لماذا العراقي السُني يُقتل.. والأمريكيين الثلاثة يطلق سراحهم مُعززين مُكرمين .. يا ميليشيات السيستا
لا يخفى على الجميع ان أمريكا وقياداتها سعت وتسعى لاحتواء العالم والسيطرة عليه بكل ما لديها من قوة بالنار والحديد او بالترهيب والترغيب .وهي تعرف جيداً كيف تتعامل مع الأجندات الخارجية والزعامات الدينية في العالم او في منطقة الشرق الأوسط . ومن تلك الزعامات الدينية التي عرفت بولائها المطلق للمحتل…
لا يخفى على الجميع ان أمريكا وقياداتها سعت وتسعى لاحتواء العالم والسيطرة عليه بكل ما لديها من قوة بالنار والحديد او بالترهيب والترغيب .وهي تعرف جيداً كيف تتعامل مع الأجندات الخارجية والزعامات الدينية في العالم او في منطقة الشرق الأوسط .
ومن تلك الزعامات الدينية التي عرفت بولائها المطلق للمحتل الأمريكي هو السيستاني .وعندما نقول بالولاء المطلق نعني ما نقول وقد ثبت للجميع من مسلمين وغير مسلمين هذا الامر فمنذ دخول الاحتلال الامريكي للعراق وتدمير البلاد والقضاء على المفاصل الحيوية للدولة العراقية وحل الجيش العراقي ودمج المليشيات التي ليس لها القدرة على إدارة الدولة بشكل صحيح.
وقتل الطاقات البشرية وانتهاك الإعراض في سجن ابو غريب وغيره .لم نرى ولم نسمع اي إدانة واضحة وصريحة من مرجعية الكهنوت الفارسية تجاه أمريكا واغتصابها لحقوق الشعب العراقي على الرغم ان دخول المحتل الأمريكي لم يكن بصبغة قانونية ودولية .وبعد الخروج المفبرك لأمريكا من العراق وعودتها له بحجة تحرير المناطق المغتصبة من داعش .وقتلها العديد من الجنود العراقيين بحجة الخطأ في التصويب على الهدف .لم نسمع أدنانه واضحة وصريحة لهذه الجرائم التي ارتكبت ولا زالت ترتكب .
وكما ذكرنا سابقاً التعاون الثنائي (الامركيسيستاني ) الذي باتاً معروفا لدى الجميع ممن يعقل الكلام ويفهمه ويدققه في العالم العربي والعراقي والدولي .وما يؤكد كلامنا هو ما فعلته الحكومة العراقية بإطلاق سراح الأمريكان الثلاثة بعد تدخل السيستاني للإفراج عنهم من قبل ميلشيا شيعية متنفذه وبناءاً على طلب السفير الأمريكي خاصة بعد تدخل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بقوله (أن الولايات المتحدة تعمل مع السلطات العراقية لغرض الإفراج عن المختطفين ) أصدقاء المرجعية الأعجمية الدائمين .بينما نرى كيف ان المليشيات التي عاثت بالأرض فساداً ودماراً في المناطق الغربية والجنوبية من ارض العراق .
كيف يتم قتل مبعوث الأمم المتحدة في ديالى عامر وحاد القيسي وهو سُني ومعارض لسياسة تواجد الميليشيات الإيرانية في ديالى بعد اختطافه الشهر الماضي من هذه الميليشيات الإجرامية الموالية لإيران والا فلماذا مدير مكتب الأمم المتحدة الرجل السُني يتم قتله ؟ ولماذا الأمريكان الثلاثة يتم أطلاق سراحهم ويتم تسليمهم معززين مكرمين للسفارة الأمريكية؟ ! علماً ان الأخبار انتشرت حين خطف مدير المكتب ألأممي والأمريكيين الثلاثة على ان الجهة التي اختطفت هي ميليشيا شيعية. ..وبات واضحاً وجلياً التعاون بين الكونكرس الامريكي وبين السيستاني (الداعم والأب الروحي للمليشيات والحشد السلطوي ) العميل الذي قال عنه رامسفيليد وزير الدفاع الامريكي انه سلم السيستاني 200 مليون دولار مقابل الصمت الكامل اتجاه الجرائم التي حدثت بالعراق وتمرير المشروع الأمريكي .
علما ان المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني اشار الى فساد مرجعية السيستاني وعدائها للعراق قائلاً ( (أنّ مرجعية السيستاني هي الأسوأ والأسوأ على الشيعة على طول التاريخ الحاضر والماضي والمستقبل، وربما لا يظهر أسوأ منها إلى يوم الدين، وسأبين موقفي من السيستاني من خلالها اصدار بحث تحت عنوان (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )، وستقرأون وتسمعون العجبَ العُجاب تحقيقاً وتدقيقاً وبالدليل والبرهان، ومن خلال تجربة الثلاثةَ عشر عاماً تيقَّنتم أنّ إيران تلعبُ بالمرجعيات كما تلعبُ بآلات ورُقَع الشطرنج، والخارج عن فلَكِها ومشروعها فليضع في باله أن يكون حاله كحالي، يعيش التطريد والتشريد، فليبحث عن قلوب الشرفاء كي يسكن فيها، ويستمتع بصدقهم وإخلاصهم وحبّهم وإيمانهم وأخلاقِهم
نعيم حرب السومري للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)