أحمد ولد داداه يحذر من انهيار الأوضاع في موريتانيا بسبب سياسة محمد ولد عبد العزيز
أحمد ولد داداه يحذر من الانهيار الأوضاع في موريتانيا بسبب سياسة محمد ولد عبد العزيز
حذر أحمد ولد داداه أبرز معارض سياسي موريتاني أمس من «انهيار الأوضاع في موريتانيا بفعل السياسات التي يتبعها، حسب قوله، نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز». وأكد ولد داداه في حملة إعلامية تابعها حزبه أمس تحضيراً لمهرجان سياسي مقرر الأربعاء المقبل «أن الأوضاع في موريتانيا متدهورة في جميع المجالات وعلى جميع الأصعدة». وقال «إن الشعب الموريتاني يواجه المجاعة حيث أن هناك عائلات لا تملك قوت يومها فهي تسكت رضعها وأطفالها بإلهائهم بغلي الماء على النار». ودعا ولد داداه «الأحزاب السياسية الموريتانية لتحمل مسؤولياتها عبر حملات لتأطير الشعب وإيقاظه لرفض الواقع وللدفاع عن وجوده وعن مصالحه التي وصفها ولد داداه بـ»المهدورة» بسبب تخلي الحكومة عن واجباتها تجاه المواطنين». وقال «إن الدولة الموريتانية توجد حاليا في وضعية التلاشي سواء تعلق الأمر بمفهومها، أو مسؤولياتها، أو إدارتها، وهو ما انعكس سلباً على المواطنين الذين يعيشون، حسب تأكيداته، على الهامش من دون التوفر على أبسط الخدمات». وشدد ولد داداه التأكيد على «أن المواطن الموريتاني يعيش اليوم ظروفاً صعبة، متحدثاً عن أسر في أطراف انواكشوط، وفي المدن الداخلية لا تجد ما تطعم به أطفالها، وتضطر لإسكات صغارها بغلي الماء، وإلهائهم به حتى يناموا»، معتبرا «أن هذا الوضع يشكل فضحية للدولة، ولا مبرر له على الإطلاق في ظل الثروات الهائلة التي تمتلكها البلاد والتي تقتصر الاستفادة منها على ثلة قليلة للغاية». وحذر «من تفكك النسيج الاجتماعي الموريتاني بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها البلد وبسبب انهيار الوضع الأمني الذي يتجلى، حسب قوله، فيما تعانيه العاصمة نواكشوط من انعدام شامل للأمن وفي حالة الخوف التي يعانيها السكان حيث الأسر لم تعد آمنة في بيوتها، بسبب انتشار عصابات القتل والسرقة في جميع ضواحي العاصمة، وخاصة الأحياء الفقيرة والمناطق المهمشة». ويسعى المعارض البارز أحمد ولد داده الذي انفصل عن منتدى المعارضة بسبب خلاف حول الاجتماعات الممهدة للحوار مع الحكومة، لتنشيط جبهة معارضة متشددة ضد نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز. ويحضر حزب تكتل القوى الديموقراطية الذي يقوده ولد داداه، حالياًٍ لمهرجان سياسي كبير مقرر اليوم الأربعاء وسط العاصمة نواكشوط، ومخصص لاستعراض قوة التيارات الشعبية والسياسية المنضوية تحت لواء التشدد الرافض لمحاورة نظام الرئيس ولد عبد العزيز قبل الحصول على ضمانات أكيدة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)