نجوت من مُحاولة إغتيال ولن تُرهبني مافيا “جماعة وجدة”
نجوت من مُحاولة إغتيال ولن تُرهبني مافيا “جماعة وجدة”
مساء يوم الجمعة 26 فيفري 2016 كنت بنزل فينيكس بوهران، وبعد بضعة ساعات غادرت الفندق للقاء أحد أصدقائي الذي تولى قيادة سيارتي من نوع “بولو” بيضاء اللون، وعند توجهنا من وهران باتجاه “المسمكة” وفي المنعرج المتواجد قبل مدخل المسمكة، ببضعة أمتار، انحرفت السيارة فجأة بعدما انفصلت العجلة الأمامية لجهة اليسار، ولحسن الحظ ولكون صديقي كان يسير بسرعة منخفضة، انزلقت السيارة باتجاه إحدى الشاحنات التي كانت متوقفة قرب مدخل الميناء، ما ألحق بها أضرارا كبيرة، لكن كما قلت لحسن الحظ لم يلحقني وصديقي أية أضرار جسمانية، والحمد لله، وللإشارة أن الحادثة وقعت في حدود الساعة الخامسة من صباح يوم السبت 27/02/2016، وقد اتصلت بمصالح الشرطة لإخطارها بالحادث، وتنقل رجالها إلى عين المكان لمعاينة هذا الحادث الذي لم أجد له أي تفسير آنذاك، وبعد نقل السيارة بواسطة شاحنة « camion dépannage » إلى المنزل ومعاينة مكان العجلة الأمامية التي انفصلت من موقعها، تبيّن أن الكابل الفرامل abs كان مقطوعا عند نقطة التثبيت تقريبا، وتأكدت بمعية أصدقائي أن عملية القطع قد تمت بواسطة كماشة قاطعة، « pince coupante » ومن طرف شخص مُحترف، وهذا ما تؤكده الصور المرفوقة بالموضوع، وغالب الظن أن العملية تمت في مكان ركن السيارات بفندق “فينيكس”. ما وقع لي صبيحة يوم السبت، أعتبره مُحاولة اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، تقف وراءها جهة أزعجتها مواقفي وتصريحاتي التي أدليت بها في حصة “الحلقة المفقودة” بقناة الخبر الجزائرية، التي ينشطها الصحفي القدير محمد يعقوبي، يوم 21/02/2016 والتي منحتني فرصة لتعرية بعض بارونات المخدرات والعقار، والتعسف الذي طال والدي رحمه الله الذي سلّم ملفا بهذا الشأن إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقبله إلى الرئيس اليمين زروال. الظاهر أن هذه الجهة هي نفسها التي عرضت رشوة بالملايير لوقف بث حلقات برنامج “الحلقة المفقودة” التي تعرضت لملف المخدرات وتورط مسؤولين كبار سابقين في الفضيحة، وفشلت في مسعاها، وبالتالي فقد لجأت هذه المرة إلى أساليبها المُعتادة والمتمثلة في التصفية الجسدية، لترهيب كلّ من يتجرّأ على كشفها وفضحها أمام الرأي العام، وهنا وبرغم هول الصدمة أُطمئن هذه الجهة بأن ما قلته لا يمثل سوى قطرة في بحر، وأنّ الآتي أعظم، ولن تُخيفنا البتّة تهديدات هذه المافيا التي أصبحت تفرض قانون الغاب دون حسيب أو رقيب. زكرياء حبيبي الجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)