جدل في الجزائر حول لإستغلال الدين لأغراض سياسية واللعب على وتر المخاطر الأمنية المحدقة في البلاد
جدل في الجزائر حول لإستغلال الدين لأغراض سياسية واللعب على وتر المخاطر الأمنية
قررت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر توحيد خطبة الجمعة المقبل عبر كل مساجد الوطن حول التحديات الأمنية والمخاطر المحدقة بالبلاد، وهو قرار أثار تساؤلات وجلب للسلطة اتهامات جديدة بمحاولة استغلال الدين لأغراض سياسية، والسعي للحصول على دعم شعبي باللعب على وتر المخاطر الأمنية المحدقة في البلاد.
وبررت الوزارة قرارها بضرورة تعبئة المواطنين وتوعيتهم بالمخاطر الأمنية المحدقة بالبلاد، خاصة بعد أن أصبح خطر داعش على الأبواب، وكذا محاولات تنفيذ اعتداءات ارهابية ضد مواقع غازية ونفطية في الجنوب، كان آخرها محاولة الاعتداء على منشأة غازية في منطقة كراشبة بالقرب من مدينة المنيعة الجنوبية الجمعة الماضي، والتي تعرضت الى قصف بقذائف تقليدية الصنع، قبل تدخل رجال الدرك الوطني، الأمر الذي دفع الإرهابيين الى الفرار.
وتعتزم الوزارة مدعومة بإرادة سياسية استعمال منابر المساجد لإقناع عموم الجزائريين بالمخاطر والتحديات الأمنية التي أضحت ضاغطة أكثر من أي وقت مضى، والتحذير من مخاطر الخطاب الديني المتطرف، الذي يمهد الطريق لصناعة إرهابيين جدد، علما أن السلطة وعبر الأحزاب الموالية لها ما فتئت منذ أشهر تحذر من مخاطر الارهاب القادم من الشرق، والتحديات الأمنية الجديدة، على خلفية ما يجري في تونس وليبيا، مع التأكيد أن هناك مخططاً خارجياً لنشر الارهاب والفوضى في منطقة شمال افريقيا .
وأثار القرار ردود فعل متباينة، بين من يعتبره ضرورة فرضتها التحديات الأمنية المتزايدة والمخاطر الناجمة عنها، وبين من يُتهم السلطة باستغلال الدين لأغراض سياسية، والبحث عن دعم للسلطة الحاكمة التي تبحث عن تحويل الأنظار عن واقع سياسي واقتصادي واجتماعي معقد، بالتركيز على الخطاب التحديات الأمنية، في حين ان الأزمات والمشاكل التي تتخبط فيها البلاد عديدة.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)