مختصون وأطباء يجمعون على خصاص وحاجة الجزائر إلى مستشفيات جديدة

مختصون وأطباء يجمعون على خصاص وحاجة الجزائر إلى مستشفيات جديدة

مارس 10, 2016 - 17:53
تم التحديث: 11 سنوات منذ
12 9.2ك
مختصون وأطباء يجمعون على خصاص وحاجة الجزائر إلى مستشفيات جديدة

أجمع مختصون وأطباء  بالبليدة على أن الضغط الذي تعيشه أغلبية المستشفيات عبر الوطن ساهم بشكل كبير في تدني الخدمات الصحية المقدمة للمرضى . وأوضح المتدخلون في أشغال ملتقى وطني حول (أنسنة المستشفيات في الجزائر.. معيقات وحلول) نظّم على مستوى جامعة علي لونيسي بالعفرون أن الضغط الذي يعيشه الأطباء والممرضين يعتبر من أبرز العوامل المتسبّبة في (تدني الخدمات الصحية والتي يكون ضحيتها الأولى المرضى).
وأكد رئيس العمادة الوطنية للأطباء البروفيسور محمد بقاط بركاني أن جل المستشفيات الكبيرة على غرار مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة ومستشفى فرانس فانون الجامعي بالبليدة يعود تاريخ بناؤهما إلى العهد الإستعماري مشيرا الى أنها تخضع في كل مرة إلى ترميمات شكلية.
وأضاف البروفيسور بقاط بركاني أنه لابد من العمل على إنشاء مستشفيات جديدة عبر مختلف ولايات الوطن تغطي حاجيات المواطن الصحية وتخفف الضغط على المستشفيات الكبيرة من جهة وتخفيف عناء تنقل المرضى القادمين من الولايات البعيدة من جهة أخرى.
كما ثمن المتدخلون جهود الدولة الرامية الى إصلاح المؤسسات الإستشفائية سعيا منها لعصرنة و(أنسنة) الخدمات الصحية المقدمة لمواطنيها وهذا من خلال استيراد أجهزة متطورة وشراء وصنع الأدوية وإيلاء أهمية كبيرة الى تكوين مختلف الفئات المهنية.
ويرى مختلف المختصين في المجال أنه بالرغم من هذه الجهود المبذولة في سبيل تطوير المنظومة الصحية إلا أن الخدمات الصحية لا تزال لا ترقى الى تطلعات المواطن .
 يذكر أن هذا الملتقى الذي يعرف مشاركة أطباء وباحثين ومدراء مستشفيات من مختلف ولايات الوطن يناقش على مدار يومين واقع المستشفيات الجزائرية ومحاولة ايجاد أنجح الحلول وهذا بالإستفادة من دراسات الباحثين والدارسين في مختلف التخصصات على غرار علم النفس والإجتماع والطب والعلوم السياسية والتسيير والإقتصاد والعلوم الشرعية وكذا الإستفادة من تجربة التوجهات العالمية الحديثة في أنسنة الخدمات الصحية.
ويرمي هذا اللقاء العلمي حسب المنظمين إلى إظهار عوامل نقص الأنسنة في الخدمات الصحية وكشف المعيقات التنظيمية في المؤسسات الإستشفائية وكذا تقديم اقتراحات كفيلة بتقديم خدمات صحية ترقى لتطلعات المواطن.

مستشفيات فرنسا تسوي نزاعها مع الجزائر
أكدت الوزارة الفرنسية للشؤون الإجتماعية والصحة وحقوق المرأة بباريس أن النزاع المالي حول عدم تسديد الديون الطبية المستحقة لدى الجزائر قد (تمت تسويته).
وعن سؤال كتابي للنائب عن الحزب الجمهوري بالجمعية الفرنسية السيدة بيرونجير بوليتي حول مستحقات المستشفيات الفرنسية لدى الأجانب أوضحت الوزارة أن (مفاوضات عديدة جمعت بين فرنسا والجزائر خلال السنتين الأخيرتين بين وزارة الصحة والمستشفيات العمومية المدينة بخصوص المرضى المقيمين بالجزائر وسلطات هذا البلد).
وفيما يخص (النزاع المالي) أكد ذات المصدر أنه (تم اليوم تسوية هذا النزاع في إطار اتفاق بين (المساعدة العمومية-مستشفيات باريس) والسلطات الجزائرية تحت إشراف الحكومتين الفرنسية والجزائرية).
 وأشارت الوزارة الفرنسية في ردها الذي نشر في الجريدة الرسمية يوم الثلاثاء إلى أنه (سيتم قريبا المصادقة على بوتوكول جديد فرنسي-جزائري حول العلاج يأتي خلفا للبروتوكول الحالي الذي يرجع إلى 1980 يسمح بتفادي هذه الديون).
وللتذكير سجلت العديد من الدول منها الجزائر والمغرب والولايات المتحدة في نهاية 2014 تراكما لديونها المستحقة لدى (المساعدة العمومية-مستشفيات باريس) التي تقترح مخطط عمل لتفادي الوقوع في مثل هذه الوضعيات. وقد بلغت ديون هذه الدول حوالي 120 مليون أورو.
وحسب حصيلة لمديرية اللجنة الطبية للمستشفيات تعود إلى 7 جويلية 2015 قدرت ديون المرضى الفرنسيين وغير الفرنسيين المقيمين في الخارج أو أصحاب شركات التأمين التابعين لها إلى غاية 15 نوفمبر 2014 بـ6ر118 مليون أورو.

 

ف. هـ/ وأج

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
صحراوية
صحراوية 11 سنوات منذ
أين هو الفاشي و الصادق و بوعلام؟ الكلاب الخرائرية التي تسب و تشتم المغرب، بلد الحضارة... الله يزيدكم فقر و غل و حقد يا أحفاد فرنسا، و الحرية لجمهورية القبائل و الطوارق، الحرية لهم من إستعمار الخرائر
BENABADJI ALH ORR
BENABADJI ALH ORR 11 سنوات منذ
En Algérie ,la "puissance régionale" il n y a ni hôpitaux, ni infrastructures dignes d'un pays qui se respecte. Malgré le gaz et le pétrole algériens exploités durant un demi -siècle le pays reste et demeure un pays des plus sous développés du tiers monde, les pétrodollars par milliers de milliards sont partis en fumée et le pays serait comparé a un pays pauvre d'Afrique comme le Burkina Faso ou le Zimbabwe u frère Mugabe l'ami intime des harkis. Les routes délabrées ,le réseau des chemins de fer et les ports sont d'un autre âge come les aéroports d'ailleurs ,la Cie Air Algérie qui connait de sérieux problèmes de tout genre ,les hôpitaux appelés les chambres de la mort par les algériens et algériennes et la liste est longue... Les souvenirs atroces et les séquelles graves de la décennie noire des années 90 continue de traumatiser et de hanter le peuple algérien qui accepte de continuer a se soumettre a la dictature militaire associée al celle du clan mafieux de Bouteff qui ont détruit complètement l'Algérie et réduit a néant l'avenir du peuple du malyoune chahid. Des dizaines de jeunes algériens meurent noyés chaque année en Mediterranee,de malheureux jeunes algériens innocents qui fuient leur pays de misère noire et qui en tentant de rejoindre la rive européenne clandestinement dans des barques de fortune périssent en mer. Un peuple soumis et écrasé par le poids du régime harki assassin et Bouteff et ses mafieux . Un peuple malheureux ,incapable et impuissant de se révolter contre le régime harki fantoche et vacillant ,pour recouvrer sa liberté et sa dignité confisquées un demi-siècle durant,est un peuple mort et enterré. ALLAH GHALEB.
اشهبار
اشهبار 11 سنوات منذ
<strong>يوسف</strong> لا تعرف للخجل طريقا. بالعامية، مكاتحشمش.
جزائرية
جزائرية 11 سنوات منذ
للاسف يا اخي يوسف فهده الصورة ليست مفبركة لان بعض القرى و المداشر لا تزال مهمشة تفتقر لبعض الضروريات المستشفيات بعيدة او غير مجهزة المدارس كدلك و غيرها
مغربي
مغربي 11 سنوات منذ
<strong>البوليزاريو أولا</strong> ما على الجزائريين إلا الانتظار وطويلا، لتتم الاستجابة لحاجياتهم . أما في الحاضر، فكل الدعم يذهب للبوليزااريو، باش صحاب &quot;النيف&quot;، أي بوكروسة وصحابو ومن غسلوا دماغهم من الجزائريين &quot;يرفعو راسهم ويحطوها وين يحبو&quot; وهناك شيئ نريد أن نؤكده لهؤلاء: &quot;والله ما راكم حاطينها فالصحراء ديالنا وخا تهودلكم على السروال&quot;