حملة واسعة ضد حظر الاتصال الهاتفي عبر VoIP ضد اتصالات المغرب التي تحتكر سوق للاتصال الهاتفي

حملة واسعة ضد حظر الاتصال الهاتفي عبر VoIP ضد اتصالات المغرب التي تحتكر سوق للاتصال الهاتفي

مارس 02, 2016 - 09:07
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 5.1ك
حملة واسعة ضد حظر الاتصال الهاتفي عبر VoIP ضد اتصالات المغرب التي تحتكر سوق للاتصال الهاتفي

بعد أسبوع شهد حملة واسعة في عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك لأجل نزع علامات الإعجاب من صفحات شركات الاتصال، قام عشرات نشطاء الانترنت بالمغرب بالمرور إلى الخطوة الثانية من احتجاجاتهم، وذلك بالدعوة إلى مقاطعة أداء فواتير الانترنات والهاتف ومطالبة المستخدمين بعدم إضافة رصيد مالي إلى هواتفهم وحواسيبهم، ابتداءً من نهاية مارس/ آذار الجاري.

هذا الاحتجاج الواسع الذي يعرفه الانترنت بالمغرب، تعود أسبابه إلى قرار شركات الاتصال منع تقنية الحديث الصوتي عبر بروتوكول الانترنت أو ما يعرف اختصارًا بـVoIP عن الهواتف الذكية، وبالضبط منع تطبيقات سكايب وواتس آب وفايبر من استخدام تقنية التواصل الهاتفي، بمبرّر إلحاق هذه التقنية خسائر كبيرة بالشركات التي تبيع المكالمات الهاتفية.

وأكد 11 ألف ناشط على فيسبوك مشاركتهم في حملة مقاطعة دفع الفواتير والشحن، وقد بيّن استطلاع رأي داخل صفحة المقاطعة أن أكثر من 700 شخص يرون في مقاطعة الشحن الحل الأفضل، بينما يأتي اختيار عدم أداء الفواتير في المرتبة الثانية، في وقت اختارت فيه شركات الاتصال عدم الرّد على الحملة بأي شكل من الأشكال.

ويقود هذه الحملة الواسعة عدة شباب مغاربة، من بينهم أمين رغيب صاحب مدونة المحترف، الذي كان قد دعا في وقت سابق، إلى حملة لإطفاء الهواتف خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، ومروان العلوي لمحرزي صاحب موقع كارت.ما،  إلّا أن حملة نزع نقرات الإعجاب التي كانت حديث الجميع خلال الأسبوع الماضي، كانت أكثر تأثيرًا من سابقتها، إذ فقدت شركات الاتصالات في ظرف ساعات قليلة آلاف المستخدمين، ولا يزال العدد في تناقص مستمر.

وقال رغيب في فيديو التقطه حول هذه الحملة إن حظر تقنية VoIP ليس سوى بداية لشركات الاتصال من أجل منع مجموعة من خدمات ومواقع الانترنت من بينها فيسبوك بحجة عدم دفع الضرائب، معتبرًا أن موضوع المقاطعة يهمّ المغاربة سواء الراغبين منهم في المشاركة في المقاطعة أو غير الراغبين.

كما شهد هذا الاحتجاج انسحاب مجموعة من نشطاء الانترنت المرّشحين في أصناف متعددة بمسابقة "ماروك ويب أواردز"، وهي مسابقة سنوية تنظمها شركة خاصة للاحتفاء بشخصيات ومبادرات الانترنت، كما انسحب منها عدة أعضاء في لجنة التحكيم، بمبّرر رعاية إحدى شركات الاتصال لهذا الحدث السنوي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
Almarhni
Almarhni 11 سنوات منذ
<strong>Reponse a sadek</strong> L'Algérie est le seule pays soi disant musulmant qui tolère les et bordels va à Oran à la rue Philipe dèriere. La place d'arme
رشيد
رشيد 11 سنوات منذ
<strong>نصيحه للله</strong> اتقو الله يا اخواني المغرب الجزاءر اخوه في الدىن انا مغربي احب بلدى الجازاير اخوانى كدالك فلا تسب بعضكم بعضا
رشيد
رشيد 11 سنوات منذ
<strong>نصيحه للله</strong> اتقو الله يا اخواني المغرب الجزاءر اخوه في الدىن انا مغربي احب بلدى الجازاير اخوانى كدالك فلا تسب بعضكم بعضا
ابو انس
ابو انس 11 سنوات منذ
<strong>الى الصادق الكاذب</strong> شبعنا مقروط اين وجه الحرية في الجزاءر فضحتونا يا اخي الانترنت في المغرب افضل بعشر مرات في بلاد ميكي 100 دج يمد لك 50 ميغا 24 ساعة المروك 100 دج يمد 500 ميغا صالخة 3 ايام الحق يقال قتلونا بالشعارات والوعود
OUBALLOUK MOUHCINE
OUBALLOUK MOUHCINE 11 سنوات منذ
Que les marocains et marocaines prouvent au moins une fois dans leur vie qu'ils sont capables de se défendre contre l'abus dont il sont victimes en boycottant Itassalat Almaghrib jusqu'à faire plier Ahizoun le le &quot;terroriste&quot; de la communication qui a osé défier tout un peuple avec sa décision de porter préjudice au droit du peuple marocain tout entier a communiquer par Skype, Watsa pp et Facebook, dans le but égoïste serait de continuer de dépouiller les marocain et marocaines comme Itissalat Al maghrib l'avait fait abusivement durant des décennies . Priver le peuple marocain des nouvelles technologies serait un crime en soit même et le peuple marocain devrait agir contre Itissalat al Maghreb avec force en boycottant les services de cette Cie tout le temps qu' il faudrait pour ramener ces agresseurs des libertés a la raison. Braves Marocains démontrez au monde entier de quoi vous êtes capables pour faire valoir vos droits légitimes...