تعزيزات عسكرية تونسية بمنظومة مراقبة الكترونية على الشريط الحدودي مع ليبيا لرصد تحركات الجهاديين

تعزيزات عسكرية تونسية بمنظومة مراقبة الكترونية على الشريط الحدودي مع ليبيا لرصد تحركات الجهاديين

مارس 06, 2016 - 16:41
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.8ك
تعزيزات عسكرية تونسية بمنظومة مراقبة الكترونية على الشريط الحدودي مع ليبيا لرصد تحركات الجهاديين

أعلن وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني الأحد أن فنيين من ألمانيا والولايات المتحدة سيصلون إلى تونس في الأسبوع القادم للمساعدة في تركيز منظومة مراقبة إلكترونية وحرارية على الحدود مع ليبيا ضمن جهود التصدي لمحاولات تسلل عناصر من الدولة الاسلامية الى الأراضي التونسية وفي اطار مراقبة تحركات الجهاديين على الأراضي الليبية.

ووصف الحرشاني في تصريحات لوسائل الإعلام منظومة المراقبة بأنها بالغة الأهمية في مراقبة الشريط الحدودي مع ليبيا.

وقال الحرشاني إن تتونس تناقش الإطار القانوني المتعلق بخطة التعاون مع واشنطن وبرلين وأن الأمر سيطرح على البرلمان لأن كل تواجد عسكري أجنبي على التراب التونسي يستوجب دائما إيجاد إطار قانوني.

وكشف الوزير التونسي عن اتفاقيات ونقاشات مع دول شقيقة وصديقة لاستكمال إنجاز وتركيز منظومة دفاعية شاملة للمساعدة في مراقبة المناطق التي تمثل خطرا إرهابيا على تونس.

وقال إن تتبع الإرهابيين على التراب التونسي يتم بطرق متعددة من ضمنها الجانب المعلوماتي والاستخباراتي إلا أن هذا الأمر غير كاف ولا بد من معاضدة الجهود الاستخباراتية بوسائل تقنية بما فيها الطائرات بدون طيار.

وطمأن الحرشاني التونسيين والليبيين على أن تركيز المنظومة "لن يمثل حاجزا بين الشعبين الشقيقين" مؤكدا أن تونس ستعمل على مساعدة ليبيا في حال إقامة حكومة وحدة وطنية، معربا عن استعداد بلاده للمساعدة في تدريب أمنيين وعسكريين ليبيين.

ودفعت تونس بتعزيزات عسكرية وأمنية الى الحدود مع ليبيا كما كثّفت من تعاونها الاستخباراتي مع عدد من الدول الغربية من بينها الولايات المتحدة.

وركزت منظومة دفاعية تشمل اقامة ساتر ترابي وخندق يمتد من معبر رأس جدير إلى معبر الذهيبة بالجنوب التونسي ومنظومة مراقبة إلكترونية وحرارية ومراقبة بطائرات بلا طيار.

واحبطت قوات الجيش والدرك التونسية في الاسبوع الماضي مخططا ارهابيا بالقضاء على خمسة عناصر يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم الدولة الاسلامية تسللوا مجهزين بأسلحة الى مدينة بن قردان بالجنوب التونسي وتحصنوا بأحد المنازل اين جرى محاصرتهم ومن ثمة تصفيتهم بعد اشتباكات دامت أكثر من ساعة.

وأقرّ متطرفون اعتقلتهم السلطات التونسية بأن التنظيم خطط للتغلغل في الجنوب التونسي في محاولة لتشكيل نواة له هناك.

وكان وزير الدفاع التونسي قد أعلن الاسبوع الماضي أن بلاده اقتنت معدات عسكرية من الفائض العسكري الأميركي في مجال مكافحة الإرهاب.

وتتحسب السلطات التونسية منذ اشهر لتداعيات تدخل عسكري أجنبي محتمل ضد الدولة الاسلامية في ليبيا. وقد اعدت خطة تشمل الجانب الامني والصحي لمواجهة أي طارئ في حال توجيه دول غربية ضربات جوية لمواقع التنظيم المتطرف.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بهجة
بهجة 11 سنوات منذ
<strong>الحيطة والحذر</strong> اذا تكلمت عن التناوب في السلطة او الدمقراطية او حقوق الانسان اوجمعيات تطالب بحق المختفون وبحق حرية الرئ وانت بلد جار لدولة عدوة كل هذا اعلم انك ستكون مستهدفا بجميع الطرق وستخلق لك المتاعب اذا زادت تقتك بها لانها تعتمد في تقافتها السياسية على فرق تسود وذلك هو القوة الضاربة عندها ان تخلت عنه نزلت عن طغيانها وتسلطها وتخويف شعبها اخواني التونسيين تغازين الحارة لكم وان تهنوو في بلدكم الطيب ويحفظكم من شر بوتف-وزبانيته
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 11 سنوات منذ
<strong>تونس تدفع ثمن ثقتها في النظام الجزائري</strong> الرئيس القايد السبسي تخطتى الدول التي يمكن لها ان تساعده على ابعاد الارهاب عن تونس وارتمى في احضان الجزائر صانعة الارهاب والنتيجة هي ما يشاهده العالم اليوم من هجوم ارهابي على تونس
عسكرى  فى الحدود
عسكرى فى الحدود 11 سنوات منذ
<strong>امريكا المانيا فى الحدود</strong> كان عليكم ان تقولوا الجيش الالمانى هو من يراقب حدود تونس طبعا وراء الجيش التونسى ............ الحكومة الجزائرية هى من كانت تدفع بالارهابيين للدخول الى تونس لان الحكومة الجزائرية تكره الاستقرار و تكره الديموقراطية الناشئة فى تونس ............... داعش قريب يدخل للدزاير يدخلوه الفرنسيين