عودة الوزير السابق شكيب خليل تثير الجدل ودهول شعبي

عودة الوزير السابق شكيب خليل تثير الجدل ودهول شعبي

مارس 20, 2016 - 19:10
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 4.7ك
عودة الوزير السابق شكيب خليل  تثير الجدل ودهول شعبي

لا تزال عودة وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل من منفاه «الاختياري» تثير الجدل، رغم مرور أيام عدة على رجوعه إلى الجزائر، خاصة في ظل صمت السلطات بخصوص حيثيات هذه العودة، وتزايد التساؤلات في الشارع الجزائري حول خلفيات هذه العودة، وتردد الشائعات بشأن قرب توليه منصب مسؤولية، على اعتبار أن عمار سعداني زعيم حزب الأغلبية قال إن شكيب خليل يستحق أن يكون أكثر من وزير، وهو ما زاد في إشعال الجدل.
وكان وزير الداخلية نور الدين بدوي قد فضل عدم الإسهاب في الحديث عن قضية عودة شكيب خليل إلى الجزائر التي كان قد غادرها منذ قرابة 5 سنوات، والطريقة التي استقبل بها من طرف والي ولاية وهران، مؤكداً على أن خليل استقبل كغيره من الوزراء والمسؤولين السابقين، مستغرباً ما اعتبره ضجة غير مبررة بخصوص رجوع شكيب خليل.

واستطرد وزير الداخلية قائلاً: «نحن نحترم الأشخاص المحترمين، ونقدر الأشخاص الذين تولوا مناصب مسؤولية في السابق»، وأنه من الطبيعي أن يستقبل خليل بكل احترام وتقدير كما يستقبل وزراء الدولة، في حين أن القاعات الشرفية في المطارات لا تفتح أمام كل الوزراء السابقين، ولا ينزل الولاة لاستقبالهم.

من جهته كان عمار سعداني أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني قد شدد على أن عودة خليل رسالة قوية لكل الكوادر الذين تعرضوا للظلم، وراحوا ضحية تقارير مغلوطة من طرف جهاز الاستخبارات، مشدداً على ضرورة إعادة الاعتبار لوزير الطاقة السابق، الذي أعاد للجزائر مكانها في الساحة الطاقوية، وأن خليل يستحق أن يعود إلى منصبه كوزير وأكثر من وزير، وهو ما فهم منه أن لهذه العودة علاقة باستدعائه مجدداً لتولي مناصب مسؤولية، وانقسمت التخمينات بين إمكانية تولي خليل منصب رئيس الوزراء أو حتى رئيس جمهورية.

كما صاحبت عودة وزير الطاقة السابق حملة إعلامية تذهب في اتجاه توجيه أصابع الاتهام إلى جهاز الاستخبارات بفبركة تقارير مغلوطة ضد شكيب خليل، وهي حملة كان عمار سعداني هو من أطلقها، مؤكداً على أن المسؤول الأول السابق عن قطاع الطاقة دفع ثمن ولائه للرئيس بوتفليقة.

جدير بالذكر أن خليل كان قد غادر الجزائر عقب انفجار ما عرف بفضيحة سوناطراك1، وسرعان ما وصلت إلى الوزير نفسه، والذي ذكر اسمه أكثر من مرة، ليتحول إلى المتهم الأول «إعلامياً»، بعد نشر محاضر التحقيق، ثم تفجرت فضيحة سوناطراك 2 في إيطاليا، بعد اكتشاف فضيحة تلاعب بالصفقات وتقديم رشاوى بين شركتي سوناطراك وسايبام الإيطالية، وتطورت الأمور بعد ذلك سنة 2013 إلى إصدار مذكرة توقيف دولية في حق شكيب خليل وزوجته ونجليه، لكنها ألغيت بسبب أخطاء في الإجراءات، من دون أن تقديم أي شرح رسمي للخطأ الذي ارتكب في الإجراءات، ولا سبب عدم إعادة إصدارها بعد التصحيح.

وتثير عودة الوزير السابق عدة تساؤلات، أولها سبب عدم إقدام السلطات على توضيح مصير مذكرة التوقيف الدولية التي صدرت في حقه، خاصة وأن الإعلان عنها تم بشكل رسمي من طرف النائب العام السابق لمجلس قضاء الجزائر العاصمة، بدون أن يتم إسقاطها بشكل رسمي، وبدون أن يستدع للمثول أمام القضاء من أجل الإدلاء بشهادته، أو الرد على خلفيات ذكر اسمه من طرف عدد من المتهمين في قضية سوناطراك1.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
الهادي
الهادي 10 سنوات منذ
انت يا جبان يا لي خفت تكتب حتى اسمك راك تقول شعب غير شجاع و غير واعي ههههههههههههههههههههه هدي الجملة تنطبق عليكم يا العبيد في زمن الحرية راكم عاد تركعو لمخلوق هههههههههههه اما الشعب الجزائري بشهادة العالم هو شعب شجاع و واعي يا جاهل يا غبي
علي
علي 11 سنوات منذ
<strong>الدستور الجديد.؟.؟..</strong> تعديلات الدستور الجزائري الممنوح. .......... من بين الشروط للتقدم للانتخابات الرئيسية شهادة تتبث ان المرشح متابع في اختلاسات بالملايير، ضمانا لصيرورة الاختلاس و حفاظا على ابناء فرنسا..........
Caporal Salah Boukerch
Caporal Salah Boukerch 11 سنوات منذ
Chakib Khalil, le bien aimé serviteur des interets anglo saxon, Halliburton &nbsp;( firme americaine&nbsp;) et BP &nbsp;( anglaise&nbsp;) est celui qu'on choisit les américains et leur serre &nbsp;file anglais pour être le prochain president de l'algerie et remplacer la chaise roulante. Wait and see &nbsp;!
رشيد على ميمون
رشيد على ميمون 11 سنوات منذ
<strong>حسبنا الله و نعم الوكيل</strong> يالخو بوتفليقة على بالنا راه سرق عندما كان وزير الخارجية لبومدين على بالنا هرب الدراهم لابناك سويسرية تصورو عشرين عام وبوتفليقة عايس مابين سويسرا باريز دبى يعيش فحال الامير و تقدر االاموال لى سرق بوتفليقة ب 6 ملايير دولار و لا كن بوتفليقة انسان شريف راه رد الدراهم دخلهم من سويسرا و عمل بهم مشاريع فى الدزاير مع الاسف المشاريع كلها فاشلة لانها دراهم حرام دراهم السرقة و علاه تلومو شكيب خليل سرق 23 مليار دولار برك ما لا كلش فى الدزاير يسرق السعيد بوتفليقة اشترى 14 اوطيل فى فرنسا 4 من اوطيلات يكتريهم لمهاجرين جزائريين فى فرنسا هدا غير لى يظهر العالم الله لى مخفى كلش سراق فى الدزاير من الرئيس الى الجنرال الى الموضف البسيط فى الادارة الى عامل النظافة يسرق سوائع و يختفى فى مكان حتى تفوت سوايع انتاعو.... يبقى الشعب يعانى من الحقرة و تشيبا كتيرة فى الدزاير مستحيل تاخد ورقة وحدة من ادارة بدون تشيبا
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>دولة الجزائر في مهب الريح</strong> كيف لدولة الجزائر ان تكون لها مكانة وقيمة بين الدول وهي التي لاتملك نظام شرعي ولا شعب شجاع وواعي ----ولا اقتصاد استفاد من البحبوحة البترولية---- ولا قضاء يحافظ على حقوق الفقاقير الدين نهبت أمواله من طرف اشخاص يعيشون معززين مكرمين مطمئنين على ان العدل يطبق على الضحايا فقط وليس على المجرمين السراق ---ولا جيش مثل الجيوش يعمل على حماية الشعب والحفاظ على حياته وراحته ----الجزائر اصبحت مصدر للازعاج في داخلها وعلى حدودها بما سببته لنفسها ولجيرانها من مشاكل وصداع يوم اختار نظامها صنع الارهاب والاتفاق معه لضرب جيرانها ومصالح المغرب وهاهي نتيجة ظاهرة أمام العيان فوضى في الداخل وحروب تدق طبولها على الحدود .