وتخوفات من اعتداء يحمل توقيع تنظيم «الدولة الإسلامية» بعد توقيف إرهابيين اثنين بتيزي وزو وعين أمناس
وتخوفات من اعتداء يحمل توقيع تنظيم «الدولة الإسلامية» بعد توقيف إرهابيين اثنين بتيزي وزو وإن أمناس
قال بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية إن قوات الجيش تمكنت من توقيف إرهابيين اثنين في مدينتي تيزي وزو وإن أمناس شرق وجنوب البلاد، كما تمكنت من استرجاع أسلحة وذخائر خلال هاتين العمليتين، وذلك في أعقاب العملية الضخمة التي قامت بها قوات الجيش الخميس في مدينة الوادي القريبة من الحدود مع تونس وليبيا، والتي مكنت من القضاء على ثلاثة إرهابيين و استرجاع كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، بينها أنظمة صواريخ مضادة للطائرات من نوع «ستينغر» وقاذفات وقذائف «آر بي جي».
وأضاف البيان أن فرقة تابعة للجيش قامت بتوقيف الإرهابي الخطير «أحمد ض» بالقرب من بلدية إيعكوران الواقعة في أعالي مدينة تيزي وزو (120 كيلومتراً شرق العاصمة)، والذي كان ينتمي إلى جماعة إرهابية تنشط في المنطقة، التي كان يقودها الإرهابي عبد المالك قوري والذي تم القضاء عليه في 22 كانون الاول/ ديسمبر 2014، علما أن قوري كان يقود الجماعة التي تسمي نفسها جند الخلافة التي أعلنت انضواءها تحت لواء تنظيم «الدولة»، كما أعلن مسؤوليته عن اختطاف واغتيال الرعية الفرنسي هيرفي غوردال، وقد تم القضاء عليه رفقة إرهابيين اثنين في عملية قامت بها قوات الجيش الجزائري.
وأوضح البيان أن قوات الجيش تمكنت أيضا من القضاء على إرهابي آخر يدعى «سفيان. س» كان محل بحث، وذلك في مدينة إن أمناس ( 1600 كيلومتر جنوب العاصمة)، وهي المدينة القريبة من الحدود مع ليبيا، والتي كانت قد شهدت في كانون الثاني 2013 اعتداء إرهابياً على منشأة للغاز في تيقنتورين، وقامت بضبط مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة ونظارة ميدان.
الوضع الأمني المتردي الذي تعيشه ليبيا والاعتداءات التي عرفتها تونس في بن قردان جعلت السلطات العسكرية والأمنية ترفع من درجة الحيطة والحذر، خوفاً من عملية استعراضية يقوم بها تنظيم «داعش»، الذي ضرب تونس، ويحاول الاقتراب من الحدود الجزائرية، علماً بأن السلطات تخشى من إقدام التنظيم عبر خلاياه النائمة على توجيه ضربة للجزائر، وهو الأمر الذي دفع بقوات الجيش وحرس الحدود إلى تشديد الرقابة على مختلف النقاط الحدودية مع تونس، ومراقبة كذلك الحدود مع ليبيا، التي وإن تبقى مغلقة، إلا أن اختراقها يبقى وارداً، نظراً إلى شساعتها، فهي تمتد على طول 982 كيلومتراً، والحدود مع تونس تمتد أيضاً على طول 956 كيلومتراً، وهو ما يجعل مراقبة الحدود مسألة صعبة ومعقدة ومكلفة بالنسبة للجيش الجزائري.
وتركز السلطات العسكرية والأمنية في الجزائر على العمل الاستخباراتي بالدرجة الأولى، على اعتبار أنها الطريقة التي أثبتت نجاعتها خلال السنوات القليلة الماضية، ومكنت الجيش وقوات الأمن من الحاق أضرار بالغة بالجماعات الإرهابية، والقضاء على عدد من رؤوس التنظيمات المتطرفة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)