نجد بين الشعب سوى القحط السياسي والفكري نتيجة 53 سنة من الخنوع لتربية العسكر ، بل نجد – مع الأسف - بعض المحسوبين على المعارضة وخاصة من العساكر الذين فروا من الجزائر ذات يوم نجدهم يعتبرون ما يجري اليوم في الجزائر بعد تغيير بعض أسماء العساكر الحاكمين بأخرى ، يعتبرون ذلك خطوة مهمة نحو الديمقراطية في الجزائر ، ما أتعس الشعب الجزائري بمثل هكذا معارضة وثق بها ذات يوم !!!!!!!
  3. الاختيار الاستراتيجي : وهو اختيار التموقع على الخريطة العالمية سياسيا واقتصاديا ، وبناء مواقف سياسية واقتصادية تجاه العالم وتجاه المحيط القريب والبعيد من الجزائر ، فقد اختار حكام الجزائر التموقع ضمن الدول الشاذة سياسيا واقتصاديا ( الاتحاد السوفياتي القديم وخاصة نظام الحكم البوليسي في ألمانيا الشرقية – كوبا – كوريا الشمالية – بشار القط - القذافي سابقا – بنعلي في تونس - إيران المغضوب عليها  الخ الخ  ) ... ومعلوم أن الشعب في الجزائر مكتوف الإرادة ولا صوت له ، اختار له حكامه التموقع ضمن المعسكر الاشتراكي الذي انهار سياسيا واقتصاديا منذ سقوط جدار برلين في شهر نوفمبر 1989 ، ولايمكن القفز على انتفاضة الشعب الجزائري  قبل ذلك في أكتوبر 1988 لأن نسائم إرهاصات الثورة على حكم العسكر هبت على الجزائر مع حركات التمرد على نظام الحزب الشيوعي أو الاشتراكي الوحيد في الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية على العموم ، لكن عسكر الجزائر تصدوا لهذه الانتفاضة بالدبابات والرصاص الحي وكانت إيذانا بحرب على الشعب ، فحكام الجزائر كانت لهم معاهدات استراتيجية مع الاتحاد السوفياتي المنهار التي احتفظت بها مع روسيا وريثة النظام الشيوعي المقبور ، فلا يمكن للشعب الجزائري أن يختار اليوم موقعه في خريطة التحالفات الدولية لأن حكامه فرضوا عليه أن يكون مع الروس ، لذلك قلنا في مقال سابق لا يستغرب الشعب الجزائري يوما سيرى فيه الجيش الروسي  يجوب شوارع قسنطينة أو عنابة أو سكيكدة أو الجزائر العاصمة كما هو الحال اليوم في سوريا التي ارتبط فيها نظام بشار الأسد بمعاهدة عسكرية استراتيجية مع الاتحاد السوفياتي سابقا وروسيا حاليا ...

إن حكام الجزائر اختاروا موقع الدولة " الفَزَّاعَة " في المنطقة المغاربية ، كما اختاروا منطق القوة الممزوجة بنشر الكراهية بين شعوب المنطقة المغاربية ومعاكسة مصالحها ، لا نتحدث عن كراهيتهم للمغرب فذلك مبدأ ثابت عند كل من تولى أي منصب حساس في الدولة الجزائرية بل قيل إن " قسم العداوة للمغرب " أصبح جزءا من اليمين الذي يؤديه كل من تحمل مسؤولية في الدولة بل ومقياسا لاختبار ولائه للعسكر الحاكم ، إنما نتحدث عن العصا التي لا يزال حكام الجزائر يضعونها في عجلة التقارب بين الفرقاء الليبيين حيث لم يعد خافيا أن قصر المرادية أصبح مرجعا ضروريا لبعض الشواذ المارقين من الفرقاء الليبيين وأن أي خطوة يخطونها يجب أن تكون بموافقة حكام الجزائر الذين يحشرون أنوفهم في كل الشؤون الداخلية لدول الجوار ، كما لم يعد خافيا أن حكام الجزائر لهم يد في كل الاضطرابات التي تقع في تونس حيث أعلنوا موقفهم العدائي المتوجس من الثورة التونسية منذ بدايتها لأن كل نسمة من الحرية والديمقراطية تهب بجانب حكام الجزائر تثير غضبهم وحنقهم على أصحابها ويتوعدونهم بالويل والتبور وعظائم الأمور ، بل أصبح جليا أن هناك علاقة جدلية بين استقرار الأمور في ليبيا والاستقرار في تونس وحكام الجزائر يكفيهم أن يستمروا في تخريب ليبيا حتى يدوم الاضطراب في تونس ....  ولن أطيل الحديث عن العنجهية والتعالي التي يعامل بها حكام الجزائر دولة موريتانيا وشعبها الطيب ، ألم  يرعبوهم بغزوات عديدة بواسطة عصابة البوليساريو الذين عاثوا فسادا بغزواتهم في موريتانيا كانت أولها غزوة نواكشوط التي عَرْبَدَ فيها البوليساريو في شوارع نواكشوط يوم 9 يونيو 1976 والتي مات فيها مؤسس البوليساريو الوالي مصطفى السيد الذي خلفه عبد العزيز المراكشي الذي لا يزال حاكمها إلى الآن ( 2016 ) ، كما هجموا على مدينة " تشلة " الموريتانية ودمروها تدميرا يوم 12 يوليو 1979 ولا يزال الشعب الموريتاني- إلى الآن -  مرعوبا من البوليساريو صنيعة حكام الجزائر والذين يستبيحون الأراضي الموريتانية الشاسعة نيابة عن عسكر الجزائر ...هذا هو الاختيار الاستراتيجي لحكام الجزائر وهو وضع الشعب الجزائري في المنطقة المغاربية في مواجهة أبدية مع جيرانه في هذه المنطقة وتحالفه مع الحكام الشواذ الفاسدين في العالم بدءا من المجرم بشار الأسد إلى جماعة الملالي المجوس الحاكمين في إيران حتى تبقى عصا العسكر الحاكم فوق رؤوس الشعب الجزائري بحجة الدفاع عن البلاد والعباد من أعداء الداخل والخارج ، والحقيقة أنه لم يعد هناك من عدو للشعب الجزائري سوى طاغوت العسكر الجاثم على صدورهم أما البيت الجزائري فله شعب يحميه بروحه ودمه ...

  1. الاختيار الاقتصادي : ليس في الجزائر اقتصاد ، في الجزائر " شكارة فلوس " من ريع الغاز والنفط وتدبير مصاريف العيش اليومي كما تدبره عجوز من القرن 19 ، والدليل هو انتشار فلسفة الاستهتار بخيرات البلاد والعباد والتلاعب بها كما يتلاعب طفل مدلل بلعبة ذهبية مرصعة بالجواهر الثمينة كالماس والياقوت والزبرجد لا يعرف قيمتها إلا بعد أن بلغ سن الرشد ووجدها قد ضاعت منه فعض على أصابعه نادما على نزقه واستهتاره وعربدته وتهوره لكن ( ولات حين مناص ) أي لامفر من العذاب والعقاب ... ألا نصاب بالاكتئاب والحزن بل والجنون إذا قمنا بعملية حسابية على مقياسها ضياع 800 مليار دولار في 15 سنة من عهدة بوتفليقة فقط  باعترافهم ، فكم ضاعت من آلاف الملايير قبله ؟؟؟

 

عود على بدء :

ويتحدثون عن تغيير الدستور ، أي دستور والدولة الجزائرية لم تكن في يوم من الأيام دولة مؤسسات ؟ وأين الشعب من كل ذلك ؟ يضعون له لائحة  مكتوبة اسمها " الدستور" على مقاس كراسيهم التي خلدوا فيها ، ينزل المسمى الدستور على الشعب بلا إخبار أو توافق بين أطياف المجتمع الجزائري بل بدون استشارة أي فرد من الشعب الجزائري .. ويُغَيِّرُون ما وضعوا بدون استشارة الشعب طبعا ، كيف يستشيرون من لم يكن له دور يوما في وضع هذا المخلوق العجيب المسمى " دستورا " ...

  ما يجب أن يكون قبل كل شئ :

في يوم 28  يناير 2016 بدأت في المحكمة الجنائية الدولية محاكمة الرئيس العاجي السابق لوران غباغبو المتهم بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في بلاده، بعد اندلاع حرب أهلية خلفت حوالي ثلاثة آلاف قتيل أوائل عام 2011 إثر رفضه الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية..." ألا يثير هذ الخبر الغبن والظلم والإحباط والاكتئاب وكل أمراض الهوس القهري المرضي المؤدي للانتحار الجماعي ... كيف يحاكَمُ من تسبب في قتل 3000 مواطن في الكوت دي فوار ، كيف يحاكم هذا ولا يحاكم من قتل ربع مليون جزائري وشرد أكثر من نصف مليون عائلة ولايزال أكثر من 40 ألف مختفي مجهول المصير ؟  هذا بالإضافة إلى التسبب في إصابة شعب يقدر بــ 38 مليون نسمة بالرعب والهلع الأبدي والإضطرابات النفسية المتنوعة التي قد تستمر معاناتها عشرات السنين ؟؟؟ أين القتلة الذين تسببوا في هذه المأساة الإنسانية التي تقف مأساة شعب الكوت ديفوار صغيرة ضئيلة بجانبها ؟ ماساة العشرية السوداء لا تقاس إلا بجرائم هتلر ضد اليهود وبول بوت زعيم الخمير الحمر المسؤول عن قتل مليون ونصف من الشعب الكمبودي وقيل إنه قتل أكثر من 3 ملايين ونصف ... أين الجنرال خالد نزار وغيره من الجنرالات المسؤولين عن مجازر بني علي والرايس وبن طلحة وسيد العنتري والرمكة وحد شكالة وغيرها من المجازر التي عربد فيها الجيش الجزائري بالذبح والتنكيل تحت قيادة الجنرال خالد جزار وغيره من الجنرالات الذين ولغوا في دماء الشعب الجزائري ...إن الذي أسقط الشعب بين أنياب الجنرالات الذئاب الحاكمين في الجزائر الذين سمحموا لأنفسهم بالولوغ في دمائهم وأعراضهم هو بالأساس الانقلاب على الحكومة المدنية المؤقتة  ببيان جويلية 1961 الذي أطلقه بومدين ، فهذا البيان هو جريمة إنسانية في حق الشعب الجزائري لأنه جعل عسكر الجزائر يركبون على ظهر الشعب الجزائري إلى اليوم ويحرمونه من إقامة دولة مدنية بمؤسسات يختارها الشعب ، يحرمونه من ذلك إلى أجل غير مسمى ...

 


سمير كرم للجزائر تايمز

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (21)

User
قبائلي و لم أكن جزائري
قبائلي و لم أكن جزائري 11 سنوات منذ
<strong>قبائلي و لم أكن جزائري</strong> سوف نعمل على حرية جمهوريتنا من الجزائر، الكيان الوهمي الذي صنعته فرنسا&nbsp;! لن نستسلم أبدا، الحرية و الإنفصال قادمين إن شاء الله، و لن نستسلم لعسكر و المومياء&nbsp;! لسنا كباقي الجزاريين، يقبلون الذل و تقبيل يدي فرنسوا هولاند، لن نكون أنذالا مثلكم يا عبيد فرنسا&nbsp;! لسنا عبيدا لدى فرنسا و روسيا، نحن أحرار، نحن لن و لم نكن يوما جزائريين
والله جزائري
والله جزائري 11 سنوات منذ
إلى بوعلام مع الأسف كلامك يؤكد ما جاء في مقال الكاتب ، أنت اعترفتَ بواقع الحال من حيث أردتَ أن تنكره ، ليس في الجزائر مؤسسات مدنية ، في الجزائر مؤسسة واحدة هي مؤسسة العسكر ونحن نعيش في بلد مثل الثكنة وأنت أعطيت الدليل والبرهان على ذلك ، فبدل أن تقول بأنك تعيش في ظل القانون الذي يحمي جميع الشعب الجزائري ولا أحد فوق القانون قلت بأنك تعيش تحت حماية العسكر ولا شئ غير العسكر ، وأنت ترى الدنيا بعين العسكر ، وحيثما يوجد حكم العسكر لاتوجد حرية ولا اطمئنان ولاراحة البال ، أنت تكذب على نفسك لأنك واقع تحت تأثير قهر العسكر طيلة 53 سنة فكيف ستعرف طعم الحياة المدنية .
بوعلام
بوعلام 11 سنوات منذ
<strong>اليك يا من اقسمت بانك جزائري</strong> ما دمت اقسمت بالله بانك جزائري صدقتك لكن دعني اطرح عليك سؤالا من امرك كل هذه الاوامر فانا لم اسمع من احد هذه الاوامر انام وقتما اريد اسافر اينما اردت في بلدي الحبيب لم اتلقى الاوامر من احد فلما نحمل العسكر كل هذا الكلام حين تنام يا جزائري ثق بان عيون قواتنا لا تنام حدودنا محروسة و حين تنام تاكد بانك في حمى الله و قواتنا الباسلة فكلامك يا جزائري يزيد من اطماع المخاربة لا غير..........كل الحب و التقدير لقوات الجيش الوطني الشعبي و تحيا الجزائر ..........
والله جزائري
والله جزائري 11 سنوات منذ
<strong>تحت فوهة المدفع</strong> ما بني على باطل فهو باطل ، لا مؤسسات لا دستور لا دولة ولاهم يجزنون خرطي في خرطي والله نحن نأكل ونشر وننام ونولد الأطفال والعسكر يفعل بنا ما يشاء ، يقول العسكر لنا تكلموا نتكلم ويقول اسكتوا نسكت يقول ناموا ننام يقول هذه ديمقراطية نقول نعم هي ديمقراطية والسلام ، كيف يعبر عن رأيه من يجد كل صباح على رأسه فوهة مدفع
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 11 سنوات منذ
<strong>كم تمنى بوتخريبقة ان يكون ملكا فتشب بالكرسي رغم عجزه</strong> الملكية يامقهور نظام عريق له جدور ازلية وهي نعمة من الله الدي يأتي الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء بيده الخير وهو على كل شيئ قدير اما الجمهورية فهي تأتي عن طريق الانتخابات المزورة او الانقلابات العسكرية كما يحدث في الجزائر .