الخارجية الأمريكية تحذّر رعاياها من السفر إلى الجزائر

الخارجية الأمريكية تحذّر رعاياها من السفر إلى الجزائر

مارس 03, 2016 - 12:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4
الخارجية الأمريكية تحذّر رعاياها من السفر إلى الجزائر

حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى كل من الجزائر وتونس، وذلك بسبب التهديدات المتنامية للأعمال الإرهابية واحتمال التعرض الاختطاف هناك.

وجاء في التحذير نشرته الوزارة أول على موقعها الإلكتروني، أنها تحث المواطنين الأمريكيين على عدم السفر إلى منطقة "القبائل" والمناطق النائية في الجزائر، وتدعو مواطنيها في تونس إلى توخي الحذر أيضا، مؤكدة على أنّ إشعار التحذير هذا يمتد إلى نهاية شهر مارس الجاري، وذلك على خلفية الغارة الجوية التي قامت بها الولايات المتحدة مؤخرا على تنظيم "داعش" في مدينة صبراتة الليبية، وقتل فيها نحو 40 تونسيا ينتمون إلى التنظيم الإرهابي.
ودعت الخارجية في تحذيرها إلى إعادة تقييم المخاطر التي تهدّد سلامة المواطنين الشخصية، مع وجود عمليات

إرهابية واحتمال التعرّض للاختطاف في الجزائر، وأوضح بيان الوزارة الأمريكية، بأن غالبية الهجمات الإرهابية بما فيها التفجيرات والحواجز الوهمية وعمليات الاختطاف، تحدث في بعض المناطق الجبلية بشرق العاصمة الجزائر وفي المناطق الصحراوية، مشيرة إلى أنه خلال شهر سبتمبر 2014، قام تنظيم إرهابي يسمى "جند الخليفة" على صلة بتنظيم "داعش"، باختطاف وإعدام مواطن فرنسي بمنطقة القبائل.

وشدد التحذير على تنامي نشاط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا "ميجاو"، وعدد من المجموعات الموالية لتنظيم "داعش" في الجزائر والمنطقة ككل، واصفة التهديدات المحتملة التي تحيط بالعاملين في السفارة الأمريكية في الجزائر بـ"الجدية"، داعية إياهم إلى العيش والعمل في ظل مراقبة أمنية صارمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>عش الدبابير</strong> النظام الجزائري هو الأم والحاضنة والراعية والمستعمِلة بامتياز للإرهاب في المنطقة العربية والإفريقية برُمَّتها، وهي في مقدمة الدول الداعمة للإرهاب الدولي والجريمة العابرة للقارات. وقد بَرزتْ أخيرا مُؤشرات مُرتفِعةُ المخاطر تَدُلُّ أن الجزائر قريبة من استنساخ سيناريو &quot;سوري هَجين&quot; برئيس دولة ميِّت كلينيكيا في وقت أصبح العالم ينظر إلى الجزائر على أنها &quot;عُش الدَّبابير &quot; لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش شمال إفريقيا. الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في حالة انهيار كلي، فالانفجار وشيك، والمناخ النفسي المُنْحَطُّ النَّاتج عن انْسِداد الأُفق، بات مُنْتِجا لكل أشكال الكراهية والتَّطرف أكثر مما كان في الماضي. أكثر من 11 مليون عانس، أكثر من 5 ملايين عاطل ... المجاعة ... جيوش القمل تأكل الشعب .. اختطاف الأطفال يَزْدَهر ... السُّخط الاجتماعي في أعلى درجاته ... فِكرة الانتقام من النظام والأمن والجيش عادت من جديد لتَشغَل العقول، ومجموعات متعاطفة مع داعش تتدرَّج إلى خلايا نائمة، والداعشيون الجزائريون العائدون شرعوا في التجنيد والتحريض وشحْن الشباب. الأمن الجزائري غائب عن مجال تحديد هوية العائدين من سوريا والعراق وليبيا، الشيء الذي دفع الأنتربول إلى تسليم السلطات الأمنية الجزائرية لوائح عديدة لأسماء مقاتلين جزائريين في تنظيم داعش، آخرها لائحة تَشمل 1500 مقاتل داعشي جزائري مجهولين تماما لدى السلطات الجزائرية، وهم الآن يؤثثون الفضاء بكل أريحِيَّة، يَصُولون ويَجُولون ويَنْشرون الحقد والكراهية بين الناس. الجزائر لا تتوفر على قوائم لِحَضر السفر في الطيران ولا تتوفر على قوائم المشتبه فيهم على الحدود. الجيش الجزائري المَوْكول إليه الأمن يُمارِس بسلاسة كل أشكال الإرهاب ابتداء من اختطاف الأجانب والأطفال وتهريب البشر والأسلحة والمخدرات والمواد الغذائية، ناهيك عن أعمال الاغتصاب والسرقة التي يَرتكبُها أفراده في حق مهاجري دول جنوب الصحراء. في هذا الجو الإرهابي يَعُود السلفيون المُتشدِّدون والشيعة للظُّهور بكل حرية، ويَمْلَؤون مساحات الفراغ الديني المُهْوِل الذي تَعرفه الجزائر ، وباتوا يُعلِنون عن أنفسهم في فضاءات تَغيب فيها السلطة بكل وقار، ويُعلنون عن أفكارهم في الإعلام. فلا صلاةَ تُقام وتَنتهي دون الدعاء: &quot; الويل لأمريكا&quot; &quot; الويل لفرنسا&quot; ، وفي الوقت ذاته، النظام الجزائري الفاشي، المرتكز على أذمغة فاشلة ومشلولة ومنتهية الصلاحية، يتخاطف على الكراسي ويتقاسم ما تبقى من أموال الشعب والامتيازات .. ولا زال يَستعمل أساليبَ مَرَضية مُتعددة ضد دول الجِوار للتغطية على وضعه وفشله في تدبير الشأن الداخلي وعجزه الذَّريع في السير ضِمن الرَّكْب الدولي، أَخطرُها ورقة تفريخ وحضانة واستخدام الجماعات الإرهابية المنتشرة على أرضه، وعناصر التطرف الممتدة برعاية جزائرية مَحْضة من الحدود الجنوبية الجزائرية المُلتَصِقة بشمال مالي وشمال النيجر والشريط المُمْتَدِّ عبر غرب ليبيا والمُمتد الى الوسط الغربي لتونس في جبال الشعابني، فالجزائر خَلقتْ بذلك بَوَّابات إرهابية لتهديد دول جوارها عن طريق الجماعات التي تَنطلق من أراضيها نحو جبال الشعابني، وآلية &quot;مختار بلمختار&quot; الإرهابية التي فَتحتْ لها الجزائر ممرَّات من غرب موريتانيا وشمال مالي الى جنوب ليبيا ودفعتْها في السنتين الأخيرتين نحو شمال شرق ليبيا في إمارة درنة . وبِمقتل &quot;مختار بلمختار&quot; تكون الجزائر قد فَقدت ورقةً للضغط على حكومة طبرق في الصراع الدائر فوق الأراضي الليبية ، لكنها تُعيد بناء ورقة &quot; عبدالمالك دوردكال&quot; أحد أقدم القيادات الإرهابية في العالم الموجود فوق الأراضي الجزائرية، والذي تُشير التقارير الأمنية إلى أنه بات يَملك صواريخ أرض – جو المضادة للطائرات حصل عليها من داخل ليبيا عن طريق وساطة أنصار الشريعة ، وقد يكون استعملَها لأول مرة في صراع الأجنحة الجزائرية لفائدة جناح الجنرال &quot;توفيق مدين &quot; ضد الجناح الرئاسي لبوتفليقة في حدث تفجير طائرة جبل فرطاس شمال شرق الجزائر في فبراير سنة 2014 ، لذلك فالأجواء الجزائرية باتت خطيرة على البر والجو والبحر منذ أزيد من سنة ونصف . أضِفْ إلى ذلك قيام النظام الجزائري بتوفير جوازات سفر للإرهابيين والمطلوبين من عدالة بُلدانهم داعمةً بذلك ضَرْبَ السِّلم الدولي بدعم الجريمة العابرة للقارات.
mami
mami 11 سنوات منذ
السوسة تهدم الفم بأكمله...لذلك اعتمدوا على السوسة &nbsp;(البوليساريو&nbsp;)...لكن لا يعلمون أن المغرب له مناعة طبيعية ضد السوسة من عهد العثمانيين...أقول للمرتزقة: إنتهت منح البترول...وجاء عهد تجويعكم...ﻷن هذا مصير الكلب الذي يقتات من فتات سيده...فحينما تكن لديكم كرامة آنذاك فكروا في المواجهة المسلحة مع المغرب.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>حزب الله و عصابات البوليساريو عنوان واحد للارهاب في المشرق العربي و غربه</strong> اعلنت وزارة الخارجية الجزائرية انها ترفض تصنيف حزب الله كمنظمة ارهابية مخالفة بدالك الاجماع العربي عن هدا الحزب الارهابي و لا يمكن تفسير هدا الموقف الجزائري الا من خلال مواقفه من المنظمات الارهابية التي يدافع عنها فحزب الله عاث فسادا و ارهابا في المشرق العربي في اليمن و سوريا و العراق و لبنان الا اسرائيل محبوبته هي و امريكا و البوليساريو ايضا المنظمة الارهابية الاخرى في الجناح الغربي للامة العربية هي الاخرى تمارس الارهاب بكل اشكاله في ليبيا و تونس و مالي تحت اعين و باوامر من النظام الجزائري فلا يمكن للعالم العربي ان يستقر الا باقتلاع هده البؤر الارهابية من جدورها و اجتثاثها فامريكا بمخابراتها هي تعرف هده الحقيقة و حينما حدرت رعاياها من زيارة الجزائر فانها بالفعل تملك معلومات عن الانظمة الارهابية في المنطقة.
مروان
مروان 11 سنوات منذ
<strong>الماسونيون الإرهابيون</strong> الجزائر لا يسافر إليها إلا المجانين الراغبين في تعريض أنفسهم للخطر ...