غول: توفيق وراء تلفيق كل قضايا الفساد وشكيب خليل بريء وأمريكا أرادته ان يعود معزز وسيعود
غول: توفيق وراء تلفيق كل قضايا الفساد وشكيب خليل بريء وأمريكا أرادته ان يعود معزز وسيعود
اتّهم رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول، الفريق محمد مدين الذي قضى ربع قرن من الزمن متربعا على رأس أهم وأخطر جهاز أمني في تاريخ الدولة الجزائرية الحديثة "الدياراس"، بالوقوف وراء كل ملفات الفساد بالجزائر.
وقال غول عن "الدياراس" فبركت لاستهداف الرئيس بوتفليقة وتشويه صورته أمام الرأي العام داخليا وخارجيا عبر توريط رجالات ثقته، وذلك عن طريق انتهاج ممارسات غير مقبولة حطّم إطارات وكفاءات وهجّر العشرات قسرا، وزج بآلاف في السجون وبعدها ظهروا أنهم أبرياء. يقول غول.
ويفجر عمار غول رئيس تجمع أمل الجزائر، في حصة تلفزيونية تبثها قناة "النهار" سهرة الاثنين، قضايا جديدة وأخرج خبايا كانت عالقة في حلق جهاز الاستخبارات "الدياراس" الذي تم حله وتعويضه بمديرية للمصالح الأمنية تابعة للرئاسة يقودها اللواء بشير طرطاڤ، متحدثا عن فبركة جهاز الاستعلامات لملفات فساد كبرى على غرار الطريق السيار شرق غرب وسوناطراك، وغيرها التي كانت عبارة عن صراع بين زمرة من ضباط دياراس 1 ضد ضباط دياراس 2، الذين كانوا يعرضون على الشركات الأجنبية الحصول على مساعدات تقنية مقابل استفادتهم من عمولات مالية ضخمة بالقول إنهم يمثلون الصندوق المالي الأسود للدياراس.
وذهب غول إلى أبعد من ذلك عندما أكد أن المتهمين بقضايا فساد بالجزائر كانوا ضحايا تقارير جهاز الدياراس غير الصحيحة وقال "إن الجزائر مطالبة اليوم برد الاعتبار لهؤلاء الذين كانوا ضحية تقارير مغلوطة من قبل ضباط في الدياراس في عهد سابق".
في السياق ذاته وعن ملف شكيب خليل وزير الطاقة الأسبق، اعتبر عمار غول أن شكيب خليل كفاءة خسرتها الجزائر، متسائلا لماذا لا يعود شكيب خليل مادام كل شيء مفبرك وإذا كان متورطا في قضايا فساد مثلما يشاع فسيحاسب.
ووصف عمار غول، اللواء بشير طرطاڤ بالقوة الهادئة، معتبرا ان الرئيس بوتفليقة نقل الجزائر إلى جمهورية ثانية عنوانها تمدين المشهد السياسي.
وعن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أكد عمار غول أنه منذ وصوله للحكم حكم الأشباح وصنع القرار من وراء الستار.
وتأتي تصريحات الوزير عمار غول الذي كانت تجمعه لقاءات كروية مع الرجل الشبح الجنرال توفيق، حسب اعترافاته الشخصية، في وقت كثر الحديث عن قضايا الفساد بالجزائر، وفي وقت خرج إلى العلن الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل إلى العلن مطلاّ علينا من شاشات تلفزيونات بلاد العم سام، لتطرح تصريحات غول تساؤلات تصب في خانة، هل حديث غول عن تبرئة خليل من إهدار المال العام هي بداية للحديث عن عودة خليل إلى الجزائر من الباب الواسع، في وقت يؤكد غول أن التغيّيرات الأخيرة التي أجراها رئيس الجمهورية على دائرة الأمن والاستعلام "دي أر أس"، جاءت مراعاةً للظروف التي تعيشها الجزائر حاليا، وتكييفا مع المعطيات الجديدة السياسية والأمنية، مضيفا أنّ تعويض الجهاز بمديريات فرعية ووضعها تحت الوصاية الحصرية والمباشرة لرئيس الجمهورية، كان أمرا ضروريا.
بن موسى للجزائر تايمز صحف
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)