فضيحة مدوية بالوثائق «لافارج»الفرنسية متورطة حتى الأذنين بتموين تنظيم داعش

فضيحة مدوية بالوثائق «لافارج»الفرنسية متورطة حتى الأذنين بتموين تنظيم داعش

مارس 02, 2016 - 18:32
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 9.7ك
فضيحة مدوية بالوثائق «لافارج»الفرنسية متورطة حتى الأذنين بتموين تنظيم داعش

أظهرت وثائق ومراسلات حصلت عليها وسائل إعلام سورية قيام الشركة الفرنسية “لافارج” لإنتاج الاسمنت بشراء منتجات بترولية من  تنظيم الدولة “داعش”، وتداولت وكالات خبر حصول الموقع السوري “زمن الوصل” على وثائق ومراسلات تؤكد إبرام شركة “لافارج سوريا” التي تتخذ من ريف حلب قاعدة لنشاطها بتوقيع صفقة شراء منتجات نفطية من “داعش”، الأمر الذي اعتبرته السلطات السورية “دعما مباشرا” لهذا التنظيم الإرهابي.

وكشفت جريدة “زمان الوصل” السورية عن جملة من الشبهات الخطيرة التي تلف شركة “لافارج سوريا”، في مقدمتها تعاطي الشركة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وعقدها صفقات لشراء النفط منه، وبيع الإسمنت له، فضلا عن شبهات تتعلق بتهاون الشركة بحياة وسلامة عمالها، وسيطرة التنظيم على مخزون الشركة من مادة كيماوية خطيرة تستخدم في صناعة المتفجرات كما تستعمل وقودا للصواريخ، وشبهات أخرى تتعلق بدفع الشركة ملايين الليرات لتحرير مختطفين من عمالها من الطائفة العلوية مقابل عدم اكتراثها بموظفين من طوائف أخرى، تعرضوا للخطف ومحاولات التصفية من أطراف متعددة، بينها النظام.

ودعمت الجريدة أقوالها بمستندات ومعلومات متشعبة، نقلت فحواها من رسالة مكتوبة إلى “فريديريك جوليبوا” الرئيس التنفيذي لشركة “لافارج سوريا”، فأجاب باقتضاب بأن شركته “لا ترد على التخمينات والشائعات”، مؤكدا أن الشركة “تلتزم بقرارات الأمم المتحدة”، قبل أن يستدرك: “الأمن هو أولويتنا الرئيسة، ولذا علقنا كل نشاطاتنا الصناعية والتجارية في سوريا منذ شهر سبتمبر 2014، وحينها تم إخلاء موقع “الجلبية” كليا (مكان مصنع لافارج للإسمنت في بلدة تابعة لمنطقة عين العرب، شمال شرق حلب).

وتعيد الجريدة السورية التأكيد على أن العلاقة مع مختلف التنظيمات المسلحة، كانت بعلم وتوجيهات فرنسية من الشركة الأم “لافارج”، حيث يتم عقد اجتماع أمني يومي برئاسة مدير المخاطر الأعلى في الشركة الأم، ويتم خلاله تداول كل المشاكل الأمنية التي تعترض مصانع وفروع الشركة حول العالم، ولابد أن المشاكل التي كانت تعترض مصنع الإسمنت في سوريا، والموثقة برسائل رسمية، لم تكن لتخفى على “لافارج”الأم.


غعهغه


أطنان من المواد المتفجرة التي تستخدم وقودا للصواريخ

وسلطت الجريدة ذاتها الضوء ايضا على قضية استيلاء تنظيم “داعش” على مخزون “لافارج-سوريا” من مادة “هيدرازين”، التي لها استعمالات متعددة، منها تحضير المتفجرات فضلا عن استخدامها وقودا للصواريخ، مؤكدة أن هناك من حاول إخفاء قضية استيلاء التنظيم على مخزون مادة “هيدرازين” التي كانت في معمل “لافارج” بسوريا، رغم خطورة القضية وخطورة المادة واستخداماتها.

وتعتبر “هيدرازين” مادة كيماوية تستعمل في معالجة المياه المخصصة لعملية توليد الكهرباء في المحطات، وكان لدى “لافارج-سوريا” مخزون ضخم من هذه المادة لزوم توليد الكهرباء في المحطة التي تغذي المصنع، وعندما سيطر التنظيم على المصنع، سارع للاستيلاء على هذه المادة.

وتعرض الجريدة ايضا بريدا إلكترونيا مرسلا من مدير المخاطر “أحمد” (أردني الجنسية) إلى مدير المصنع “ممدوح الخالد” (سوري الجنسية)، يطلب فيه الأول من الأخير أن يصدق له على صرف مبلغ يقارب 450 ألف ليرة لقاء شحنتين من مادتي “هيدرازين” و”الراتنج”.

وتقول الجريدة إن “لافارج-سوريا” أدخلت “هيدرازين” بطريقة غير شرعية من تركيا عبر معبر جرابلس عام 2013، موضحة إن إهمالا حدث ضمن قسم البيئة أدى إلى هذا الأمر، شارحة الامر قائلة إن مدير قسم البيئة أهمل تذكير مدير المشتريات الذي هو نفسه مدير المصنع “ممدوح الخالد” بقرب نفاد مادة “هيدرازين”، وربما فعل مدير البئية ذلك متقصدا لإحراج “الخالد” والتشكيك بقدراته الإدارية.

وعلى أي حال، فإن مادة “هيدرازين” الحيوية نفدت، ما اضطر الشركة للإسراع في البحث عن مورد للمادة بشكل عاجل وبأي ثمن، ولأن استيراد المادة بشكل أصولي يستهلك وقتا غير قصير، مع عدم ضمان توريد المادة، بسبب وجود عقوبات أمريكية وأوروبية على سوريا، فقد استعانت الشركة بالسوق التركية، وتمكنت عبر أحد التجار من إدخال “بضعة أطنان” إلى المعمل، مرورا بمعبر طرابلس.



وحول مصير مادة “هيدرازين” بعد سقوط المصنع في أيدي تنظيم “الدولة”، تلفت مصادرنا إلى أن التنظيم قام بتفكيك كل ما يستطيع تفكيكه من معدات ومولدات ونقلها إلى الرقة، كما قام بافراغ المستودعات بشكل كامل من كل قطع التبديل، ولم يبق في المصنع إلا البنية التحتية الثابتة التي يصعب تفكيكها.

وتفيد الجريدة ايضا بأن مصير مخزون “هيدرازين” -التي تستخدم في صنع المتفجرات ووقودا للصواريخ- يبقى غير معروف، لاسيما أن هناك معلومات حول عدم تمكن “وحدات الحماية” من الدخول إلى أجزاء كبيرة من المصنع، خوفا من أن تكون تلك الأجزاء مفخخة من قبل التنظيم.

وكانت الجريدة قد توجهت بالسؤال إلى “فريديرك جوليبوا” الرئيس التنفيذي لشركة “لافارج” في سوريا، مستفسرة منه عن قضية استيلاء التنظيم على مخزون “هيدرازين”، فكان جواب “جوليبوا” مقتضبا، ومفاده أن “لافارج” لا تتعاطى مع “الشائعات والتكهنات”.

مخزون “هيدرازين” ليس هو الجانب الوحيد الذي يحمل خطورة عالية في المصنع، فهناك –حسب الجريدة- مواد مشعة داخل أجهزة مختبرات المصنع، فضلا عن “جهاز غاما ماتريكس” في الكسارة وجهاز قياس الكثافة في “السايكلونات”، وكلها كانت تخضع لفحوص دورية من قبل “هيئة الطاقة الذرية”، لخطورتها وحساسيتها الشديدة.

وتؤكد الجريدة أنها لا تستطيع الجزم بما آلت إليه هذه الأجهزة ولا المواد المشعة بداخلها، وما إذا كان التنظيم قد استطاع تفكيك بعضها والإفادة منه، علما أن أي نقل أو تحريك عشوائي لهذه التجهيزات كفيل بنشر إشعاعات ضارة بالبشر والبيئة المحيطة عموما.

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
الصاعق
الصاعق 11 سنوات منذ
<strong>الى الفاشي والصادق</strong> غريب هذا الفاشي لو تعلق الامر بالمغرب لشتم وسب يمينا وشمالا لكن عندما يتعلق الامر بالجزائر اصبح يدافع عن الدواعش الم تلاحظ يافاشي ان الوثائق كلها تحمل خواتم الجزائر ام صم عمي بكم انصحك ان تدهب الى كوريا الشماليا فمكانك هناك اما الصادق فغيابه ايضا غريب
بوشاكور  وهران شارع بوستة حبيب
بوشاكور وهران شارع بوستة حبيب 11 سنوات منذ
<strong>الارهاب هنعوه الحكومة تناعنا</strong> بدون زيادة او نقصان الارهاب الاسلامى من بن لادن و القاعدة و الدواعش صنعوه الامريكان للسيطرت على البترول العربى . و الارهاب فى الجزائر عندنا صنعوه سكان تكنة بن عكنون العسكرية للسيطرت على البترول الجزائرى و قمع الشعب و رمى المواطنين فى السجن بتهمة الارهاب مع الاسف البترول ما يسوى بصلة اليوم
مهاجر
مهاجر 11 سنوات منذ
<strong>تفتيت كل الوطن العربى</strong> والمستفيد الاول هى اسرائيل..... الكبرى و الدى ستكون حدودها من نهر النيل بمصر الى نهر الفرات بالعراق و مخطط تفتيت الوطن العربى هو مخطط عبرى اسرائيلى عالمى ينفد بكل دقة وتبات ان الدى يعتقد ان الدول الغربية تحارب داعش فهو خاطىء و ليس على صواب الدواعش خطة عسكرية صنعها الغرب العبرى اليهودى الصهيونى للسيطرت على كل الدول العربية و تفتيت الوطن العربى الى دويلات و اتنيات متناحرة الى ما لا نهاية حاليا نعيش قتال عنيف بين العرب فى كل الاوطان العربية /// العرب يقتلون العرب/// هدا ما خططت له الدولة اليهودية سبب كل مصائب الدنيا لن يفلت اى بلد عربى من التفتيت الاكراد ستكون لهم دولتهم على اراضى سورية تركية عراقية ايرانية الشيعة ستكون لهم وطنهم فى شرق العربية الشعودية و الغرب ستكون فيه الدولة السنية و اقصى الغرب سيكون دولة الحج و السودان سيقسم الى درفور و دولة اخرى يعنى السودان وحده سيقسمونه الى اربع ليبيا ستقسم الى تلات دويلات الجزائر ستقسم الى دولة الطوارق و دولة القبائل فقط اربعة دولة لن يمسها التفتيت و هم الامارات العربية المتحدة و الاردن و المغرب و لان هده الدول تعد من الناتو و تحسب على حساب من يحكمون العالم من وراء الستار و بكل صراحة هم اليهود
الفاشي
الفاشي 11 سنوات منذ
<strong>علبالنا إيه وين راه المشكل</strong> الداعش شركة عالمية ذات أسهم و جبروت و تأثير الدول فيها بحسب عدد حجم حصصها داخل هذا التنظيم، عندما ترى صوراً لدواعش و هم يأكلون وجبة ماكدولاند لن يبقى أي دليل عن منهم الذين يؤطرون و يمولون و يوجهون التنظيم للهدف واضح و معلن
بنمهفاك
بنمهفاك 11 سنوات منذ
<strong>العالم الغربى هو من صنع الدواعش و كفى مغالطات</strong> عليكم ان تعرفو ان اليوم داعش هى دولة قائمة بدلتها فى سوريا و هى لها وزراءها و تبيع النفط للهند و للصين و تستورد كل الحاجيات الشعب الداعشى و تصدر النفط و دول اخرى و لها اموال كتيرة جدا تقدر بعشرات الملايير دولة داعش لها كل مقومات دولة فقط لا تعترف بها اي دولة و اظن ادا سيطرت داعش على كل العراق و سوريا سيكون العالم مجبر لان يعترف بداعش .. روسيا و امريكا و الناتو يوهمون العالم انهم يحاربون الدواعش غلط و كدب بالعكس هم من جعلوا من داعش دولة دات مقومات مالية مهمة و للعلم كتبنا عدة مرات ان القاعدة و داعش و كل الجماعات الاسلامية هى من صنع المخابرات الدكية ل الدول الكبرى فداعش خدمت الدولة العبرية اكتر من امريكا صانعة الدولة العبرية ف الارهاب الاسلامى هو خطة دكية كانت مسطرت مند سنين للسيطرت على مقدرات الدول العربية مع العلم ان الدول العربية تعد من اغنى دول العالم تروة فمتلا كان بامكان العرب ان يحكمو العالم نظرا للتروات البترولية التى يتوفرون عليها و لاكن العبريون الدين يحكمون العالم بما فيه امريكا لا تريد ان ترى عرب اقوياء هدا ما نسميه مخطط سايس بيكو التانى و هو تفتيت الوطن العربى الى دويلات حيت سيقسم العالم العربى حسب الاتنيات و اللغة و الدين و العرق هناك تلات دول لن يمسها التقسيم و هم الامارات العربية و المملكة الاردنية الهاشمية و المملكة المغربية و قريبا من المغرب هناك الجزائر حيت ستظهر للوجود دولة القبائل و دولة الطوارق على اراضى من دولة مالى . الجزائر . موريطانيا .النيجر .ليبيا بكل تاكيد الارهاب الاسلامى فى الجزائر هو صناهة الجنرلاات منهم الجنرال طرطاق و توفيق و الاخرون فبلمختار الاعور امير دواعش الجزائر شوهد عدة مرات فى فنادق فخمة بالعاصمة و كدالك بوهران كما قلنا الارهاب الاسلامى من القاعدة و بن لادن و الدواعش هم صناعة المخابرات ..للدول للتخويف الشعوب و ترهيبها و التحكم فيها باسم محاربة الارهاب ...............و دمتم فى رعاية الله