تعليمات للمحافظين والمسؤولين بالتعامل الايجابي وعدم استفزاز المواطنين خوفا من اشتعال الشارع

تعليمات للمحافظين والمسؤولين بالتعامل الايجابي وعدم استفزاز المواطنين خوفا من اشتعال الشارع

فبراير 23, 2016 - 17:38
تم التحديث: 11 سنوات منذ
15 12.1ك
تعليمات للمحافظين والمسؤولين بالتعامل الايجابي وعدم استفزاز المواطنين خوفا من اشتعال الشارع

وجّهت الحكومة الجزائرية المحافظين والمسؤولين المحليين بالتعامل الايجابي مع المواطنين لتجنب اثارتهم وتأجيج احتجاجاتهم على وضع ما، في خطوة مهادنة مع الجبهة الاجتماعية المتوترة والتي تخشى السلطة اشتعالها وخروجها عن السيطرة.

وبحسب صحيفة محلية أمرت حكومة عبدالمالك سلال مسؤوليها في مختلف الولايات (المحافظات) بتجنب اطلاق تصريحات "مفرطة" وصادمة للمواطنين قد تتسبب في تأجيج الشارع.

وقالت صحيفة الخبر المحلية أن التعليمات جاءت على اثر تصريحات وصفت بالاستفزازية واثارت جدلا أطلقها محافظ النعامة مؤخرا أثناء لقائه بأهالي ضحايا حادث مرور أودى بحياة 13 شخصا.

واشارت الى أنه عوض أن يحاول مواساة المواطنين ويعدهم باتخاذ إجراءات من شأنها أن تساهم في التقليل من حوادث المرور، تهجم على المواطنين ومنعهم من الحديث وطلب سكوتهم بحضور عناصر الدرك. وقد أثار هذا الأسلوب سخطا شعبيا كبيرا امتد صداه إلى مواقع التفاعل الاجتماعي المختلفة.

وسبق أن أطلق محافظ المسيلة في صيف 2015 تصريحات اثارت موجة غضب حين خاطب المواطنين وهو يتحدث عن احتقان شعبي بسبب الأوضاع المزرية في الجهة التي يشرف عليها بالقول "من يريد أن يشنق نفسه فليشنق نفسه ومن يريد أن يحرق نفسه فليحرق نفسه أمر لا يهمني".

وانتشرت تصريحات المسؤول الجزائري في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت حينها موجة سخط شعبي حيث اعتبرها اهالي المحافظة استخفافا بالمواطنين ومشاغلهم.

والفظاظة في التعامل لم تكن حكرا على محافظي المسيلة والنعامة فقط، اذ انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمحافظ بجاية يوبخ فيها مسؤولين محليين على الملأ بعبارات مهينة. والأمر لا يختلف مع محافظ الجزائر العاصمة الذي واجه احتجاجات مواطنين تم اقصاؤهم من مشاريع لإعادة الاسكان بعبارات التهديد والوعيد بدلا من البحث عن حل لمشاكلهم أو على الاقل توضيح المسألة بكل هدوء.

وحذّر نائب في البرلمان الجزائري من أن تكرار مثل هذه التجاوزات من مسؤولين يفترض ان من أهم مهامهم الاستماع لشواغل المواطنين، من شأنها أن تؤجج الاحتقان في الشارع الجزائري القائم اصلا بفعل الأزمة المالية التي تواجهها البلاد بسبب تراجع ايرادات الجزائر النفط بنحو النصف.

وتعتمد الجزائر بشكل مفرط على عائدات الطاقة لتمويل الموازنة. ودأب النظام على تخصيص حصص منها لشراء السلم الاجتماعي، لكن انهيار اسعار النفط منذ يونيو/حزيران 2014 بنحو 70 بالمئة ادخل السلطة في نفق مظلم مع عجزها عن تغطية النفقات الاجتماعية واحداث مشاريع تنموية للتخفيف من حدّة البطالة والفقر.

واضطرت الحكومة الجزائرية لاتخاذ اجراءات تقشف ما أحدث تململا في الشارع الجزائري، فيما دعت المعارضة السلطة الى البحث عن حلول للأزمة الاقتصادية بعيدا عن جيب المواطن وحملت الحكومة المسؤولية عما آلت اليه الأوضاع في البلاد بسبب ما اعتبرته خيارات اقتصادية فاشلة.


 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
hamid
hamid 11 سنوات منذ
<strong>hermanos</strong> todos somos hermanos el problema es que hay 4 cabesones que no les interesa la paz entre nosotros porque eyos viven d eso e una madre algerina es mi madre igual asi un poco de respeto al pueblo alg mar por favorbasta de insoltos usar la cabesa piensa antes d iscribir
غريب في بلدي الجزائر
غريب في بلدي الجزائر 11 سنوات منذ
<strong>الله غالب</strong> واه الله غالب و المشكل راه ما عندكش السمطة السروال طاح ، فضحوك الحكام الله يفضحهم ....
سمسم
سمسم 11 سنوات منذ
<strong>فولزفاكن تنفي إقامة أي مشروع لها في الجزائر</strong> أكد مسؤولون كبار في مجموعة &quot;فولكسفاكن&quot; الألمانية، العاملة في مجال صناعة السيارات، أنهم لا يتوفرون على أي خطة لفتح وحدة صناعية لتركيب السيارات في الجزائر؛ نظرا لعدم توفر هذا البلد على البنيات التحتية اللازمة لاحتضان استثمارات المجموعة الألمانية، إلى جانب عدم توفره على مصنعين لأجزاء السيارات التي تساهم في خفض تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى شروط الاستثمار غير المواتية فيه. واعتبر المسؤولون في الشركة الألمانية، وفق مصادر هسبريس، أن التصريحات الصادرة عن المسؤولين الجزائريين بخصوص إقامة مصنع لتركيب السيارات تابع للمجموعة الألمانية بالجزائر لا تلزم سوى أصحابها. ووفق معطيات حصلت عليها هسبريس، فإن إعلان المسؤولين الجزائريين توقيع اتفاق مع السلطات الألمانية، بحضور كل من الوزير الأول الجزائري، عبد المالك سلال، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال الأسبوع الثاني من الشهر الماضي، هو إعلان لا يلزم سوى الجزائر، ولا يلزم المجموعة الألمانية لصناعة السيارات. وقال مصدر رفيع المستوى تحدثت إليه هسبريس: &quot;فولكسفاكن لم توقع أي اتفاقية للاستثمار في الجزائر، وما يجب أن يعلمه الجميع هو أن المجموعة مدرجة في البورصة، ولا يمكن أن تقدم على مثل هذه الخطوة دون أن تخبر مساهميها والمستثمرين في الأسواق المالية، وهو ما لم يحدث في هذا المشروع المزعوم&quot;. وأضاف المصدر ذاته: &quot;فولكسفاكن ستعلن عن أي استثمار تعتزم إطلاقه في أي بلد في العالم، وهي تبحث عن فرص استثمار حقيقية في دول تشجع الاستثمار الأجنبي، وتوفر جوا من الحرية في تنقل الأموال، وحرية في اختيار المساهمين في مشاريعها، وهي شروط تتوفر في مجموعة من الدول، كإفريقيا الجنوبية التي تتوفر فيها على مصنع، لكنها لا تتوفر أبدا في السوق الجزائرية&quot;. وكانت الصحف الجزائرية المقربة من النظام الحاكم قد احتفت الشهر الماضي بما سمته &quot;الإنجاز الاقتصادي الكبير الذي حققته حكومة سلال&quot;، بعد تأكيدها أن مجموعة &quot;فولكسفاكن&quot; قررت إنشاء مصنع إنتاج لها في الجزائر. وقالت وسائل الإعلام الجزائرية إن المجموعة الألمانية تعتزم إنشاء هذه الوحدة بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 ألف سيارة سنويا، وبتكلفة ستبلغ 170 مليون دولار، وستتخصص في إنتاج ثلاثة أصناف من السيارات، وهي المعطيات التي نفتها بشكل قاطع مصادر هسبريس.
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>امة واحدة</strong> اللهم اجعل ايامنا جزائرية وجمعتنا مغربية وعيدنا تونسية وعاصمتنا ليبيا وفرحتنا موريطانيتا امة واحدة واللهم اهلك المفسدين الذين يمزقون امتنا
المملكة المجيدة
المملكة المجيدة 11 سنوات منذ
<strong>الصادق الناهق اضحوكة شمال افريقيا</strong> اجراء كهذا لا يكفي لنزع فتيل الانفجار..خصوصا عند عجز النظام عن تسديد الرواتب في ابريل 2017 على اقصى تقدير حسب عدد من المحللين .....الاكيد ان سنوات الجزاءر اصبحت معدودة واستمرار اصرارها على غلق الحدود مرده الى تخوف النظام من قيام الاهالي بعمليات نزوح جماعي نحو المغرب وقد يصل الامر الى تقديم البيعة لامير المؤمنين...الجزاءر الان تغلي في صمت وتعج برجال الاستخبارات الاجانب الذين يرفعون تقاريرهم السرية بشكل يومي بكامل الحرية عن الوضع وترقب موعد الانفجار وسط انحلال وتفكك امني غير مسبوق ...هذا هو حال الجمهوريات الوهمية تولد معاقة وتعيش في غرفة الانعاش بانابيب الغاز والبتزول فان توقف ضخ الغاز تبدا في التشنج و تدخل في غيبوبة وهو مايقع الان...