شكيب خليل يستعد للعودة إلى الجزائر بعد تبييضه من تهم الفساد

شكيب خليل يستعد للعودة إلى الجزائر بعد تبييضه من تهم الفساد

فبراير 25, 2016 - 17:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 8.6ك
شكيب خليل يستعد للعودة إلى الجزائر بعد تبييضه  من تهم الفساد

أخبار تشير الى عودة شكيب خليل وزير الطاقة السابق إلى الجزائر أضحت وشيكة، مشيرة إلى أن الوزير السابق الذي ورد اسمه في قضايا فساد مست قطاع الطاقة، يستعد للعودة إلى الجزائر، في انتظار تبييضه بشكل نهائي من التهم التي وجهت إليه، والتي تم التراجع عنها خلال الأشهر القليلة الماضية، في انتظار فصل القضاء الإيطالي في قضية فساد أخرى ورد فيها اسم وزير الطاقة السابق.

وكان قد ظهر قبل أيام على شاشة قناة تلفزيونية أمريكية محللاً أسباب انهيار أسعار النفط، وتوقعاته بشأن تطورات سوق النفط خلال الأشهر والسنوات القليلة المقبلة وهو ما اعتبر  مؤشراً على قرب عودته إلى الجزائر، علماً أنه كان قد باع الشقة ذاتها، في الوقت الذي انفجرت فيه فضيحة شركة سوناطراك، وغادر بعدها نحو الولايات المتحدة الأمريكية التي كان يقيم بها، قبل أن يعين وزيراً في أول حكومة شكلها الرئيس بوتفليقة سنة 1999، بعد انتخابه رئيساً.

وكان شكيب خليل مصنفاً ضمن ما كان يعرف بوزراء الرئيس، وهم الوزراء الذين جاء بهم بوتفليقة إلى الحكومة، وكانوا قبلها يعملون في مؤسسات دولية مثل حميد تمار وعبد اللطيف بن أشنهو، وكانوا يتمتعون بصلاحيات تختلف عن باقي الوزراء، ولا يقدمون أي حساب لرئيس الحكومة، مفضلين التعامل مع الرئيس مباشرة، وقد اشتكى عدد من رؤساء الحكومات من هذه الوضعية، وفي مقدمة هؤلاء أول رئيس حكومة عمل مع بوتفليقة وهو أحمد بن بيتور، الذي رمى المنشفة بعد ستة أشهر فقط.

وبلغ نفوذ شكيب خليل حد توليه رئاسة شركة سوناطراك بالنيابة قرابة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى احتفاظه بمنصب وزير الطاقة، كما عين بعد ذلك ابن شقيقته كمدير ديوان للشركة كان هو الآمر الناهي فيها، وكان يطلعه على كل ما يحدث داخل الشركة النفطية التي يسميها الجزائريون «البقرة الحلوب»، وذلك بحسب تصريحات محمد مزيان رئيس مجلس الإدارة الأسبق للشركة، والذي اتهم وأدين في فضيحة سوناطراك.

وبدأ النزول إلى الهاوية بالنسبة لشكيب خليل عندما بدأت كل خيوط الفساد في شركة سوناطراك تؤدي إليه، بحسب ما كانت الصحافة تنشره في تلك الأيام، كما أن مغادرته الجزائر نحو الولايات المتحدة الأمريكية زادت في تعزيز الشكوك حوله، قبل أن تتطور الأمور إلى إصدار النائب العام لمجلس قضاء الجزائر العاصمة مذكرة توقيف دولية ضد شكيب خليل وزوجته وابنيه، وهي المذكرة التي لم تطبق، لأن فيها خطأ إجرائياً يجعل تطبيقها مستحيلاً، فالوزراء وكبار المسؤولين لا يمكن إصدار مذكرة توقيف في حقهم، إلا من المحكمة العليا، وهو ما لم يتم لأسباب غير معروفة، وبالتالي سقطت مذكرة التوقيف في الماء، لكنها أحدثت ضجة، لأنها صدرت في وقت كان فيه الرئيس بوتفليقة يعالج في فرنسا، وكانت السبب في إقالة وزير العدل السابق محمد شرفي، والنائب العام بلقاسم زغماتي.
وكان عمار سعداني الذي قاد حرباً ضروساً ضد قائد جهاز المخابرات السابق الفريق محمد مدين، المعروف باسم الجنرال توفيق، قد اتهمه بتلفيق ملفات فساد ضد رجال الرئيس، وقبل بضعة أسابيع قال صراحة إن شكيب خليل بريء، وأنه من أكفأ القيادات التي عرفتها الجزائر منذ الاستقلال، وأن ملف الفساد الذي اتهم فيه تم تلفيقه من طرف جهاز المخابرات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
تعتقد السلطة في الجزائر بان هذا الشعب بات عبدا مطيعا ..... وان تفعل بمستقبله ما تشاء .... ، نعم محقة لاننا شعب نعاني حقا من ثقافة المطالبة بحقوقنا ... حطم بوتفليقة المجاهد كل تضحيات و امال شباب اكتوبر 1988 ، زروال ليس مجاهدا و خرج بشرف و كل الجزائريون يحبونه ، بوضياف رحمه الله عرفه الجزائريون شهيدا مقتولا فيعيش الى يومنا هذا في قلوب الملايين ، بن مهيدي نقرا عنه في كتب التاريخ و يترحم كل جزائري على روحه الطاهرة..... ، بالله عليك سيدي الرئيس .. شرفت الجزائر زمن الرراحل بومدين .. بن بلة ابن تلمسان... قل لنا فقط لماذا كل هذا الفساد.... و الى اين تسير الجزائر ، قل كلمة حق تلقى بها الله تعالى يوم القيامة ..... افعل ان استطعت و ان لم تستطع .... غادر و سيذكرك ابناء هذا الوطن على قدر مافعلت..  ( وزير للطاقة/ جنسية امريكية ) التاريخ لن يرحم
القمري  ( الامبراطورية المغربية  )
القمري  ( الامبراطورية المغربية  ) 11 سنوات منذ
<strong>شكب يشكب شكابيب فالشعب مشكوب</strong> يقال عن المغرب &nbsp;( ان كنت في المغرب ... فلا تستغرب &nbsp;)..... والمقصود واضح اي كل شيئ ممكن وليس هناك شيئ في حكم المستحيل واللا ممكن .... اما في الجزائر او بالاحرى ان كنت في الجزائر .... فعقلك سيبقى حائر ......لن تفهم ماهو صائر ..... فقط في حالة واحدة .... اذا كان في جمجمتك بعرة من البعائر .... او اهبل لاتميز بين الربح والخسائ .... و ادعيت انك رجل ثائر .....و وانضممت لاحدى الدوائر ..... و كنت تفهم كيد الضرائر ......وعندما تحاول ان تفهم يجب ان يكون جسدك مقلوبا او على الاقل راسك مائل .... وقتها لن تبقى حائر..... و ستفهم اللعبة وما هو صائر ... وكيف يدور الصراع بين الدوائر .... وكيف تعد ربحا و نعمة لائحة الخسائر .....وكيف تصبح البيتزا نوعا من الفطائر .... وكيف تصبح المعزة في الشجرة غراب طائر ..... وكيف يستهان بالمصائر ..... عندما تفهم .... ستكتشف ان شكيب خليل سيدخل بلاد شكوبيستان..... وهو سعيد و فرحان..... في موكب فيه الزغريد والهتاف يصم الاذان..... وكانه بطل عاد لتوه من الميدان ..... شكيب سيصبح هو الرئيس .... للشعب الجزائري البئيس .... فهو كفاءة عالية في الشفط من النفط و اللهف والهف والتدليس .... تحية تقدير واحترام لكل شياتي العالم المنضلين ......وخاصة للمناضل الثائر ابليس بن سقرديس بوعلافة .وتلميذه النجيب الحازق ولد السارق بن الصادق
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 11 سنوات منذ
<strong>جاء ليطبق دستور العسكر</strong> من اعتقد ان حال الجزائر سيتغير وتكون دولة مدنية كالدول التي تحترم شهادءها الدين ضحوا من اجل استقلالها فهو واه لان فرنسا لم تخرج من الجزائر الا بعد ان ضمت الاستمرار في حكم الجزائر عن بعد وبواسطة نظام عسكري لامحيد عنه هو الدي في استطاعته ارهاب الشعب بالسلاح وتكميم افواههم حتى يسكت ويلزم حدود سكناه ليترك امثال شكيب خليل يفعلون بثراوات الجزائر مايشاؤون ومن اجل هدا سيعود لص القرن الى الجزائر معززا مكرما .