تجريم وزراء الداخلية العرب لـ”حزب الله” بالارهاب اكبر هدية لاسرائيل وانضمامها الى الجامعة العربية با

تجريم وزراء الداخلية العرب لـ”حزب الله” بالارهاب اكبر هدية لاسرائيل وانضمامها الى الجامعة العربية بات وشيكا جدا

مارس 03, 2016 - 17:55
تم التحديث: 11 سنوات منذ
16 5.2ك
تجريم وزراء الداخلية العرب لـ”حزب الله” بالارهاب اكبر هدية لاسرائيل وانضمامها الى الجامعة العربية با

كنا نعتقد ان المملكة العربية السعودية “تهيمن” فقط على مجلس التعاون الخليجي وقراراته، وتحدد له اصدقاءه واعداءه، وبعض الدول العربية الاخرى المستفيدة من مساعداتها المالية، ولكن البيان الذي صدر بالامس عن اجتماع وزراء داخلية الدول العربية في دورة انعقاده الاخيرة في تونس، ووضع “حزب الله” اللبناني على قائمة “الارهاب”، اثبت كم كنا مخطئين في اعتقادنا هذا.

دولتان عربيتان فقط هما اللذان تحفظتا على هذا القرار، او بالاحرى بعض فقراته، الاولى هي العراق، والثانية هي لبنان، ولم يرد اي ذكر للجزائر، مما يعني الحكومات العربية “غير الفاشلة”، او التي في طريقها الى الفشل، وفق المخطط التفتيتي التقسيمي الذي يجتاح المنطقة، رضخت للاملاءات السعودية، والتحقت بموقف مجلس التعاون الخليجي في هذا الاطار.

السيد نهاد المشنوق وزير الداخلية اللبناني تحول الى “بطل وطني” في لبنان لانه اعترض على “وصف حزب الله بانه ارهابي”، مثلما جاء في البيان الختامي، وبرر مكتبه هذا الموقف بأنه جاء صونا لعمل المؤسسات الدستورية الباقية في البلد.

موقف السيد المشنوق، الذي ينتمي الى “تيار المستقبل” الذي يتزعمه السيد سعد الحريري، رجل السعودية الاول في لبنان، جاء براغماتيا، وينطوي على نضج سياسي كبير، والشيء نفسه يقال عن موقف السيد الحريري الذي اتخذه بمواصلة الحوار الاسبوعي مع “حزب الله” رغم القرار الخليجي باعتباره “ميليشيا” ارهابية، فالحزب يعتبر مكونا اساسيا من مكونات النخبة السياسية والطائفية اللبنانية، ويتمثل في مجلس النواب (البرلمان) والحكومة، ومؤسسات الدولة اللبنانية.

ليس للبنان ما يكسبه لو صوت لصالح القرار المدعوم سعوديا ضد “حزب الله”، لكن لديه الكثير مما يمكن ان يخسره داخليا، على صعيد وحدته الوطنية، وامنه واستقراره، والتعايش القائم بين طوائفه، فالتصويت لصالح القرار ورغم مخاطره لن يعيد المنحة المالية السعودية، ومقدارها اربعة مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني، لان السعودية قررت الانسحاب من لبنان بعد ان ادركت ان وجودها فيه غير فاعل اولا، وغير مرحب به من قبل قطاع عريض من اللبنانيين ثانيا، وفوق هذا وذاك، اقترابها من حافة الافلاس بسبب تراجع العوائد النفطية، وزيادة اعبائها المالية بسبب حروبها المعلنة في سورية واليمن، وغير المعلنة في العراق ومصر وليبيا،  وطابور طويل من المتطلعين الى “عطاياها” المالية، سواء على شكل منح وقروض، او صفقات اسلحة.

اخطر ما في قرار وزراء الداخلية العرب هو هيمنة “المال” السعودي على القرار العربي ومؤسساته، سواء بشكل مباشر او غير مباشر، وتحويل المقاومة للاحتلال الاسرائيلي الى “ارهاب”، الامر الذي قد يشّرع اي عدوان اسرائيلي مستقبلي على لبنان وقطاع غزة، للقضاء على هذا “الارهاب”.

كان من الممكن تجنب هذه “السابقة” الخطرة لو جرى الفصل، في البيان الختامي، بين “حزب الله” كمقاومة مشروعة للاحتلال الاسرائيلي، وبين تدخلاته في شؤون بعض الدول العربية، لارضاء السعودية وحلفائها في الخليج، ولكن غياب هذا الفصل يؤكد ان الهدف بالتجريم والصاق تهمة الارهاب، هو ثقافة المقاومة واذرعها، ولهذا لم يكن غريبا، او مفاجئا حالة “الفرح” التي رأيناها في دولة الاحتلال الاسرائيلي، والتصريحات المرحبة بالقرار على لسان مسؤوليها، فهل هناك “هدية” اكبر واغلى من هذه الهدية المجانية والاستسلامية التي اثبتت ان معظم العرب اكثر حرصا على امن واستقرار اسرائيل من اكثر زعمائها اليمينيين عنصرية وتشددا.

العمل العربي المشترك بالصورة الوطنية المشرفة التي نعرفها انتهى، وبدأ يحل محله تدريجيا العمل العربي الاسرائيلي المشترك الذي سيكون طابع المرحلة الحالية، ولن نستغرب اذا ما شاهدنا تنسيقا امنيا وعسكريا عربيا اسرائيليا علنيا في الاسابيع او الاشهر المقبلة ضد “المقاومة” تحت ذريعة التصدي للارهاب، وحزب الله وايران على وجه الخصوص، انه “العهد السعودي” الذي يترسخ حاليا.

نحن في هذه الصحيفة “راي اليوم” نقف في خندق “المقاومة” للاحتلال الاسرائيلي، ونعتبرها حقا مشروعا لتحرير الارض والمقدسات بالوسائل كافة، ونعتبر قرار وزراء الداخلية العرب تخليا عن القيم والمبادىء العربية في هذا الصدد، وطعنة في الظهر لكل الشهداء العرب الذين انخرطوا فيها، ولكل الذين ما زالوا يؤمنون بهذا الخيار في ظل انهيار كل الرهانات السلمية بسبب رفض دولة الاحتلال لكل القرارات الدولية، واجهاضها لاتفاقات السلام التي تعترف بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، واستمرارها في تهويد المقدسات العربية والاسلامية، وبناء المستوطنات، واذلال الملايين من العرب والمسلمين، واعدامهم بدم بارد.

اليوم “حزب الله” ارهابي، وغدا حركة “حماس″، وبعد غد “الجهاد الاسلامي”.. وبعد كل هؤلاء، سيتم هدر دم كل من يقف في خندق هؤلاء ويؤيدهم، او يتعاطف معهم، ضد دولة اسرائيل الصديقة المسالمة الوديعة المهددة من الذئاب العربية والاسلامية، حسب قيم ومبادىء واعراف العهد “العربي” الجديد.

ان مثل هذا القرار يمهد الطريق لانضمام اسرائيل الى الجامعة العربية، ومؤسسة القمة، ولن نفاجأ اذا ما جرى انتخاب امينا عاما اسرائيليا لها في المستقبل المنظور، وليس هناك افضل من بنيامين نتنياهو لهذا المنصب، هذا اذا قبل العرض، فلم نعد نستبعد، او نستغرب، اي شيء هذه الايام.

“راي اليوم”

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
<strong>لا عداء بين اليهود و حميرهم المجوس بل هي مسرحيات هزلية لجلب المنبطحين و المطبلين للمتعة و الشبقية</strong> انه منطق غريب من المطبلين للمجوس و اخص بالذكر النظام الحركي البوفواري الجزائري المجوسي الذي يحكم الشعب الجزائري المسلم بقبضة من حديد و يصطف مع المجوس ضد ارادة الشعب و اللهم ان هذا لمنكر لم يكفيهم ما فعله المجوس بابادة المسلمين في العراق جنب سيدهم الحلوف الصهيوني و الامريكي و جنب الدب الروسي الشيوعي الخبيث 4 ملايين عراقي مسلم ذبحوهم على مراى العالم و هجروا مدنا سنية باكملها من اهاليها و سلموها للوثنيين الايرانيين الصفويين المجوس كما ابادوا بسوريا 800000 مسلم تحت شعار يا لاثارات الحسين ؟&nbsp;!&nbsp;! و كان الحسين الذي قتلته شيعته المنافقة امرهم بقتل احفاد اعامه و اخواله في الشام و نصر اللات بالعلالي يقول انه خديم الولي الفقيه في طهران و ان قتله للمسلمين في سوريا جهاد ضد الكفار &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! و في اليمن فعلة نفس الشيء قتلوا 200000 مسلم يمني قبل دخول عاصفة الحزم المباركة التي تحارب هذه الحشرات الحوثية و الجزائر تعارضها ضدا في الاسلام و المسلمين كما تبجح وزير ايراني و افتخر بانه سيطر على اربع عواصم عربية هههههههههه و عينه على مكة لتحطيمها و اقامة هيكل المهدي الكلب المسردب الوهمي كما ان هناك عشرات الجزائريين افرمت رؤوسهم بسجون العراق بامر من الصفويين المجوس و مع ذلك لن تتحرك شعرة الغيرة في الديوثي المجوسي بوتفليقة و نظامه الشيعي الشيوعي و هاهم كلاب بوتفليقة الذين يجندهم لتلميع وججه المقرف الخبيث الشيعي و يقولوا انه من ليس مع المجوس في ابادة امتنا فهو اسرائيلي و مع اليهود &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! يقول لكم كلاب بوتفليقة اتركوا المجوس يبيدون امتكم و يذبحون اطفالكم و الا فانتم مع اسرائيل &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! يا للعجب كيف يا بوافليقة يا منكوح و شيعي يا نجس سنقوم اسرائيل و ظهرنا مباح للمجوس ؟ لماذا يا كلاب تستحمرون شعبكم و لماذا لا تاخذون برايه اليس الجزائريون مسلمين كيف تضحك على الشعب و تكذب عليه و لماذا لا تجري استفتاؤ لاخذ رايه فهل تريد تحويل بلدك لبركات من الدماء و للكم و العويل و النياح و اللعن و السب و المتعة و الاخماس و تفخيذ الرضع و هتك اعراض الرعاع , لعنة الله على المجوسي بوتفليقة و على كلابه النباحة في قنواته الشبقية الحرامية الثالثة و الخامسة و النهار و الشروق و نيوز تيفي و بور تيفي و البلد و الخبر و الاخبار و كل المنابر الممجوسية التي تزرع الفتن بين المسلمين كلهم مخنثون و لا رجولة لديهم و لا يقدر ان يتفوه اي منهم بكلمة حق و الاصطفاف مع اخوانهم المسلمين و باعوا انفسهم بحفنات من الدناتنير لعنة عليكم يا فركوس الثالثة المخنث و يا فضيل و يا مناصرة يا خبيث يا ليلى بوزيدي الحمارة التي باعت نفسها للشيطان الشروقي و غيرهم من الكلاب النباحى في قنوات العهر المجوسية البوتفليقية و مثواكم جهنكم يا خنازير يا كلاب المجوس و بئس المصير
Benabadji Alhor
Benabadji Alhor 11 سنوات منذ
Hizbu Chaytane chiite libanais ,bras de l'Iran extrémiste dans la région est un mouvement terroriste au vrai sens du mot et ceux qui ne considèrent pas ce mouvement criminel de Hassan Adouwou Allah comme un mouvement terroriste ,seraient de vrais terroristes comme le régime harki algérien ,le régime Bachar le bourreau du peuple syrien, Ali Salah du Yémen le criminel et terroriste par excellence dans son pays et le bourreau de Tripoli Kadhafi de son vivant et la liste des terroristes dans le monde est longue... Quand Hassan Adouwou Allah faisait la guerre a Israël en 2006 il avait donné de lui une image d'un vrai héro arabe admiré follement par tous les peuples arabes a l'époque et avait acquis une stature d'un leader arabe avec un titre des plus prestigieux de grand chef charismatique et légendaire arabe qui avait pu tenir tête a la puissante armée d'Israël considérée comme la plus puissante de la région, que toutes les armées du monde arabe réunies ne pourraient vaincre. Mais hélas pour ce chef terroriste de Hassan Adouwou Allah, qui a confirmé dans le conflit syrien où il a dépêché ses terroristes par milliers pour massacrer le peuple syrien pour le compte de l'Iran chiite pour aider le bourreau de Bachar ,allié de l'Iran a se maintenir au pouvoir malgré les massacres de plus de 200.000 syriens tués par le régime barbare en place qui a fait des millions de réfugiés éparpillés dans le monde entier fuyant la mort dans leur pays en guerre, une guerre que Bachar déclare a son peuple durant 4 années soutenu par le régime criminel et dictatorial de Putin de Russie. Les peuples arabes ont vite découvert l'autre face terroriste et horrible du Hizbu Chaytane chiite libanais appelé a tort Hizbu Allah &nbsp;(le parti de Dieu&nbsp;) alors qu'il est très loin de l'être réellement.
اهل السنة
اهل السنة 11 سنوات منذ
<strong>حزب الارهاب اللبناني</strong> يا منافقين تدمير سوريا عن اخرها وقتل الالاف وتشريد الملايين من شعبها مادا نسميه اليس هدية على طبق من دهب قدمه المجرم بشار وحزب الارهاب اللبنالني لاسرائيل .
الآن وفي هذه اللحظات بالذات انظروا أيها المتتبعون
الآن وفي هذه اللحظات بالذات انظروا أيها المتتبعون 11 سنوات منذ
<strong>النظام السعودي ومرتزقته القتلة المجرمين هم الذين قتلوا ويتموا ورملوا</strong> الآن وفي هذه اللحظات بالذات انظروا أيها المتتبعون والمسلمون إلى واقع وحال كل البلدان المسلمة السنية بالخصوص من الفلبين مرورا بمسلمي آسيا الوسطى وافريقيا وأروبا كلها ابتليت ودمرت وأهلِكت وقُتِلت شعوبها بواسطة التكفيريين الوهابيين الممولين والمسلحين سعوديا وخليجيا بتوجيهات وإرادة أمريكية خالصة ؛ النظام السعودي ومرتزقته القتلة المجرمين هم الذين قتلوا ويتموا ورملوا شعوب ودول أفغانستان والصومال والشيشان والبوسنة ونيجيريا وأخازيا والفلبين وباكستان والجزائر وأندونيسيا ومالي وتشاد وماليزيا والصين وروسيا والمغرب وموريتانيا مصر وتونس وليبيا والعراق وسوريا واليمن والأردن والسودان ، كل من يحمل السلاح ويقتل المسلمين وينفجر في كل مكان هم مراكز ؛صناعة الموت السعودية الوهابية ؛ مشروع الوهابيين هو ضرب وتدمير العقل والبدن المسلم السني ، فبدل أن يتوجه الشباب المسلم السني إلى المدارس والجامعات والمعاهد والمصانع والأرض البوار ـ رغم الغنى الفاحش من الغاز والنفط للبدو الأعراب ـ تُرسلهم وتُشجعهم وتمولهم السعودية ويُفتون لهم ويَعِدونهم شيوخ الوهابية بأنهم ذاهبون لحظة انفجارهم إلى الجنة يتوسطون حور وزرق العين ؛ إذن من المجرم والإرهابي أليس النظام السعودي والفكر الوهابي الذي يقتل في كل مكان وزمان ؟؟؟
طارق
طارق 11 سنوات منذ
<strong>حزب الشيطان يؤدي دوره في سوريا لمصلحة الفرس فماذا قدمتم ايها الخونة للشعب السوري وثواره الابطال</strong> وهل الوقت وقت اجتماع الدول لادانة حزب صغير او وقت اجماع للدخول في المعركة لنصرة اخواننا في سوريا او على الاقل مساعدة المجاهدين بالسلاح الفتاك الذي يقضي مضاجع المجرمين....هذا القرار مثله مثل كثير من القرارات الدولية تتهم فيه حزب الشيطان بالارهاب ووضعه على قائمة المنظمات الارهابية..لكن من جانب اخر لا نكون قوم تبع او امعة ولا نتعلم من دروسنا لاجتماعات دول متهرية قراراتها لاتزيد الامة الا ذلا واهانة.والله اني محتار كيف للمجوس ومليشياتهم التي اتت من كل بقاع الارض لنصرة المجرم &quot;'افغانستان-وايران -العراق-لبنان- ومن بعض دويلات تابعة للدب&quot;'اما الدول العربية وبعد مرور 05 سنوات على الثورة السورية ما زالت تتريث لحسابات ضيقة ومصلحية ام انها لم تتلقى الضوء الاخضر من امريكا وحلفائها.ولو كان الدين هو الحاكم في بلداننا لما هدات نفوس ولاة الامور حتى تقلع المجرمين بما فيهم الاسد وحزب الشيطان وسحقهم من الواقع وليس بقرارات جوفاء على الورق لالهاء الشعوب.