الجزائر تدعو منظمة(أوبك)بتجميد الإنتاج لمدة خمسة أشهر لإعادة التوازن السوق

الجزائر تدعو منظمة(أوبك)بتجميد الإنتاج لمدة خمسة أشهر لإعادة التوازن السوق

فبراير 29, 2016 - 13:14
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 8.6ك
الجزائر تدعو منظمة(أوبك)بتجميد الإنتاج لمدة خمسة أشهر لإعادة التوازن السوق

دعا وزير الطاقة الجزائري صالح خبري الإثنين منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) إلى تبني قرار بتجميد الإنتاج لمدة أقصاها خمسة أشهر في اجتماعها القادم، وذلك من أجل ما أسماه بـ"إعادة التوازن للسوق".

وتأتي الدعوة بينما تعاني الجزائر من أزمة سيولة مالية خانقة ناتجة عن انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، الأمر الذي فرض عليها انتهاج سياسة تقشف صارمة تشل قدراتها على مواصلة الاستثمار في منشآت البنية التحتية، وأيضا على دفع الأموال في ما يعرف بمساعيها لشراء السلم الاجتماعي في البلاد عبر المزيد من الصرف على مخصصات الدعم للمواد الأساسية والسكن الاجتماعي والزيادة في أجور الموظفين.

وقال الوزير الجزائري "نؤيد كلّ المبادرات، وسنشارك في كل الاجتماعات حول معالجة التوازن في السوق، ومنها اجتماع أوبك في مارس/آذار، والذي نؤيد قرارا بتجميد الإنتاج فيه، على الأقل كمرحلة أولى لمدة تصل حتى خمسة أشهر".

وكان خبري يتحدث في حوار مع الإذاعة الجزائرية الرسمية، حول الحلول المقترحة لوقف انهيار أسعار النفط في السوق العالمية.

واستدرك "وإذا لم يؤد (القرار المؤمل أي تجميد الإنتاج لخمسة أشهر) إلى نتيجة، سنكون مضطرين للمرور إلى مرحلة ثانية وهي الخفض في الإنتاج، وهذا بمشاركة كلّ الدول المنتجة".

وتعتمد الجزائر العضو في منظمة أوبك بنسبة 97 بالمئة من مداخليها من العملة الأجنبية على عائدات النفط. ويبلغ إنتاجها مليون و200 ألف برميل يوميا.

وكشفت المؤشرات المعتمدة في مشروع قانون مالية 2016، عن حجم التحديات التي تنتظر الجزائر بداية بالسنة الجديدة، مع اتساع العجز في الميزانية والخزينة وتداعيات الانخفاض الكبير في أسعار النفط.

وفقد برميل النفط الجزائري سنة 2015 حوالي 43 دولارا مقارنة بالمعدل المسجل في سنة 2014.

ويرتقب أن يصل متوسط سعر ”صحاري بلند” الجزائري هذه السنة 57 دولارا للبرميل، مقابل 100 دولار العام الذي سبقه، وهو مؤشر يبرز لوحده مدى الرهانات التي يتعين على حكومة عبدالمالك سلال رفعها في ظل محدودية البدائل المتاحة، في اقتصاد تعرف حصة القطاع الصناعي فيه تراجعا، حيث تمثل حسب تقدير الحكومة 3.2% من الناتج المحلي الخام برسم قانون المالية 2016.

وتتوقع الحكومة الجزائرية في 2016 أن تبلغ صادرات المحروقات بـ26.370 مليار دولار، مقابل عجز في ميزان المدفوعات بـ30.3 مليار دولار، وعجز في الميزانية والخزينة بأكثر من 53.8 مليار دولار.

ويقول محللون إن هذه المؤشرات تستدعي من السلطات الجزائرية دق ناقوس الخطر، إذ تعبر هذه المؤشرات عن ملامح أزمة وصلت إليها الجزائر بسبب غياب استراتيجية تنمية واضحة الملامح خلال العقود من الاستقلال، رغم توفر موارد مالية قاربت ألف مليار دولار خلال العشريتين الماضيتين فقط.

ويقول المحللون إن السلطات الجزائرية قررت على ما يبدو دق ناقوس الخطر، وهي تستميت في أن تجعل دول منظمة أوبك، التي تغرق الكثير من دولها بدورها في ازمات مالية لا تقل خطورة عما تشهده الجزائر، تنظر إليها بعين الرأفة لعل قرار خفظ الانتاج يسمح لها بالتقاط الأنفاس ومواجهة التبعات الاجتماعية خاصة لتراجع معدلات إنفاقها في لدعم الاستهلاك وقطاع السكن وهما مجالان يصعب الاقتراب منهما بالتخفيض في مخصصاتهما المالية لعلاقتهما الوثيقة بعدد كبير من ضعاف المقدرة الشرائية من الموظفين ناهيك عن الملايين من الفقراء والعاطلين عن العمل.

ويقول مراقبون إن قدرة النظام الجزائري على حماية البلاد من تأثيرات ما كان يعرف بالربيع العربي، ارتبطت الى حد كبير بقدرتها على بذل أموال ضخمة تأتت من عائدات النفط الكبيرة زمن ارتفاع الاسعار، لزيادة الأجور وتوفير المواد الاستهلاكية بأسعار زهيدة مع تحمل فارق السعار إضافة بناء آلاف المساكن الاجتماعية استفاد منها ضعاف الحال.

وحذر أكثر من قيادي جزائري معارض من ان الجزائر مقبلة على مصاعب اجتماعية وتحركات قد لا تستطيع السلطات مواجهتها بسبب الأزمة الاقتصادية المستفحلة، داعيا النظام إلى مزيد من الانفتاح السياسي والسماح للمعارضة بطرح البدائل السياسية والاقتصادية التي يمكنها مساعدة الجزائر على تجاوز أوضاعها الصعبة والتي هي في نسبة كبيرة منها ناتجة عن سوء التصرف والنهب المنظم للمال العام الذي غذاه نظام سياسي مستبد ومنغلق ويرفض الإصلاح.

وقال وزير الطاقة الجزائري إن "الفائض في إنتاج البترول في السوق العالمي يبلغ حاليا، حوالي 3 ملايين برميل يومياً"، قائلاً في هذا الصدد "لولا العوامل الجيوسياسية (لم يسمها) لكان سعر البرميل انخفض إلى 10 دولارات فقط، إذا ما احتكمنا إلى قانون العرض الطلب".

ويعقد وزراء نفط "أوبك" منتصف شهر مارس/آذار، اجتماعا لبحث قرار بتجميد إنتاج البترول.

من جهة أخرى كشف خبري، أن الجزائر ستستغل زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لها الاثنين، لبحث ملف سوق النفط، قائلاً إن موسكو "بيدها الحل بحيث إذا ما وافقت على خفض الإنتاج ستوافق السعودية كذلك على الأمر، علما أنهما من كبار منتجي النفط في العالم"، موضحاً أن بلاده ستستغل هذه الزيارة أيضاً "لمحاولة تقريب وجهة النظر والعمل على إعادة التوازن للسوق البترولية".

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
اشهبار
اشهبار 11 سنوات منذ
<strong>الشياتا الشمايت</strong> إنكم اليوم تترجون و تتبكون وما من مجيب لاطروحاتكم. بلاد بدون وزن و لا راي و لا قيمة ولا قوة ما دام يحكمها اميون يستعينون بشياتا عبيد يستلقون على ظهرهم. اخخخخخخخ
عابر سبيل
عابر سبيل 11 سنوات منذ
<strong>و يستمر الاستنزاف</strong> يكاد لا يمر يوم واحد الا و تأتينا أخبار مسترسلة من عدة أركان العالم في الفترة الأخيرة أخبار عن اعلان دولة هنا و أخرى هناك عزمها الاستغناء بصفة نهائية خلال السنوات المقبلة عن استعمال الوقود بكل أنواعه في كل مجالات حياتها الاقتصادية و الانتاجية و الحياة العامة لشعوبها و تعويضها بمصادر طاقة بديلة نظيفة و غير مكلفة و من بين متزعمي هذه الدول نجد للغرابة دول منتجة للنفط لكن اقتصادها لا يعتمد عليه كدخل وحيد للبلد و على سبيل المثال الدول السكندنافية و الولايات المتحدة و استراليا و كندا و سنغافورة و ماليزيا و المغرب و الكوت ديفوار و دول أخرى بافريقيا و أمريكا الجنوبية مما يعني أن قيمة البترول و الغاز و مصير أبار البترول هو ليس جفافها بل اغلاقها لضعف الطلب عليها يوما بعد يوم و ارتفاع تكلفة استخراجه و في هذا الاطار و المنحى أشارت عدة دراسات اقتصادية دولية تعنى بشؤون و تطور اقتصاديات العالم على أن أكبر المتضررين من قلة الطلب على البترول و الغاز سيكون الجزائر و فينزويلا و كوبا لاعتماد هذه الدول بشكل شبه كلي على عائدات البترول و الغاز كمصدر محرك لاقتصاداتها ... .و أضافت نفس التقارير السابقة أن الجزائر مقبلة في الأشهر القليلة القريبة بأقصى مدى شهر ينيو و يوليوز على أزمة قد تعصف بالبلد الى ما لم يكن أكبر المنجمين الاقتصاديين و السياسيين يتوقعه و أنه كذلك ما سيعجل بقيام حراك عنيف شبيه بما يقع بسوريا هو استمرار تستر حكام الجزائر عن واقع الحال المريب بالبلد عبر اعلامه الفاسد و استمرار مسلسل النهب و تهريب العملة و توسع نطاق الفساد و كذا استمرار نزيف احتياطات البنك المركزي لصالح تمويل البوليزاريو و قياداته و أبنائهم خارج المخيمات &nbsp;(حوالي 15 و 20 مليار أورو سنويا&nbsp;) و دعم عصابات مافيا السلاح و المخدرات بالساحل و الصحراء الكبرى &nbsp;( حوالي 6 و 10 مليار أورو &nbsp;) ...
الورزازي
الورزازي 11 سنوات منذ
<strong>بداءت نهاية عصر النفط</strong> على المدى المتوسط و البعيد &nbsp;(5 سنوات او اكثر&nbsp;) .......................................... ........................................................................................................................ بداءت نهاية عصر النفط و سينزل ان شاء الله قريبا تحت عتبة 25 دولارا للبرميل و لن يعود للارتفاع مجددا و ذلك للاعتبارات التالية :........................... 1 / نزول كميات هائلة من النفط الى السوق و احتدام حرب الاسعار للحفاض على الحصص من السوق.................................................................................. 2 / الموت السريري لمنظمة اوبك و انتفاء الحاجة اليها ................................. 3 /تطور تكنولوجيا الغاز الصخري بحيث اصبحت تكاليف استخراجه اقل تكلفة من عدد كبير من انواع النفط الثقيل ............................................................... 4 / الاستعمال المتصاعد للطاقات المتجددة على نطاق واسع ....................... 5 / الانتاج المتصاعد للسيارات الكهربائية و السيارات ذات المحركات الهجينة &nbsp;(تستهلك اقل من ليتر واحد من البنزين ل 100Km&nbsp;). ....................................... 6 / تطور تقنيات العوازل الحرارية &nbsp;(insulation&nbsp;) في بناء المساكن و معها تخفيض تكاليف التدفئة و التبريد بالمنازل الى النصف ................................... 7 / الاستعمال المتنامي لتدفئة المنازل لمدة45-50 سنة بالمجان .................. وبتكنولوجية بسيطة &nbsp;(Solar air heaters&nbsp;) تكلفة بنائها على السطوح اقل من تكلفة شهر واحد من التدفئة بالغاز ........................................................................................................................ ........................................................................................................................ على المدى القريب ........................................................................................ ........................................................................................................................ لن يعود النفط مجددا للارتفاع ما فوق ال 50 دولارا لان شركات النفط الصخري التي اوقفت الانتاج لا تنتظر الا صعود سعر البرميل ل 40/45 دولار للعودة بسرعة الى الضخ من جديد خاصة بولايات South Dakota , North Dakota و Wyoming لان كلفة الاستخراج هي 40 دولارا &nbsp;!&nbsp;! و هو ما سيؤدي الى وقف ارتفاع الاسعار&nbsp;!&nbsp;! &nbsp;(God bless America &nbsp;!&nbsp;! Drill baby drill&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;) ,,,,,,,,,,,,............................................................................................................ اضافة اى هذا يجب انتطار تدفق النفط الايراني و عدم انتعاش الاقتصاد الصيني &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ...................................................................................................... و اكتفي بهذا القدر مع دعائي المعتاد ان اللهم يارب عجل بنزول سعر برميل النفط الى ما دون 20 دولارا للبرميل و جفف اللهم نفط عصابة الاشرار الحاكمة في الجزائر { ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [ المائدة ] }. ......................................... ياااااااااااااااااااااااا رب..
بهجة
بهجة 11 سنوات منذ
<strong>بعد حين</strong> الشعوب تقاوم وتناضل بالرفع والرقئ بمستوى شعوبها والنهوض بالمستوى العلمي والصناعي والحكام الجزائريين المتحكمين في انفاس الشعب همه الوحيد واستنزاف ترواته لاضعاف اشقائه في الدين والعروبة والجوار ولاكن الدوام لله المغرب بحكمت ملكه لن يتسرع في المواجهة كانت وجهته هي التنمية البشرية والمشاريع الكبرى والتركيز على المساوات في الحقوق اما حقول الغاز ولبترور يوم المغرب يتمم جميع منجزاته ستسمعون الاخبار السارة للمغاربة والسيئة لكم المغرب يسير بخطوات تابتة الى ما يصبو اليه تحت القيادة السامية انشاء الله
On est pas  idiot à ce point
On est pas idiot à ce point 11 سنوات منذ
<strong>LAVROV vient pour vendre des armes au Polisario par l intermediaire de l algerie</strong> Avez bien bien compris pourquoi Lavrov visite l Algérie. Par tout ou passe la Russie , alors c est la catastrophe qui suit. rappelez vous les visites de Lavrov en Syrie , en Libye en Iraq au Yémen et au Soudan et au Mali m . Le problème des communiste russes soviétiques &nbsp;( et donc de l'Algérie &nbsp;) c est qu' ils n ont pas accès aux mers et aux océans dits chauds ; l Atlantique , le Pacifique , la Méditerranée , l océan indien La force du Maroc c est que le Maroc a les deux : la mer Méditerranée et l Océan Atlantique La Russie communiste &nbsp;( et donc son alliée l Algérie &nbsp;) voient cela comme un grave problème la Russie et l Algérie sont des pays communistes , marxistes , léninistes , trotskiste , maoïste malades mentaux la Preuve c est que Staline , Marx , Lénine , Trotski ont tous assassiné; des Millions de civiles innocents . Boumediene et Bouteflika aussi