«بي.بي» و «شتات أويل» تسحب موظفيها من محطتي عين صالح وإن أميناس بسبب الهجوم الارهابي

«بي.بي» و «شتات أويل» تسحب موظفيها من محطتي عين صالح وإن أميناس بسبب الهجوم الارهابي

مارس 21, 2016 - 13:15
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 4.4ك
«بي.بي» و «شتات أويل» تسحب موظفيها من محطتي عين صالح وإن أميناس بسبب الهجوم الارهابي

قالت شركة بي.بي اليوم إنها ستسحب جميع موظفيها من محطتي عين صالح وإن ميناس للغاز خلال الأسبوعين المقبلين وذلك بعد الهجوم الارهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي.

وقالت الشركة البريطانية في بيان “قررت «بي.بي» إجراء نقل مؤقت على مراحل لجميع أفراد طاقمها في مشروعي عين صالح وإن أميناس في الجزائر خلال الأسبوعين المقبلين. واتخذ هذا القرار كإجراء احترازي.”

وفي نفس السياق قالت «شتات أويل» النرويجية النفطية إنها تعتزم تخفيض عدد موظفيها في منشآتها بالجزائر بعد هذا الهجوم ، وقال متحدث باسم شتات أويل “سنخفض عدد الموظفين في محطاتنا بالجزائر. سيتم ذلك على مدى الأسابيع القليلة القادمة. لن يتم تغيير المناوبين الذين يعملون الآن عندما تنتهي مناوباتهم.”

وامتنع المتحدث عن تحديد عدد الموظفين الذين سيتم خفضهم لأسباب أمنية.وتابع “مضت أربعة أيام فقط منذ الهجوم على عين صالح. بدأ الإنتاج مجددا لكن نعتقد أن هذا هو القرار الصحيح في ظل الموقف الحالي.” وأضاف أنه سيتم خفض عدد الموظفين في محطتي عين صالح وإن اميناس للغاز وأيضا في مركز عمليات شات أويل في حاسي مسعود.

 

 

نوال سامي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
جريدة  الشلروق
جريدة الشلروق 11 سنوات منذ
<strong>جريدة الشروق</strong> &quot;فرار جماعي&quot; للعمّال الأجانب بسبب &quot;الدوفيز&quot; والتقشف&nbsp;! date 2016/03/21 جريدة الشروق الجزائرية التابعة للنظام الحاكم وزارة العمل ملتزمة بتجديد صلاحية رخص العمل 140 ألف عامل &quot;مستورد&quot; بينهم 40 ألف &quot;شنوي&quot; يشتغلون بعدة مشاريع أدت القرارات الأخيرة لبنك الجزائر، المتمثلة في تقليص قيمة الأموال التي يسمح بتحويلها إلى الخارج جراء سياسة التقشف، إلى تراجع في عدد طلبات تجديد رخص العمل بالورشات التي أوكلت إلى الأجانب، ما أجبر تلك الشركات الاستعانة بأيادي عاملة جزائرية لإتمام المشاريع. في السياق، أكدت مصادر من وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي لـ &quot;الشروق&quot;، تسجيل تراجع كبير، في طلبات تجديد تصاريح العمل بالنسبة للعمال الأجانب بالمؤسسات الأجنبية العاملة بالجزائر، نتيجة الإجراءات المشددة التي اتخذها بنك الجزائر في وجه تحويل العملة الصعبة إلى الخارج، جراء سياسة التقشف التي انتهجتها الحكومة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد المترتبة عن تراجع أسعار البترول . وحسب مصادرنا فإن العمل بالجزائر لم يعد يستهوي الأجانب على غرار الصينيين والأتراك، بسبب تقليص قيمة الأموال المسموح بتحويلها خارج الوطن، ما جعل الكثير منهم يعودون إلى بلدانهم الأصلية فور انتهاء مدة صلاحية رخصة العمل الممنوحة، كرد فعل عن الصعوبات التي وجدوها في تحويل جميع الأموال التي يحصلونها نتيجة عملهم بالجزائر. وكانت الجزائر إلى وقت قريب، وجهة مفضلة للعمالة الأجنبية خاصة من الصين وتركيا ودول أخرى، في مجالات البناء والأشغال العمومية والمشاريع الكبرى، لما توفره من امتيازات ومداخيل معتبرة، اثر منح العديد من المشاريع الإستراتيجية الضخمة لمؤسسات أجنبية على غرار الملاعب وانجاز السكنات والطرقات والجامعات، حيث تجاوز عددهم 140 ألف عامل، ينال الصينيون حصة الأسد بأكثر من 40 ألف عامل. وأفاد مصدرنا أن وزارة العمل لم تتخذ أي قرار بمنع تسليم رخص العمل للأجانب، بالنظر لحجم المشاريع والورشات الضخمة التي باشرتها الحكومة منذ مدة، وحاجة مختلف القطاعات للعمال الأجانب لاستكمالها في أجالها. ومن المنتظر أن يتلقى القائمون عن المشاريع الكبرى على غرار السكن والأشغال العمومية ومشروع جامع الجزائر الأعظم متاعب جديدة، بفعل عزوف العمال الأجانب عن العودة للجزائر، لما يترتب عنه من تأخر في تسليم المشاريع، نتيجة نقص اليد العاملة المؤهلة محليا، خصوصا وان الكثير من المسؤولين قدموا التزاما للجزائريين بتسليم مختلف المشاريع في أجالها على غرار مساكن عدل والترقوي والسكنات الاجتماعية ومختلف الطرقات، وقد تأثرت العديد من المشاريع بفعل &quot;فرار&quot; الأجانب على غرار ملعب براقي الذي لا تزال أشغال تسجل تأخرا رهيبا بفعل بطئ الأشغال، على الرغم من أن ذات المشروع كان مبرمجا استلامه هذه الصائفة. وستكون الحكومة في ظل هذه الوضعية مجبرة على إعادة النظر في حجم المشاريع الممنوحة للمؤسسات الأجنبية تماشيا مع الوضعية المالية التي تمر بها البلاد، خاصة مع التكاليف الباهظة التي تكبدها هذه المؤسسات مقارنة بالمؤسسات الوطنية، وهو الخيار الذي لجأت إليه الوزارات المعنية، ونزوحها نحو الشركات المحلية، رغم أن غالبيتها غير قادرة على مسايرة الرهان، أو أنها تطالب بشروط تعجيزية بحجة دعوتها إلى &quot;مساواتها&quot; مع أجور وامتيازات الشركات الأجنبية.
... الخراي اللاصق ... الغلام بوحلام ...
... الخراي اللاصق ... الغلام بوحلام ... 11 سنوات منذ
كيان الإرهاب و الارهابيين بامتياز ... أصبح هذا الكيان المسمى الخراىر يشكل تهديدا كبيرا على السلم العالمي ... يا عالم اعطيونا الضوء الأخضر كي نقتلع هذا الورم السرطاني قبل فوات الاوان .. كابورالات الخراىر الارهابيين أصبحوا كالديك المذبوح بعد افتضاح أمرهم و تورطهم مع جماعة بلعور الإرهابية ... الأيام المقبلة سيضربون في كل إتجاه. ..لأن اقنعتهم الحقيقية بانت و انكشفت و أصبحوا مطلوبين رقم 1 لجميع دول المنطقة .... سنفضح القحبة ديماك يا بلكلب الراشي ... سنفضح ارهابكم و نقدمكم للمحاكمة ... الورقة الوحيدة التي كان يختبا بها الحركي هي ورقة الإرهاب و قد انكشفت .... و اتضح أنهم هم الراعي الرسمي للإرهاب بالمنطقة ... و الله يماك يا بلكلب اللاصق سنقدمك للمحاكمة بتهمة ممارسة الإرهاب على إخواننا المعتقلين بتندوف المحتلة .... أيام حكام الخراىر الارهابيين أصبحت معدودة لأنهم إرهابيين ... و الارهابيين لا مكان لهم في هذا العالم .... لحمامرة الارهابي سنقدمك للمحاكمة عما قريب يا بلكلب ....
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
<strong>يمكرون ويمكر الله</strong> عندما تقول شركة &nbsp;(بي بي البريطانية &nbsp;) و &nbsp;(شتات اويل النورفيجية&nbsp;) انهما ستسحبان موظفيهما فالمقصود ليس موظفين اداريين بالمعنى المتعارف عليه انما خبراء ومهندسين وتقنيين وعمال ذوي كفاءات عالية جدا في حفر ابار الغاز واستخراجه وتسيير الات الحفر و اشياء اخرى تقنية معقدة .... اي لن يبقى هناك الا البهائم من الغاشي بلد ..... بمعنى اخر ستتوقف تلك الابار عن الانتاج وفي احسن الظروف في الحد الادنى لها .......بمعنى زادهم الله الطين بلة فهم في الوحل غارقون ...... هذا بما كسبت ايديهم ونفوسهم الخبيثة ...... كلما حفروا حفرة كانوا فيها اول الغارقين .......وكلما دسوا دسيسة في ضلمة الليل ارتدت عليهم في الصباح .........وكلما دسوا السم في الطعام كانوا اول من يتناولوه ..... اسال الله ان يزيدهم في عماهم ويطمس على بصرهم وبصيرتهم حتى ياخدهم اخد عزيز مقتدر
Maazouzi Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>le plus grand pays du Maghreb, dirigé par un président fantôme et miné par la baisse des prix du pétrole et du gaz</strong> شركة &quot;شتات أويل&quot; النرويجية النفطية، تعتزم تخفيض عدد موظفيها في منشآتها بالجزائر بعد هجوم نفذه متشددون إسلاميون يوم الجمعة على محطتها للغاز عين صالح التي تديرها بمشاركة بي.بي البريطانية وسوناطراك الجزائرية الحكومية. &quot;سنخفض عدد الموظفين في محطاتنا بالجزائر. سيتم ذلك على مدى الأسابيع القليلة القادمة. لن يتم تغيير المناوبين الذين يعملون الآن عندما تنتهي مناوباتهم.&quot; وامتنع المتحدث عن تحديد عدد الموظفين الذين سيتم خفضهم لأسباب أمنية. وتابع المتحدث بالقول إنه &quot;مضت أربعة أيام فقط منذ الهجوم على عين صالح. بدأ الإنتاج مجددا لكن نعتقد أن هذا هو القرار الصحيح في ظل الموقف الحالي.&quot; وأضاف أنه سيتم خفض عدد الموظفين في محطتي عين صالح وإن اميناس للغاز وأيضا في مركز عمليات شات أويل في حاسي مسعود Dieu n'aime pas faire le mal a un musulman et a ton voisin. la poubelle pour le régime harki et assassin du peuple frère