مختصون وأطباء يجمعون على خصاص وحاجة الجزائر إلى مستشفيات جديدة
مختصون وأطباء يجمعون على خصاص وحاجة الجزائر إلى مستشفيات جديدة
أجمع مختصون وأطباء بالبليدة على أن الضغط الذي تعيشه أغلبية المستشفيات عبر الوطن ساهم بشكل كبير في تدني الخدمات الصحية المقدمة للمرضى . وأوضح المتدخلون في أشغال ملتقى وطني حول (أنسنة المستشفيات في الجزائر.. معيقات وحلول) نظّم على مستوى جامعة علي لونيسي بالعفرون أن الضغط الذي يعيشه الأطباء والممرضين يعتبر من أبرز العوامل المتسبّبة في (تدني الخدمات الصحية والتي يكون ضحيتها الأولى المرضى).
وأكد رئيس العمادة الوطنية للأطباء البروفيسور محمد بقاط بركاني أن جل المستشفيات الكبيرة على غرار مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة ومستشفى فرانس فانون الجامعي بالبليدة يعود تاريخ بناؤهما إلى العهد الإستعماري مشيرا الى أنها تخضع في كل مرة إلى ترميمات شكلية.
وأضاف البروفيسور بقاط بركاني أنه لابد من العمل على إنشاء مستشفيات جديدة عبر مختلف ولايات الوطن تغطي حاجيات المواطن الصحية وتخفف الضغط على المستشفيات الكبيرة من جهة وتخفيف عناء تنقل المرضى القادمين من الولايات البعيدة من جهة أخرى.
كما ثمن المتدخلون جهود الدولة الرامية الى إصلاح المؤسسات الإستشفائية سعيا منها لعصرنة و(أنسنة) الخدمات الصحية المقدمة لمواطنيها وهذا من خلال استيراد أجهزة متطورة وشراء وصنع الأدوية وإيلاء أهمية كبيرة الى تكوين مختلف الفئات المهنية.
ويرى مختلف المختصين في المجال أنه بالرغم من هذه الجهود المبذولة في سبيل تطوير المنظومة الصحية إلا أن الخدمات الصحية لا تزال لا ترقى الى تطلعات المواطن .
يذكر أن هذا الملتقى الذي يعرف مشاركة أطباء وباحثين ومدراء مستشفيات من مختلف ولايات الوطن يناقش على مدار يومين واقع المستشفيات الجزائرية ومحاولة ايجاد أنجح الحلول وهذا بالإستفادة من دراسات الباحثين والدارسين في مختلف التخصصات على غرار علم النفس والإجتماع والطب والعلوم السياسية والتسيير والإقتصاد والعلوم الشرعية وكذا الإستفادة من تجربة التوجهات العالمية الحديثة في أنسنة الخدمات الصحية.
ويرمي هذا اللقاء العلمي حسب المنظمين إلى إظهار عوامل نقص الأنسنة في الخدمات الصحية وكشف المعيقات التنظيمية في المؤسسات الإستشفائية وكذا تقديم اقتراحات كفيلة بتقديم خدمات صحية ترقى لتطلعات المواطن.
مستشفيات فرنسا تسوي نزاعها مع الجزائر
أكدت الوزارة الفرنسية للشؤون الإجتماعية والصحة وحقوق المرأة بباريس أن النزاع المالي حول عدم تسديد الديون الطبية المستحقة لدى الجزائر قد (تمت تسويته).
وعن سؤال كتابي للنائب عن الحزب الجمهوري بالجمعية الفرنسية السيدة بيرونجير بوليتي حول مستحقات المستشفيات الفرنسية لدى الأجانب أوضحت الوزارة أن (مفاوضات عديدة جمعت بين فرنسا والجزائر خلال السنتين الأخيرتين بين وزارة الصحة والمستشفيات العمومية المدينة بخصوص المرضى المقيمين بالجزائر وسلطات هذا البلد).
وفيما يخص (النزاع المالي) أكد ذات المصدر أنه (تم اليوم تسوية هذا النزاع في إطار اتفاق بين (المساعدة العمومية-مستشفيات باريس) والسلطات الجزائرية تحت إشراف الحكومتين الفرنسية والجزائرية).
وأشارت الوزارة الفرنسية في ردها الذي نشر في الجريدة الرسمية يوم الثلاثاء إلى أنه (سيتم قريبا المصادقة على بوتوكول جديد فرنسي-جزائري حول العلاج يأتي خلفا للبروتوكول الحالي الذي يرجع إلى 1980 يسمح بتفادي هذه الديون).
وللتذكير سجلت العديد من الدول منها الجزائر والمغرب والولايات المتحدة في نهاية 2014 تراكما لديونها المستحقة لدى (المساعدة العمومية-مستشفيات باريس) التي تقترح مخطط عمل لتفادي الوقوع في مثل هذه الوضعيات. وقد بلغت ديون هذه الدول حوالي 120 مليون أورو.
وحسب حصيلة لمديرية اللجنة الطبية للمستشفيات تعود إلى 7 جويلية 2015 قدرت ديون المرضى الفرنسيين وغير الفرنسيين المقيمين في الخارج أو أصحاب شركات التأمين التابعين لها إلى غاية 15 نوفمبر 2014 بـ6ر118 مليون أورو.
ف. هـ/ وأج
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)