بان كيمون ببير لحلو في زيارة وداع محدودة لايتوقع ان تكون هناك اي نتيجة ملموسة
بان كيمون ببير لحلو في زيارة وداع محدودة لايتوقع ان تكون هناك اي نتيجة ملموسة
حل الامين العام الاممي السيد بان كيمون ببلدة بير لحلو في اطار زيارته للمنطقة وتعتبر زيارته الى منطقة بير لحلو نقطة تحول كبيرة في تعاطي منظمة الامم المتحدة مع القضية الصحراوية، حيث تعد المرة الاولى التي يزور فيها امين عام اممي المناطق الصحراوية ويستقبل استقبالا رسميا من قبل السلطات الصحراوية. وكان في استقبال الامين العام الاممي ممثل جبهة البوليساريو بنيويورك السيد البخاري احمد وجمع من المواطنين الصحراويين. آمال كثيرة يعلقها المواطن الصحراوي البسيط على زيارة الامين العام بان كيمون للمنطقة، وقد تذهب هذه الآمال الى حد اعتبار الزيارة بحد ذاتها بداية لايجاد حل سلمي للقضية الصحراوية، لكن بعد الصدمات الكثيرة التي مر بها الشعب الصحراوي في السنوات الاخيرة والتي كان أخرها صدمة “كذبة الحسم” حيث تأتي الزيارة في الاشهر الاخيرة من عهدة الامين العام الاممي الذي سيترك منصبه هذا العام لامين عام جديد، ما يعني ان الزيارة لاتعدو ان تكون زيارة مجاملة بروتوكولية لمنطقة نزاع ورثها بان كيمون عن الامناء السابقون وبالتأكيد سيورثها بدوره للامين العام الاممي المقبل. لأن صلاحيات الامين العام الاممي التي يخولها له ميثاق الامم المتحدة حيث يقتصر دوره على تنبيه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد السلام والأمن الدوليين. كما يطلب إليه أن يقوم “بالوظائف الأخرى” التي يوكلها إليه مجلس الأمن والجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الرئيسية الأخرى. وعلى هذا فإن الأمين العام يعمل بوصفه متحدثا باسم المجتمع الدولي وخادما للدول الأعضاء، من هذه الصلاحيات المحدودة للسيد بان كيمون، لايتوقع ان تكون هناك اي نتيجة ملموسة عقب زيارته للمنطقة، لان اقصى مايمكنه القيام به هو الاعراب عن قلقه او التاكيد على مساندته لحل عادل ودائم يحترم حق تقرير مصير الشعب الصحراوي، وهي العبارة السحرية التي سيحاول طرفا القضية الصحراوية استثمارها بين النظام المغربي والنظام الجزائري والشعب الصحراوي المحتجز بمخيمات تندوف سيدفع الثمن . بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (34)