تمركز جيوش أجنبية على بعد أميال من الحدود الجزائرية

تمركز جيوش أجنبية على بعد أميال من الحدود الجزائرية

مارس 15, 2016 - 18:25
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 7.5ك
تمركز جيوش أجنبية على بعد أميال من الحدود الجزائرية

حذر التقرير السنوي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من تحول ليبيا إلى مصدر دعم لوجستي يزود مجموعات إرهابية في مصر وسوريا ومالي والنيجر وتونس، ليكشف عن تحقيق أممي في صحة وجود جيوش أجنبية في ليبيا بحجة محاربة التنظيم الإرهابي ”داعش”. وأشار التقرير الأممي إلى أن تنظيم ”داعش” وسع نفوذه في ليبيا، ورفع قدرته على تجنيد المزيد من المقاتلين المحليين والأجانب إلى صفوفه، موضحا أن التنظيم المتمركز بشكل أساسي في مدينة سرت ”هو حاليا الفاعل السياسي والعسكري الأهم في المنطقة”، وأبرز أنه  تمكن من التجنيد بنجاح بين المجموعات المهمشة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي، ورفع من قدراته العملياتية في طرابلس وصبراتة، بتجنيد مقاتلين محليين وأجانب.

 وأضاف المصدر أن التنظيم الإرهابي لا يحصل حتى الآن على عائدات مباشرة من استخراج النفط في ليبيا، لكن ”هجماته على المنشآت النفطية تضر بشدة بالاستقرار الاقتصادي للبلاد”، محذرا من أنه ”حتى إن تم تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، فإن مخاطر الاستيلاء والاستخدام السيئ للسلاح ستبقى عالية جدا”، ونصح  بـ”إبقاء الإجراءات الحالية للحظر على توريد السلاح الساري على ليبيا”.

وبحسب تقرير الخبراء، فإنه سيتعين على حكومة الوفاق الوطني المستقبلية أن تقيم قناة واحدة لطلبات السلاح، وتتخذ إجراءات مراقبة مشددة ويمكن التثبت منها، لتفادي وصول الأسلحة إلى جهات أخرى، بما في جرد العتاد، وضمنها الأسلحة الكيميائية.

وقال التقرير إن ليبيا أصبحت أكثر جاذبية للمقاتلين الأجانب الذين يصلون بشكل أساسي عبر السودان وتونس وتركيا، مشيرا إلى أن خبراء الأمم المتحدة تلقوا معلومات عن تواجد جيوش أجنبية في ليبيا تساند الجهود ضد ”داعش”، لكنهم لم يكشفوا عن أسماء هذه الدول، لأن الأمر لا يزال قيد التحقيق. وتابع الخبراء الذين يراقبون العقوبات المفروضة على ليبيا، أن ”صعود ”داعش” في ليبيا سيزيد على الأرجح مستوى التدخل الدولي والإقليمي، وهو ما قد يؤدي لمزيد من الاستقطاب إذا لم يحدث تنسيق”، مشيرين إلى أن  ”داعش الإرهابي ينشر خطابا وطنيا يصور فيه التنظيم نفسه على أنه أهم حصن ضد التدخل الأجنبي”.

وأجرى خبراء الأمم المتحدة تحقيقا حول مدى قدرة إرهبيي ”داعش” على استخدام النظام المصرفي الليبي في سرت للاستيلاء على أموال، لكن جميع موظفي البنوك الذين جرى استطلاع رأيهم قالوا إن النظام إما معطل أو قديم، وقالوا في التقرير أن ”السيطرة على سرت لا توفر لـ”داعش” الوصول لأموال الدولة أو لنظام جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، سويفت”.

وأشار التقرير إلى أن العقوبات المحددة التي اعتمدت في 2011، ضد مسؤولين في نظام القذافي ”يستمر انتهاكها”، وأضافوا أن أرصدة كبيرة لا تزال مخبأة، كما أن منع السفر المفروض على هؤلاء الأشخاص، تم الالتفاف عليه عدة مرات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
قبائلي حر
قبائلي حر 11 سنوات منذ
<strong>قبائلي حر</strong> أتمنى من هذه القوات أن تحررنا من الإستعمار الجزائري إن شاء الله
زائر
زائر 11 سنوات منذ
Mr Mourad, il faut adresser ce conseil à vos dirigeants qui ne voient pas la réalité devant eux et les dangers qui les entourent. Au lieu de mettre la main dans celle du Maroc et affronter ces dangers, il met des embuches devant ce dernier et essaie d'entraver son développement.Il ne comprend pas que le développement du Maroc fait parie de son développement, l'égoïsme l'a aveuglé à tel point qu'il ne différencie rien entre le bon et le mal
زائر
زائر 11 سنوات منذ
Tout à fait vrai Mr Mourad. Mais c'est le pouvoir en ton pays qui ne cesse de créer et entretenir les problèmes avec le Maroc; et ce depuis 1963
mourad
mourad 11 سنوات منذ
<strong>la vérité</strong> SVP arrêter de dire n'importe quoi car vous le savez avant moi que si l'Algérie tombe c'est terminé pour le Maroc comme vous le dites vous les marocains ولا مشات الجزائرxdc مشات المغرب alors il faut s'entraider et unir nos forces car on voit bien le danger qui nous guette point final.
مغاربي
مغاربي 11 سنوات منذ
<strong>محور الشر</strong> عزيزي القارء لو وضعت خريطة الجزائر امامك والدول التي تحدها لن تجد دولة واحدة تنعم بالراحة لانها هي محور الشر فهي من تصدر كل المشاكل لدول الجوار فما يحصل في ليبيا وتونس الحبيبة يؤلمنا جميعا ومالي والنيجر وموريطانيا والمغرب فالجزائر تطبق المثل المغربي ضربني وبكى وسبقني وشكى دمرت كل الدول التي تحدها لا نها محور الشر في المنطقة