مجلة جون أفريك تتساءل: هل فعلا أغلق باب التغوّل البشع لجهاز المخابرات الجزائرية

مجلة جون أفريك تتساءل: هل فعلا أغلق باب التغوّل البشع لجهاز المخابرات الجزائرية

مارس 17, 2016 - 18:36
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 6.5ك
مجلة جون أفريك تتساءل: هل فعلا أغلق باب التغوّل البشع لجهاز المخابرات الجزائرية

نشرت مجلة جون أفريك الفرنسية تقريرًا حول الإستراتيجية الجديدة لرئيس المخابرات الجزائرية «عثمان طرطاق»، قالت فيه إن التغييرات التي أدخلها الرئيس «بوتفليقة» والجنرال «طرطاق» على هذا الجهاز تهدف لإعطاء انطباع بوجود تغيير حقيقي في أسلوب عمل الأجهزة الأمنية الجزائرية وعلاقتها بالدولة.

 

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمه موقع «عربي21»، إن الجنرال عثمان «طرطاق» يحب الألوان الزاهية، ففي آخر اجتماع لقادة الشرطة الأفارقة «أفريبول»، لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، في 13 من كانون الأول/ ديسمبر 2015، ظهر «طرطاق» وهو يرتدي بدلةً سوداء وقميصًا أزرق وربطةَ عنقٍ وردية، في أول ظهور له منذ فترة طويلة، وقد أثار هذا الظهور اهتمامًا إعلاميًّا كبيرًا، غطى على مخرجات هذا الاجتماع الهام الذي حضره أبرز قادة الأجهزة الأمنية الإفريقية.

 

واعتبرت المجلة أن هذا الظهور بربطة العنق الوردية أراد من خلاله «طرطاق» أن يظهر بصورة معاكسة لسلفه الجنرال «توفيق»، الذي كان رجلًا غامضًا ومهابًا ولا يظهر أبدًا علنيًّا. وقد عبرت وسائل الإعلام المحلية عن هذا الظهور المفاجئ بالقول إن «طرطاق أنهى أسطورة الرجل الشبح الجنرال توفيق».

 

وذكرت المجلة أن الجنرال «طرطاق» كان قد عين قبل ثلاثة أشهر مديرًا لجهاز الأمن والاستعلامات الجزائري المعروف بجهاز المخابرات، ليحل مكان الجنرال «محمد مدين» المحسوب على الجيش الجزائري.

 

ويبدو أن الإستراتيجية الجديدة لـ«طرطاق» تعتمد على الخروج من الظل إلى الضوء، وإثارة اهتمام الإعلام؛ من أجل محو الهالة التي لطالما رافقت الجنرال «توفيق»، الذي لا توجد له أي صورة رسمية في أي من وسائل الإعلام المحلية.

 

ورأت المجلة أن الرسالة التي يود «طرطاق» توجيهها هي أن «جهاز المخابرات لم يعد تحت إدارة رجل عسكري، بل أصبح يقوده مدني، وهذا التغيير الرمزي ستتبعه تغييرات أخرى أكثر عمقًا وتأثيرًا».

 

وذكرت المجلة أنه في 21 كانون الثاني/ يناير 2016، كان الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة» قد أصدر مرسومًا غير قابل للنشر يعني فعليًّا حل جهاز المخابرات، وبعد أربعة أشهر من إقالة الجنرال «توفيق» الذي ظل على رأس هذا الجهاز لمدة 25 سنةً، اعتُبر خلالها الحاكم الفعلي للجزائر، أنهى الرئيس عملية طويلة ومعقدة شرع فيها منذ سنوات لإعادة هيكلة المخابرات وتبديد مخاوفه منها، عبر تقسيمها إلى ثلاث مؤسسات أصغر، هي الإدارة العامة للأمن الداخلي، والإدارة العامة للتوثيق والأمن الخارجي (مكافحة التجسس)، والإدارة العامة للاستعلامات التقنية، وتم وضع هذه المؤسسات الثلاث تحت نظر الرئيس «بوتفليقة»، لينهي بذلك مرحلة كانت فيها المخابرات توصف بأنها دولة داخل الدولة، تتجاوز قوتها وزير الدفاع ورئيس الجمهورية، وتتدخل حتى في تعيينات المناصب العليا.

 

كما أشارت المجلة إلى تغيير آخر طرأ على هذا الجهاز بعد ذلك، وهو أن «عثمان طرطاق» البالغ من العمر 66 سنة، أصبح اليوم يشغل منصب مستشار لدى الرئيس «بوتفليقة» مكلفًا بالتنسيق بين هذه المؤسسات الأمنية الثلاث، مهمته هي مراقبة نشاطها وإطلاع الرئيس على كل كبيرة وصغيرة، على عكس الجنرال «توفيق» الذي كان يقوم بعدة مناورات فردية، ويتخذ قراراته دون الرجوع للرئاسة.

 

وذكرت المجلة أن سلسلة التغييرات طالت أيضًا مقرات هذه الأجهزة الأمنية، التي تم نقلها إلى مقرات جديدة في منطقة الدويرة في جنوب غرب العاصمة الجزائرية، وتحديدًا إلى قصر «هولدن»، الذي احتجز فيه الرئيس السابق «أحمد بن بلة» خلال سنوات السبعينات.

 

وقالت المجلة إنه في غياب أي تفسير رسمي لهذه الخطوات التي اتخذها رئيس الجمهورية، وآخرها القرار الخطير بحل جهاز المخابرات، تنوعت التحليلات وتعددت المواقف لدى الرأي العام الجزائري والطبقة السياسية، بين من اعتبرها «مجرد خطوة دعائية لا قيمة لها»، على غرار الوزير السابق «عبد العزيز رحابي»، ومن رأى فيها «خطوة ممتازة تهدف لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، والتقدم بها نحو مزيد من المهنية والفاعلية».

 

ونقلت المجلة رأي ضابط سابق في المخابرات الجزائرية، قال: «إن الرئيس بوتفليقة أراد من خلال هذه التغييرات والحلة الجديدة التي أدخلها على ما كان يعرف بجهاز المخابرات، النسج على منوال النموذج الفرنسي، وعدم السماح لأي مؤسسة في البلاد بأن تحظى بنفوذ أو تتمتع بصلاحيات تتجاوز رئاسة الدولة، وهو ما كان عليه جهاز المخابرات طيلة الخمس وعشرين سنةً الماضية».

 

وتساءلت المجلة حول ما إذا كان رحيل الجنرال «توفيق» وتفكيك جهاز المخابرات علامةً على نهاية البوليس السياسي في الجزائر، وإرساء أجهزة أمنية ذات طابع مدني لا عسكري، لكنها اعتبرت أن لا شيء يؤشر على حدوث هذه التغييرات، حيث إن القرارات الجديدة لـ«بوتفليقة» تأتي في سياق إقليمي ودولي حساس وخطير، وإذا كانت العشرية السوداء خلال سنوات التسعينيات من القرن الماضي قد فتحت الباب لتغوّل جهاز المخابرات وسيطرته على الدولة، فإن البلاد تواجه اليوم أيضًا تحدياتٍ أمنيةً لا تقل خطورة، قد لا تترك المجال لإجراء الإصلاحات، خاصةً مع المخاطر الإرهابية الكبيرة القادمة من الغرب والشرق والجنوب.

 

وذكرت المجلة في هذا السياق أن الجزائر تعيش حالة استنفار أمني كبير؛ بسبب التهديد الوشيك الذي أصبح يمثله تنظيم الدولة في ليبيا، وتفاقم ظاهرة تهريب الأسلحة والمخدرات، كما أن هذه الأخطار الخارجية ليست الوحيدة التي تهدد البلاد، حيث إن الأزمة الاقتصادية وانهيار أسعار البترول، والغموض الذي يلف حالة الرئيس المريض الذي بلغ 79 سنة من العمر في بداية الشهر الحالي، ومسألة خلافته، كلها نقاط غامضة تعمق حيرة الجزائريين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
Algériens
Algériens 11 سنوات منذ
<strong>Algérien Terrorisme</strong> تحدثت بعض الشهادات عن واحدة من أكثر القضايا التي يكتنفها الغموض في فترة الحرب القذرة، وهي الإغتيالات التي إستهدفت ضباطا كبارا بما فيهم ضباط تابعين لجهاز المخابرات. طبعا كانت الإغتيالات تنسب آليا “للجماعات الإسلامية” و قد كان ذلك صحيحا في بعض الحالات، و لكن فقط في بعض الحالات، كانت هناك أيد أخرى تتصيد بعض أنزه و أشرف الضباط الجزائريين. من بين هذه الشهادات، ما ذكره العقيد سمرواي، في كتابه وقائع سنوات الدم، الصادر عام2003. مؤلف الكتاب، لمن لا يعرفه، كان ضابط كبيرا في المخابرات الجزائرية حتى عام 1996، تاريخ إنشقاقه وطلبه اللجوء السياسي في ألمانيا. يقول في الفصل المخصص لقضية الإغتيالات التي مست بعض كبار الضباط: “تصفية الضباط غير المنصاعين لقد كان للعسكريين هم كذلك نصيبهم من الضحايا مثل المقدم رضوان صاري، الذي قام بإنشاء مصلحة الإعلام الآلي في &nbsp;(ق.ق.بر/CFT&nbsp;) بعين النعجة أثناء قيام حالة الحصار في جوان 1991، وأثناء حالة الطوارئ في فبراير 1992، فقد قتل بالرصاص في 4 يوليو 1993، وهو في طريق عودته من حضور حفل تسليم الرتب لضباط &nbsp;(ج.و.ش/ANP&nbsp;) الذين كانت قد تمت ترقيتهم حديثا، أو كذلك العقيد صالح &nbsp;(واسمه الحقيقي جيلالي مراو&nbsp;) مدير مصلحة التوثيق &nbsp;(التي كان يطلق عليها بصفة عامة اسم “مصلحة الصحافة” &nbsp;(ق.إ.أ/DRS&nbsp;) فقد قتل مع سائقه وحارسه في 19 فبراير 1995 بالقبة في ضواحي العاصمة، وكان في طريقه بالسيارة إلى العمل، وكذلك الجنرال محمد بوطيغان قائد &nbsp;(ق.ق.بح/CFN&nbsp;) الذي قتل يوم 27 نوفمبر 1995 وهو بصدد شراء الحليب عند البقال في بئر مراد رايس، حي متاخم لحيدرة، حيث يسكن بعض رجال الأمونكلاتورا. ولا أذكر هنا إلا الحالات المشبوهة للعسكريين الذين تمت تصفيتهم وليس أولئك الذين سقطوا في المعارك في إطار الحرب ضد الإرهاب. إن كل هذه الاغتيالات التي لم تتبنّاها أية منظمة كانت قد تمت نسبتها تلقائيا إلى الإسلاميين، وطبعا فلم تشكل أية لجنة تحقيق لتوضيح هذه الأمور وتحديد مرتكبي هذه الجرائم&nbsp;! ويوجد عدد آخر من الضباط السامين “المعارضين” الذين قتلوا “في حوادث عارضة” كما قيل، أو قتلوا من طرف الـ&nbsp;(ج.إ.م/GIA&nbsp;) دون أن يتحدث عنهم في أجهزة الإعلام، وأذكر هنا بعضهم على سبيل المثال وليس الحصر: الرائد جابر بن يمينة الذي كان يعارض إسماعيل العماري وقد سبق أن تحدثت عن قضيته، اغتيل في مارس 1992 &nbsp;(أنظر الفصل الخامس&nbsp;). الرائد مراد مباركي من الحراش، الذي كان يحقق بطلب من الرئيس محمد بوضياف في المسائل الاقتصادية “للعصابة السياسية المالية” قتل في باش جراح في جوان 1992. المقدم محمد مسيرف، المدعو عبد الرزاق، أصيل معسكر، رئيس &nbsp;(م.ب.تق/CRI&nbsp;) لتمنراست قتل في وهران في جوان 1992 من طرف شرطي “أخطأ في التقدير”، وقد كان قد حقق في قضية الحاج بتو، المتهم بكونه من المهربين، وأصحاب الجاه النافذين. الرائد فاروق بومرداس المدعو رابح، رئيس &nbsp;(م.أ.ق/BSS&nbsp;) لعنابة، أصيل قسنطينة، مهندس في ميدان المحروقات، كان معتبرا من ضمن “كتلة بتشين” قتل “في حادث” من طرف شرطي 1993، حيث كان قد يشغل منصب ببومرداس، كان قد اقترحه عليه إسماعيل في سنة 1991. الرائد هشام رئيس سابق لـ&nbsp;(م.ب.تق/CRI&nbsp;) بشارمن1989–1992، ثم نائب مدير&nbsp;(م.ت.أ.خ/DDSE&nbsp;)، أصيل الشلف، قتل سنة 1994 في سيدي موسى، وقد كان معتبرا كذلك من كتلة بتشين. العقيد عاشور زهراوي قتل &nbsp;(في “حادث سيارة” في أوت 2001&nbsp;) بعد مروري في قناة الجزيرة وبدون شك لأنه عبر لي عن صداقته. وعاشور زهراوي هو جامعي من بجاية، جند على يدي سنة 1982، وكان وقتها يؤدي خدمته الوطنية بالإدارة الجهوية للخدمات الاجتماعية في قسنطينة، وبما أنه قد فضح عملية اختلاس أموال الدولة، في التعاونية العسكرية تجاوز ضررها ستة ملايين دينار، فقد هدد بتقديمه أمام المحكمة العسكرية &nbsp;(ولم ينقذ من ذلك إلا بتدخل من الرائد معروف، المدير الجهوي للأمن العسكري وقد تعرض هذا الأخير من جراء ذلك إلى غضب وسخط العقيد نزار في 1983 وأحيل على التقاعد بعد تعيينه لبعض الوقت قنصلا في أليكانت&nbsp;) وقد عين عاشور زهراوي بعد ذلك في مكتبي للحماية الاقتصادية حتى ذهابه إلى اجتياز فترة تكوينية في مدرسة الـ &nbsp;(أ.ع/SM&nbsp;) لبني مسوس، وابتداء من 1991 عين في &nbsp;(م.ت.أ.خ/DDSE&nbsp;). أؤكد أن العقيد زهراوي كان إطارا مخلصا، ونزيها، وكفء. القائمة طويلة ويصعب علي سرد ذكرى أصدقاء قتلوا غدرا وخيانة، لا لشيء إلا لأنهم رفضوا أن يخدموا المجرمين المافيوزيين.” فيما يلي رابط للكتاب لمن أراد مزيدا من الإطلاع على وقائع الحرب القذرة.
Aicha DAKLA
Aicha DAKLA 11 سنوات منذ
<strong>Algérien mafia</strong> أبقت كتابة الدولة الأمريكية الجزائر، للعام الخامس على التوالي، ضمن القائمة السوداء في مجال الاتجار بالبشر، ولاحظت في تقريرها السنوي لعام2015 الصادر أول أمس أن السلطات الجزائرية لم تحقق أي تقدم في جهود الوقاية من تهريب البشر، في وقت يواصل مسؤولون رسميون إنكار وجود الظاهرة. على منوال تقرير الملكية الفكرية، وذلك المتعلق بحقوق الإنسان، أبقت واشنطن على ضغطها على الجزائر المتهمة مرة أخرى بعدم احترام المعايير والقوانين الدولية الخاصة بالاتجار بالبشر “ولا تبذل جهوداً كافية للقيام بذلك”. وقالت في تقريرها إن الجزائر ظلت بلد عبور إلى جانب كونها أيضا موطنا لاستقرار نساء قدمن من دول جنوب الصحراء، تجري معاملتهن كرقيق، ويستخدمن في الأعمال القاسية وتجارة الجنس، فيما يستغل الرجال في الأعمال القاسية. ويورد التقرير أن جزائريات أيضا ضحية هذه الممارسات بدرجة أقل. وحسب كتابة الدولة فإن السلطات لم تجر تحقيقات في هذه الممارسات، كما واصلت الخلط بين الاتجار وتهريب البشر، فيما ينكر مسؤولون جزائريون وجود الظاهرة أصلا، ولاحظت أن إعلان السلطات الجزائرية عن إصدار أحكام في حق مهربي بشر تم التعتيم عليه، ولم يتم الإعلان عن جنسيات الضحايا. وأوصت كتابة الدولة الحكومة الجزائرية بالقيام بتحقيقات ومقاضاة شبكات الاتجار وتهريب البشر، وسجن المتورطين، ووضع إجراءات لتحديد هوية ضحايا العمل والبغاء القسري، وبغاء الأطفال وتوفير الحماية والرعاية الملائمة بما في ذلك المأوى والرعاية الطبية والرعاية النفسية والمساعدة القانونية، والعودة إلى الوطن لصالح الضحايا. وانتقدت كتابة الدولة المنظومة القانونية الجزائرية التي وضعتها السلطات لمواجهة الظاهرة واعتبرت الأحكام التي أدرجت في 2008 لمكافحة الظاهرة بالفضفاضة، رغم شدة الأحكام المتضمنة في التشريعات الجديدة. وتناول التقرير حالة 19 عاملا من جنسية فيتنامية يعملون لدى شركة صينية بالجزائر، ورد أنهم أجبروا على العمل، غير أن الشركة لم تخضع لأي متابعات قانونية. وتوجد الجزائر ضمن قائمة دول غالبيتها تعيش حربا أهلية مثل سوريا واليمن وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا، أو دول تخضع لنظام شمولي مثل موزمبيق وروسيا البيضاء وكوريا الشمالية. ويطرح تساؤل عن تصرف السلطات الجزائر من جديد مع هذا التقرير المسيء لها، وإن كانت ستكرر احتجاجها على السفير مثلما فعلت مع تقرير حقوق الإنسان، ثم تصمت. وتنبع أهمية التقرير الأمريكي، حسب منظمة العفو الدولية، من الموقع الذي تحتله إحدى الدول فيه، يمكن أن يحدد طبيعة وحجم معاملاتها الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، حيث يمكن أن يؤدي خفض التصنيف بعض الشركات متعددة الجنسيات لإعادة النظر في الاستثمار في صناعات توجه لها اتهامات باستخدام عمالة تجلب من خلال الاتجار في البشر. ويمكن أن تفقد هذه البلدان، المصنفة في مراتب منخفضة، مساعدات أمريكية خاصة بالتجارة، مع استثناء المساعدات الإنسانية من المنع، وتواجه معارضة أمريكية في حال سعيها للحصول على مساعدات من مؤسسات مثل صندوق النقد والبنك الدولي.
Marocain
Marocain 11 سنوات منذ
<strong>la junte militére algérien</strong> Madame Lwiza Hanoun vous l'a déjà dit قالت بالحرف وياكم لهيب طلب تقرير المصير يتسع ويصل الى الجزائر انا كمغربي اقول للجزائر ادا وصل لهيب طلب تقرير المصير الى الجزائر سيلحق بخصارة اكتر ماتتصورون ليس القبائل فقط التي ستطلب بتقرير المصير بل الاباط والمزابين اي غرداية تم الطوارق جنوب الجزائر الجزائر تقسم الى 4 اريد ان اوظح للجزائر شيئ مهم مناصرة البولزاريو لم تنجح ولم تنجح خلق دولة جنوب المغرب لان لم تكن هناك دولة اسمها الصحراء الغربية عندما كان هاد جنوب المغرب مستعمر من طرف الاسبان جل حكام هاد الدولة الوهمية هم مغاربة : اسالو اين هي عائة بماهو يسما عبد العزيز المراكشي رائيس بما يسما الدولة الصحراوية الغربية وابو هاد الرائيس الوهمي عبد العزيز المراكشي متقاعد من الشيش المغربي وشارك في تحرير افني سنة 1954 جنوب ا كادير اي شمال الصحراء المغربية من الاسبان سنة 1954 Je demande aux algériens et au monde entier je vous demande de regarder quand même les habitants du sahara dan la ville de Lyoune &nbsp;(dans le sahara &nbsp;) qui sont sorties suite aux propos de Ben kimoune pour vous dire qu'ils sont marocains qu'ils appartiennent au Maroc ils ne sont pas colonisés par le Maroc mais ils étaient colonisés par l'Espagne On ne colonise pas quelque chose qui était colonisé ce n'est pas logique plutôt on l'a décolonisé aux mains des espagnoles depuis 1960 on réclamait notre sahara et le tribunal de La HAY en 1966 a jugé en faveur du Maroc pour que l’Espagne rend le sahara au Maroc regardez leur nombre des saharawis ce sont les habitants soient disant sahara occidental qui sont sortis se manifester contre Ben Kimoune Je vous dis la vérité Ben Kimoune veut partir à la retraite avec le plein son mandat s'achève dans 4 mois s'était prévu Moi quand je voie les kabyles comment ils ont harcelé Votre dictateur boutesrika et vos généraux &nbsp;(lahmara &nbsp;) je me pose des questions. Quand j’entends les kaybyles en France disent je suis kabyle je ne suis pas algérien je me pose des questions لهيب الانفصال ادا وصل الى الجزائير سيصبح نار حقيقية لايطفها الى التقسيم لان القبائل لهم تاريخ شمال افريقيا وكانو موجودين قبل الجزائر كدالك الاباط والمزابين تم الطواريق وسيطالبون بجل المحرقات لانهم هم السكان الاصليون افريقيا الشمالية اما عرب الجزائر جاؤو مع الترك من الشرق &quot; اليمن&quot; الله يجمع الشمل ويبعد الشر واطلب من الجزائريون الطبقة الحاكمة ان ترجع الى الصواب واليد في اليد مع تونس المغرب ليبيا ومورطايا وحتى مصر قبل ان يفوت الاوان
Nabile Layoune sahara marocain
Nabile Layoune sahara marocain 11 سنوات منذ
<strong>la junte militére algérien</strong> اللي يسرق أموالك ليس الشعب المغربي ... بل شكيب خليل و عمار غول و جنرالات الحركى أبناء فرنسا اللي قتل 500 ألف جزائري في العشرية السوداء ليس الشعب المغربي ... بل جنرالات العسكر أبناء فرنسا .... الدين قتلووكم بدم بارد للاستحواذ على السلطة و الثورة النفطية والغازية ... ولازالت العديد من الاسر تبحث عن جثامين ابنائها وييين دفنهم العسكر &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! اللي قتل الرئيس بوضياف بالرصاص امام شاشة التلفزيون ليس الشعب المغربي ..بل جنرالات فرنسا الحركيين و مخابرات بلدك &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! اللي قام بتسميم بومدين ووضع له السم إلى ان مات دون أن يعرف الاطباء سبب الموت هم جنرالاتك الحركيين &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لانهم خافو من بومدين &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! اللي سرق ثروتك النفطية المقدرة ب 800 مليار دولار ... ليس المغرب &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! بل النظام العسكري المخابراتي الحركي &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ليس نحن أن سبب انك كجزائري معبون زوالي ... وشاد الصف من اجل شكارة حليب &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! وتأكل بطاطا ب 7000 ليس نحن المغاربة بل جنرالاتك القتلة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! &quot;تفرج في شركة المراعي السعودية &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&quot; نفس الثروات النفطية لديكم ولكن العيشة نتاع الحكرة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! سبب ان شباب الجزائري يحرقوو في البحر المتوسط ويهربووو ليس المغاربة بل نظامكم القمعي الدي سرق كل شيء تذكر ان بلادك تملك ترواث هائلة ... بالمليارات ...اين هي تلك الثروة ؟؟؟ سرقها جنرالات فرنسا ..... فقط قارن بين دولة قطر اللي لها امكانيات نفطية قليلة وبين الجزائر ... شوفو كيفاه عايشين سكان قطر &quot;خادمات من الفلبين ،سيارات فارهة ، ابراج شامخة ، قنوات تلفزية ، ودخل فردي عالي &quot; لمادا الجزائر تشبه الموزمبيق وانغولا و البنين ؟؟؟ في حين ان دول لها اقل من ثروات الجزائر ويعيش سكانها حياة رفاهية ؟؟؟ طبعا ليس بسبب الشعب المغربي &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لا لا ولكن لان عمار غول وخاليدة تومي و شكيب خليل و الجنرالات و ابناؤهم ... سرقووووو اموال النفط والغاز ... شوفو كيفاه يعيشو سكان ورقلة و حاسي مسعود وحاسي الرمل وسكان غرداية &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! رغم ان آبار النفط قريبة منهم &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هل تعلم ايها الجزائري أن نظامك يصرف اموال باهضة على لاجئي البوليساريو ...&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! البوليساريو ليس لها اية مداخيل ... بل تأخد من ميزانية بلدك اموال طائلة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! زعيم البوليساريو يسافر في الطائرات ... يركب سيارات فارهة ... لديه بعثات في كل العالم ... منين جاتو الفلوس ؟؟وهو يسكن في مخيم ؟؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! طبعا من أموال وطنك أيها الجزائري ... من اين تأتي الاموال للبوليساريو ليشترو الاسلحة ؟؟؟ طبعا من أموالك أيها الجزائري ... وعيش نتا عيشة مغبونة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! حتى اصبحنا نرى ان حرائر العاصمة يأكلن من القمامة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! تدكر ايها الجزائري ان قنواتك التلفزية اللي اغلبها تابع للمخابرات ... تريد فقط إلهاءك عن رؤية هاته الامور ... وتشتيت نظرك وتركيزك ... ويسرقووووك ليل ونهااااااار رد بالك .... اما الصحراء فنحن نسكن فيها مند 40 سنة بعدما حررناها بجيشنا من يد اسبانيا ... وجنرالاتك لمدة 40 سنة وهم يصرفون اموالك على البوليساريوووو ...&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! والشعب الجزائري في أمس الحاجة لها &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! رد بالك .... ايها الجزائري ...هل تعلم ان المغرب احتل من طرف فرنسا بسبب الجزائر و دلك عندما استنجدت المقاومة الجزائرية بالمغرب فارسل السلطان المغربي انداك جيش لمحاربة فرنسا فانهزما و نتج عن دلك معاهدة تظمنت شروط قاسية للمغرب سميت بمعاهدة لالة مغنية و اهم ما تظمنته هو ترك الحدود الشرقية &nbsp;(الصحراء الشرقية&nbsp;) مفتوحة من هناك دخلت فرنسا الى المغرب و في عهد محمد الخامس اعادت فرنسا الصحراء الشرقية للمغرب لكن بالمقابل التخلي عن مساندة التورة الجزائرية فرفض لانه اعتبر دلك خيانة للجزائر و المسلمين لكن طعنا في الظهر من طرف هده الاخيرة فالخيانة تجري في دمهم
Benabadji Alhorr
Benabadji Alhorr 11 سنوات منذ
Le pauvre peuple algérien ,victime de la décennie noire ces annees 90,periode sinistre et macabre où le régime barbare harki avait massacré sauvagement plus de 350.000 algériens ,se demande toujours pourquoi les crimes contre l'humanité commis par les criminels de harkis sur des populations civiles ,sont toujours restés impunis a aujourd'hui? Qui de très puissant dans ce monde hypocrite protègerait donc le régime militaire barbare harki ,qui continue d'échapper a la Cour Pénale de justice de la Haye? Les USA voudraient dit-on faire juger les criminels qui ont commis des crimes contre l'humanité en Syrie et en Iraq et les criminels harki algériens allaient-ils toujours échapper de payer pour les crimes odieux qu' ils avaient commis dont 24.000 disparus forcés exécutés froidement et massivement et des centaines de femmes et enfants égorgées par le DRS a Bentalha et dans d'autres localités algériennes, crimes barbares commis par les escadrons de la mort du DRS ,déguisés en islamistes avec des fausses barbes et des tenues afghanes durant des massacres nocturnes de civils innocents dont femmes et enfants . Le peuple algérien est conscient que le prix payé par le régime harki pour se faire protéger et pour continuer a échapper a la CPI de la Haye est un prix fort payé par centaines de milliards de dollars ,pétrodollars de gaz et pétrole dont le pauvre peuple algériens est privé durant un demi siècle passee sous la misère noire et l'oppression du régime militaire dictatorial assassin