الجزائر بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد المغاربي
أولا : المشروع الانفصالي الوحدوي الجزائري !!!! : من قمة الغدر والخذلان والجبن والرعددة ينبعث من الحمق والهَتَرِ والخَرَقِ والْعَتَهِ والخَرَعِ ( الزهايمري ) أي مرض الزهايمر الخبيث ... مناسبة هذه الخرجة الثائرة على المجانين والمرضى والجهلاء هو ما بعث به بوتفليقة من رسائل بمناسبة حلول الذكرى 27…
أولا : المشروع الانفصالي الوحدوي الجزائري !!!!:
من قمة الغدر والخذلان والجبن والرعددة ينبعث من الحمق والهَتَرِ والخَرَقِ والْعَتَهِ والخَرَعِ ( الزهايمري ) أي مرض الزهايمر الخبيث ... مناسبة هذه الخرجة الثائرة على المجانين والمرضى والجهلاء هو ما بعث به بوتفليقة من رسائل بمناسبة حلول الذكرى 27 لإنشاء ما يسمى ( اتحاد المغرب العربي ) ... يقول بوتفليقة في رسائل وجهها لقادة دول المغرب العربي : " إن استكمال بناء الصرح المغاربي، وتفعيل أبعاده الاندماجية ، أضحت حتمية لا مفر منها في ظل الظرفية الدقيقة التي تموج فيها منطقتنا المغاربية.." انتهى كلام الحمقى والمغفلين لأن بوتفليقة نسي أن يتمم جملته الشهيرة التي كان يرددها كل وزرائه في الخارجية وفي كل عهداته المشؤومة يقولون عن الاتحاد المغاربي : " لا حديث عن اتحاد المغرب العربي قبل استقلال الصحراء الغربية ، لا حديث عن اتحاد مغاربي بخمسة دول بل بستة دول أي زيادة جمهورية السراب الصحراوية ، ونحن على استعداد لإنفاق مزيد من مئات ملايير الدولارات من خيرات الشعب الجزائري لتنفيذ هذا المشروع ( الانفصالي الوحدوي ) !!!" ... أريد من نصف عاقل وليس حتى عاقلا بكامل قواه العقلية في هذه الدنيا أن يجمع لي بين مفهوم " تقرير المصير والاستقلال " الذي تنفق من أجله الجزائر ملايير الملايير من الدولارات لفصل الصحراء الغربية عن وطنها المغرب " ومفهوم " تفعيل الأبعاد الإندماجية " .. لايقول بذلك سوى النوكة والحمقى والخرعين والمعتوهين الذين يضربون الناس بالحجر في الأزقة والشوارع ومنهم الكسيح بوتفليقة الذي زاد الحمق على الكساح ...لا يجمع هذين النقيضين سوى رأس فارغة جوفاء كالطبل .
حديث بوتفليقة عن الوحدة والاندماج والتضامن بين الدول المغاربية حديث مبثور لأن العمل على التشتت والتفرقة هو السياق العام للدبلوماسية الجزائرية وهو المبدأ الأساسي ونعرف جميعا أن قضية النظام الجزائري الأولى هي النضال من أجل فصل الأقاليم الجنوبية المغربية عن المغرب وتأسيس دويلة الصحراء السرابية وإنفاق المزيد من الملايير – في عز الأزمة النفطية والتقشف على الشعب الجزائري - ثم التفكير بعد ذلك في مقومات الاتحاد بين هذه الدول الستة ، فبوتفليقة وحكام الجزائر كلهم يقولون بلسان واحد : " تعالوا لتحقيق الانقسام والتشتت والتفرقة وتحقيق ذلك بأي ثمن وبعد ذلك لنفكر بعد قرن أو قرون من الآن في صيغة للاتحاد ...
وماذا يفعل حكام الجزائر في ليبيا اليوم ونحن في 2016 ؟ أليس إصرارهم على وضع العصا في عجلة أي تقارب بين الفرقاء الليبيين ؟ ثم إنه كلما اضطرب الوضع في ليبيا أثر ذلك بصفة مباشرة على الوضع في تونس قائدة نسائم الثورة الديمقراطية في المنطقة المغاربية أي وحتى لا تنتصر الديمقراطية في تونس- وهو ما يكرهه حكام الجزائر ودونه خرط القتاذ - فالمزيد من إنفاق ملايير الدولارات من أرزاق الشعب الجزائري حتى تعم الفاشستية والدكتاتورية الجزائرية على كامل المنطقة المغاربية و تعميم الخراب ...
ثانيا : الاتحاد الإفريقي ودويلة الأشباح ؟
أليست الجمهورية العربية الصحراوية عضو مؤسس لما يسمى الاتحاد الإفريقي ؟ والله نكتة ، جمهورية عربية لا وجود لها في الجامعة العربية !!! كيف سيكون حال منظمة تضم بين ظهرانيها دويلة شبح ، دويلة اشترت ليبيا القذافي وجزائر بومدين اشتروا لها مقعدا في هذا الاتحاد الكسيح الذي سموه ( بالاتحاد الإفريقي ) والمصيبة أن عددا من هياكله تضم ما يسمى بأعضاء من جمهورية السراب الصحراوي ، بأي شئ سيفيد هؤلاء الأشباح الذين يمثلون سراب الصحراء ، بأي شئ سيفيدون القارة الإفريقية الغارقة في المشاكل الحقيقية ؟ هل الأشباح الآتية من سراب الصحراء ستحل مشاكل إفريقيا العويصة ؟ إنها رؤية جزائرية ماركة مسجلة !!! فكما حلت الجزائر مشاكل الشعب الجزائري بإهدار مئلات الآلاف من ملايير الدولارات على الخزعبلات والتخاريف والترهات والبروباغاندا ، كذلك ستنفق مثلها على صورة وشكل اتحاد إفريقي سمج تغرق دوله في التخلف كل ثانية وليس كل ساعة ، فهل الذين أوصلوا بلادا هي بلادهم بحجم الجزائر بخيراتها ومُقَدَّرَاتِها الهائلة أوصلوها إلى الحضيض بل إلى الدمار والانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، هل هؤلاء سينفعون شعوبا إفريقية غارقة منذ الأزل في التخلف والأمراض والأوبئة ( إبولا – السيدا – زيكا وغيرها ) ؟؟ ... حكام الجزائر ما دخلوا هيأة أو منظمة إلا أفسدوها وزرعوا فيها فيروس الدمار والخراب الذي عشش في ثنايا الشعب الجزائري طيلة 53 سنة حتى أناخوه وانبطح للذل والقهر ورضي بشكارة حليب وحبة بطاطا ، تلك هي التجارب الاقتصادية والمالية والتنموية التي سينقلها حكام الجزائر إلى الأفارقة ليزيدوهم تخلفا على تخلف ...
عود على بدء :
عرب أو مغاربة أو أفارقة كلهم إلى دمار طالما يعيش بينهم سرطان اسمه حكام الجزائر الذين يحقدون على شعبهم ، حكام كدسوا من السلاح ما جربوه في شعبهم فقط لا غير ، حكام الجزائر الذين يطلقون الرصاص على أهاليهم بعد أن وضعوهم تحت " الصباط " طيلة 53 سنة ولايزالون ، حكام أدمغتهم محشوة بالعلف مثل كروشهم التي يتباهون بانتفاخها فيما بينهم ، حكام كالسرطان نخر إفريقيا وقبلها نخر المنطقة المغاربية وهم دائما خارج الإجماع العربي الإسلامي ...أي شعب نحن وأي حكام يحكموننا ؟؟؟
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)