“هيومن رايتس ووتش” تدعو الأمين العام الأممي لتحرير نساء محتجزات لدى البوليساريو

“هيومن رايتس ووتش” تدعو الأمين العام الأممي لتحرير نساء محتجزات لدى البوليساريو

مارس 05, 2016 - 13:27
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 3.4ك
“هيومن رايتس ووتش” تدعو الأمين العام الأممي لتحرير نساء محتجزات لدى البوليساريو

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى التدخل من أجل الإفراج عن نساء محتجزات في مخيمات تندوف من طرف عائلاتهن، مشيرة إلى أنهن ممنوعات من مغادرة المخيمات نحو إسبانيا، حيث يُقمن بشكل قانوني.

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، سارة ليا ويتسن، إن “احتجاز امرأة بالغة رغما عنها حبس غير قانوني، حتى لو كان الخاطفون أقارب يحبونها”، مضيفة في تقرير نشرته المنظمة، صباح اليوم الجمعة، “على البوليساريو ضمان تمتع هؤلاء النساء بحقهن في حرية التنقل، وتجريم حالات الحبس غير القانوني في الماضي والمستقبل ومعاقبة مرتكبيها”.

وذكر التقرير أن الأمر يتعلق بثلاث نساء هن المعلومة تقية حمدة، أو المعلومة موراليس دي ماتوس، البالغة من العمر 22 سنة، والدرجة امبارك سلمى، البالغة من العمر 26 سنة، ونجيبة محمد بلقاسم البالغة من العمر 24 سنة.

وحسب ما ورد في التقرير، فإن النسوة الثلاث نشأن وترعرعن في مخيمات اللاجئين في تندوف، وشاركن في مخيمات صيفية في إسبانيا، وكن من بين من فضلن البقاء في إسبانيا عند بلوغهن سن الرشد، “أصبحت المعلومة مواطنة إسبانية ولديها شريك مدني هناك، في حين حصلت الأخريات على الإقامة القانونية”، يقول تقرير المنظمة الدولية، الذي أشار إلى أن النسوة الثلاث زرن – كل واحدة على حدة- المخيمات لزيارة أسرهن، غير أن عائلاتهن منعتهن من العودة إلى إسبانيا.

ويشير التقرير ذاته إلى أن المعلومة زارت المخيمات رفقة والدها بالتبني، خوسي موراليس أورتيغا، في الخامس من شهر دجنبر الماضي، وحين حاولا المغادرة، يوم الثاني عشر من الشهر نفسه، تم منعها من ركوب السيارة المتوجهة نحو المطار ليغادر والدها لوحده، أما نجيبة، فقد توجهت نحو المخيمات في شهر دجنبر من عام 2013 لجمع الوثائق اللازمة لتقديم طلب الحصول على الجنسية الإسبانية فتم احتجازها، ولم تتمكن من التواصل مع العائلة الإسبانية التي تستضيفها، غير أنها أكدت في رسالة قصيرة وجهتها إلى المنظمة في فبراير الماضي رغبتها في العودة إلى إسبانيا، مشيرة إلى أنها لم تتفق مع عائلتها على البقاء.

الدرجة امباركة سلمى، شابة أخرى عادت في شهر يناير من عام 2014 إلى مخيمات اللاجئين لزيارة عائلتها، غير أنها لم تتمكن منذ ذلك الوقت من العودة إلى جزر الكناري، حيث تقيم العائلة التي تستضيفها، حيث قامت عائلتها بمصادرة وثائقها لمنعها من السفر، وهي الأخرى أكدت في رسالة نصية وجهتها إلى المنظمة، في شهر فبراير الماضي، رغبتها في مغادرة المخيمات والعودة إلى عائلتها المضيفة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>تحرير المرأة الجزائرية من التهميش والاستغلال الفاحش</strong> عش الدبابير أو كوانتانامو إفريقيا، كما يسميها العالم اليوم، هي دولة مريضة وفاشلة ومنهارة إلى أبعد ما تتصوَّروا وهي تسير نحو الانقراض والنهاية لا شك في ذلك لكن بضحية كبيرة هي المرأة. يَكفيك أن تعلم أن الجزائر بها اليوم أزيد من 11 مليون عانس، وشبابها العَقيم الجشِع يُسارع في الهروب إلى إريثيريا للزواج هناك طمعا في سكن وشغل، 2 مليون ونصف امرأة محكوم عليهن بالإقامة الجبرية في البيوت، كثير منهن فَقَدْن ملَكة البَصر بسبب العيش في غُمولة ظلام ودهاليز البيوت مُرغمات أو محتجَزات من طرف أزواجهن أو آبائهن... أجدر بهذا النظام الدكتاتوري الفاشل الحِشْمة من حال 11 مليون شابة جزائرية تَجاوزْن سنَّ الزواج &nbsp;! ما ذَنْبُهن حتى يُحْرَمْن من حق الزواج وحق إنشاء أسرة ؟ هذا النظام الدكتاتوري الفاسد الذي أَبْهر العالم مؤخرا بعملية استنفار كل وسائله المادية والبشرية لإحصاء حمير الجزائر ، وذلك في عِزّ أزمة خانقة على كل الأصعدة، فهل هناك في العالم دولة تقوم بإحصاء حميرها وتجحف عن إحصاء عصابات بوزبال ؟ ربما يفكر هذا النظام في إطعام الشعب بلحوم الحمير، ومَن يدري ؟&nbsp;! إنها الدكتاتورية في أرقى دركها &nbsp;! أكثر من مليون موظف في الدولة غالبيتهم نساء قرَّر النظام التَّخلي عنهم في دائرة احتقاره واستغلاله واستعباده للمرأة الجزائرية التي مَشهود لها بمقاومتها الشرسة للاستعمار والظلم والحكرة... فقد أَعلنَت الدولة الجزائرية الدكتاتورية العسكرية الفاشية في شخص وزير التشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري محمد الغازي اعْتِزامَها التَّخلي عنهم، مع حرمان المُحالين والمحالات على التقاعد من جميع مستحقاتهم. هذا وتُسجِّل مختلف المحاكم الجزائرية سنويا حوالي 56000 حالة طلاق في السنة. أليس هذا زلزال اجتماعي يَهُزّ الجزائر منذ سنة 2011 وسط ذهول المختصين والباحثين والمفكرين وصمْت النظام ومحاولاته اليائسة لِلَفْت الانتباه بالحديث عن العنف ضد المرأة دون الحديث عن احتقارها واستعبادها وتهميشها &nbsp;! فهل يا تُرى هناك عنف ضد المرأة أقوى من إهمالها وحرمانها من بِناء أُسرة ؟ المرأة الجزائرية أُولى ضحايا النظام الفاسد وهي في نفس الوقت ضحية مجتمع تَسُوده عقلية متحجِّرة... ما ذَنْب نساء في سِن الزواج حُرِمْنَ من الأُمومة ؟ ليس بسبب العُقم بل نتيجة فتح الباب على مِصْراعيْه من طرف النظام الفاشي، وحِمايته للبغاء وتوفيره العَرض الرَّخيص المستمر على حافة الطُّرقات وفي الساحات العمومية دون أي اعتبار للوازِع الديني والأخلاقي، مع تواجد أجهزة هضمية تأكل وتَخرى وِين حَبَّت كما لقَّنها بوتفليقة، وتحاول إخفاء الجبال من الفضائح بأجسادها الرثة المتهالكة والممسوخة ؟ 8000 دار للدعارة مرخصة في العاصمة وحدها... عوانس الجزائر المَنْبُوذات والمُحتقَرات من طرف نظام دكتاتوي فاشي هي قنابلُ مَوْقوتةٌ تحت سماء الجزائر، هو إرهاب مُضاد لإرهاب دولة الخنازير والشياتين، ولن تتوفر القدرة للنظام الفاسد لتفكيكها وتَخليص نفسه من عواقبها القريبة والبعيدة المدى، أمام انشغالاته المتعددة بقضايا دول لها سياداتها وتبدير المال العام بعيدا بذلك عن معاناة دولة يَنْخُر جسمها القمل والجوع والبطالة واليأس والإحباط ، ولن يَفلت مِن غضبها عاجلا أم آجلا.
بومنشار
بومنشار 11 سنوات منذ
<strong>وااااا عباد الله &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> تيندوف كلها عبارة عن محجز كبير Centre de détention لا شك في ذلك يَجمع بين محتجَزين من نساء يَتعرضن للاغتصاب المستمر ، ومُسنّين وأطفال يعانون من العبودية والاضطهاد ، ومُحتجِزين عبارة عن عصابات بوزبال تتعاطى لكل أنواع الجريمة المنظمة والعابرة للقارات تحت إشراف ومِظلَّة الجيش الجزائري.
BOUKNADEL RIFI
BOUKNADEL RIFI 11 سنوات منذ
L'onu est impuissante même d'obliger le régime harki algérien et le Polisario son enfant batard a permettre l'organisation d'un recensement pourtant onusien ,celui des populations séquestrées dans les sinistres camps de concentration de Tindouf, une décision onusienne prise il y a plusieurs années et que le régime harki ref&nbsp;use catégoriquement et bizarrement l'onu est restée figée et sans réaction aucune face au refus du régime harki imposé a l'organisation de ce fameux récemment que les Nations Unies et l'Europe jugent nécessaire et indispensable. Le régime harki algérien serait-il au dessus des lois internationales pour oser ref&nbsp;user de façon catégorique l'organisation du recensement onusien des populations séquestrées de Tindouf qui purgent une peine de prison illimitée dans le temps durant quatre décennies passées dans une prison a ciel ouvert du désert de Tindouf et qui sont toujours sous domination du Polisario et de la sécurité militaire algérienne qui encercle ces malheure&nbsp;uses populations pour les empêcher de rejoindre librement le Sahara occidental au Maroc. d'où ils étaient enlevés de force en 1976 par les militaires algériens et les éléments du Polisario pour les conduire a Tindouf pour en faire de faux réfugiés&quot; sahraouis&quot; pour tenter d'induire le monde en erreur
vous oubliez LE GENOCIDE ALGERIEN
vous oubliez LE GENOCIDE ALGERIEN 11 سنوات منذ
<strong>COMPLICITÉ DE BAN KI MO&amp;nbsp; ET AMNESTY ET HUMAN WACH RIGHT</strong> BAN KI MO&nbsp; FERME SES YEUX SUR LES 200 000 ASSASSINATS DE CIVILS ALGERIEN COMMIS PAR LES RESP&nbsp;SABLES AGERIENS MILITAIRES . DE MEME QUE AMNESTY ET LA COUR INTERNATI&nbsp;AL CRIMINELLE DE MEME QUE TOUS LES PAYS DITS DES GR&nbsp;ANDES DEMOCRATIES DES PAYS DEVEOPPÉS DITS CIVILISÉS , TELL LES USA , LA GARNDE BRETAGNE LA FRANCE ETC ETC .... NOUS VOUL&nbsp;S QUE JUSTICE SOIT FAITE OU AL&nbsp;ORS QU &nbsp; NOUS DISES QUE BAN KI MO&nbsp; EST PRO ALGERIEN QUE BAN KI MO&nbsp; EST ^RO COMMINISTES PRO MARXISTE PRO DICTATURE MILITAIRE ALGERIENNE ET D&nbsp;C PRO LA B&nbsp;ANDE COMMUNISTE DU POLISARIO CREEE ET FINACEE ET ABRITÉE ET ARMEE PAR L ALGERIE